نتائج البحث عن
«وذكر عائشة ، فقال : إنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قامَ عَمَّارٌ على مِنبَرِ الكوفةِ، فذَكَرَ عائِشةَ، وذَكَرَ مَسيرَها، وقال: إنَّها زَوجةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدُّنيا والآخِرةِ، ولَكِنَّها ممَّا ابتُليتُم. .
لَمَّا سارَ طَلحةُ والزُّبَيرُ وعائِشةُ إلى البَصرةِ بَعَثَ عَليٌّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ وحَسَنَ بنَ عَليٍّ، فقدِما علينا الكوفةَ، فصَعِدا المِنبَرَ، فكان الحَسَنُ بنُ عَليٍّ فوقَ المِنبَرِ في أعلاه، وقامَ عَمَّارٌ أسفَلَ مِنَ الحَسَنِ، فاجتَمَعنا إليه، فسَمِعتُ عَمَّارًا يقولُ: إنَّ عائِشةَ قد سارَت إلى البَصرةِ، وواللهِ إنَّها لَزَوجةُ نَبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدُّنيا والآخِرةِ، ولَكِنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى ابتَلاكُم؛ ليَعلَمَ إيَّاه تُطيعونَ أم هي. .
عَن عائِشةَ أو أسماءَ: أنَّ أبا بَكرٍ قامَ مَقامَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ العامِ المُقبِلِ فقال: إنِّي سَمِعتُ نَبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّيفِ عامَ الأوَّلِ في مِثلِ مَقامي هذا. ثُمَّ فاضَت عَيناهُ مَرَّتَينِ، ثُمَّ قال: إنِّي سَمِعتُ نَبيَّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (سَلوا اللَّهَ المَغفِرةَ والعافيةَ والمُعافاةَ في الدُّنيا والآخِرةِ). .
أتى جبريلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَرَقةِ حريرٍ فيها صورةُ عائشةَ فقالَ هذِهِ زوجتُكَ في الدُّنيا والآخرةِ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَرَقةٍ من حريرٍ، فيها صورةُ عائشةَ، فقال: هذه زوجتُك في الدُّنيا والآخِرةِ .
عن عائشةَ قالتْ جاءَ بي جبريلُ عليهِ السلامُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في خِرْقَةِ حريرٍ فقال هذه زوجَتُكَ في الدنيا والآخرةِ .
عَن عائِشةَ، أنَّها قالت: كُنتُ أسمَعُ أنَّه لَن يَموتَ نَبيٌّ حَتَّى يُخَيَّرَ بَينَ الدُّنيا والآخِرةِ، قال: فسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الذي ماتَ فيه وأخَذَتْه بُحَّةٌ، يَقولُ: {مَعَ الذينَ أنعَمَ اللهُ عليهم مِنَ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهَداءِ والصَّالِحينَ وحَسُنَ أولَئِكَ رَفيقًا} [النِّساء: 69] قالت: فظَنَنتُ أنَّه خُيِّرَ حينَئِذٍ -قال رَوحٌ:- إنَّه خُيِّرَ بَينَ الدُّنيا والآخِرةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ فاطِمَةَ، قالتْ -أي: عائِشَةُ-: فتكلَّمتُ أنا، فقال: أَمَا ترضيْنَ أنْ تكوني زوجتي في الدُّنيا والآخرةِ. .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها - : أنَّ جبريلَ جاء بصورتها في خرقةِ حريرٍ خضراءَ إلى النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فقال : هذه زوجتُك في الدنيا والآخرةِ . .
[عائشةُ هي زوجةُ رسولِ ربِّ العالَمينَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الدنيا والآخرةِ] .
سَمعْتُ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ يَحْلِفُ باللهِ أنَّها زَوْجتُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الدُّنيا والآخرةِ. .
حديث: قال: قال عَمَّارٌ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: عائِشةُ زَوْجَتي في الدُّنيا والآخِرةِ. .
أتى رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا جالسٌ فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ الدعاءِ أفضلُ فقال سَلْ رَبَّكَ العَفْوَ والعَافِيَةَ في الدنيا والآخرةِ ثُمَّ أَتَاهُ في اليومِ الثَّانِي فقال أيُّ الدعاءِ أفضلُ قال سَلْ رَبَّكَ العَفْوَ والعَافِيَةَ في الدنيا والآخرةِ ثُمَّ أَتَاهُ في اليومِ الثالثِ فقال أيُّ الدعاءِ أفضلُ فقال سَلْ رَبَّكَ العَفْوَ والعَافِيَةَ في الدنيا والآخرةِ أُعْطِيتَ العَفْوَ والعَافِيَةَ في الدنيا والآخرةِ فقد أَفْلَحْتَ .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الدُّعاءِ أفضلُ ؟ قالَ سَل ربَّكَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ . ثمَّ أتاهُ في اليومِ الثَّاني فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الدُّعاءِ أفضلُ قالَ سَل ربَّكَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ . ثمَّ أتاهُ في اليومِ الثَّالثِ فقالَ يا نبيَّ اللَّهِ أيُّ الدُّعاءِ أفضلُ قالَ سَل ربَّكَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ فإذا أُعطيتَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ ، فقد أفلحتَ .
أتاني جبريلُ بسَرَقةِ حريرٍ فيها صورَةُ عائشةَ فقالَ : هذِهِ زوجتُكَ في الدُّنيا والآخرةِ .
لا مزيد من النتائج