نتائج البحث عن
«وسأله رجل عن قول الله - عز وجل - : فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
وسأَلَه رَجلٌ عن قَولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 4]، قالَ: حدَّثَني أبو أُمامةَ أنَّه كما قالَ: «اللهُ مَوْلاه، وجِبْريلُ، وصالِحُ المُؤمِنينَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ». .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ فإنَّ اللهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصِالِحُ الْمُؤْمِنِينَ قال صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ أبو بكرٍ وعمرُ .
عن عبدالله بن مسعود في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ [وجبريل وصالح المؤمنين} [التحريم: 4]، قال: صالح المؤمنين أبو بكر وعمر رضي الله عنهما] .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأ هذه الآيةَ وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ قال : صالحُ المؤمنين عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، قال: حدَّثني عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه في حديثِ حَلِفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على نِسائِه ألَّا يدخُلَ عليهِنَّ شهرًا، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنْ كنتَ طلَّقتَهنَّ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ، وملائكتَه، وجِبريلَ، وميكائيلَ معكَ، وأنا، وأبو بَكرٍ، والمُؤمِنونَ معكَ، وقلَّما تكلَّمتُ وأحمَدُ اللهَ بكلامٍ إلَّا رَجَوتُ أنْ يكونَ اللهُ عزَّ وجلَّ يُصدِّقُ قَولي، قال: فنَزَلتْ آيةُ التَّخْييرِ: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} [التحريم: 5] {وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ} [التحريم: 4] الآيةَ، ونزَلَتْ فيَّ هذه الآيةُ: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [النساء: 83] قال: فكُنتُ أنا الذي استنبَطَ ذلك الأمْرَ، وأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ آيةَ التَّخْييرِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَضَرَ الشَّجَرةَ بخُمٍّ، فخَرَجَ آخِذًا بيَدِ عليٍّ، فقال: يا أيُّها الناسُ، ألستم تَشهَدونَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ربُّكم؟ قالوا: بَلى، قال: ألستم تَشهَدونَ أنَّ اللهَ ورسولَه أَوْلى بكم من أنفُسِكم، وأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ورسولَه مَوْلَياكم؟، قالوا: بَلى، قال: فمَن كنتُ مَوْلاهُ، فإنَّ هذا مَوْلاهُ، أو قال: فإنَّ عليًّا مَوْلاهُ -شكَّ ابنُ مَرْزوقٍ- إنِّي قد تَرَكتُ فيكم ما إنْ أخَذتُم به لن تَضِلُّوا: كِتابَ اللهِ سَبَبُه بأَيْديكم، وأهلَ بَيتي. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في قولِهِ وَصَالِحُ المُؤْمِنِينَ قالَ هوَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَوله: (وصالحُ المُؤمِنينَ): هو عَليُّ بنُ أبي طالبٍ. .
سأَلتُ ابنَ عباسٍ عن قولِ اللهِ عز وجل { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ } قال كان قومٌ يَعرِضُ لهم أوجاعٌ وأمراضٌ .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] قال: كان قومٌ يَعرِضُ لهم أوجاعٌ وأمراضٌ. .
سمِعْتُ ثابتًا البُنانيَّ، وسأَلَه رجُلٌ: هل سأَلْتَ أَنَسَ بنَ مالِكٍ؟ قال ثابتٌ: سأَلْتُ أَنَسًا، هل شَمِطَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لقد قبَضَ اللهُ عزَّ وجلَّ رسولَه، وما فضَحَه بالشَّيبِ، ما كان في رأسِه ولِحيَتِه يومَ ماتَ ثلاثونَ شَعرةً بيضاءَ، فقيل له أفَضيحةٌ هو؟ قال: أمَّا أنتم فتَعُدُّونَه فَضيحةً، وأمَّا نحنُ فكُنَّا نَعُدُّه زَيْنًا. .
قولُهُ : وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ قال : هو عليُّ بْنُ أبي طَالِبٍ .
فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللهِ هل كانت لِيونسَ خاصَّةً أم للمُؤمنينِ عامَّةً فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ألا تسمَعُ إلى قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ : وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ .
فقالَ رجلٌ يا رسولَ اللهِ هل كانت ليونسَ خاصَّةً أم للمؤمنينَ عامَّةً فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ألا تسمَعُ إلى قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ : وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ .
لا مزيد من النتائج