نتائج البحث عن
«وخرقة تكون على بطنها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قالَ نزلَ ضيفٌ في بني إسرائيلَ وفي الدَّارِ كلبةٌ لَهم فقالوا يا كلبةُ لا تنبحي على ضيفِنا فَصِحنَ الجراءُ في بطنِها فذَكروا لِنبيٍّ لَهم فقالَ إنَّ مثلَ هذا كمثلِ أمَّةٍ تَكونُ بعدَكم يغلبُ سفَهاؤُها عُلماءَها .
عن رجلٍ من عبدِ قيسٍ قال لحقتُ بأهلِ النهروانِ مع طائفةٍ منهم أسيرًا إذ أتينا على قريةٍ بيننا نهرٌ فخرج رجلٌ من القريةِ مروعًا فقالوا له لا روعَ عليك وقطعوا إليه النهرَ فقالوا أنت ابنُ خبابِ بنِ الأرتِّ صاحبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال نعمْ قالوا فحدِّثنا عن أبيكَ فحدَّثهم بحديث تكون فتنةٌ فإنِ استطعتَ أن تكون عبدَ اللهِ المقتولُ فكن فقدموه فضربوا عنقَه ثم دعوا سريتَه وهي حُبلى فبقروا عما في بطنِها .
ضاف ضيفٌ رجلًا من بنى إسرائيلَ ، وفي دارِه كَلْبَةٌ مُجِحٌّ ، فقالت الكَلْبَةُ : واللهِ لا أَنْبَحُ ضيفَ أهلي ؛ فعَوَى جِرَاؤُها في بَطْنِها ، قيل : ما هذا ؟ فأَوْحَى اللهُ إلى رجلٍ منهم : هذا مَثَلُ أُمَّةٍ تكونُ من بعدِكم يَقْهَرُ سفهاؤُها حُلَماءَها. .
ضاف ضيفٌ رجلًا من بنى إسرائيلَ ، وفي دارِه كَلْبَةٌ مُجِحٌّ ، فقالت الكَلْبَةُ : واللهِ لا أَنْبَحُ ضيفَ أهلي ؛ فعَوَى جِرَاؤُها في بَطْنِها ، قيل : ما هذا ؟ فأَوْحَى اللهُ إلى رجلٍ منهم : هذا مَثَلُ أُمَّةٍ تكونُ من بعدِكم يَقْهَرُ سفهاؤُها حُلَماءَها .
ضاف ضيفٌ رجلًا من بني إسرائيلَ وفي دارِهِ كلْبَةٌ مُجِحٌّ فقالَتْ الْكَلْبَةُ واللهِ لا أنبَحُ ضيفَ أهلِي قال فَعَوَى جِرَاؤُها في بطنِها قال قيل ما هذا قال فأَوْحَى [ اللهُ عزَّ وجلَّ ] إلى رجلٍ منهم هذا مَثَلُ أُمَّةٍ تَكُونُ من بعدِكم يَقْهَرُ سفهاؤُها حُلَمَاءَها .
ضافَ ضَيفٌ رجلًا من بَني إسرائيلَ وفي دارِهِ كَلبةٌ مجححٌّ فقالتِ الكلبةُ : واللَّهِ لا أنبحُ ضيفَ أَهْلي قالَ : فعوى جراؤُها في بَطنِها قالَ : قيلَ ما هذا ؟ قالَ : فأوحى اللَّهُ عزَّ وجلَّ إلى رجلٍ منهم : هذا مِثلُ أمَّةٍ تَكونُ من بعدِكُم ، يَقهرُ سفَهاؤُها أحلامَها .
ضاف ضيفٌ رجلًا من بني إسرائيلَ، وفي دارهِ كلبةٌ مُجِحٌّ، فقالتْ الكلبةُ : واللهِ ! لا أنبحُ ضيفَ أهلي، قال : فعوى جراؤُها في بطنِها، قال : قيلَ : ما هذا ؟ قال : فأوحى اللهُ عز وجل إلى رجلٍ منهُم : هذا مثلُ أمةٍ تكونُ منْ بعدِكُم، يقهرُ سفهاؤُها حلماءَها .
عن عمرَ أنَّهُ رفعَ إليهِ امرأةٌ غابَ عنها زوجُها سنتينِ فجاءَ وَهيَ حبلى فَهمَّ عمرُ برجمِها فقالَ لَه معاذُ بنُ جبلٍ يا أميرَ المؤمنينَ إن يَك السَّبيلُ لَك عليها فلا سبيلَ لَك علَى ما في بطنِها فترَكَها عمرُ حتَّى ولدت غلامًا ما قد نبتت ثناياهُ فعرفَ زوجُها شبَههُ فقالَ عمرُ عجزَ النِّساءُ أن تَكونَ مثلَ معاذٍ لَولا معاذٌ هلَك عمرُ .
لو وَضعتِ المُتوفَّى عنها زوجُها ذا بطنَها وهو على السَّريرِ لقد حلَّتْ .
حديثُ: لها ما في بَطنِها، وما بَقِيَ فهو لنا طَهورٌ. [يعني حديث: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عن الحِياضِ التي تكونُ بين مكةَ والمدينةَ فقالوا يا رسولَ اللهِ تردها السّباعُ والكلابُ والحمير فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لها ما فِي بطونِها وما بقِي فهو لنا طهورٌ] .
إن َّكلَّ جاريةٍ بها حبَلٌ حرامٌ على صاحبِها حتى تضعَ ما في بطنِها .
أنَّ ضَرَّتين ضربتْ إحداهما الأخرى بعمودِ فسطاطٍ فقتلتها، فقضى رسولُ اللهِ بالدِّيةِ على عصبة القاتلةِ، وقضى لما في بطنها بغرَّةٍ، فقال الأعرابي : تغرمني من لا أكل ولا شرب ولا صاح فاستهل، فمثل ذلك يطِل فقال : سجعٌ كسجعِ الجاهليةِ وقضى لما في بطنها بغرةٍ .
أنَّه حدَّثَهم عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ضافَ ضَيفٌ رَجُلًا مِن بني إسرائيلَ، وفي دارِه كَلبَةٌ مُجِحٌّ، فقالتِ الكَلبَةُ: واللهِ لا أنبَحُ ضَيفَ أهلي، قال: فعَوَى جِراؤها في بطنِها، قال: قيل: ما هذا؟ قال: فأوحَى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى رَجُلٍ منهم: هذا مَثلُ أُمَّةٍ تكونُ مِن بعدِكم، يقهَرُ سُفهاؤُها حُلماءَها. .
فجَعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِيَةَ المقتولةِ على عَصَبةِ القاتلةِ، وغُرَّةً لِمَا في بَطْنِها. .
فجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ديةَ المقتولةِ على عصبةِ القاتلةِ وغُرةً لما في بطنها .
لا مزيد من النتائج