نتائج البحث عن
«وزاد : طعمت أو لم تطعم، ولم يرفعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أمِّ سلمةَ قالت : بوْلُ الغلامِ يُصَبُّ عليه الماءُ صبًّا وبوْلُ الجاريةِ يُغسَلُ طعِمتْ أو لم تطعَمْ .
عن أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالت: بولُ الغلامِ يُصبُّ عليه الماءُ صبًّا ما لم يَطعمْ ، وبولُ الجاريةِ يُغسلُ غسلًا طعِمت أم لم تَطعمْ .
عن أبي ذَرٍّ ولم يَرفَعْه، ثم ذكَرَ مِثلَه وزادَ وَكُتِبَتْ له حَسَنةٌ، [يعني حديثَ: مَن بَنى للهِ عزَّ وجلَّ مسجِدًا، ولو كمَفحَصِ قَطاةٍ بُنِيَ له بَيتٌ في الجَنَّةِ]. .
مَنْ تطعَّمَ بِمَا لا يطعمُ أو قال لي وليسَ لهُ أوْ أعطيتُ ولمْ يعطِ كان كلابسِ ثوبَيْ زورٍ يومَ القيامةِ .
عَن أبي هُرَيْرةَ -ولم يرفعهُ - قالَ: لا توتِروا بثَلاثِ رَكَعاتٍ فتَشبَّهوا بالمغرِبِ ، ولَكِن أوتِروا بخَمسٍ أو بسَبعٍ أو بتِسعٍ أو بإحدَى عَشرةَ .
تَكونُ فِتنَةٌ -لَم يَرفَعْه قال:- مَن وجَدَ مَلجَأً أو مَعاذًا، فليَعُذ بِه. .
عن أبي هريرةَ قال : إذا ولغَ الكلبُ في الإناءِ غُسِلَ سبعَ مرَّاتٍ أوَّلُهنَّ أو آخرُهنَّ بالتُّرابِ والهرُّ مرَّةٌ , ولم يرفعْهُ أيُّوبُ . .
عن عَبدِ اللَّهِ ، قالَ: متى أصبَحتَ يومًا ، فأنتَ علَى أحدِ النَّظرينِ ، ما لم تَطعَم أو تشرَبْ فصُم ، وإن شئتَ فأفطِرْ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ - ولم يَرفعهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - في الَّذي يَأتي امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ ، قالَ : يتَصدَّقُ بدينارٍ ، أو بنِصفِ دينارٍ .
أنا فَرَطُكم بَينَ أيْديكُم، فإنْ لم تَجِدوني، فأنا على الحَوضِ، والحَوضُ قَدْرُ ما بَينَ أَيْلَةَ إلى مكَّةَ، وسيَأتي رِجالٌ، ونِساءٌ فلا يَذوقونَ منه شَيئًا، مَوْقوفٌ ولم يَرْفَعْه. .
عن ابنِ عبَّاسٍ -ولم يَرفَعْه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في الذي يأتي امرأتَه وهي حائضٌ، قال: يَتصدَّقُ بدِينارٍ أو بنِصفِ دِينارٍ، قال شعبةُ: شكَّ الحَكَمُ. .
«إنَّما الطَّوافُ صَلاةٌ، فإذا طُفتُم فأقِلُّوا الكَلامَ»، ولَم يَرفَعْه ابنُ بَكرٍ. .
مَن تَطَعَّمَ بما لا يُطعَمُ وقال لي وليس لهُ وأُعطيتُ ولم يُعطَ كانَ كَلابِسِ ثَوبَي زُورٍ يومَ القِيامَةِ . .
أن تُطْعِمَ الطَّعامَ، وتقرأَ السَّلامَ علَى من عرفتَ ومن لم تعرِفْ .
عن أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه – لم يرفَعْه – قال : ما من رجلٍ يتوطَّنُ المساجدَ فيحبِسُه عنها مرَضٌ أو عِلَّةٌ ، ثمَّ عاد إلَّا تَبَشْبَش اللهُ به . . . الحديثُ .
لا مزيد من النتائج