نتائج البحث عن
«وسألته عن الصوم في السفر قال : سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة»· 14 نتيجة
الترتيب:
[عَن] قَزعةَ قالَ: أتَيتُ أبا سعيدٍ وَهوَ مَكْثورٌ عليهِ، فلمَّا تفرَّقَ النَّاسُ عنهُ قلتُ: لا أسألُكُ عمَّا يسألُكَ هؤلاءِ عنهُ، وسألتُهُ عنِ الصَّومِ في السَّفرِ، فقالَ: سافَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ ونحنُ صيامٌ، فنزلنا منزلًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّكم قَد دنوتُمْ من عدوِّكم، والفِطرُ أقوى لَكُم، فَكانت رخصةً، فمنَّا من صامَ، ومنَّا من أفطرَ، ثمَّ نزلنا منزلًا آخرَ، فقالَ: إنَّكم مصبِّحو عدوِّكم، والفِطرُ أقوى لَكُم، فأفطَروا، فَكانت عَزمةً فأفطَرنا، ثمَّ قالَ: فلقد رأيتُنا نصومُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ ذلِكَ في السَّفرِ .
أنه سألَ أبا سعيدٍ عن الصومِ في السفرِ فقال : سافرنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى مكةَ ونحنُ صيامٌ فنزلنا منزلا فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : إنكم قد دنوتُم من عدوكُم والفطرُ أقوَى لكم فكانت رخصةٌ فمنا من صامَ ومنا من أفطرَ ثم نزلنا منزلا آخر فقال : إنكم تتصبحُوا عدوكُم والفطرُ أقوى لكم فافطرُوا فكانت عزمةً فأفطَرنا ، ثم قال : لقد رأيتنَا نصومُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعد ذلكَ في السفَرِ .
أتَيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ رَضيَ اللهُ عنه وهو مَكثورٌ عليه، فلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عنه، قُلتُ: إنِّي لا أسألُكَ عَمَّا يَسألُكَ هؤلاء عنه، سَألتُه عَنِ الصَّومِ في السَّفَرِ، فقال: سافَرنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مَكَّةَ ونَحنُ صيامٌ، قال: فنَزَلنا مَنزِلًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكُم قد دَنَوتُم مِن عَدوِّكُم، والفِطرُ أقوى لَكُم. فكانَت رُخصةً؛ فمِنَّا مَن صامَ، ومِنَّا مَن أفطَرَ، ثُمَّ نَزَلنا مَنزِلًا آخَرَ، فقال: إنَّكُم مُصَبِّحو عَدوِّكُم، والفِطرُ أقوى لَكُم، فأفطِروا. وكانَت عَزمةً، فأفطَرنا، ثُمَّ قال: لقد رَأيتُنا نَصومُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ ذلك في السَّفَرِ. .
أتَيتُ أبا سعيدٍ وهو مَكْثورٌ عليه، فلمَّا تفرَّق النَّاسُ عنه، قُلتُ: إنِّي لا أَسأَلُكَ عمَّا سأَلكَ هؤلاء عنه، قُلتُ: أَسأَلُكَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ما لكَ في ذلك من خَيرٍ، فأَعادها عليه، فقال: "كانت صلاةُ الظُّهرِ تُقامُ فيَنطَلِقُ أَحَدُنا إلى البَقيعِ، فيَقْضي حاجتَه، ثُم يأْتي أهلَه فيَتوضَّأُ، ثُم يَرجِعُ إلى المسجِدِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الرَّكعةِ الأُولى"، قال: وسأَلْتُه عنِ الزَّكاةِ؟ فقال: -لا أَدْري أَرفَعه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمْ لا-: "في مِئَتَيْ دِرهمٍ خَمسةُ دَراهمَ، وفي أربعينَ شاةً شاةٌ إلى عِشرينَ ومِئَةٍ، فإذا زادتْ واحدةً ففيها شاتانِ إلى مِئتيْنِ، فإذا زادت ففيها ثلاثُ شِياهٍ إلى ثلاثِ مِئَةٍ، فإذا زادتْ ففي كلِّ مِئَةٍ شاةٌ، وفي الإبِلِ في خَمْسٍ شاةٌ، وفي عَشْرٍ شاتانِ، وفي خَمْسَ عَشْرةَ ثلاثُ شياهٍ، وفي عِشرينَ أربعُ شياهٍ، وفي خَمْسٍ وعشرينَ ابنةُ مَخاضٍ إلى خَمْسٍ وثلاثينَ، فإذا زادتْ واحدةً ففيها ابنةُ لَبونٍ إلى خَمْسٍ وأربعينَ، فإذا زادتْ واحدةً ففيها حِقَّةٌ إلى سِتِّينَ، فإذا زادتْ واحدةً ففيها جَذَعةٌ إلى خَمْسٍ وسَبعينَ، فإذا زادتْ واحدةً ففيها ابْنَتا لَبونٍ إلى تِسعينَ، فإذا زادتْ واحدةً ففيها حِقَّتانِ إلى عِشرينَ ومِئَةٍ، فإذا زادتْ ففي كلِّ خَمسينَ حِقَّةٌ، وفي كلِّ أربعينَ بِنْتُ لَبونٍ"، وسأَلْتُه عنِ الصومِ في السفَرِ؟ قال: سافَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مكَّةَ ونحن صيامٌ، قال: فنزَلْنا منزِلًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّكم قد دَنَوْتم من عَدُوِّكم، والفِطرُ أَقْوى لكم"، فكانت رُخْصةً، فمِنَّا مَن صام، ومنَّا مَن أَفطَر، ثُم نزَلْنا منزِلًا آخَرَ، فقال: "إنَّكم مُصَبِّحي عَدُوِّكم، والفِطرُ أَقْوى لكم فأَفْطِروا، فكانت عَزيمةً فأَفطَرْنا"، ثُم قال: لقد رأيْتُنا نَصومُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ ذلك في السفَرِ. .
سأَلْتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قَصْرِ الصَّلاةِ فقال: سافَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المدينةِ إلى مكَّةَ فصلَّى بنا ركعتينِ حتَّى رجَعْنا فسأَلْتُه: هل أقام ؟ قال: نَعم أقَمْنا بمكَّةَ عشْرًا .
عن يَحيَى قالَ: سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ، عن قَصرِ الصَّلاةِ، فقالَ: سافَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ نصلِّي رَكْعتينِ حتَّى رجَعنا، فسألتُهُ هل أقامَ بمَكَّةَ؟ قالَ: نعَم، أقامَ بِها عَشرًا [وفي روايةٍ] قالَ: كانَ يصلِّي بنا رَكْعتينِ. [وفي روايةٍ]: خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، [دونَ قولِهِ]: سألتُ أنسًا .
عن ابنِ المسيِّبِ أنَّهُ سَأَلَهُ عنِ الصَّومِ في السَّفرِ فحدَّثَ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قالَ غَزَونا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضَانَ غزوتينِ يومَ بدرٍ والفتحِ فأفطَرنا فيهما .
مَرِضتُ مَرَضًا، فجاءَ ابنُ عُمَرَ يَعودُني، قال: وسَألتُه عَنِ السُّبحةِ في السَّفَرِ، فقال: صَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفَرِ، فما رَأيتُه يُسَبِّحُ، ولو كُنتُ مُسَبِّحًا لأتمَمتُ، وقد قال اللهُ تَعالى: {لقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]. .
عن يحيى بنِ أبي إسحاقَ قال سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قصرِ الصلاةِ فقال سافرنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المدينةِ إلى مكةَ فصلَّى بنا ركعتينِ حتى رجعنا فسألتُه هل أقام فقال نعم أقام بمكةَ عشرًا .
عَن يَحيى بنِ أبي إسحاقَ، قال: سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عَن قَصرِ الصَّلاةِ، فقال: سافَرنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ حَتَّى رَجَعنا، فسَألتُه: هَل أقامَ؟ فقال: نَعَم، أقَمنا بمَكَّةَ عَشرًا. .
سافَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ إلى المدينةِ، فأتَى علَى ماءٍ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فحضَرتِ العصرُ، فتقدَّمَ أُناسٌ فانتَهَينا إليهِم وقد تَوضَّؤوا وأعقابُهُم تَلوحُ لم يمسَّها ماءٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ، أسبِغوا الوُضوءَ .
أنَّهُ سألَ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّومِ في السَّفرِ، قالَ: إنْ شِئْتَ صُمْتَ، وإنْ شِئْتَ أفطَرْتَ. .
عن حمزةَ الأسلميِّ أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الصومِ في السفرِ قال إن شئتَ صُمتَ وإن شئت أفطرتَ .
«سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الصَّومِ في السَّفَرِ، قال: فقال: من أفطَرَ فرُخصةٌ، ومن صام فالصَّومُ أفضَلُ». .
لا مزيد من النتائج