نتائج البحث عن
«ودخلنا عليه بالرصافة ، فقال : دخل سعد بن أبي وقاص على معاوية ، فقال : " السلام»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سمِع سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ عامَ حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال الضَّحَّاكُ: لا يصنَعُ ذلك إلَّا مَن جهِل أمرَ اللهِ فقال سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: بئس ما قُلْتَ يا ابنَ أخي فقال الضَّحَّاكُ: كان عمرُ بنُ الخطَّابِ قد نهى عن ذلك فقال سعدٌ: وقد صنَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصنَعْناها معه .
أنَّهُ سمِعَ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ، والضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ، عامَ حَجِّ مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، وهما يَذكُرانِ التَّمَتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فقال الضَّحَّاكُ: لا يَصنَعُ ذلك إلَّا مَن جَهِلَ أمْرَ اللهِ. فقال سَعدٌ: بِئسَ ما قُلتَ يا ابنَ أخي. فقال الضَّحَّاكُ: فإنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قد نَهى عن ذلك. فقال سَعدٌ: قد صنَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وصنَعْناها معه. .
عن مصعبِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ أنهُ قال كنتُ أمسكُ المصحفَ على سعدِ بنِ أبي وقاصٍ فاحتككتُ فقال سعدٌ لعلَّكَ مسسْتَ ذَكَرَكَ قال فقلتُ نعم فقال قمْ فتوضأَ فقمتُ فتوضأْتُ ثم رجعتُ .
أنَّهُ سمعَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ ، عامَ حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وَهُما يذكرانِ التَّمتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقالَ الضَّحَّاكُ لا يَصنعُ ذلِكَ إلَّا من جَهِلَ أمرَ اللَّهِ تعالى فقالَ سعدٌ بئسَ ما قلتَ يا ابنَ أخي قالَ الضَّحَّاكُ فإنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ نَهَى عن ذلِكَ قالَ سعدٌ قد صنعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَصنَعناها معَهُ .
عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ، قالَ: تَبايَعَ رَجلانِ على عهدِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ بسُلْتٍ وشَعيرٍ، فقال سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: تَبايَعَ رَجلانِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببُسْرٍ ورُطَبٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل يَنقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فلا إذَنْ. .
«ذُكِرَ علِيٌّ عنْدَ مُعاوِيةَ وعنْدَه سَعْدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ، فقالَ له سَعْدٌ: أَيُذكَرُ علِيٌّ عنْدَك؟ إنَّ له مَناقِبَ أرْبَعًا لأنْ تكونَ فيَّ واحِدةٌ مِنهنَّ أَحَبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا! ذَكَرَ حُمْرَ النَّعَمِ، قَوْلُه: لأُعْطِيَنَّ الرَّايةَ، وقَوْلُه: بمَنزِلةِ هارونَ مِن موسى، وقَوْلُه: مَن كُنْتُ مَوْلاه». .
عن مُحمَّدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوفلِ بنِ عبدِ المطَّلبِ أنَّهُ حدَّثَهُ أنَّهُ سمعَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ ، عامَ حجَّة معاويةُ بنُ أبي سفيانَ ، وَهُما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحجِّ ، فقالَ الضَّحَّاكُ: لا يَصنعُ ذلِكَ إلَّا من جَهِلَ أمرَ اللَّهِ تعالى ، فقالَ سعدٌ: بِئسَ ما قلتُ يا ابنَ أخي ، فقالَ الضَّحَّاكُ: فإنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ نَهَى عن ذلِكَ ، فقالَ سعدٌ: قد صَنعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصَنَعناها معَهُ .
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ وفدَ على مُعاويةَ ، فأقامَ عندَهُ شهرًا يقصرُ الصَّلاةَ ، وجاء شهرُ رمضانَ ، فأفطرَهُ .
أنَّ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ وفَدَ على مُعاويةَ، فأقام عندَه شَهرًا يَقصُرُ الصَّلاةَ، وجاء شَهرُ رَمضانَ فأفطَرَه. .
عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ قال قدِم معاويةُ في بعض حجَّاتِه فأتاهُ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فذكروا عليًّا فقال سعدٌ له ثلاثُ خِصالٍ لَأَنْ تكونَ لي واحدةٌ منهنَّ أحبُّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ وسمعتُه يقولُ لَأُعطينَّ الرايةَ غدًا رجلًا يحبُّ اللهَ ورسولَه ويحبُّه اللهُ ورسولُه وسمعتُه يقولُ أنت مني بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنه لا نبيَّ بعدِي .
عَهِدَ عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ إلى أخيهِ سعدٍ أن يقبضَ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، وقالَ عُتبةُ : إنَّهُ ابني فلمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ َ مَكَّةَ زمنَ الفتحِ أخذَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ ابنَ وليدةِ زَمعةَ ، فأقبلَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأقبلَ معَهُ عبدُ بنُ زَمعةَ فقالَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ : هذا ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ أبوهُ . فقالَ عبدُ بنُ زَمعةَ : يا رسولَ اللَّهِ هذا أخي وُلِدَ على فراشِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ابنِ وليدةِ زَمعةَ فإذا أشبَهُ النَّاسِ بعُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هوَ لَكَ هوَ أخوكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ . مِن أجلِ أنَّهُ وُلِدَ على فراشِهِ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : احتَجبي منهُ يا سَودةُ . لِما رأى مِن شبَهِ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ .
سألتُ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ عن المتعةِ قال : فعلناها وهذا كافرٌ بالعرشِ يعني معاويةَ .
كان عتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عهِد إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ منِّي فاقبِضْه إليك قالت: فلمَّا كان عامُ الفتحِ أخَذه سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقال: ابنُ أخي قد كان عهِد إليَّ فيه فقام إليه عبدُ بنُ زمعةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي وُلِد على فراشِه، فأتَيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ أخي كان عهِد إليَّ فيه، وقال عبدُ بنُ زمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِد على فراشِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هو لكَ يا عبدُ بنَ زمعةَ الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجَرُ ) ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسودةَ بنتِ زمعةَ: ( احتَجِبي منه لِمَا رأى مِن شبَهِه بعُتبةَ ) فما رآها حتَّى لقي اللهَ .
لا مزيد من النتائج