نتائج البحث عن
«وددت أني شعرة في صدر أبي بكر رضي الله عنه»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَلْتُ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه في مَرضِه الَّذي مات فيه أعُودُه، فسَمِعتُه يقولُ: وَدِدتُ أنِّي سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن مِيراثِ العمَّةِ والخالةِ؛ فإنَّ في نَفْسي منها حاجةً. .
عن أبي ذَرٍّ رضي اللهُ عنه قال: ودِدْتُ أنِّي شجرَةٌ تُعضَدُ .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ: ثلاثٌ ودِدْتُ أنِّي سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها. ودِدْتُ أنِّي سألْتُه فيمَن هذا الأمرُ فلا يُنازَعُه أهلُه. ودِدْتُ أنِّي كنْتُ سألْتُه: هل للأنصارِ في هذا الأمرِ شيءٌ. ودِدْتُ أنِّي كنْتُ سألْتُه عن ميراثِ العمَّةِ وابنةِ الأختِ. .
أتاني جبريلُ، فأخذ بيدي ؛ فأراني بابَ الجنةِ الذي تدخل منه أمتي، فقال : أبو بكرٍ - رضيَ الله عنه - : يا رسولَ اللهِ ! وددتُ أني كنتُ معك حتى أنظرَ إليه، فأما إنك يا أبا بكرٍ ! أولُ من يدخل الجنةَ من أمتي . .
قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: واللهِ لو مَنَعوني عَناقًا كانوا يُؤَدُّونَها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقاتَلتُهم على مَنعِها. قال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: فما هو إلَّا أن رَأيتُ أنَّ اللهَ شَرَحَ صَدرَ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بالقِتالِ، فعَرَفتُ أنَّه الحَقُّ. .
أتاني جبريلُ فأخذ بيدِي فأراني بابَ الجنةِ الذي تدخلُ منه أمتي فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه يا رسولَ اللهِ ودِدتُ أني كنتُ معك حتَّى أنظرَ إليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أما إنكَ يا أبا بكرٍ أولُ من يدخلُ الجنةَ من أمتي .
لما ارتد أهل الردة في زمان أبي بكر رضي اللهُ عنه قال عُمَرُ: كيف تقاتل الناس يا أبا بكر وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله فقال أبو بكر رضي اللهُ عنه: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقاتلتهم عليها قال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر رضي اللهُ عنه للقتال فعرفت أنه الحق .
قضى أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ في الحاجبِ إذا أُصيب حتى يذهبَ شعرُه بموضِحَتين عشرٌ من الإبلِ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه أخَذَ تِبْنةً، وقال: وَدِدْتُ أنِّي هذه، ووَدِدْتُ أنَّ أُمِّي لم تَلِدْني، ووَدِدْتُ أنِّي كنتُ نَسْيًا مَنسِيًّا. .
سمِعتُ عليًّا رضيَ اللهُ عنه يومَ الجَملِ يقولُ لابنِه الحَسَنِ: يا حَسَنُ! ودِدتُ أنِّي كنتُ مِتُّ مُذْ عِشرينَ سَنةً. .
عنْ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: المِدادُ في ثَوبِ طالِبِ العِلمِ مِثلُ الخَلوقِ في صَدرِ الجاريةِ البِكرِ. .
نْ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: المِدادُ في ثَوبِ طالِبِ العِلمِ مِثلُ الخَلوقِ في صَدرِ الجاريةِ البِكرِ. .
«دخَلْتُ على أبي بكرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه - أعودُه في مَرَضِه الذي تُوفِّيَ فيه، فسَلَّمْتُ عليه، وسأَلْتُه: كيف أصبَحْتَ؟ فاستوى جالِسًا. فقُلتُ: أصبَحْتُ بحَمدِ اللهِ بارِئًا، فقال: أمَا إنِّي على ما ترى وَجِعٌ، وجعَلْتُم لي شُغلًا مع وَجَعي، جعَلْتُ لكم عَهْدًا مِن بَعْدي، واختَرْتُ لكم خَيْرَكم في نفسي، فكُلُّكم وَرِمَ لذاك أنْفُه رجاءَ أن يكونَ الأمرُ له، ورأيتُ الدُّنيا قد أقبَلَت ولَمَّا تُقبِلْ وهي جائِيةٌ، وستُنجِّدون بُيوتَكم سُتورَ الحَريرِ ونَضائِدَ الدِّيباجِ، وتألَمونَ ضَجائِعَ الصُّوفِ الأذريِّ، كأنَّ أحَدَكم على حَسْكِ السَّعْدانِ، وواللهِ لأنْ يُقَدَّمَ أحَدُكم فتُضرَبَ عُنُقُه في غَيرِ حَدٍّ خَيرٌ له من أن يَسْبَحَ في غَمْرةِ الدُّنيا، ثمَّ قال: أمَا إنِّي لا آسَى على شَيءٍ إلَّا على ثلاثٍ فعَلْتُهُنَّ وَدِدْتُ أنِّي لم أفعَلْهُنَّ، وثلاثٍ لم أفعَلْهُنَّ وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُهنَّ، وثلاثٍ وَدِدْتُ أنِّي سألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهُنَّ. فأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي لم أفعَلْهُنَّ: فوَدِدْتُ أنِّي لم أكُنْ كَشَفْتُ بَيتَ فاطِمةَ أو ترَكْتُه، وأن أُغلِقَ عَلَيَّ الحَرْبَ، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ سَقيفةِ بني ساعِدةَ كُنتُ قذَفْتُ الأمرَ في عُنُقِ أحَدِ الرَّجُلَينِ: أبو عُبَيدةَ أو عُمَرُ، فكان أميرَ المؤمِنينَ وكُنتُ وَزيرًا. ووَدِدْتُ أنِّي حيثُ كُنتُ وَجَّهْتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ الرِّدَّةِ أقَمْتُ بذي القَصَّةِ، فإنْ ظَفِرَ المسلِمون ظَفِروا، وإلَّا كُنتُ رِدْءًا ومَدَدًا، وأمَّا اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي فعَلْتُها: فوَدِدْتُ أنِّي يومَ أُتيتُ بالأشعَثِ أسيرًا ضرَبْتُ عُنُقَه، فإنَّه يُخَيَّلُ إليَّ أنَّه لا يكونُ شَرٌّ إلَّا طار إليه، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ أُتيتُ بالفُجاءةِ السُّلَميِّ لم أكُنْ أحرَقْتُه، وقتَلْتُه سَريحًا، أو أطلَقْتُه نَجيحًا، ووَدِدْتُ أنِّي يومَ حيثُ وَجَّهْتُ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى الشَّامِ وجَّهتُ عُمَرَ إلى العِراقِ، فأكونُ قد بسَطْتُ يَدَيَّ يَميني وشِمالي في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، وأمَّا الثَّلاثُ اللَّاتي وَدِدْتُ أنِّي سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهُنَّ: فوَدِدْتُ أنِّي كنتُ سألتُه فيمن هذا الأمرُ؟ فلا يُنازِعُه أهْلُه، ووَدِدْتُ أنِّي كنتُ سألْتُه هل للأنصارِ في هذا الأمرِ سَبَبٌ؟ ووَدِدْتُ أنِّي سألتُه عن العَمَّةِ وبِنتِ الأخِ؛ فإنَّ في نَفْسي فيهما حاجةٌ». .
عن أبِي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ عنهُ أنه شيَّع يزيدَ بنَ أبي سفيانَ حين بعثه إلى الشامِ ويزيدٌ راكبٌ وأبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ يمشي فقال له يزيدُ يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إما أن تركبَ وإما أن أنزلَ أنا فأمشي معك قال لا أركبُ ولا تنزلُ إني أحتسِبُ خُطايَ هذه في سبيلِ اللهِ .
لا مزيد من النتائج