نتائج البحث عن
«وسئل عن رجل قال لامرأته : اختاري . فسكتت ، ثم قال لها : اختاري . فسكتت ، ثم قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قالَ : إذا قالَ الرَّجلُ لامرأتِهِ : استَفلِحي بأمرِكِ أو اختاري أو وَهَبَها لأَهْلِها فَهيَ واحدةٌ بائنةٌ .
إن رجلا سألَ عائشةَ عن الرجلِ يقبّلُ امرأتهُ فقالت : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبّلُ بعضَ نسائِهِ ثم لا يُعيدُ الوضوءَ ، قال : فقلت لها : أينَ كانَ ذلك ما كانَ إلا منكِ ، فسكتتْ .
أنَّ بَريرَةَ كانتْ تحتَ عبدٍ فلمَّا أعتَقَها قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخْتاري فإنْ شِئتِ أنْ تَمكُثي تحتَ هذا العبدِ ، وإنْ شئتِ أنْ تُفارقيهِ .
أنَّ بريرةَ كانت تحتَ عبدٍ فلمَّا أعتقَها قالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اختاري فإن شئتِ أن تمكُثي تحتَ هذا العبدِ وإن شئتِ أن تفارقيه .
أنَّ بَريرةَ كانت تحتَ عبدٍ، فلمَّا أعتَقْتُها، قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخْتاري، فإنْ شِئْتِ أنْ تَمكُثي تحتَ هذا العبدِ، وإنْ شِئْتِ أنْ تُفارقيه. .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيْرِ أنَّ رَجُلًا قالَ: سَألْتُ عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- عن الرَّجُلِ يُقَبِّلُ امْرَأتَه، أَيُعيدُ الوُضوءَ؟ فقالَتْ: قد كانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُقَبِّلُ بعضَ نِسائِه، ثُمَّ لا يُعيدُ الوُضوءَ، قالَ: فقُلْتُ لها: إن كانَ ذلك ما كانَ إلَّا مِنك، قالَ: فسَكَتَتْ. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سألتُ عائشةَ: أيُّ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أحَبَّ إليه؟ قالت: أبو بَكرٍ. قُلتُ: ثم مَن؟ قالت: ثم عُمَرُ. قُلتُ: ثم مَن؟ قالت: ثم أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. قال: قُلتُ: ثم مَن؟ فسكَتَتْ. .
قلتُ لعائشةَ أيُّ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان أَحَبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قالت أبو بكرٍ قلتُ ثم مَن قالت عمرُ قلتُ ثم مَن قالت ثم أبو عُبَيْدَةَ بنُ الجراحِ قال قلتُ ثم مَن قال فسَكَتَتْ .
عن يزيد بن أوس قال: دخلتُ على أبي موسَى وَهوَ ثَقيلٌ، فذَهَبتِ امرأتُهُ لتبكيَ أو تَهُمَّ بِهِ فقالَ لَها أبو موسى: أما سمِعتِ ما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ قالَت: بلَى، قالَ: فسَكَتَت فلمَّا ماتَ أبو موسى قالَ يزيدُ: لَقيتُ المرأةَ، فقلتُ لَها: ما قَولُ أبي موسى لَكِ أما سمعتِ ما قال رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ثمَّ سَكَتِّ؟ قالَت: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ليسَ منَّا من حلقَ ومن سَلقَ ومن خرقَ .
عن يزيد بن أوس قال: دخلتُ على أبي موسَى وَهوَ ثَقيلٌ، فذَهَبتِ امرأتُهُ لتبكيَ أو تَهُمَّ بِهِ فقالَ لَها أبو موسى: أَمَا سمِعْتِ ما قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: بلى، قال: فسكَتَتْ، فلمَّا مات أبو موسى قال يَزيدُ: لَقِيتُ المرأةَ فقلتُ لها: ما قَولُ أبي موسى لكِ: أَمَا سمِعْتِ قَولَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ سكَتَ؟ قالَتْ: قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: ليس مِنَّا مَنْ سَلَقَ، ومَنْ حَلَقَ، ومَنْ خَرَقَ . .
دخلت على أبي موسى وهو ثقيل فذهبت امرأته لتبكي أو تهم به فقال لها أبو موسى أما سمعت ما قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالت بلى قال فسكتت فلما مات أبو موسى قال يزيد لقيت المرأة فقلت لها ما قول موسى لك أما سمعت ما قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم سكت قالت قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليس منا من حلق ومن سلق ومن خرق .
قلتُ لعائشةَ : أيُّ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ قالت: أبو بَكْرٍ، قلتُ: ثمَّ مَن ؟ قالت: عُمرُ، قلتُ: ثمَّ مَن ؟ قالَت : ثمَّ أبو عُبَيْدةَ بين الجرَّاحِ قالت قلتُ : ثمَّ من ؟ قالَ : فسَكَتت .
عن عائشةَ قالت كان الناسُ والرجلُ يُطلِّقُ امرأتَه ما شاء أن يُطلِّقَها وهي امرأتُه ما شاء أن يُطلِّقُها وهي امرأتُه إذ ارتجَعها وهي في العِدَّةِ وإن طلَّقها مائةَ مرةٍ أو أكثر حتى قال رجلٌ لامرأتِه واللهِ لا أُطلِّقُك فتبِيني منِّي ولا آويك أبدًا قالت وكيف ذاك قال أُطلِّقُكِ فكلما همَّت عِدَّتُك أن تنقضي راجعتُكِ فذهبتِ المرأةُ حتى دخلت على عائشةَ فأخبرَتْها فسكتتْ عائشةُ حتى جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَتْه فسكت النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى نزل القرآنُ { الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ . . . } قالت عائشةُ فاستأنفَ الناسُ الطلاقَ مُستقبلًا من كان طلَّق ومن لم يكن طلَّقَ .
أنَّها اشتَرَتْ بَريرةَ، فأعتَقَتْها، واشترَطَتْ لِأهلِها أنَّ الوَلاءَ لهم، فذكَرَتْ ذلك للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ. وقال لها: يا بَريرةُ، اخْتاري، فالأمْرُ إليكِ؛ إنْ شِئتِ عِندَ زَوجِكِ، وإنْ شِئتِ فارَقْتيهِ. فقالت: الأمْرُ إلى اللهِ، قال لها: اتَّقِ اللهَ، فإنَّهُ أبو ولَدِكِ. فاخْتارَتْ نفْسَها، وتُصُدِّقَ عليها بصَدَقةٍ، فأهدَتْها للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ له: إنَّها صَدَقةٌ تُصُدِّقَ بها عليها. قال: هي لها صَدَقةٌ، ولنا هَديَّةٌ. قال إبراهيمُ: وكان زَوجُها حُرًّا. .
لا مزيد من النتائج