نتائج البحث عن
«وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة حين صلى الجمعة ، فأصبح بالشعب من»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجمعةِ حينَ صلى الجمعةَ فأصبح بالشِّعبِ من أُحُدٍ فالتقَوا يومَ السبتِ في النصفِ من شوالٍ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم من المدينةِ يومَ الجمعةِ فأصبح بالشِّعبِ من أحُدٍ فالتقَوا يومَ السبتِ في النصفِ من شوَّالٍ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الجُمُعةِ، فأصبح بالشِّعبِ من أحُدٍ، فالتَقَوا يومَ السَّبتِ في النِّصفِ من شوَّالٍ، وفي الفَتحِ عنه أنَّ الوَقعةَ كانت لإحدى عشرةَ ليلةً خلت منه، وقيل: لتِسعِ ليالٍ، وقيل: لثَمانٍ، وقيل: لسَبعٍ. قال الإمامُ مالِكٌ: أوَّلَ النَّهارِ، وشذَّ مَن قال: سنةَ أربَعٍ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا عَشِيَّةَ الخَميسِ فقالَ: اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسْلامَ بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أو بعَمْرِو بنِ هِشامٍ، فأصْبَحَ عُمَرُ يَوْمَ الجُمُعةِ فأسْلَمَ». .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم دعا عشيَّةَ الخميسِ فقال اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بعمرَ بنِ الخطَّابِ أو بعمرِو بنِ هشامٍ فأصبَح عمرُ يومَ الجمعةِ فأسلَم .
استَخلَفَ مَروانُ أبا هُرَيرةَ على المَدينةِ، وخَرَجَ إلى مَكَّةَ، فصَلَّى لَنا أبو هُرَيرةَ الجُمُعةَ، فقَرَأ بَعدَ سورةِ الجُمُعةِ في الرَّكعةِ الآخِرةِ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}، قال: فأدرَكتُ أبا هُرَيرةَ حينَ انصَرَفَ، فقُلتُ له: إنَّكَ قَرَأتَ بسورَتَينِ كان عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَقرَأُ بهِما بالكوفةِ، فقال أبو هُرَيرةَ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بهِما يَومَ الجُمُعةِ. [وفي روايةٍ]: استَخلَفَ مَروانُ أبا هُرَيرةَ... بمِثلِه، إلَّا أنَّه قال: فقَرَأ بسورةِ الجُمُعةِ في السَّجدةِ الأولى، وفي الآخِرةِ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ في صَلاةِ الفَجرِ يَومَ الجُمُعةِ: {الم * تَنزيلُ} السَّجدةِ، و{هَل أتى على الإنسانِ حينٌ مِنَ الدَّهرِ}، وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ في صَلاةِ الجُمُعةِ سورةَ الجُمُعةِ، والمُنافِقينَ. .
صلى بنا أبو هريرة يومَ الجمعةِ فقرأَ بسورةِ الجمعةِ وفي الركعةِ الآخرةِ { إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ } قال فأدركتَ أبا هريرةَ حينَ انصرفَ فقلتُ له إنك قرأتَ بسورتينِ كان علِيٌّ رضي الله عنه يقرأُ بهما بالكوفةِ قال أبو هريرة فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ بهما يومَ الجمعةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ يومَ الجمعةِ في الفجرِ {الم تنزيلُ } السجدةِ و{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ يَومَ الجُمُعَةِ في الفَجرِ: {الم تَنْزِيلُ}، السَّجدَةَ، و{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ}. .
عَن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه حينَ رَجَمَ المَرأةَ يَومَ الجُمُعةِ، وقال: قد رَجَمتُها بسُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
إنَّ الأذانَ يَومَ الجُمُعةِ كان أوَّلُه حينَ يَجلِسُ الإمامُ يَومَ الجُمُعةِ على المِنبَرِ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبي بَكرٍ وعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فلَمَّا كان في خِلافةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، وكَثُروا، أمَرَ عُثمانُ يَومَ الجُمُعةِ بالأذانِ الثَّالِثِ، فأُذِّنَ به على الزَّوراءِ، فثَبَتَ الأمرُ على ذلك. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقرأ في صلاةِ الفجرِ يومَ الجمُعةِ { تنزيل } السجدةُ و{ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ } .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في كلِّ صلاةِ الفجرِ يومَ الجمُعة: الم تَنْزِيلُ وَ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كانَ يقرأُ في صلاةِ الفجرِ يومَ الجمعةِ تنزيلَ السَّجدةِ وَ هل أتى على الإنسانِ حينٌ منَ الدَّهرِ .
لا مزيد من النتائج