نتائج البحث عن
«ودخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبدأ بالحجر فاستلمه ثم طاف سبعا ، وصلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ بين الكعبةِ وأستارِها ، فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المسجدَ فبدَأ بالحجَرِ فاستَلَمه ثم طاف بالبيتِ سبعًا وصلَّى خَلفَ المقامِ ركعتَينِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قدمَ مَكَّةَ طافَ بالبيتِ سبعًا ، وأتَى المقامَ فقرأَ: ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ) فَصلَّى خَلفَ المقامِ، ثمَّ أتى الحجَرَ فاستَلمَهُ، ثُمَّ قالَ: نبدَأُ بما بدأَ اللَّهُ بِهِ، فبدأَ بالصَّفا، وقرأَ: ( إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ) .
دخلنا مكَّةَ عند ارتفاعِ الضُّحَى فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ المسجدِ فأناخ راحلتَه ، ثمَّ دخل المسجدَ فبدأ بالحجَرِ فاستلمه وفاضت عيناه بالبكاءِ .
حديثُ جابرٍ بدأ بالحجرِ فاستلمَهُ وفاضتْ عيناهُ بالبكاءِ وقبلَهُ ووضع يدَهُ عليهِ ومسحَ بها وجهَهُ [يعني حديث: دَخَلْنا مَكَّةَ عِندَ ارتِفاعِ الضُّحى، فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابَ المَسجِدِ فأناخَ راحِلَتَه، ثمَّ دَخَل المَسجِدَ، فبَدَأَ بالحَجَرِ فاستَلَمَه، وفاضَت عَيناه بالبُكاءِ، ثمَّ رَمَل ثَلاثًا، ومَشَى أربَعًا حتَّى فَرَغ، فلمَّا فَرَغ قَبَّلَ الحجَرَ ووَضَع يَدَيه عليه، ومَسَح بِهِما وَجْهَه.] .
«دخَلنا مكَّةَ عِندَ ارتفاعِ الضُّحى، فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ المسجدِ فأناخ راحِلَتَه، ثمَّ دخل المسجِدَ فبدأ بالحَجَرِ فاستلَمَه، وفاضت عيناه بالبكاءِ، ثمَّ رَمَل ثلاثًا، ومشى أربعًا، حتى فَرَغ، يُقَبِّلُ الحجَرَ، ووضع يَدَيه عليه ومَسَح بهما وَجهَه» .
طاف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبيتِ وصلَّى خلف المقامِ ركعتَيْن ثمَّ رجع إلى الحجرِ فاستلمه ، وقال : نبدأُ بما بدأ اللهُ به إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ .
دخلنا مكةَ عندَ ارتفاعِ الضحى ، فأتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بابَ المسجدِ ، فأناخ راحلَته ، ثم دخل المسجدَ ، فبدأ بالحجرِ فاستلَمه وفاضت عيناه بالبكاءِ ، ثم رمَّلَ ثلاثًا ومشى أربعًا حتى فرغ ، فلما فرغ قبلَ الحجرِ ، ووضع يدَيه عليه ومسح بهما وجهَه .
دَخَلْنا مَكَّةَ عِندَ ارتِفاعِ الضُّحى، فأتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابَ المَسجِدِ فأناخَ راحِلَتَه، ثمَّ دَخَل المَسجِدَ، فبَدَأَ بالحَجَرِ فاستَلَمَه، وفاضَت عَيناه بالبُكاءِ، ثمَّ رَمَل ثَلاثًا، ومَشَى أربَعًا حتَّى فَرَغ، فلمَّا فَرَغ قَبَّلَ الحجَرَ ووَضَع يَدَيه عليه، ومَسَح بِهِما وَجْهَه. .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قدِمَ مَكَّةَ طافَ بالبيتِ سبعًا فقرأ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فصلَّى خَلفَ المقامِ ثمَّ أتى الحَجرَ فاستلَمَهُ ، ثمَّ قالَ : نبدَأُ بما بدأ اللَّهُ وقرأ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين قدم مكةَ طاف بالبيتِ سبعًا فقرأ ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ) فصلى خلفَ المقامِ ، ثم أتى الحجرَ فاستلمَه ، ثم قال : نبدأُ بما بدأ اللهُ به وقرأ ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ) .
فدخلْنا مكَّةَ ارتفاعَ الضُّحَى فأتَى يعني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بابَ المسجدِ فأناخ راحلتَه ثمَّ دخل المسجدَ فبدأ بالحجرِ فاستلمه وفاضت عيناه بالبكاءِ فذكر الحديثَ قال ورمَل ثلاثًا ومشَى أربعًا حتَّى فرغ فلمَّا فرغ قبل الحجرِ ووضع يدَيْه عليه ثمَّ مسح بهما وجهَه .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال دخلْنا مكةَ عند ارتفاعِ الضُّحى فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بابَ المسجدِ فأناخ راحلتَه ثم دخل المسجدَ فبدأ بالحجَرِ فاستلمَه وفاضت عيناه بالبكاءِ ثم رمل ثلاثًا ومشى أربعًا حتى فرغ فلما فرغ قبَّل الحَجَرَ ووضع يدَه عليه ومسح بهما وجهَه .
فدخلْنا مَكَّةَ ارْتِفاعَ الضُّحَى فأتَى – يعني النبيَّ - بابَ المسجِدِ فأناخَ راحِلَتَهُ ، ثمَّ دخلَ المسجِدَ فبدَأَ بالحَجَرِ فاسْتلَمَهُ وفاضَتْ عيناهُ بِالبُكاءِ . فذكَرَ الحدِيثَ . قال : ورَمَلَ ثلاثًا ، ومَشَى أرْبعًا حتى فرَغَ ، فلمَّا فرَغَ قبَّلَ الحجَرَ ووَضَعَ يديْهِ عليْهِ ، ثمَّ مَسَحَ بِهِما وجْهَهُ .
أقبلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - ، فدخلَ مَكَّةَ، فأقبلَ إلى الحجَرِ فاستلمَهُ، ثمَّ طافَ بالبيتِ، ثمَّ أتى الصَّفا، فعلاهُ حتَّى يَنظُرَ إلى البيتِ، فرفعَ يديهِ ، فجعلَ يذكرُ اللَّهَ ما شاءَ ويَدعو .
أقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ مَكةَ، فأقبَلَ إلى الحَجَرِ فاستَلَمَه، ثم طافَ بالبَيتِ، ثم أتى الصَّفا، فعَلاه حتى يَنظُرَ إلى البَيتِ، فرَفَعَ يَدَيْه، فجَعَلَ يَذكُرُ اللهَ ما شاءَ أنْ يَذكُرَه ويَدعو. وقال: والأنصارُ تَحتَه. .
لا مزيد من النتائج