نتائج البحث عن
«وسئل عن ضالة الغنم ؟ فقال : هي لك ، أو لأخيك ، أو للذئب . وسئل عن ضالة الإبل ؟»· 9 نتيجة
الترتيب:
عن رسولِ اللهِ: أنَّه سُئِل عن ضالَّةِ الغَنَمِ فقال هي لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ وسُئِل عن ضالَّةِ الإبلِ فقال ما لكَ ولها عليها سِقاؤُها وحِذاؤُها دَعْها حتَّى يأتيَها ربُّها
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسُئِلَ عن ضالَّةِ الغَنَمِ فقال هِيَ لَكَ أَوْ لِأخيكَ أوْ للذِّئْبِ وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبِلِ فقال ما لَكَ ولها معَها سقاؤُها أوْ سقاؤُهُ وحِدُاؤُهُ دَعْهُ حتى يجدَهُ ربُّهُ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وسُئلَ عن ضالَّةِ الغنمِ؟ فقالَ: هيَ لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ، وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبلِ؟ فقالَ: مالك ولَها معَها سِقاؤُها أو سقاؤُهُ، وحذاؤُهُ دعْهُ حتَّى يجدَهُ ربُّهُ
أنَّهُ سُئِلَ عَن ضالَّةِ الغنَمِ؟ فقالَ: لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ . وسُئِلَ عَن ضالَّةِ الإبلِ فقالَ ما لَكَ ولَهُ معهُ سقاؤهُ وحذِاؤهُ دعهُ حتَّى يجِدَه ربُّهُ قالوا ففي هذا الحديثِ أنَّهُ نَهاهُ عن أخذِ ضالَّةِ الإبلِ وأمرَهُ بتركِها فذلِكَ أيضًا دليلٌ على تحريمِ أخذِ الضَّالَّةِ
سُئِلَ عن ضالَّةِ الإبلِ ، فغضِبَ واحمرَّتْ وجنَتاهُ فقالَ : ما لَكَ ولَها ؟ معَها الحِذاءُ والسِّقاءُ ، تردُ الماءَ وتأكلُ الشَّجرَ ، حتَّى يَلقاها ربُّها . وسُئِلَ عن ضالَّةِ الغنمِ ، فقالَ : خُذها ، فإنَّما هيَ لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ . وسُئِلَ عنِ اللُّقطةِ ، فقالَ : اعرِف عِفاصَها ووِكاءَها وعرِّفها سنةً ، فإنِ اعترَفَت ، وإلَّا فاخلِطها بمالِكَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عن ضالَّةِ الإبلِ فقال ما لكَ ولها معها سِقاؤُها وحِذاؤُها تأكُلُ الشَّجرَ وترِدُ الماءَ حتَّى يأتيَها ربُّها ثمَّ سُئِل عن ضالَّةِ الغَنَمِ فقال لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ وسُئِل عن حَرِيسةِ الجَبلِ فقال هي عليه ومِثْلُها وجلَداتٌ نَكالًا
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سُئِلَ عن ضالّةِ الإِبلِ ، فغضبَ واحمرتْ وجنتاهُ وقال : ما لكَ ولها ؟ معها الحذاءُ والسقاءُ تردُ الماءَ وتأكلُ الشجرَ حتى يلقاها ربُّها ، وسُئِلَ عن ضالّةِ الغنمِ ، فقال : خُذها فإنما هِيَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ ، وسُئِلَ عن اللقطَةِ فقال : اعرفْ عفاصها ووكاءَها وعرّفْها سنَةً فإن اعترفتْ وإلا فاخلطهَا بمالكَ
أنَّ رسولَ اللهِ سُئِل عنِ اللُّقَطةِ تُوجَدُ في الأرضِ المسكونةِ في المسيلِ الماءِ فقال عرِّفْها سَنةً فإنْ جاء صاحبُها وإلَّا فهي لكَ وسُئِل عنِ اللُّقَطةِ تُوجَدُ في أرضِ العدوِّ فقال فيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ وسُئِل عن ضالَّةِ الغَنَمِ فقال خُذْها فإنَّما هي لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ وسُئِل عن ضالَّةِ الإبلِ فقال دَعْها فإنَّ معها حِذاءَها وسِقاءَها ترِدُ الماءَ وتأكُلُ الشَّجرَ وسُئِل عن حَرِيسَةِ الجَبَلِ فقال يُضرَبُ ضَرَباتٍ ويُضعَّفُ عليه الغُرْمُ فإذا كان مِن المَراحِ فبلَغ ثَمَنَ المِجَنِّ وهو الدِّينارُ ففيها القَطْعُ وإذا كان دونَ ذلكَ ضُرِب ضَرَباتٍ وضُوعِف عليه الغُرْمُ
أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ضالة الغنم ، فقال : ( خذها ، لإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب ) وسئل عن ضالة الإبل فغضب وأحمرت وجنتاه ، وقال : ( ما لك ولها ، معها الحذاء والسقاء ، تشرب الماء ، وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها ) . وسئل عن اللقطة ، فقال : ( أعرف وكاءها وعفاصها ، وعرفها سنة ، فإن حاء من يعرفها ، وإلا فاخلطها بمالك ) . قال سفيان : فلقيت ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، قال سفيان : ولم أحفظ عنه شيئا غير هذا . فقلت : أرأيت حديث يزيد مولى المنبعث في أمر الضالة ، هو عن زيد بن خالد ؟ قال : نعم . قال يحيى : ويقول ربيعة ، عن يزيد مولى المنبعث ، عن زيد بن خالد . قال سفيان : فلقيت ربيعة فقلت له .
لا مزيد من النتائج