نتائج البحث عن
«وسئل : إلى كم ينفى الزاني ؟ قال : نفى عمر من المدينة إلى البصرة ، ومن المدينة»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفى الحَكَمَ بنَ أبي العاصي والِدَ مَروانَ عَن المَدينةِ، وصارَ إلى الطَّائِفِ حَتَّى قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَقيَ كَذلك مُدَّةَ خِلافةِ أبي بَكرٍ، فلَمَّا وليَ عُمَرُ نَفاهُ أيضًا إلى أبعَدَ مِن المَكانِ الذي كان نَفاهُ إلَيهِ أبو بَكرٍ، وبَقيَ مُدَّةَ خِلافةِ عُمَرَ، فلَمَّا وليَ عُثمانُ رَدَّهُ إلى المَدينةِ، فلَمَّا دَخَلَ عليه قال عُثمانُ: مَرحَبًا بالغَريبِ القَريبِ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فصَلَّى رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ حتَّى رَجَعَ، قُلتُ: كَم أقامَ بمَكَّةَ؟ قال: عَشرًا. [وفي روايةٍ]: مالِكٌ يقولُ: خَرَجنا مِنَ المَدينةِ إلى الحَجِّ...، ثُمَّ ذَكَرَ مِثلَه. [وفي روايةٍ]: عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِه، ولَم يَذكُرِ الحَجَّ. .
رُحنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ ، فصلَّى رَكْعتينِ رَكْعتينِ ، حتَّى رجَعنا ، قلتُ : كَم أقامَ بمَكَّةَ ؟ قالَ : عَشرًا .
خرجنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم من المدينةِ إلى مكةَ ، فصلى ركعتين. قال قلتُ لأنسٍ: كم أقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بمكةَ ؟ قال: عَشْرًا. .
خطب عبد الله بن عباس على منبر البصرة فقال: يا أهلَ البَصرةِ، ما لكم لا تُؤدُّونَ زَكاةَ شَهرِكم؟! ثُمَّ قال: مَن هاهُنا مِن أهلِ المَدينةِ؟ قوموا إلى إخْوانِكم، فعَلِّموهم، فأمَرَهم بصاعٍ مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو نِصفَ صاعٍ مِن بُرٍّ، فلمَّا قَدِمَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: يا أهلَ البَصرةِ، إنَّ سِعرَكم رَخيصٌ، لو جَعَلتُموه صاعَ بُرٍّ. .
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تنفيَ المدينةُ شِرارَها كما ينفي الكِيرُ خَبَثَ الحديدِ ) قال : ( ويأتي على النَّاسِ زمانٌ يدعو الرَّجُلُ قريبَه وحميمَه إلى الرَّخاءِ والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلَمونَ ) .
يأتي على الناسِ زمانٌ يَدْعُو الرجلُ ابنَ عمِّه وقريبَه : هَلُمَّ إلى الرَّخاءِ ، هَلُمَّ إلى الرَّخاءِ ، والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمونَ ، والذي نفسي بيدِه ، لا يَخْرُجُ منهم أحدٌ رغبةً عنها ، إلا أَخْلَفَ اللهُ فيها مَن هو خيرٌ منه ، أَلَا إنَّ المدينةَ كالكِيرِ ، يُخْرِجُ الخَبَثَ ، لا تقومُ الساعةُ حتى تَنْفِيَ المدينةُ شِرَارَها ، كما يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحديدِ .
عَن يَحيى بنِ أبي إسحاقَ قال: سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عَنِ الصَّلاةِ في السَّفَرِ، فقال: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المَدينةِ، فكُنَّا نُصَلِّي رَكعَتَينِ حَتَّى نَرجِعَ إلى المَدينةِ، فسَألتُه: كَم أقَمتُم بمَكَّةَ؟ قال: عَشَرةَ أيَّامٍ، قُلتُ: فبِمَ أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لَبَّيكَ بعُمرةٍ وحَجٍّ. .
خطَبَ ابنُ عباسٍ في آخرَ رمضانِ على مِنبَرِ البصْرَةِ ، فقال: أخرِجُوا صدقَةَ صومِكُم. فكأنَّ الناسَ لم يعلموا ، فقال: من هاهنا مِن أهلِ المدينةِ ؟ قوموا إلى إخوانِكم فعلِّمُوهم – وذكر بقية الحديث .
يأتي على النَّاسِ زمانٌ يدعو الرَّجلُ ابنَ عمِّه وقريبَه: هلُمَّ إلى الرَّخاءِ هلُمَّ إلى الرَّخاءِ والمدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلَمونَ والَّذي نفسي بيدِه ما يخرُجُ أحدٌ منها إلَّا أخلَف اللهُ فيها خيرًا منه ألَا إنَّ المدينةَ كالكيرِ تُخرِجُ الخبَثَ ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تنفيَ المدينةُ شرارَها كما ينفي الكيرُ خبَثَ الحديدِ .
خرَجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ المدينةِ إلى مكةَ فصلَّى بنا ركعتينِ حتى رجَعنا فسألتُه: كم أقام بمكةَ؟ فقال: أقام بمكةَ عشرًا .
يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يَدعو الرَّجُلُ ابنَ عَمِّه وقَريبَه: هَلُمَّ إلى الرَّخاءِ، هَلُمَّ إلى الرَّخاءِ، والمَدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمونَ، والذي نَفسي بيَدِه، لا يَخرُجُ منهم أحَدٌ رَغبةً عَنها إلَّا أخلَفَ اللهُ فيها خَيرًا منه، ألا إنَّ المَدينةَ كالكيرِ، تُخرِجُ الخَبيثَ، لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى تَنفيَ المَدينةُ شِرارَها كما يَنفي الكيرُ خَبَثَ الحَديدِ. .
صحِبتُ ابنَ عُمرَ مِنَ المَدينةِ إلى مكَّةَ، فجَعَل يُصلِّي على راحِلَتِه ناحيةَ مكَّةَ، فقلْتُ لسالمٍ: لو كان وجْهُه إلى المَدينةِ، كيف كان يُصلِّي؟ قال: سَلْهُ، فسألْتُه، فقال: نعَمْ، وهاهُنا وهاهُنا، وقال: لِأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَهُ. .
لا مزيد من النتائج