نتائج البحث عن
«وددت أني إذا مت كنت نسيا منسيا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه أخَذَ تِبْنةً، وقال: وَدِدْتُ أنِّي هذه، ووَدِدْتُ أنَّ أُمِّي لم تَلِدْني، ووَدِدْتُ أنِّي كنتُ نَسْيًا مَنسِيًّا. .
عن عُمَرَ: أنَّه أخذَ تِبنةً من الأرضِ، وقال: ليتني كنتُ نَسيًا مَنسيًّا، ليتَني لم أكُ شَيئًا! .
سمِعتُ عليًّا رضيَ اللهُ عنه يومَ الجَملِ يقولُ لابنِه الحَسَنِ: يا حَسَنُ! ودِدتُ أنِّي كنتُ مِتُّ مُذْ عِشرينَ سَنةً. .
حديثُ: {نَسْيًا مَنْسِيًّا} حِيضةً مُلَقاةً. .
عن عَمْرٍو أنَّه تناوَلَ تِبنةً مِنَ الأرضِ وقال: يا لَيْتَني هذه التِّبْنةُ، يا ليتني لم أكُ شيئًا، يا ليتَ أمِّي لم تَلِدْني، يا ليتَني كُنتُ نَسْيًا مَنسِيًّا .
عن عمرَ أنه تناولَ تبنةً من الأرضِ فقال : يا ليتَني هذه التِّبنةُ ، يا ليتني لم أكُ شيئًا ، يا ليتَ أمِّي لم تلدْني ، يا ليتني كنتُ نسيًّا منسيًّا ، وقال : لو كانت لي الدنيا لافتديتُ بها من النارِ ولم أرَها .
شهِدْتُ عليًّا يومَ الجملِ يقولُ لابنِه حَسَنٍ يا حَسَنُ ودِدْتُ أنِّي مِتُّ منذُ عشرين سنةً .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ: ثلاثٌ ودِدْتُ أنِّي سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها. ودِدْتُ أنِّي سألْتُه فيمَن هذا الأمرُ فلا يُنازَعُه أهلُه. ودِدْتُ أنِّي كنْتُ سألْتُه: هل للأنصارِ في هذا الأمرِ شيءٌ. ودِدْتُ أنِّي كنْتُ سألْتُه عن ميراثِ العمَّةِ وابنةِ الأختِ. .
قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: استَأذَنَ ابنُ عَبَّاسٍ قَبلَ مَوتِها على عائِشةَ وهي مَغلوبةٌ، قالت: أخشى أن يُثنيَ عليَّ، فقيلَ: ابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومِن وُجوهِ المُسلِمينَ، قالت: ائذَنوا له، فقال: كيفَ تَجِدينَكِ؟ قالت: بخَيرٍ إنِ اتَّقَيتُ، قال: فأنتِ بخَيرٍ إن شاءَ اللهُ؛ زَوجةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم يَنكِحْ بِكرًا غَيرَكِ، ونَزَلَ عُذرُكِ مِنَ السَّماءِ. ودَخَلَ ابنُ الزُّبَيرِ خِلافَه، فقالت: دَخَلَ ابنُ عَبَّاسٍ فأثنى عليَّ، وودِدتُ أنِّي كُنتُ نِسيًا مَنسيًّا. .
أجلَسَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه طَلْحةَ يَومَ الجمَلِ، فمسَحَ التُّرابَ عنْ رَأسِه، ثمَّ التَفَتَ إلى الحَسَنِ بنِ عَليٍّ، فقالَ: ودِدْتُ أنِّي مُتُّ قبلَ هذا بثَلاثينَ سَنةً. .
عن عائشةَ أنَّها كانت تقولُ: ليتني كنتُ نَسيًا مَنسِيًّا، هل الذي كان من شأنِ عُثمانَ؛ فواللهِ ما أحبَبتُ أن يُنتَهَكَ من عثمانَ أمرٌ قَطُّ إلَّا قد انتُهِك مني مِثلُه، حتى لو أحبَبْتُ قَتْلَه قُتِلْتُ... الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: يا ليتني كُنتُ نَسيًا مَنسِيًّا قبل الذي كان من شأنِ عُثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه، واللهِ ما أحبَبتُ أن يُنتَهَكَ من عثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه شيءٌ قَطُّ إلَّا انتُهِك مني مِثلُه، حتى لو أحبَبتُ أن يُقتَلَ لقُتِلْتُ، يا عُبَيدَ اللهِ بنَ عَدِيٍّ لا يَغُرَّنَّك أحدٌ بعد الذي تعلَمُه، فواللهِ ما احتُقِرتْ أعمالُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى يختِمَ القرآنَ القُرَّاءُ الذين طعَنوا على عثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقالوا قولًا لا يحسُنُ مِثلُه، وقرؤوا قراءةً لا يُقرَأُ مثلها، وصلَّوا صلاةً لا يُصلَّى مِثلُها، فلمَّا تذكَّرتُ الصَّنيعَ إذا واللهِ ما يقارِبونَ عَمَلَ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا أعجَبَك حُسنُ قَولِ امرئٍ، فقُلْ: {اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} [التوبة: 105]، ولا يستجلِبْك أحدٌ]. .
دخلتُ على أبي بكرٍ أعودُه فاستوى جالسًا ، فقلتُ : أصبحتَ بحمدِ اللهِ بارئًا ، فقال : أما إني على ما ترى بي ، جعلتُم لي معشرَ المهاجرين شغلًا مع وجعي ، جعلتُ لكم عهدًا من بعدِي ، واخترتُ لكم خيرُكم في نفسي ، فكلُّكم من ذلك ورمَ أنفُه ، رجاءَ أن يكون الأمرُ لهُ ، ورأيتم الدنيا وقد أقبلتْ ولما تُقْبِلُ وهي جاثيةٌ فتتخذون ستورَ الحريرِ ونضائدَ الديباجِ وتألمون من ضجائعِ الصوفِ الأذربيِّ ، حتى كأن أحدكم على حسكِ السعدانِ ، واللهِ لأن يُقَدَّمَ أحدكم فتُضربُ عنقُه في غيرِ حدٍّ خيرٌ لهُ من أن يسبحَ في غمرةِ الدنيا ، وأنتم أولُ ضالٍّ بالناسِ تصفقون بهم عن الطريقِ يمينًا وشمالًا ، يا هادي الطريقِ إنما هو الفجرُ أو البحرُ . فقال لهُ عبدُ الرحمنِ : لا تُكْثِر على ما بكَ ، فواللهِ ما أردتَ إلا الخيرَ ، وما الناسُ إلا رجلانِ : رجلٌ رأى ما رأيتَ ورجلٌ رأى غيرَ ذلك ، فإنما يشيرُ عليك برأيِه . فسكت ثم قال عبدُ الرحمنِ : ما أرى بك بأسًا والحمدُ للهِ ، فلا تأسَ على الدنيا فواللهِ إن علمناك إلا كنتَ صالحًا مصلحًا ، فقال : إني لا آسى على شيٍء إلا على ثلاثٍ وددتُ أني لم أفعلهُنَّ : وددتُ أني لم أكشف بيتَ فاطمةَ وتركتُه ، وأن أُغْلِقَ عليَّ الحربَ ، وددتُ أني يومَ السقيفةِ كنتُ قذفتُ الأمرَ في عنقِ أبي عبيدةَ أو عمرَ فكان أميرًا وكنتُ وزيرًا ، وددتُ أني كنتُ حيثُ وجَّهتُ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ الرِدَّةِ أقمتُ بذي القصةِ ، فإن ظفرَ المسلمون ظفَرُوا ، وإلا كنتُ بصددِ اللقاءِ أو مددًا ، وثلاثٌ تركتُها وددتُ أني كنتُ فعلتُها : فوددتُ أني يومَ أُتيتُ بالأشعثِ أسيرًا ضربتُ عنقَه ، فإنَّهُ قد خُيِّلَ إليَّ أنَّهُ لا يرى شرًّا إلا أعان عليهِ ، وددتُ أني يومَ أُتيتُ بالفجاءةِ لم أكن حرقتُه وقتلتُه سريحًا أو أطلقتُه نجيحًا ، وددتُ أني حيثُ وجَّهتُ خالدًا إلى الشامِ كنتُ وجهتُ عمرَ إلى العراقِ فأكونُ قد بسطتُ يميني وشمالي في سبيلِ اللهِ . وثلاثٌ وددتُ أني سألتُ عنهن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وددتُ أني سألتُ فيمن هذا الأمرُ ؟ فلا يتنازعُه أهلُه ، وددتُ أني كنتُ سألتُه : هل للأنصارِ في هذا من شيٍء ؟ وددتُ أني سألتُه عن ميراثِ العمَّةِ وبنتِ الأختِ فإنَّ في نفسي منها حاجةً .
قال سليمانُ بنُ صردٍ للحسنِ بنِ عليٍّ , رضي اللهُ عنهما , اعذرْني عندَ أَميرِ المؤْمنينَ فقال الحسنُ: لقد رأيتُه يومَ الجملِ وهو يلوذُ بي وهو يقولُ: ودِدتُ أني مِتُّ قبلَ هذا بكذا وكذا سنة .
عنْ عائشةَ قالَتْ: «ودِدْتُ أنِّي كنْتُ ثَكِلتُ عَشَرةً مِثلَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ، وأنِّي لم أسِرْ مَسيري معَ ابنِ الزُّبَيرِ». .
لا يمنعَنَّ رجلًا هيبةُ الناسِ أن يقولَ بحقٍّ إذا رآه أو شهدَه أو سمِعه فقال أبو سعيدٍ : وددتُ أني لم أكنْ سمعتُه وقال أبو نضرةَ وددتُ أني لم أكن سمعتُه .
لا مزيد من النتائج