نتائج البحث عن
«وددت أني خرجت منها - يعني : الإمارة - كفافا ، لا علي ، ولا لي»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، عن عُمرَ قولَه: إن أستَخلِفْ فقد استَخلَف مَن هو خيرٌ منِّي. [يعني حديث: قِيلَ لِعُمَرَ ألَا تَسْتَخْلِفُ؟ قالَ: إنْ أسْتَخْلِفْ فَقَدِ اسْتَخْلَفَ مَن هو خَيْرٌ مِنِّي أبو بَكْرٍ، وإنْ أتْرُكْ فقَدْ تَرَكَ مَن هو خَيْرٌ مِنِّي، رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأثْنَوْا عليه فَقالَ: رَاغِبٌ رَاهِبٌ، ودِدْتُ أنِّي نَجَوْتُ منها كَفَافًا، لا لي ولَا عَلَيَّ، لا أتَحَمَّلُهَا حَيًّا ولَا مَيِّتًا.] .
قيلَ لعُمَرَ: ألا تَستَخلِفُ؟ قال: إن أستَخلِفْ فقدِ استَخلَفَ مَن هو خَيرٌ مِنِّي: أبو بَكرٍ، وإن أترُكْ فقد تَرَكَ مَن هو خَيرٌ مِنِّي: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأثنَوا عليه، فقال: راغِبٌ راهِبٌ، ودِدتُ أنِّي نَجَوتُ منها كَفافًا لا لي ولا عليَّ، لا أتَحَمَّلُها حَيًّا ولا مَيِّتًا. .
كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، إذا صلَّى صلاةً جلَس للناسِ ، فمَن كانتْ له حاجةٌ كلَّمه ، وإن لم تكُنْ لأحدٍ حاجة قام فدخَل ، فصلَّى صلواتٍ لا يجلسُ للناسِ فيهِنَّ ، قال ابنُ عباسٍ : فحضَرتُ البابَ فقلتُ : يا يَرفَأُ أبأميرِ المؤمنينَ شكاة ؟ فقال : ما بأميرِ المؤمنينَ مِن شَكوى فجلَستُ ، فجاء عثمانُ بنُ عفانَ فجلَس فخرَج يرفأُ فقال : قُمْ يا عثمانُ ، قُمْ يا ابنَ عباسٍ , فدخَلا على عُمرَ فإذا بين يدَيه صبرٌ مِن مالٍ ، على كلِّ صبرةٍ منها كنفٌ ، فقال عُمرُ : إني نظَرتُ في أهلِ المدينةِ فوجدتُكما مِن أكثرِ أهلِها عشيرةً ، فخُذا هذا المالَ فاقسِماه ، فما كان مِن فضلٍ فرُدَّا ، فأما عثمانُ فحَثا ، وأما أنا فجثَوتُ لرُكبَتي ، وقلتُ : وإن كان نقصانٌ ردَدتَ علينا ؟ فقال عُمرُ شنشة من أخشن - يعني حجرًا مِن جبلٍ - لا , ما كان هذا عندَ اللهِ , عزَّ وجلَّ ، إذ محمدٌ وأصحابُه يأكُلونَ القدَّ ؛ فقلتُ : بَلى واللهِ لقد كان هذا عندَ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، ومحمدٌ حيٌّ ، ولو عليه فُتِح لصنَع فيه غيرَ الذي تصنعُ ، فغضِب عُمرُ وقال : أخبِرْني صنَع ماذا ؟ قلتُ : إذًا لأكَل وأطعَمَنا ، قال : فنشَج عُمرُ حتى اختَلفَتْ أضلاعُه ، ثم قال ودِدتُ أني خرَجتُ منها كفافًا لا لي ولا عليَّ .
عن أَبِي بُرْدَةَ قال: صلَّيتُ إلى جنبِ ابنِ عمرَ فسمعتُه يقولُ في سجودِه ربِّ بما أنعمتَ عليَّ فلن أَكونَ ظَهيرًا للمجرمينَ وما صلَّيتُ صلاةً منذُ أسلمتُ إلَّا وأنا أرجو أن تَكونَ كفَّارةً ثمَّ قال ابنُ عمرَ لأبي بردةَ إنَّ أبي أعيَى أباكَ فقال يا أبا موسى أيسرُّكَ أن عملَك الَّذي عملتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلصَ لَك كفافًا لا عليكَ ولا لَك قال لا قرأتُ القرآنَ وعلَّمتُه النَّاسَ قال ابن عمرُ لَكنِّي وددتُ أنَّ عمليَ يخلُصُ لي كفافًا لا عليَّ ولا ليَ فقال أبو بردةَ أبوكَ أفقَه من أبي .
عن عمرَ أنَّه قيل له: ألا تستخلِفُ ؟ فقال: إنْ أترُكْ فقد ترَك مَن هو خيرٌ منِّي: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنْ أستخلِفْ فقد استخلَف مَن هو خيرٌ منِّي: أبو بكرٍ، فأثنى عليه وقال: إنِّي ودِدْتُ أنْ أتخلَّصَ منها لا علَيَّ ولا لي .
دخلتُ على أبي بكرٍ أعودُه فاستوى جالسًا ، فقلتُ : أصبحتَ بحمدِ اللهِ بارئًا ، فقال : أما إني على ما ترى بي ، جعلتُم لي معشرَ المهاجرين شغلًا مع وجعي ، جعلتُ لكم عهدًا من بعدِي ، واخترتُ لكم خيرُكم في نفسي ، فكلُّكم من ذلك ورمَ أنفُه ، رجاءَ أن يكون الأمرُ لهُ ، ورأيتم الدنيا وقد أقبلتْ ولما تُقْبِلُ وهي جاثيةٌ فتتخذون ستورَ الحريرِ ونضائدَ الديباجِ وتألمون من ضجائعِ الصوفِ الأذربيِّ ، حتى كأن أحدكم على حسكِ السعدانِ ، واللهِ لأن يُقَدَّمَ أحدكم فتُضربُ عنقُه في غيرِ حدٍّ خيرٌ لهُ من أن يسبحَ في غمرةِ الدنيا ، وأنتم أولُ ضالٍّ بالناسِ تصفقون بهم عن الطريقِ يمينًا وشمالًا ، يا هادي الطريقِ إنما هو الفجرُ أو البحرُ . فقال لهُ عبدُ الرحمنِ : لا تُكْثِر على ما بكَ ، فواللهِ ما أردتَ إلا الخيرَ ، وما الناسُ إلا رجلانِ : رجلٌ رأى ما رأيتَ ورجلٌ رأى غيرَ ذلك ، فإنما يشيرُ عليك برأيِه . فسكت ثم قال عبدُ الرحمنِ : ما أرى بك بأسًا والحمدُ للهِ ، فلا تأسَ على الدنيا فواللهِ إن علمناك إلا كنتَ صالحًا مصلحًا ، فقال : إني لا آسى على شيٍء إلا على ثلاثٍ وددتُ أني لم أفعلهُنَّ : وددتُ أني لم أكشف بيتَ فاطمةَ وتركتُه ، وأن أُغْلِقَ عليَّ الحربَ ، وددتُ أني يومَ السقيفةِ كنتُ قذفتُ الأمرَ في عنقِ أبي عبيدةَ أو عمرَ فكان أميرًا وكنتُ وزيرًا ، وددتُ أني كنتُ حيثُ وجَّهتُ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ الرِدَّةِ أقمتُ بذي القصةِ ، فإن ظفرَ المسلمون ظفَرُوا ، وإلا كنتُ بصددِ اللقاءِ أو مددًا ، وثلاثٌ تركتُها وددتُ أني كنتُ فعلتُها : فوددتُ أني يومَ أُتيتُ بالأشعثِ أسيرًا ضربتُ عنقَه ، فإنَّهُ قد خُيِّلَ إليَّ أنَّهُ لا يرى شرًّا إلا أعان عليهِ ، وددتُ أني يومَ أُتيتُ بالفجاءةِ لم أكن حرقتُه وقتلتُه سريحًا أو أطلقتُه نجيحًا ، وددتُ أني حيثُ وجَّهتُ خالدًا إلى الشامِ كنتُ وجهتُ عمرَ إلى العراقِ فأكونُ قد بسطتُ يميني وشمالي في سبيلِ اللهِ . وثلاثٌ وددتُ أني سألتُ عنهن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وددتُ أني سألتُ فيمن هذا الأمرُ ؟ فلا يتنازعُه أهلُه ، وددتُ أني كنتُ سألتُه : هل للأنصارِ في هذا من شيٍء ؟ وددتُ أني سألتُه عن ميراثِ العمَّةِ وبنتِ الأختِ فإنَّ في نفسي منها حاجةً .
قال لي رسولُ اللهِ : إذا حلَفْتَ على يمينٍ فرأَيْتَ خيرًا منها فَأْتِ الَّذي هو خيرٌ وكفِّرْ عن يمينِكَ ولا تسأَلِ الإمارةَ فإنَّكَ إذا أُعطيتَها عن مسألةٍ وُكِلْتَ إليها وإنْ أُعطِيتَها عن غيرِ مسألةٍ أُعِنْتَ عليها .
ألَا تَرَوني لا أقومُ إلَّا رِفْدًا، ولا آكُلُ إلَّا ما لُوِّقَ -يُعني: لُيِّنَ وسُخِّنَ- وقد مات صاحبي منذُ زمانٍ -يَعني: ذَكَرَه- وما يَسُرُّني أنِّي خلَوتُ بامرأةٍ لا تَحِلُّ لي، وإنَّ لي ما تَطلُعُ عليه الشَّمسُ، مَخافةَ أنْ يَأتيَ الشَّيطانُ فيُحرِّكَه، على أنَّه لا سَمعَ له ولا بَصرَ. .
كان أبو لُؤلؤةَ عبدًا للمغيرةِ ابنِ شُعبةَ ، وكان يَصنعُ الرَّحا ، وكان المغيرَةُ بنُ شعبةَ يَستغلُّه كلَّ يومٍ أَربعةَ دراهِمَ ، فلقيَ أَبو لُؤلؤةَ عُمرَ رضيَ اللهُ عنهُ فقالَ : يا أميرَ المؤمِنينَ ، إنَّ المُغيرةَ قد أَثقلَ عليَّ غَلَّتي فكَلِّمْه ، يُخفِّفْ عنِّي ، فقالَ لهُ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : اتَّقِ اللهَ تَعالى وأَحسِنْ إلى مَولاك ، ومن نيَّةِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ أن يَلقَى المغيرةَ فيُكلِّمَه فيُخَفِّفَ عنهُ ، فغَضِبَ العبدُ وقال : وسِعَ النَّاسَ عَدلُه كلَّهُمْ غَيرِي ، فأضمرَ على قَتلِه ، فاصطنعَ خَنجَرًا لهُ رَأسانِ وشَحذَهُ وسمَّهُ ، ثمَّ أَتى بهِ الهُرمُزانَ فقال : كيفَ ترَى هذا ؟ قال : أرى أنَّك لا تَضربُ بهِ أحدًا إلَّا قتلتَه . فتحيَّنَ أبو لُؤلؤةَ فجاءَ في صلاةِ الغَداةِ حتَّى قامَ وراءَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، وكان عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ فيتكلَّمُ يقولُ : أقيموا صُفوفَكمْ ، فذهبَ يقولُ كما كان يَقولُ ، فلمَّا كبَّرَ وجَأهُ أبو لُؤلؤةَ في كَتفِه ، وَوجَأهُ في خاصرَتِه فسَقط عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ، وطَعن بِخنجرِه ثلاثةَ عشرَ رجلًا ، فهلَكَ منهُم سبعةٌ ، [ وجُرِحَ ] منهُم ستَّةٌ ، وحُمِلَ عُمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فذُهِبَ بهِ إلى منزلِه ، ( وصاحَ ) النَّاسُ حتَّى كادتِ الشَّمسُ أن تطلُعَ ، فنادَى عبدُ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رضيَ اللهُ عنهُ فصلَّى بهم بِأقصرِ سورَتينِ في القُرآنِ ، فلمَّا قضَى صلاتَه توجَّهُوا إلى عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ ، فدعا بشَرابٍ لينظُرَ ما قدْرُ جُرحِه ، فأُتِيَ بنبيذٍ فشربَه فخرجَ من ( جُرحِه ) فلمْ يَدرِ أنبيذٌ هوَ أَم دمٌ ، فدعا بلبنٍ فشرِبَه فخرج من جُرحِه ، فقالوا : لا بأسَ عليكَ يا أَميرَ المؤمنينَ . فقال رضيَ اللهُ عنهُ : إن يكنِ القتلُ بأسًا فقَد قُتلْتُ ، فجعَل النَّاسُ يثُنونَ عليهِ ، فقال : على ما تقولونَ ؟ ! وَدِدتُّ أنِّي خرَجتُ منها كَفافًا ، وأنَّ صُحبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سلِمَتْ لي . فَتكلَّمَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ : لا واللهِ لا تخرجُ منها كفافًا . . فذكَر الحديثَ قالَ : وكانَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ يَستريحُ إلى كلامِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقالَ : كرِّرْ ، فكرَّرَ عليهِ ، فقالَ رضيَ اللهُ عنهُ : علَى ما تقولُ ؟ ! لَو أنَّ لي طِلاعَ الأرضِ لافتَديتُ بهِ من هولِ المُطَّلَعِ .
قال لي رسولُ اللهِ: يا عبدَ الرَّحمنِ لا تسأَلِ الإمارةَ فإنَّك إنْ أُعطيتَها عن غيرِ مسألةٍ أُعِنْتَ عليها وإنْ أُعطيتَها عن مسألةٍ وُكِلْتَ إليها وإنْ حلَفْتَ على يمينٍ فرأَيْتَ غيرَها خيرًا منها فَأْتِ الَّذي هو خيرٌ وكفِّرْ عن يمينِكَ .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تسأَلِ الإمارةَ فإنَّكَ إنْ أُعطِيتَها عن غيرِ مسألةٍ أُعِنْتَ عليها وإنْ أُعطِيتَها عن مسألةٍ وُكِلْتَ إليها وإذا حلَفْتَ على يمينٍ فرأَيْتَ غيرَها خيرًا منها فَأْتِ الَّذي هو خيرٌ وكفِّرْ عن يمينِكَ .
مَن أشْقى الأوَّلينَ؟ قلْتُ: عاقِرُ النَّاقةِ، قال: صَدَقْتَ، فمَن أشْقى الآخِرِينَ؟ قلْتُ: لا عِلْمَ لي يا رسولَ اللهِ، قال: الَّذي يَضرِبُك على هذه، وأشار إلى يافُوخِه، وكان يقولُ: وَدِدتُ أنَّه قدِ انبعَثَ أشقاكُم، فخَضَّبَ هذه مِن هذه. يعني: لِحيتَهُ مِن دَمِ رأْسِه. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عندي وَهوَ قريرُ العَينِ، طيِّبُ النَّفسِ، ثمَّ رجعَ إليَّ وَهوَ حزينٌ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ خرَجتَ مِن عندي، وأنتَ كذا وَكَذا قالَ: إنِّي دخلتُ الكعبةَ، وَدِدْتُ أنِّي لم أَكُن فعلتُ إنِّي أخافُ أن أَكونَ قد أتعَبتُ أُمَّتي مِن بَعدي .
يا عبدَ الرَّحمنِ لا تتمَنَّ الإمارةَ فإنَّكَ إن تُعطَها عن مسألةٍ توكَلُ إليْها وإن تحملْ عليْها تُعانُ عليها وإذا حلفتَ على يمينٍ فرأيتَ خيرًا منْها فأتِ الَّذي هوَ خيرٌ وَكفِّر عن يمينِكَ فإنَّهُ لا يمينَ ولاَ نذرَ في قطيعةِ رحِمٍ ولاَ فيما لا تملِكُ .
لا مزيد من النتائج