نتائج البحث عن
«وسئل عنها ابن عمر رضي الله عنهما فنهى عنها»· 14 نتيجة
الترتيب:
سُئِل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الوُضوءِ من لحُومِ الإبِلِ ، فأمَر به ، وسُئِل عنِ الصلاةِ في مَبارِكِ الإبِلِ فنَهى عنها .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِل عن الصَّلاةِ في مَبَاتِ الغَنمِ فرخَّص فيها وسُئِل عن الصَّلاةِ في مَبَاتِ الإبلِ فنهى عنها وسُئِل عن الوضوءِ مِن لحومِ الغَنمِ فقال: ( إنْ شِئْتَ فتوضَّأْ وإنْ شِئْتَ فلا تتوضَّأْ ) .
يَنهى عن كِراءِ المَزارعِ؛ فتَرَكَها ابنُ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما بَعْدُ، فكان إذا سُئِلَ عنها قال: زعَمَ رافِعُ بنُ خَديجٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنها. .
بلغ عائشةَ رضي اللهُ عنها أنَّ ابنَ عمرَ رضي اللهُ عنهما يقولُ إنَّ موتَ الفجْأةِ سَخطةٌ على المؤمنِ فقالت يغفرُ اللهُ لابنِ عمرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتُ الفجْأةِ تخفيفٌ على المؤمنِ وسَخطةٌ على الكافرين .
بلغ عائشةَ رضيَّ اللهُ عنها أنَّ ابنَ عمرَ رضيَّ اللهُ عنهما يقولُ : إنَّ موتَ الفجأةِ سخطةٌ على المؤمنِ ، فقالت : يغفرُ اللهُ لابنِ عمرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : موتُ الفجأةِ تخفيفٌ على المؤمنينَ وسخطةٌ على الكافرينَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان يَقتُلُ الحَيَّاتِ كُلَّها، حتَّى حَدَّثَه أبو لُبابةَ البَدريُّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن قَتلِ جِنَّانِ البُيوتِ، فأمسَكَ عَنها. .
آخِرُ ما كبَّرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الجنائِزِ أربَعًا، وكبَّرَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه على فاطمةَ رَضِيَ اللهُ عنها أربَعًا، وكبَّرَ الحَسَنُ على عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنهما أربَعًا، وكبَّرَ الحُسَيْنُ على الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عنهما أربَعًا، وكبَّرَ عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه على يَزيدَ (المُكفَّفِ) أربَعًا، وكبَّرَ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ على أبيهِ رَضِيَ اللهُ عنهما أربَعًا، وكبَّرَتِ الملائكةُ على آدمَ -عليهِمُ السَّلامُ- أربَعًا، وكبَّرَ ابنُ الحَنَفيَّةِ على ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما بالطَّائِفِ أربَعًا. .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما أنَّهُ سُئِلَ كم اعتمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ فقال : اعتمر مرتيْنِ ، فقالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها : لقد علم أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اعتمر ثلاثًا سوى التي قَرَنَها بحجَّةِ الوداعِ .
عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهُ حمَلَ على فَرَسٍ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فنَزا فَرَسًا أو مُهْرًا، فأرادَ شِراءَها، فنُهيَ عنها. .
وَجَدَت حَفْصةُ رَضِي اللهُ عنها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أُمِّ إبراهيمَ في يوْمِ عائشةَ رَضِي اللهُ عنها، فقالتْ: لَأُخْبِرَنَّها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرِبْتُها، فأخبَرَت عائشةَ بذلك، فأعْلَمَ اللهُ رَسولَه ذلك، فعرَّفَ حَفْصةَ بعْضَ ما قالتْ، قالتْ: مَن أخْبَرَك؟ قال: نبَّأنِيَ العليمُ الخبيرُ، فآلَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نِسائهِ شَهرًا، فأنْزَلَ اللهُ تعالَى: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] الآيةَ. قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: فسَألْتُ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه: مَن اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: حَفْصةُ وعائشةُ رَضِي اللهُ عنهما. .
عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهُ حملَ علَى فرسٍ يُقالُ لَه : غمرٌ أو غمرةٌ فرأى مُهرًا أو مُهرةً من أفلائِها يباعُ ينسبُ إلى فرسِه فنُهىَ عنها .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ولَدَتْ خَديجةُ رَضيَ اللهُ عنها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غُلامَينِ وأربَعَ نِسْوةٍ: القاسِمَ، وعَبدَ اللهِ، وفاطِمةَ، وأمَّ كُلْثومٍ، ورُقيَّةَ، وزَينَبَ". .
وقد تَناظَرَ في هذه المسألةِ: ابنُ عبَّاسٍ، وأبو هُرَيْرةَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقال أبو هُرَيْرةَ: عِدَّتُها وَضعُ الحَملِ، وقال ابنُ عبَّاسٍ: تَعتَدُّ أقْصى الأجَلَينِ، فحَكَّما أُمَّ سَلَمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فحكَمَت لأبي هُرَيْرةَ، واحتَجَّتْ بحَديثِ سُبَيعةَ. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى الله عليهِ وآلِه وسلَّمَ فانتهبَ النَّاسُ غنمًا فنهى عنها .
لا مزيد من النتائج