نتائج البحث عن
«وذكر لله»· 43 نتيجة
الترتيب:
[أيَّامُ التَّشريقِ أيَّامُ أَكْلٍ وشُربٍ وذِكْرٍ للَّه]
أيامُ التشريقِ أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكرٍ للهِ عَزَّ وَجَلَّ
إنَّ للهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا مَنْ أحصاها دخلَ الجنةَ فذكرَها وذكرَ فِيها القديمُ الدائمُ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن صومِ هذه الأيامِ وقال إنها أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكرٍ للهِ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمُنا التَّشَهُّدَ كما يعلِّمُنا السُّورةَ منَ القرآنِ بسمِ اللَّهِ وباللَّهِ التَّحيَّاتُ للَّهِ وذكر التشَهُّدَ
يا أبا هريرةَ إذا توضَّأتَ فقُلْ : بسمِ اللهِ والحمدُ للهِ , فإن حَفَظَتَك لا تَستريحُ بكَتْبِ الحسناتِ , حتَّى تفرُغَ من الوضوءِ وذَكَر الوصيَّةَ
كنا نهيناكم عن لحومها أن تأكلوها فوق ثلاث لكي تسعكم ، جاءكم الله بًالسعة فكلوا وادخروا واتجروا ، ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب وذكر لله
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ عبدَ اللَّهِ بنَ حُذافةَ أن يطوفَ في أيَّامِ مِنًى: ألا تصوموا هذِهِ الأيَّامَ فإنَّها أيَّامُ أَكْلٍ وشٌربٍ، وذِكْرِ للَّهِ
عن ابنِ شهابٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث عبدَ اللهِ بنَ حُذافةَ السَّهميَّ أيَّامَ منًى يطوفُ يقولُ : إنَّما هي أيَّامُ أكْلٍ وشرْبٍ وذِكرٍ للهِ
أمرتني عائشةُ أن أَكْتبَ لَها مُصحفًا . . وذكرَ الحديثَ ، وفيهِ : فأملَت عليَّ : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وصلاةِ العَصرِ ، وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ، قالَت عائشةُ : سَمِعْتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
لَكأنَّي أنظرُ إلى عليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنه على بغلةٍ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ البيضاءَ حتى قام إلى شِعبِ الأنصارِ وهو يقولُ يا معشرَ المُسلمين إنها ليست بأيامِ صومٍ إنها أيامُ أكلٍ وشُربٍ وذِكرٍ للهِ عَزَّ وَجَلَّ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ بابِي المكِّيِّ قالَ ألا أعلِّمُكَ تحيَّةَ الصَّلاةِ كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يعلِّمنا فتلا هؤلاءِ الكلماتِ التَّحيَّاتُ الصَّلواتُ الطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ وذكر باقي التشهُّدَ مثل روايةِ ابنِ مسعودٍ لكن قالَ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ
قال لي عمرُ : ما لي ولِخُراسانَ ودِدْتُ أنَّ بيني وبينها جبالًا من بَرَدٍ ، وجبالًا من نارٍ وألفَ سدٍّ ، فقال عليٌّ : مهلًا يا ابنَ الخطَّابِ هل اطَّلعتَ على علمِ محمَّدٍ ؟ فإنَّ للهِ بخراسانَ مدينةً يقالُ لها مَرْوُ أسَّسها أخي ذو القرنَيْن ، وذكر الطَّالِقانَ والسَّاسَ وسَمَرْقَنْدَ ، وخُوارَزْمَ
علَّمَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم التَّشَهُّدَ في الصلاةِ، والتَّشَهُّدَ في الحاجةِ، وذكَرَ تَشَهُّدَ الصلاةِ. قال: والتَّشَهُّدُ في الحاجةِ: إن الحمدَ للهِ نستعينُه، ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفسِنا، مَن يهدِه اللهُ فلا مضلَ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه. قال: ويَقْرَأُ ثلاثَ آياتٍ.
إنِّي كنتُ نَهيتُكم عن لحومِ الأضاحيِّ فوقَ ثلاثٍ كي نشبِعَكم فقد جاءَ اللَّهُ بالخيرِ فَكلوا وادَّخروا وإنَّ هذِه الأيَّامَ أيَّامُ أَكلٍ وشربٍ وذِكرِ اللَّهِ فقال رجلٌ إنَّا كنَّا نَعترُ عتيرةً في الجاهليَّةِ في رجبٍ فما تأمرنا فقال اذبحوا للَّهِ في أيِّ شَهرٍ ما كانَ وبرُّوا للَّهِ وأطعِموا فقال رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا كنَّا نفرِّعُ فرعًا في الجاهليَّةِ فما تأمرنا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في كلِّ سائمةٍ منَ الغنمِ فرعٌ تغذوه غنمُك حتَّى إذا استحملَ ذبحتَه وتصدَّقتَ بلحمِه على ابنِ السَّبيلِ فإنَّ ذلِك هوَ خيرٌ
إني كنتُ نهيتُكم عن لحومِ الأضاحي فوقَ ثلاثٍ، كيما تسعَكم، فقد جاء اللهُ عز وجل بالخيرِ، فكُلوا وتصدَّقوا وادَّخِروا، وإنَّ هذه الأيامَ أيامُ أكلٍ وشربٍ، وذكرٍ للهِ عز وجل فقال رجلٌ : إنا كنا نعترُ عتيرةً في الجاهليةِ في رجبَ، فما تأمرُنا ؟ قال : اذبحوا للهِ عز وجل في أيِّ شهرٍ ما كانَ، وبَرُّوا اللهَ عز وجل وأطعِموا فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ : إنا كنا نُفرعُ فرَعًا في الجاهليةِ ؟ فما تأمرُنا ؟ قال : فقال رسولُ اللهِ : في كلِّ سائمةٍ من الغنمِ فرعٌ تغذوهُ غنمُكَ، حتى إذا استحملَ ذبحتَهُ، وتصدَّقتَ بلحمهِ على ابنِ السبيلِ، فإنَّ ذلك هو خيرٌ
بينَما نحنُ نصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ اللَّهُ أَكبَرُ كبيرًا والحمدُ للَّهِ كثيرًا وسبحانَ اللَّهُ بُكرةً وأصيلًا . فقالَ رسولِ اللَّهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ القائلُ كلِمةَ كذا وَكذا فقالَ رجلٌ منَ القومِ أنا يا رسولَ اللَّهِ . قالَ عجبتُ لَها - وذَكرَ كلمةَ معناها - فُتِحت لَها أبوابُ السَّماءِ قالَ ابنُ عمرَ ما ترَكتُهُ منذُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ يقولُهُ
بينَما نحنُ نصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ رجلٌ منَ القومِ اللَّهُ أَكبَرُ كبيرًا والحمدُ للَّهِ كثيرًا وسبحانَ اللَّهُ بُكرةً وأصيلًا. فقالَ رسولِ اللَّهُ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ القائلُ كلِمةَ كذا وَكذا فقالَ رجلٌ منَ القومِ أنا يا رسولَ اللَّهِ. قالَ عجبتُ لَها - وذَكرَ كلمةَ معناها - فُتِحت لَها أبوابُ السَّماءِ قالَ ابنُ عمرَ ما ترَكتُهُ منذُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ يقولُهُ
من صلَّى ليلةَ الثُّلاثاءِ أربعَ ركعاتٍ بعد العتَمةِ قبل أن يُوتِرَ ، يقرأُ في كلِّ ركعةٍ { الْحَمْدُ للهِ } مرَّةً و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } ثلاثَ مرَّاتٍ و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } مرَّةً مرَّةً ، فإذا فرغ استغفر خمسين مرَّةً وصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسين مرَّةً يبعثُه اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ ووجهُه يتلألأُ نورًا وذكَر ثوابًا كثيرًا
لمَّا افتتح خُرَاسَانَ وتطاولتْ إليها العساكرُ اجتمَعتْ بأَذْرِبِيجَانَ ، والجبالِ ، ضاق ذرعُ عمرَ ، فقال : ما لي ولخُرَاسَانَ وما لخُرَاسَانَ وما لي ؟ ودِدتُ أنَّ بيني وبين خُرَاسَانَ جبالًا من بردٍ وجبالًا من نارٍ وألفَ سدٍّ ، كلُّ سدٍّ مثلُ سدِّ يأجوجَ ومأجوجَ ، فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ : مهلًا يا بنَ الخطَّابِ هل أتيتَ بعلمِ محمَّدٍ أو اطَّلعتَ على علمِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فإنَّ بخُرَاسَانَ مدينةً يُقالُ لها : مروُ ، أسَّسها أخي ذو القرنَيْن وصلَّى فيها عُزَيرٌ ، أنهارُها سياحةٌ ، وأرضُها فيَّاحةٌ ، على كلِّ بابٍ من أبوابِها ملَكٌ شاهرٌ سيفَه يدفعُ عن أهلِها الآفاتِ إلى يومِ تقومُ السَّاعةُ ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ مدينةً يُقالُ لها الطَّالِقانُ ، و[ أنَّ ] كنوزَها لا ذهبٌ ولا فضَّةٌ ، ولكن رجالٌ مؤمنون يقومون إذا نام النَّاسُ ويُنصَرون إذا فشِل النَّاسُ ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها الشَّاشُ ، القائمُ فيها والنَّائمُ كالمتشحِّطِ بدمِه في سبيلِ اللهِ ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها بُخارَى ، وأيُّ رجالٍ ببُخارَى آمِنون من الصَّرخةِ عند الهولِ إذا فزِعوا مستبشرين إذا حزِنوا ، فطوبَى لبُخارَى يطَّلعُ اللهُ عليهم في كلَّ ليلةٍ إطِّلاعةً ، فيغفرُ لمن يشاءُ منهم ، ويتوبُ على من تاب منهم ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يقالُ لها سَمَرْقَنْدُ بناها الَّذي بنَى الحِيرةَ يتجافَى اللهُ عن ذنوبِهم ، ويسمعُ ضوْضاءَهم ، ويُنادي منادٍ في كلِّ ليلةٍ : طِبتُم وطابت لكم الجنَّةُ ، فهنيئًا لسَمَرْقَنْدَ ومن حوله ، آمِنون من عذابِ اللهِ يومَ القيامةِ إن أطاعوا . ثمَّ قال عليٌّ : يا بنَ الكوَّاءِ كم بين بَوْشَنْجَّ وهَرَاةَ ؟ قال ستُّ فراسخَ قال : لا بل تسعُ فراسخَ ، لا تزيد ميلًا ولا ينقصُ كلُّ ذاك أنبأني خليلي وحبيبي محمَّدٌ صلَّى الله عليه وسلَّم ثمَّ قال : إنَّ للهِ مدينةً بخُرَاسَانَ يُقالُ لها طُوسٌ ، وأيُّ رجالٍ بطُوسٍ مؤمنون لا تأخذُهم في اللهِ لومةُ لائمٍ يقومون للهِ بطاعتِه ، ويُحيُون سنَّةَ نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها خَوَارَزْمُ ، النَّائمُ فيها كالقائمِ في أطولِ أيَّامِ الصَّيفِ لما يفاجِئُهم بنو قنطوراءَ ، وإنَّ للهِ بخُراسانَ لمدينةً يُقالُ لها جُرْجَانُ ، طاب زرعُها واخضرَّ سهلُها وجبلُها ، وكثُرتْ مياهُها ، واتَّسعت بعبادِ اللهِ مأْكلتُها ، يتَّسِعون إذا ضاق النَّاسُ ، ويضيقون إذا وسِعوا ، فهم بين أمرِ اللهِ وإلى طاعتِه مُسارعين ، فطوباهم ، ثمَّ طوباهم إن آمنوا وصدَّقوا ، وإنَّ للهِ بخُرَاسَانَ لمدينةً يُقالُ لها قُومِسُ وأيُّ رجالٍ بقُومِسَ . وذكر باقيَ الحديثِ . عمرُ : يا عليُّ إنَّك لفتَّانٌ . فقال عليٌّ : لو الْتقَى حَجَران في جوٍّ لقال النَّاسُ هذا فِعلُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فقال عمرُ : [ودِدتُ أنَّ بيني وبين خُرَاسَانَ بُعد ما بين بلقاءَ
قوله : ?وإن من أهل الكتاب لم يؤمن بًالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم? ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في النجاشي ، وفي ناس من أصحابه آمنوا بنبي الله صلى الله عليه وسلم ، وصدقوا به ، قال : وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم استغفر للنجاشي ، وصلى عليه حين بلغه موته ، قال لأصحابه : صلوا على أخ لكم قد مات بغير بلادكم ! فقال أناس من أهل النفاق : يصلي على رجل مات ليس من أهل دينه ! فأنزل الله هذه الآية : ?وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بًالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب ?
قوله : ?وإن من أهل الكتاب لم يؤمن بًالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم? ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في النجاشي ، وفي ناس من أصحابه آمنوا بنبي الله صلى الله عليه وسلم ، وصدقوا به ، قال : وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم استغفر للنجاشي ، وصلى عليه حين بلغه موته ، قال لأصحابه : صلوا على أخ لكم قد مات بغير بلادكم ! فقال أناس من أهل النفاق : يصلي على رجل مات ليس من أهل دينه ! فأنزل الله هذه الآية : ?وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بًالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب?
جاءت هندُ بنتُ هُبَيرةَ رضِي اللهُ عنها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِها فتخٌ من ذهبٍ أيْ خواتيمُ ضِخامٌ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يضرِبُ يدَها فدخلتُ على فاطمةَ رضِي اللهُ عنها تشكو إليها الَّذي صنع بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتزعتْ فاطمةُ سلسلةً من عنقِها من ذهبٍ قالت هذه أهداها أبو حسنٍ فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا فاطمةُ أيغرُّك أن يقولَ النَّاسُ ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِك سلسلةٌ من نارٍ ثمَّ خرج ولم يقعُدْ فأرسلت فاطمةُ رضِي اللهُ عنها بالسِّلسلةِ إلى السُّوقِ فباعتها واشترت بثمنِها غلامًا وقال مرَّةً عبدًا وذكر كلمةً معناها فأعتَقتْه فحدَّث بذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال الحمدُ للهِ الَّذي أنجَى فاطمةَ من النَّارِ
لما قدمَ عمرُ بنُ الخطابِ الشامَ قامَ قسطنطينُ بطريقِ الشامِ ، وذكرَ معاهدةَ عمرَ لهُ وشروطَه عليهمْ ، قال : اكتبْ بذلك كتابًا ، قال عمرُ : نعمْ ، فبينا هو يكتبُ الكتابَ إذ ذكرَ عمر فقال : إنِّي أستثني عليكَ معرةَ الجيشِ مرتينِ ، قالَ : لكَ ثنياكَ وقبحَ اللهُ من أقالَكَ ، فلما فرغَ عمرُ منَ الكتابِ قال له : يا أميرَ المؤمنينَ قمْ في الناسِ فأخبرْهم الذي جعلتَ لي ، وفرضتَ عليَّ ، ليتناهوا عن ظُلمِي ، قال عمرُ : نعمْ ، فقامَ في الناسِ فحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ ، فقال : الحمدُ للهِ أحمدُه وأستعينُهُ ، منْ يهدِه اللهُ فلا مضلَّ لهُ ومنْ يضللْ فلا هاديَ لهُ ، فقال النبطيُّ : إنَّ اللهَ لا يضلُّ أحدًا ، فقال عمرْ : ما يقولُ ؟ قالوا لا شيءَ ، وأعادَ النبطيُّ لمقالتِه ، فقال أخبرني ما يقولُ ، قال تزَعَّمَ أن اللهَ لا يضلُّ أحدًا ، قال عمرُ : إنا لمْ نعطِكَ الذي أعطيناكَ لتدخلَ علينا في دينِنا ، والذي نفسي بيدِهِ لئنْ عدتَ لأضربنَّ الذي فيه عيناك ، وأعادَ عمرُ ولمْ يعد النبطيُّ ، فلمَّا فرغَ عمرُ أخذَ النبطيُّ الكتابَ
إن لله تبارك وتعالى شياطين في البر ليس لهم على ما [ في البحر سلطان ، وشياطين في البحر ليس ] لهم على ما في البر سلطان ، وشياطين بالليل ليس لهم على ما في النهار سلطان ، وشياطين في الظلمة ليس لهم على ما في النور سلطان ، وشياطين في النور ليس لهم على ما في الظلمة سلطان ، وشياطين في المنام ليس لهم على ما في اليقظة سلطان ، وشياطين في الجموع ليس لهم على ما في الوحدة سلطان ، وشياطين موكلون بالنساء دون الرجال ، وشياطين موكلون بالرجال دون النساء ، وشياطين موكلون بالملوك دون المملوك ، وشياطين موكلون بالصغار دون الكبار ، وشياطين موكلون بالكبار دون الصغار ، وشياطين موكلون بالمساجد يطردون الناس عنها ردا عنيفا عن ذكر الله وعن الصلاة ، ويطردونهم إلى الشهوات ، وإلى اللذات ، وإلى الأسواق ، والمجالس والجماعات [ ويشهون ] إليهم التصبح ، ويحببون إليهم الجلوس على المعاصي التي لا يعصم منها إلا الله ، فمن صلى صلاة الغداة في جماعة ، ثم ذكر الله تعالى وذكر ربه حتى تطلع الشمس ، ثم صلى أربع ركعات لم يضره شيء من خلق الله من ساعته تلك إلى مثلها من الغد
سمِعتُه وأنا رديفُه إذ رفع بصرَه إلى السَّماءِ فقال : الحمدُ للهِ الَّذي يقضي في خلقِه ما أحبَّ ثمَّ قال : يا معاذُ , قلتُ : لبَّيْك رسولَ اللهِ إمامَ الخيرِ ونبيَّ الرَّحمةِ , قال : أُحدِّثُك حديثًا ما حدَّث به نبيٌّ أمَّتَه , إن حفِظتَه نفعك عيْشُك وإن سمِعتَه ولم تحفَظْه انقطعت حُجَّتُك عند اللهِ , إنَّ اللهَ خلق سبعةَ أملاكٍ من قبلِ أن يخلُقَ السَّماواتِ لكلِّ مُلْكِ سماءٍ منهم بوَّابًا قد حلَّلها تعظيمًا وجعل على بابِّ كلِّ سماءٍ بوَّابًا يكتُبُ الحَفَظةَ فيأتي عملُ العبدِ , [له نورٌ كنورِ الشَّمسِ حتَّى إذا بلغ سماءَ الدُّنيا الملَكُ البوَّابُ اضرِبْ بهذا وجهَ صاحبِه]@ , وقُلْ له : لا يُغفرُ لك أنا ملَكٌ صاحبُ الغيبةِ , من اغتاب النَّاسَ لم أدَعْ عملَه يُجاوزني إلى غيري وذكر الحديثَ بطولِه , وفيه ردُّ العملِ هكذا على طالبِ الدُّنيا , وعلى المتكبِّرِ والمعجَبِ إلى أن قال : فبكَى معاذٌ , قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما الَّذي أعملُ ؟ قال : اقتَدِ بنبيِّك في اليقينِ , قلتُ : أنت رسولُ اللهِ , وأنا معاذٌ , فقال : وإن كان في عملِك تقصيرٌ اقطَعْ لسانَك عن إخوانِك , ولا تُزَكِّ نفسَك , وقدِّم إخوانَك , ولا تُرائي بعملِك , ولا تَفحَشْ في مجالسِك لكي يُحذِّروك لسوءِ خُلُقِك
لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أمر مناديا فنادى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ العقبة فلا يأخذها أحد فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوده عمار ويسوقه حذيفة إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل حتى غشوا عمارا وهو يسوق برسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحذيفة قدقد حتى هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل ورجع عمار فقال يا عمار هل عرفت القوم قال قد عرفت عامة الرواحل والقوم متلثمون قال هل تدري ما أرادوا قال الله ورسوله أعلم قال أرادوا أن ينفروا برسول الله صلى الله عليه وسلم ويطرحوه قال فسار عمار رضي الله عنه رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نشدتك بالله ما كان أصحاب العقبة قال أربعة عشر فقال إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر فعد رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ثلاثة قالوا والله ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما علمنا ما أراد القوم فقال عمار أشهد أن الاثني عشر الباقين منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد قال أبو الوليد وذكر أبو الطفيل في تلك الغزوة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للناس وذكر له أن في الماء قلة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا فنادى لا يرد الماء أحد قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فورده رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد رهطا قد وردوه قبله فلعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ
كنَّا في المسجِدِ ومعَنا أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنهُ يُقْرِئُ بعضُنا بعضًا القرآنَ فَجاء عبدُ اللهِ بنُ أُبَيِّ بنِ سَلولٍ ومعهُ نُمْرُقَةٍ وزُربيةٍ فوضَعَ واتَّكأَ وكان صَبيحًا فصيحًا جَدِلًا ، فقال : يا أبا بكرٍ قُل لِمحمَّدٍ يأتينا بآيةٍ كما جاءَ الأوَّلونَ ، جاء موسَى بالألواحِ وجاء داودُ بالزَّبورِ ، وجاء صالِحٌ بالناقةِ ، وجاء عيسَى بالإنجيلِ وبالمائدةِ ، فبكَى أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ ، فخرجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال أبو بكرٍ : قومُوا بنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نستَغيثُ بهِ من هذا المنافِقِ ، فقال رسولُ اللهِ : إنَّهُ لا يُقَامُ لي ، إنَّما يقامُ للهِ عزَّ وجلَّ ، فقُلنا يا رسولَ اللهِ إنَّا لَقِينَا مِن هذا المنافقِ ، فقال : إنَّ جبريل قال لي : اخرُج فأَخْبِرْ بنعَمِ اللهِ الَّتي أنعمَ بها عليكَ وفَضيلتَه الَّتي فُضِّلْتَ بها ، فبشَّرني أنَّهُ بعثني إلى الأحمرِ والأسوَدِ ، وأمرني أن أُنْذِرَ الجنَّ وآتاني كتابَه وأنا أُمِّيٌّ ، وغفَر ذنبي ما تقدَّمَ وما تأخَّرَ وذكَر اسمي في الأذانِ وأيَّدني بالملائكةِ وآتاني النَّصرَ وجعلَ الرُّعبَ أمامي وآتاني الكَوثرَ وجعل حَوضي مِن أعظمِ الحِياضِ يومَ القيامةِ ووَعدني المقامَ المَحمودَ والنَّاسُ مُهطِعون مقنِعُو رؤوسِهِم ، وجعلَني في أوَّلِ زُمرَةٍ تخرجُ من النَّاسِ ، وأدخَلَ في شفاعَتي سَبعينَ ألفًا مِن أُمَّتِيَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ، وآتاني السُّلطانَ والمُلْكَ ، وجعَلَني في أعلى غُرفةٍ في الجنَّةِ في جنَّاتِ النَّعيمِ فليسَ فَوقي أحدٌ إلَّا الملائكةُ الَّذينَ يحمِلون العَرشَ وأَحَلَّ ليَ الغنائمَ ولم تُحلَّ لأحدٍ كان قبلَنا
عن كعبٍ أنه قال : إن سدرةَ المنتهَى على حدِّ السماءِ السابعةِ مما يلِي الجنةَ ، فهي على حدِّ هواءِ الدنيا وهواءِ الآخرةِ ، علوُّها في الجنةِ وعُروقُها وأغصانُها من تحتِ الكرسيِّ ، فيها ملائكةٌ لا يعلمُ عدَّتهُم إلا اللهَ عز وجل ، يعبدونَ اللهَ عز وجلَّ على أغصانِها في كلِ موضعِ شعرةٍ منها ملكٌ ، ومقامُ جبريلَ عليهِ السلامُ في وسطِها ، فينادي اللهُ جبريلَ أن ينزلَ في كل ليلةٍ قدْرٍ مع الملائكةِ الذين يسكنونَ سدرةَ المنتهَى ، وليسَ فيهم ملكٌ إلا قد أعطيَ الرأْفةَ والرحمةَ للمؤمنينَ ، فينزلونَ على جبريلَ في ليلةِ القَدْرِ حين تغربُ الشمسُ ، فلا تبقى بقعةٌ في ليلةِ القدرِ إلا وعليها ملكٌ إما ساجدٌ وإما قائمٌ يدعو للمؤمنينَ والمؤمناتِ إلا أن تكونَ كنيسةً أو بيعةً أو بَيْت نارٍ أو وثنٍ أو بعضُ أماكنكُم التي تطرحونَ فيها الخبثَ أو بيتٌ فيه سكرانٌ أو بيتٌ فيه مُسكرٌ أو بيتٌ فيه وثنٌ منصوبٌ أو بيتٌ فيه جرسٌ معلّقٌ أو مبولةٌ أو مكانٌ فيه كُساحةُ البيتِ فلا يزالونَ ليلتهم تلكَ يدعونَ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، وجبريلُ لا يدعُ أحدا من المؤمنينَ إلا صافحهُ وعلامةُ ذلكَ من اقشعرَّ جلدهَ ورقَّ قلبهُ ودمعتْ عيناهُ فإن ذلكَ من مصافحةِ جبريلَ . وذكرَ كعبٌ أن من قال في ليلةِ القدرِ : لا إله إلا اللهُ ثلاثَ مراتٍ غفرَ اللهُ لهُ بواحدةٍ ونجَّاهُ من النارِ بواحدةٍ وأدخلهُ الجنةَ بواحدةٍ . قلنا لكعبِ الأحبارِ يا أبا إسحاقَ صادِقا ؟ فقال كعبٌ وهل يقولُ لا إله إلا اللهُ في ليلةِ القدرِ إلا كل صادقٍ ؟ والذي نفسي بيدهِ إن ليلةَ القَدْرِ لتثقلُ على الكافرِ والمنافقِ حتى كأنها على ظهرهِ جبلٌ فلا تزالَ الملائكةُ هكذا حتى يطلعَ الفجرُ ، فأول من يصعدُ جبريلُ حتى يكون في وجهِ الأفقِ الأعلى من الشمسِ فيبسطُ جناحيهِ – وله جناحانِ أخضرانِ لا ينشُرُهُما إلا في تلكَ الساعةِ – فتصيِرُ الشمسُ لا شعاعَ لها ثم يدعو ملكا فيصعدُ فيجتمعُ نورُ الملائكةِ ونورُ جناحَيْ جبريلُ فلا تزالُ الشمسُ يومها ذلكَ متحيِّرةٌ ، فيقيمُ جبريلُ ومن معهُ بين الأرضِ وبين السماءِ الدنيا يومهُم ذلكَ في دعاءٍ ورحمةٍ واستغفارٍ للمؤمنينَ والمؤمناتِ ، ولمن صام رمضانَ احتسابا ودعا لمنْ حدّثَ نفسهُ إن عاشَ إلى قَابلٍ صامَ رمضانَ للهِ ، فإذا أمسوا دخلوا السماءَ الدنيا فيجلسونَ حلقا فتجتمعُ إليهِم ملائكةُ سماءِ الدنيا فيسألونهُم عن رجلٍ رجلٍ وعن امرأةٍ امرأةٍ فيحدثونهُم حتى يقولوا : ما فعلَ فلانٌ ؟ وكيفَ وجدتموهُ العامَ ؟ فيقولون وجدنا فلانا عامَ أولَ في هذهِ الليلةِ متعبدا ووجدناهُ العامَ متعبدا ، ووجدنا فلانا مبتدعا ووجدناهُ العام عابدا ، قال : فيكفونَ عن الاستغفارِ لذلكَ ويقبلونَ على الاستغفارِ لهذا ، ويقولونَ وجدنا فلانا وفلانا يذكرانِ اللهِ ووجدنا فلانا راكعا وفلانا ساجدا ووجدناه تاليا لكتابِ اللهِ ، قال : فهمْ كذلكَ يومهُم وليلتهُم حتى يصعدوا إلى السماءِ الثانيةِ ففي كلِ سماءٍ يومٌ وليلةٌ حتى ينتهوا مكانهم من سدرةِ المنتَهى ، فتقولُ لهم سدرةُ المنتَهى يا سكّاني حدثوني عن الناسِ وسموهُم لي فإن لي عليكُم حقا ، وإني أحبُ من أحبَ اللهَ ، فذكرَ كعبٌ أنهم يعدونَ لها ويحكونَ لها الرجلَ والمرأةَ بأسمائهِم وأسماءِ آبائهِم ، ثم تقبلُ الجنةُ على السدرةِ فتقولُ : أخبريني بما أخبركِ به سكانكِ من الملائكةِ ، فتخبرها ، قال : فتقول الجنة : رحمةُ اللهِ على فلانٍ ورحمةُ اللهِ على فلانةٍ ، اللهم عجلهُم إليَّ ، فيبلغُ جبريلُ مكانهُ قبلهُم ، فيلهِمهُ اللهُ فيقول : وجدتُ فلانا ساجدا فاغفرْ لهُ فيغفرُ لهُ ، فيسمعُ جبريلُ جميعُ حملةِ العرشِ فيقولون : رحمةُ اللهَ على فلانٍ ورحمةُ اللهِ على فلانةٍ ومغفرتهُ لفلانٍ ، ويقول : يا ربِّ وجدتُ عبدكَ فلانا الذي وجدتهُ عامَ أولَ على السنةِ والعبادةِ ، ووجدتهُ العامَ قد أحدثَ حدثا وتولى عما أمرَ بهِ ، فيقول الله : يا جبريلُ إن تابَ فأعتبنِي قبلَ أن يموتَ بثلاثِ ساعاتٍ غفرتُ لهُ ، فيقولُ جبريلُ : لكَ الحمدُ إلهي أنتَ أرحمُ من جميعِ خلقكَ ، وأنتَ أرحمُ بعبادكَ من عبادكَ بأنفسهِم ، قال : فيرتجُّ العرشُ وما حولهُ والحُجبُ والسمواتُ ومن فيهنَّ ، تقول : الحمدُ للهِ الرحيم الحمدُ للهِ الرحيم . قال : وذكر كعبٌ أنه من صامَ رمضانَ وهو يحدثُ نفسهُ إذا أفطرَ بعدَ رمضانَ أن لا يعصي اللهَ دخلَ الجنةَ بغيرِ مسألةٍ ولا حسابٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَّ الخندقَ بين كل عشرةٍ أربعين ذراعًا قال واحتقَّ المهاجرون والأنصارُ في سلمانَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سلمانُ منا أهلَ البيتِ قال عَمرو بنُ عوفٍ فكنتُ أنا وسلمانُ وحذيفةُ والنعمانُ بنُ مُقرِّنٍ وستةٌ من الأنصار في أربعين ذراعًا فحفَرنا حتى إذا بلغْنا النَّدى ظهرت لنا صخرةٌ بيضاءُ مروةٌ فكسَرت حديدَنا وشقَّت علينا فذهب سلمانُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في قُبَّةٍ تركيَّةٍ فأخبره عنها فجاء فأخذ المعولَ من سلمانَ فضرب الصخرةَ ضربةً فصدَعها وبرَقت منها برقةً أضاءت ما بين لابتَيها يعني المدينةَ حتى كأنها مصباحٌ في جوفِ ليلٍ مظلمٍ فكبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تكبيرَ فتح ٍوكبَّر المسلمون ثم ضربها الثانيةَ فكذلك ثم الثالثةَ فكذلك وذكر ذلك سلمانُ والمسلمون لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسألوه عن ذلك النورِ فقال لقد أضاء لي من الأولى قصورُ الحَيرةِ ومدائنُ كِسرى كأنها أنيابُ الكلابِ فأخبرني جبريلُ أنَّ أمتي ظاهرةٌ عليها ومن الثانيةِ أضاءت القصورُ الحُمرُ من أرضِ الرومِ كأنها أنيابُ الكلابِ وأخبرني جبريلُ أنَّ أمَّتي ظاهرةٌ عليها ومن الثالثةِ أضاءت قصورُ صنعاءَ كأنها أنيابُ الكلابِ وأخبرني جبريلُ أنَّ أمتي ظاهرةٌ عليها فأبشِروا واستبشر المسلمون وقالوا الحمد لله موعودٌ صادقٌ قال ولما طلعتِ الأحزابُ قال المؤمنون هذا ما وعدنا اللهُ ورسولُه وصدق اللهُ ورسولُه وما زادهم إلا إيمانًا وتسليمًا وقال المنافقون يخبركم أنه يبصر من يثربَ قصورَ الحَيرةِ ومدائنَ كسرى وإنها تُفتح لكم وأنتم تحفرون الخندقَ لا تستطيعون أن تبرُزوا فنزل فيهم وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا