نتائج البحث عن
«ورد علي كتاب من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيه : بسم الله الرحمن الرحيم»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ قابِضًا على شيئَينِ ففَتَح يمينَه [فقال : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ من الرَّحمنِ الرَّحيمِ، فيه أسماءُ أهلِ الجنَّةِ وأسماءُ آبائِهم وأسماءُ عشائرِهم، فجعل على آخرِهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ منهم، ثمَّ فتح يسارَه، فقال : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ من الرَّحمنِ الرَّحيمِ، فيه أسماءُ أهلِ النَّارِ بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم وعشائرِهم، فجعل عليهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنقصُ منهم] .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ كأنَّه قابضٌ على شيئَيْن ، قد ضمَّ كفَّيْه حتَّى انتهَى إلى أصحابِه ففتح يمينَه ، فقال : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، هذا كتابٌ من الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، فيه أسماءُ أهلِ الجنَّةِ وأسماءُ آبائِهم وأسماءُ عشائرِهم ، فجعل على آخرِهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ منهم ، ثمَّ فتح يسارَه ، فقال : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، هذا كتابٌ من الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، فيه أسماءُ أهلِ النَّارِ بأسمائِهم وأسماءِ آبائِهم وعشائرِهم ، فجعل عليهم لا يُزادُ فيهم ولا يُنقصُ منهم .
ورد علَيَّ كتابٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى زيادِ بنِ جهورٍ سلِّمْ أنت سلامٌ عليك إني أحمدُ إليك اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو أما بعدُ فإني أُذكِّرُك اللهَ واليومَ الآخرَ أما بعدُ فليُوضعَنَّ كلُّ دينٍ دان به الناسُ إلا الإسلامَ فاعلمْ ذلك .
قال زيادةُ بنُ جَهْوَرٍ: ورَدَ عليَّ كِتابٌ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى زيادِ بنِ جَهْوَرٍ، سَلامٌ عليك، فإنِّي أحمَدُ إليك اللَّهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو، أمَّا بَعدُ، فإنِّي أُذَكِّرُك اللَّهَ واليَومَ الآخِرَ، أمَّا بَعدُ، فليُوضَعَنَّ كُلُّ دينٍ دانَ به النَّاسُ إلَّا الإسلامَ، فاعلَمْ ذلك .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: مَن ترَكَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] فقد ترَكَ آيةً مِن كتابِ اللهِ. قال: وقد عدَّ فيما عدَّ عَليٌّ مِن أُمِّ الكِتابِ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ كان لا يعرفُ فَصْلَ السورةِ حتى نزل عليه بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَجَ فبَسَطَ كَفَّهُ اليمْنَى فقال بسمِ اللهِ الرحْمَنِ الرحيمِ هذا كتابٌ من اللهِ الرحمنِ الرحيمِ بأسماءِ أهلِ الجنةِ وأسماءِ آبائِهِم وقبائِلِهم وعشائِرِهم لَا يُزَادُ فيهم ولا يُنْقَصُ منهم ثمَّ بسطَ كفَّهُ اليُسْرَى فقال بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذَا كتابٌ منَ الرحمنِ الرحيمِ إلى أهلِ النارِ بأسمائِهِم وأسماءِ آبائِهِم وقبائِلِهم وعشائِرِهم لَا يُزَادُ فيهِم ولَا يُنْقَصُ منهم .
مِن تَرَكَ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ فقد تَرَكَ آيةً مِن كِتابِ اللهِ، قال: وقد عَدَّ فيما عَدَّ عليٌّ مِن أُمِّ الكِتابِ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يقرأُ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ في صلاتِهِ .
خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قابضًا على شيءٍ في يدِهِ ففتحَ يدَهُ اليمنى فقالَ: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ كتابٌ منَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فيهِ أَهلُ الجنَّةِ بأعدادِهم وأسمائِهم وأحسابِهم مُجملٌ عليْهم إلى يومِ القيامةِ لا ينقُصُ منْهم أحدٌ ولا يُزادُ فيهم أحدٌ، وقد يُسلَكُ بالسَّعيدِ طريقَ الشَّقاءِ حتَّى يقالَ هوَ منْهم ما أشبَههُ بِهم، ثمَّ يُزالُ إلى سعادتِهِ قبلَ موتِهِ ولو بفواقِ ناقةٍ، وفتحَ يدَهُ اليُسرى فقالَ: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ كتابٌ منَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فيهِ أَهلُ النَّارِ بأعدادِهم وأسمائِهم وأحسابِهم مُجملٌ عليْهم إلى يومِ القيامةِ لا ينقصُ منْهم أحدٌ، ولا يُزادُ فيهم أحدٌ، وقد يُسلَكُ بالأشقياءِ طريقَ أَهلِ السَّعادةِ حتَّى يقالَ هوَ منْهم وما أشبَههُ بِهم ثمَّ يدرِكُ أحدَهم شقاؤهُ قبلَ موتِهِ ولو بفواقِ ناقةٍ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ العملُ بخواتِمِهِ العملُ بخواتِمِهِ ثلاثًا. .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قابضًا يدَهُ على شيءٍ في يدِهِ فَفَتَحَ يَدَهُ اليُمْنَى فقال بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ منَ الرحمنِ الرحيمِ فيه أهلُ الجنةِ بأعدادِهم وأسمائِهم وأحسابِهم مُجْمَلٌ عليهم إلى يومِ القيامةِ لا يُنْقَصُ منهم أحدٌ ولا يُزادُ فيهم أحدٌ وقدْ يُسْلَكُ بالسعيدِ طريقَ الشقاءِ حتى يقالَ هو منهم ما أشبَهَهُ بهم ثم يزالُ إلى سعادتِه قبلَ موتِه ولو بَفُوَاقِ ناقَةٍ وفتح يدَهُ اليُسْرَى فقال بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا كتابٌ منَ الرحمنِ الرحيمِ فيه أهلُ النارِ بأعدادِهم وأسمائِهم وأحسابِهم مُجْمَلٌ علَيْهِم إلى يومِ القيامةِ لا يُنْقَصُ منهم ولا يُزادُ فيهم أحدٌ وقدْ يُسْلَكُ بالأشقياءِ طريقُ أهلِ السعادةِ حتى يقالَ هو منهم وما أشبهَهُ بهم ثم يُدْرِكُ أحدُهم شقاؤُهُ قبلَ موتِهِ ولو بفَواقِ ناقة ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العملُ بخواتِيمِه ثلاثًا .
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: كيف تقرأُ إذا قمتَ في الصلاةِ؟ قلت: أقرأُ الحمد لله رب العالمين قال: قل: بسم الله الرحمن الرحيم .
أنهُ كان إذا قرأ وهو يؤُمُّ الناسَ افتتحَ ب { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } قال أبو هريرةَ : هي آيةٌ من كتابِ اللهِ ، اقرءوا إنْ شئتم فاتحةَ الكتابِ ، فإنَّها الآيةُ السابعةُ ، وفي روايةٍ له أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا أمَّ الناسَ قرأ : { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} لم يزدْ على هذا ، يعني راويهِ .
صليتُ خلفَ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، وخلفَ أبي بكرٍ، وعمرَ، وعثمانَ، فكانوا لا يَجْهَرُون بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ. .
لا مزيد من النتائج