نتائج البحث عن
«وسئل عن الرجل يقرأ بالسجدة ، فتكون في آخر السورة ؟ - فقال : إن هو سجد بها قام»· 15 نتيجة
الترتيب:
«وسُئِلَ عن التَّكبيرِ في الصَّلاةِ إذا ركع وإذا سجد، فقال: يُكَبِّرُ إذا ركع وإذا رفع وإذا سجد، وإذا قام مِنَ الرَّكعَتَينِ، قال: عَمَّن؟ قال: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعن أبي بَكرٍ وعن عُمَرَ، فقال له حَكيمٌ: وعن عُثمانَ؟ فقال: وعُثمانُ. رَضِيَ اللهُ عنهم». .
خرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ إلى المسجد ليصليَ فبينما هو يقرأ ، إذ قال : أَفَرَءَيْتُمُ الَّلاتَ وَ الْعُزَّى * وَ مَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى [ النجم ] ، فألْقى الشيطانُ على لسانِه فقال : " تلك الغرانيقُ العُلى ، و إنَّ شفاعتهنَّ لَتُرْتَجى " حتى إذا بلغ آخر السورةِ سجد و سجد أصحابُه ، و سجد المشركون لذكر آلهتِهم فلما رفع رأسَه حملوه فاشتدُّوا به قطري مكةَ يقولون : نبيُّ بني عبدِ منافٍ ، حتى إذا جاء جبريلُ عرض عليه فقرأَ ذَيْنَك الحرفَينِ ، فقال جبريلُ : معاذ اللهِ أن أكون أقرأْتُك هذا ! فاشتدَّ عليه ، فأنزل اللهُ يطيِّبُ نفسَه : ( وَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ . . . ) .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا بَدَّنَ وثَقُلَ يَقرَأُ ما شاءَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ وهو جالِسٌ، فإذا غَبَرَ مِنَ السُّورةِ ثَلاثونَ أو أربَعونَ آيةً، قامَ فقَرَأها، ثُمَّ سَجَدَ .
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ من قرأَ الأعرافَ والنَّجمَ و{ اقرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ } فإن شاءَ ركعَ بها وقد أجزأَ عنهُ وإن شاءَ سجدَ ثمَّ قامَ فقرأَ السُّورةَ [ وَرَكعَ ] وسجدَ .
عَن عائِشةَ، قالت: ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في شَيءٍ مِن صَلاةِ اللَّيلِ جالِسًا حَتَّى دَخَلَ في السِّنِّ، فكانَ يَجلِسُ فيَقرَأُ حَتَّى إذا غَبَرَ مِن السُّورةِ ثَلاثونَ أو أربَعونَ آيةً، قامَ فقَرَأ بها ثُمَّ رَكَعَ .
ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى جالسًا حتَّى دخلَ في السِّنِّ ، فَكانَ يصلِّي وَهوَ جالسٌ يقرأُ ، فإذا غبرَ مِنَ السُّورةِ ثلاثونَ أو أربَعونَ آيةً ، قامَ فقَرأَ بِها ، ثمَّ رَكَعَ .
كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قبًاء فكان كلما أفتتح سورة يقرأ لهم في الصلاة يقرأ بها افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بسورة أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى قال ما أنا بتاركها إن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت وإن كرهتم تركتكم وكانوا يرونه أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال يا فلان ما يمنعك مما يأمر به أصحابك وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة فقال يا رسول اللهِ إني أحبها فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إن حبها أدخلك الجنة .
كان رجلٌ من الأنصارِ يؤمُّهم في مسجدِ قباءَ وكان كلَّما افتتح سورةً يقرأُ بها لهم في الصلاةِ مما يقرأ به افتتح ب { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } حتَّى يفرغَ منها ثمَّ يقرأُ سورةً أخرى معها ، وكان يصنعُ ذلك في كلِّ ركعةٍ ، فكلمهُ أصحابُه فقالوا : إنك تفتتحُ بهذه السورةِ ثمَّ لا ترى أنها تجزئكَ حتَّى تقرأ بأخرى ، فإمَّا أنْ تقرأَ بها وإمَّا أنْ تدعَها وتقرأَ بأخرى . فقال : ما أنا بتاركِها إنْ أحببتُم أنْ أؤمَّكم بذلك فعلتُ وإنْ كرِهتُم تركتُكم ، وكانوا يرون أنه من أفضلِهم وكرِهوا أنْ يؤمَّهم غيرُه ، فلمَّا أتاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أخبروه الخبرَ فقال : يا فلان ما يمنعُك أنْ تفعلَ ما يأمرُك به أصحابُك ؟ وما يحملُك على لزومِ هذه السورةِ في كلِّ ركعةٍ ؟ فقال : إني أحبُّها . فقال : حبُّكَ إياها أدخلكَ الجنةَ .
كان رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يَؤُمُّهم في مَسجِدِ قُباءٍ، وكان كُلَّما افتَتَحَ سورةً يَقرَأُ بها لهم في الصَّلاةِ ممَّا يُقرَأُ به افتَتَحَ: بـ{قُل هو اللهُ أحَدٌ} حتَّى يَفرُغَ مِنها، ثُمَّ يَقرَأُ سورةً أُخرى معها، وكان يَصنَعُ ذلك في كُلِّ رَكعةٍ، فكَلَّمَه أصحابُه، فقالوا: إنَّك تَفتَتِحُ بهذه السُّورةِ، ثُمَّ لَا تَرى أنَّها تُجزِئُك حتَّى تَقرَأَ بأُخرى، فإمَّا تَقرَأُ بها، وإمَّا أن تَدَعَها وتَقرَأَ بأُخرى، فقال: ما أنا بتارِكِها، إن أحبَبتُم أن أؤُمَّكُم بذلك فعَلتُ، وإن كَرِهتُم تَرَكتُكُم، وكانوا يَرَونَ أنَّه مِن أفضَلِهم، وكَرِهوا أن يَؤُمَّهم غَيرُه، فلَمَّا أتاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَروه الخَبَرَ، فقال: «يا فُلَانُ، ما يَمنَعُك أن تَفعَلَ ما يَأمُرُك به أصحابُك، وما يَحمِلُك على لُزومِ هذه السُّورةِ في كُلِّ رَكعةٍ» فقال: إنِّي أُحِبُّها، فقال: «حُبُّك إيَّاها أدخَلَك الجَنَّةَ» .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ يؤمُّهم في مَسجدِ قُباءَ ، فَكانَ كلَّما افتَتحَ سورةً يَقرأُ لَهُم في الصَّلاةِ يقرأُ بِها ، افتتحَ بِ قُلْ هوَ اللَّهُ أحَدٌ حتَّى يَفرُغَ مِنها ، ثمَّ يَقرأُ سورةً أُخرَى معَها ، كانَ يَصنعُ ذلِكَ في كلِّ رَكْعةٍ . فَكَلَّمَهُ أصحابُهُ ، فَقالوا : إنَّكَ تقرأُ بِهَذِهِ السُّورةِ ، ثمَّ لا ترى أنَّها تُجزئكَ حتَّى تقرأَ بسورةٍ أخرى ، فإمَّا أن تقرأَ بِها ، وإمَّا أن تَدعَها وتقرأَ بسورةٍ أخرى ، قالَ : ما أَنا بتارِكِها ، إن أحببتُمْ أن أؤُمَّكُم بِها فعَلتُ ، وإن كَرِهْتُم ترَكْتُمْ . وَكانوا يرَونَهُ أفضلَهُم ، وَكَرِهوا أن يأمَّهم غيرُهُ . فلمَّا أتاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أخبَروهُ الخبرَ . فقالَ : يا فلانُ ، ما يمنعُكَ مِمَّا يأمرُ أصحابُكَ ، وما يَحمِلُكَ أن تقرأَ هذِهِ السُّورةَ في كلِّ رَكْعةٍ ؟ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أحبُّها . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : إنَّ حبَّها أدخلَكَ الجنَّةَ . .
عنْ عليٍّ رضي اللهُ عنه قال : كسَفتِ الشمسُ فصلى عليٌّ رضي الله عنه للناسِ فقرَأ يَس ونحوَها ثم ركَع نحوًا منْ قدْرِ السُّورةِ ثم رفَع رأسَه فقال سمِع اللهُ لمن حمِدَه ثم قام قدرَ السُّورةِ يَدْعُو ويُكبِّرُ ثم ركَع قَدْرَ قراءتِه أيْضًا ثم قال سمِع اللهُ لمنْ حمِدَه ثم قام أيضًا قدرَ السورةِ ثم ركَع قدرَ ذلكَ أيضًا حتى صلى أربعَ ركعاتٍ ثم قال سمِع اللهُ لمنْ حمِدَه ثم سجَد ثم قام في الركعةِ الثانيةِ ففَعَل كفِعْلِه في الركعةِ الأولى ثم جلَس يدعو ويرغَبُ حتى انكشفتِ الشمسُ ثم حدثَهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كذلكَ فعَل .
أنَّ رَجُلًا كان يَؤُمُّهُم بقُباءٍ، فكان إذا أراد أن يَفتَتِحَ سورةً يَقرَأُ بها قَرَأ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، ثمَّ يَقرَأُ بالسُّورةِ، يَفعَلُ ذلكَ في صَلاتِه كُلِّها، فقالَ له أصحابُه: أمَا تَدَعُ هذه السُّورةَ، أو تَقرَأُ بـ{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} فتَترُكُها؟ فقالَ لهم: ما أنا بتارِكِها، إنْ أحبَبتُم أن أَؤُمَّكُم بذلكَ فَعَلتُ، وإلَّا فلا، وكان من أفضَلِهِم، وكانوا يَكرَهون أن يَؤُمَّهُم غَيرُه، فأتَوا رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَروا ذلكَ له، فدَعاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا فُلانُ، ما يَمنَعُكَ أن تَفعَلَ ما يَأمُرُكَ به أصحابُكَ؟ وما يَحمِلُكَ على لُزومِ هذه السُّورةِ؟ فقالَ: أُحِبُّها يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُبُّها أدخَلَكَ الجَنَّةَ. .
كان رجلٌ من الأنصارِ يَؤُمُّهم في مسجدِ قُباءٍ فكان كلما افْتتَحَ سورةً يقرأُ لهم في الصلاةِ فقرأَ بها افْتتَحَ بِقُلْ هو اللهُ أحدٌ حتَى يفرُغَ منها ثمَّ يقرأُ بسورةٍ أُخرى معها وكانَ يصنعُ ذلك في كلِّ ركعةٍ فكلَّمَه أصحابُه فقالُوا إنك تقرأُ بهذه السورةِ ثمَّ لا ترى أنها تَجْزِيك حتى تقرأَ بسورةٍ أُخرى فإمَّا أن تقرأَ بِها وإما أن تدَعَها وتقرأَ سورةً أخرى قال ما أنا بتارِكِها إنْ أحببتُم أنْ أؤُمَّكم بها فعلتُ وإن كرهتُم تركتُكم وكانوا يَروْنَه أفضلَهم وكرِهُوا أنْ يَؤُمَّهم غيرُه فلمَّا أتاهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبرُوه الخبرَ فقال يا فلانُ ما يمنعُك مما يأمرُ به أصحابُك ؟ وما يحملُك أن تقرأَ هذه السورةَ في كلِّ ركعةٍ . فقال : يا رسولَ اللهِ إنِّي أُحبُّها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ حُبَّها أدخلَك الجنةَ .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ يَؤمُّهم في مسجدِ قُباءَ ، فَكانَ كلَّما افتَتحَ سورةً يقرأُ لَهُم في الصَّلاةِ فقرأ بِها ، افتتحَ بقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حتَّى يفرُغَ مِنها ، ثمَّ يقرأُ بسورةٍ أُخرَى معَها ، وَكانَ يصنعُ ذلِكَ في كلِّ رَكْعةٍ. فَكَلَّمَهُ أصحابُهُ ، فقالوا : إنَّكَ تقرأُ بِهَذِهِ السُّورةِ ، ثمَّ لا ترَى أنَّها تجزيكَ حتَّى تقرأَ بسورةٍ أُخرَى ، فإمَّا أن تقرأَ بِها ، وإمَّا أن تدعَها وتقرأَ بسورةٍ أُخرَى ، قالَ : ما أنا بتارِكِها ، إن أحبَبتُمْ أن أؤُمَّكُم بِها فعلتُ ، وإن كَرِهْتُم ترَكْتُكُم. وَكانوا يرَونَهُ أفضلَهُم ، وَكَرِهوا أن يؤُمَّهُم غيرُهُ. فلمَّا أتاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أخبَروهُ الخبرَ. فقالَ : يا فلانُ ، ما يمنعُكَ ممَّا يأمرُ بِهِ أصحابُكَ ، وما يحمِلُكَ أن تقرأَ هذِهِ السُّورةَ في كلِّ رَكْعةٍ ؟ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أُحبُّها. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ حُبَّها أدخلَكَ الجنَّةَ .
عن رجُلٍ يُدْعى حَنَشًا، عن عليٍّ، قال: كَسَفتِ الشَّمسُ فصلَّى عليٌّ للنَّاسٍ، فقرَأ: يس، أو نَحْوَها- ثُم ركَع نَحْوًا من قَدْرِ سورةٍ، ثُم رفَع رأسَه، فقال: سمِع اللهُ لمَن حمِده، ثُم قام قَدْرَ السُّورةِ يَدْعو ويُكبِّرُ، ثُم ركَع قَدْرَ قراءتِه أيضًا، ثُم قال: سمِع اللهُ لمَن حمِده، ثُم قام أيضًا قَدْرَ السُّورةِ، ثُم ركَع قَدْرَ ذلك أيضًا، حتى صلَّى أربعَ رَكَعاتٍ، ثُم قال: سمِع اللهُ لمَن حمِده، ثُم سجَد، ثُم قام في الرَّكعةِ الثانيةِ، ففعَل كفِعلِه في الرَّكعةِ الأُولى، ثُم جلَس يَدْعو ويَرغَبُ، حتى انكشَفتِ الشَّمسُ، ثُم حدَّثهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذلك فعَل. .
لا مزيد من النتائج