نتائج البحث عن
«وزاحمني بمكة أيام ابن الزبير عند المقام في الصف الأول - قال : قلت له : أكان»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ قال نزلت سورةُ الصفِّ بمكةَ .
ألا تصفُّونَ كما تصُفُّ الملائِكةُ عندَ ربِّهم قالوا وَكيفَ تصفُّ الملائِكةُ عندَ ربِّهم قالَ يُتمُّونَ الصَّفَّ الأوَّلَ ثمَّ يتراصُّونَ في الصَّفِّ .
إنَّ أميرَ المؤمِنينَ -يعني ابنَ الزُّبَيرِ- يقولُ: أرسِلْ زكاةَ مالِك، فقام فأخرَجَ مائةَ دِرهَمٍ وقال له: اقرَأْ عليه السَّلامَ، وقُلْ له: إنَّما الزكاةُ في النَّاضِّ، قال نافِعٌ: فلَقِيتُ زِيادًا فقُلتُ له: أبْلَغْتَه؟ قال: نعم، قُلتُ: فماذا قال ابنُ الزُّبَيرِ؟ فقال: قال: صَدَق. .
قال عثمانُ بنُ الأسودِ دخلتُ أنا وعمرو بنُ تميمٍ المسجدَ فركعَ الإمامُ فركعتُ أنا وهو ومشيْنَا راكعيْنِ حتى دخلنا الصَّفَّ فلمَّا قضينا الصلاةَ قال لي عمرو الذي صنعتَ آنفًا ممَّن سمعتَهُ قلتُ من مجاهدٍ قال قد رأيتُ [ عبدَاللهِ ] ابنَ الزبيرِ فَعَلَه .
عن عثمان بن الأسود قال: دخلْتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ تميمٍ المسجدَ فركع الإمامُ فركعتُ أنا وهو ومشَينا راكعِين حتى دخلْنا الصفَّ فلما قضَينا الصلاةَ قال لي عمرو : الذي صنعتَ آنفًا ممن سمعتَه ؟ قلتُ من مجاهدٍ قال : قد رأيتُ ابنَ الزبيرِ فعله .
الحديثُ الواردُ في سحبِ أحدٍ [مِنْ الصَّفِّ ليقفَ معَهُ عندَ تمامِ الصَّفِّ الأوَّلِ] .
ألا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ الملائِكةُ عندَ ربِّها قالَ قلنا وَكيفَ تَصُفُّ الملائِكةُ عندَ ربِّها قالَ يُتِمُّونَ الصُّفوفَ الأولَ ويتراصُّونَ في الصَّفِّ .
أنَّ ابنَ الزبيرِ كان يأخذ من قومٍ بمكةَ دراهمًا ثم يكتبُ لهم بها إلى مصعبِ بنِ الزبيرِ بالعراقِ فيأخذونها منه فسُئل عن ذلك ابنُ عباسٍ فلم ير به بأسًا فقيل له إنْ أخذوا أفضلَ من دراهمِهم قال لا بأسَ إذا أخذوا بوزنِ دراهمِهم .
مَنْ تَرَكَ الصفَّ الأولَ مخافةَ أن يؤذِيَ مسلمًا فصلى في الصفِّ الثاني أو الثالثِ أضعفَ اللهُ له أجرَ الصفِّ الأوَّلِ .
من ترك الصفَّ الأوَّلَ مخافةَ أن يؤذي مسلمًا فقام في الصفِّ الثاني أو الثالثِ ضاعفَ اللهُ له أجرَ الصفِّ الأولِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ نَزَلَت بمَكَّةَ [يَعني: سورةَ الصَّفِّ]. .
ألا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟ قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، وكَيفَ تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟ قال: يُتِمُّونَ الصُّفوفَ الأُوَلَ، ويَتَراصُّونَ في الصَّفِّ .
عن ابنِ جريجٍ قال : قلتُ لعطاءٍ : أكان ابنُ الزبيرِ يؤمِّنُ على أثرِ أمِّ القرآنِ ؟ قال : نعم ويؤمِّنُ من وراءَهُ حتَّى إنَّ للمسجدِ للَجَّةً . قال عطاءٌ : وكان أبو هريرةَ يدخلُ المسجدَ وقد قام الإمامُ قبلَه فيقولُ ويناديهِ : لا تسبِقْني بآمين . قال عطاءٌ : ولقد كنتُ أسمعُ الأئمةَ يقولونَ هم أنفسُهم على أثرِ أمِّ القرآنِ : آمين هم ومَن وراءَهم حتَّى إنَّ للمسجدِ للَجَّةً .
ما ورَدَ عَنِ ابنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما في الرُّكوعِ قَبلَ الصَّفِّ لإدراكِ الرَّكعةِ. .
أنَّه حضَرَ ذلك قال: أدخَلَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ على عائشةَ ناسًا من خيارِ قُرَيشٍ وكُبَرائِهم، فأخبَرَتْهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لولا حَداثةُ عَهدِ قَومِكِ بالشِّركِ لبَنَيتُ البَيتَ على قَواعِدِ إبراهيمَ وإسماعيلَ عليهما السَّلامُ، هل تَدرون لِمَ قصَّروا عن قَواعِدِ إبراهيمَ وإسماعيلَ؟ قُلتُ: لا، قال: قصَّرَتْ بهم النَّفَقةُ، قال: وكانتِ الكَعبَةُ قد وَهَتْ من حَريقِ أهلِ الشَّامِ، فهَدَمَها، وأنا يَومَئذٍ بمكَّةَ، فكشَفَ عن رَبَضٍ في الحِجْرِ، آخِذٌ بعضُه ببعضٍ، فترَكَه مكشوفًا ثلاثةَ أيَّامٍ، يُشهِدُ عليه، قال: فرَأيتُ رَبَضَه ذلك كخَلِفِ الإبِلِ، خمسُ حِجاراتٍ، وَجهٌ حَجَرٌ، ووَجهٌ حَجَرٌ، ووَجهٌ حَجَرٌ، ووَجهٌ حَجَرانِ، قال: فرَأيتُ الرَّجُلَ يُدخِلُ العَتَلةَ، فيَهُزُّها من ناحيةِ الرُّكنِ فيَهتَزُّ الرُّكنُ الآخَرُ، قال: ثم فبَناه على ذلك الرَّبَضِ ووضَعَ فيه بابَينِ لاصِقينِ بالأرضِ شَرقيًّا وغَربيًّا، فلمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبَيرِ هدَمَه الحجَّاجُ من نَحوِ الحَجَرِ ثم أعادَه على ما كان عليه، فكتَبَ إليه عبدُ المَلِكِ: وَدِدتُ أنَّك تَرَكتَ ابنَ الزُّبَيرِ وما عَمِلَ، قال مَرثَدٌ: وسَمِعتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: لو وُلِّيتُ منه ما وَليَ ابنُ الزُّبَيرِ، أدخَلتُ الحِجرَ كُلَّه في البَيتِ، فلِمَ يُطافُ به إنْ لم يكن من البَيتِ. .
لا مزيد من النتائج