نتائج البحث عن
«ورد إليهم عمر بن الخطاب أرضهم ، وصالحهم على الخراج»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما افتتح المسلِمون السَّوادَ ، قالوا لعُمرَ : اقسِمْهُ بيننا فإنَّا فَتحناهُ عُنْوَةً ، قال : فأَبَى ، وقال : أُقِرُّ أهلَ السوادِ في أرضِهم ، وضرَبَ على رءوسِهِم الجِزيةَ ، وعلى أرضِهم الخَراجَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قيل له : عُمَّالُك يأخذون الخمرَ ، والخنازيرَ في الخراجِ فقال له بلالٌ : إنَّهُم ليفعلون فقال عمرُ : لا تفعلوا وَلُّوهُمْ بيعها .
لمَّا فتح المسلمون السَّوادَ قالوا لعمرَ : اقسِمْه بيننا ، فأبَى ، فقالوا : إنا افتتحناها عَنوةً ، قال : فما لمن جاء بعدكم من المسلمين ، فأخافُ أن يُفسدوا عليكم في المياهِ ، وأخافُ أن تقتتلوا ، فأقرَّ أهلَ السَّوادِ في أرضِهم وضرب على رؤوسِهم الضَّرائبَ يعني الجزيةَ وعلى أرضِهم الطَّسْقَ يعني الخراجَ ولم يقسِمْها بينهم .
أنَّ رافعَ بنَ خَديجٍ أخبره أنه زرَع أرضًا أخذها مِنْ بَني فُلانٍ ، فمرَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يَسقي زرعَه ، فيسألُه : لِمَن هذا ؟ فقال : الزرعُ لي وهي أرضُ بني فلانٍ ، أخذْتُها ، لي الشطرُ ولهم الشطرُ قال : فقال : انفُضْ يدَك مِنْ غُبارِها ، ورُدَّ الأرضَ إلى أهلِها وخُذْ نفقتَك ، قال : فانطلقتُ فأخبرتُهم بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال : فأخذ نفقتَه وردَّ إليهم أرضَهم .
وبعث أبو بكرٍ العلاءَ بنَ الحضرميِّ في جيشٍ من البحرينِ قبلَ أهلِ البحرينِ وكانوا وقد منعوا الجزيةَ التي سلموا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ افتتحها العلاءُ بنُ الحضرميِّ وصالحهم على الجزيةِ فسار إليهم وبينَه وبينَهم البحرُ حينَ منعوا حقَّ اللهِ تعالَى من أموالِهم .
أنَّ رافعَ بنَ خديجٍ أخبرَهُ أنَّهُ زرع أرضًا أخذها من بني فلانٍ فمرَّ بهِ رسولُ اللهِ وهو يَسقي زرعَهُ فسألَهُ لمن هذا ؟ فقال : الزرعُ لي والأرضُ لبني فلانٍ أخذتها ليَ الشطرُ ولهمُ الشطرُ . فقال : انفُضْ يديكَ من غبارِهِ واردُدِ الأرضَ إلى أهلها وخذ نفقتَكَ . فانطلقتُ فأخبرتهم بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فأخذ نفقتَهُ ورَدَّ إليهم أرضهم . .
جمَعتِ الطريقُ رُفْقةً فيهم امرأةٌ ثيِّبٌ، فولَّتْ رجُلًا منهم أمرَها، فزوَّجَها رجُلًا، فجلَد عُمَرُ بنُ الخطَّابِ الناكحَ والمُنكِحَ، ورَدَّ نكاحَها. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه أنه قال لا تُبغِّضوا اللهَ إلى عبادِه يكونُ أحدُكم إمامًا فيطيلُ على القومِ الصلاةَ حتَّى يبغِّضَ إليهم ما هم فيه .
قال: كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ لمَن ورَدَ عليه: هَل ثَبَتَ لَكُمُ العَدوُّ؟ فإن قالوا: نَعَم، قال: غَلَلْتُم. .
شرِب عمرُ بنُ الخطابِ لَبَنًا وأَعجبَه ، وقال لِلَّذي سقاه : مِن أينَ لك هذا اللبنُ ؟ ! فَأَخبَرَه أنه ورَد علَى ماءٍ – قد سَمَّاه - ؛ فإذا نَعَمٌ مِن نَعَمِ الصدقةِ وهم يَسْقُونَ ، فحلَبوا لي مِن ألبانِها ، فجعلْتُه في سِقائي ، وهو هذا ، فَأَدْخَلَ عمرُ يَدَه فاستقاءَه .
عن أميرِ المؤمنينَ عمرِ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنه أنه قال لا تبغِّضوا الله إلى عبادِه يكونُ أحدُكم إمامًا فيطيلُ على القومِ الصَّلاةَ حتَّى يبغِّضَ إليهم ما هم فيه .
ابتعتُ غلامًا فاستغللتُه ثم ظهرتُ منه على عيبٍ فقضَى عليَّ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ بردِّ غلتِه فراح إليه عروةُ فأخبره أن عائشةَ أخبرتني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضَى في مثلِ هذا أن الخراجَ بالضمانِ فقضَى لي أن آخذَ الخراجَ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ صلَّى بالنَّاسِ ، فأَهْوى بِيدِهِ فأصابَ فَرجَهُ فأشارَ إليهِم كما أنتُمْ فخرَجَ فتوضَّأَ ، ثمَّ رجعَ فأعادَ .
شربَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ لبنًا فأعجبَهُ فسألَ الَّذي سقاهُ مِن أينَ هذا اللَّبَنُ ؟ ! فأخبرَهُ أنَّهُ وردَ علَى ماءٍ قد سمَّاهُ فإذا نعَمٌ مِن نعَمِ الصَّدقةِ وَهُم يَسقونَ فحلبوا مِن ألبانِها فجعلتُهُ في سقائي فَهوَ هذا فَأدخَلَ عمرُ يدَهُ فاستقاءَ. .
أنَّهُمْ كتبُوا إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضِي اللهُ تباركَ وتعالى عنه من البحرَينِ يسألونُه عنِ الجمعةِ فكتبَ إليهم جمعُوا حيثُ ما كنْتُمْ .
لا مزيد من النتائج