نتائج البحث عن
«وسئل عن قول الله عز وجل : ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس قال : " ابن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضيَ اللهُ عنه، سُئلَ عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ} [فصلت: 29] قالَ: ابنُ آدمَ الَّذي قَتَلَ أخاهُ وإبليسُ. .
عنْ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ تَعالَى: {رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا} [فصلت: 29] قالَ: إبليسُ وابنُ آدمَ الَّذي قَتَلَ أخاهُ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ} [التكوير: 5] قالَ: حَشرُ البهائمِ مَوتُها، وحَشرُ كُلِّ شيءٍ الموتُ غيرَ الجِنِّ والإنسِ. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان المُسلِمون لا يَعلَمون انقِضاءَ السُّورةِ حتَّى تَنزِلَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فإذا نَزَل {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} عَلِموا أنَّ السُّورةَ قَدِ انقَضَت. .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]، قال: على ما خلَقتُهم عليه مِن طاعتي ومعصيتي، وشِقْوَتِي وسعادتي. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأ سورةَ الرَّحمَنِ، أو قُرِئَت عِندَه، فقال: ما لي أسمَعُ الجِنَّ أحسَنَ جَوابًا مِنكُم؟ قالوا: وما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما أتَيتُ على قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {فبِأيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ} إلَّا قالتِ الجِنُّ: ولا بشَيءٍ مِن نِعمَتِكَ -رَبَّنا- نُكَذِّبُ. .
يا عمِّ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد عصَمني منَ الجنِّ والإنسِ .
عنِ ابن مسعودٍ قال : إذا خافَ أحدُكم السُّلطانَ الجائرَ فليقُلْ ( اللهُمَّ ربَّ السَّماواتِ السَّبعِ ، وربَّ العرشِ العظيمِ ، كُن لي جارًا مِن فلانِ ابنِ فلانٍ وأتباعِهِ مِن خلقِكَ ؛ من الجنِّ والإنسِ ؛ أن يفرُطَ عليَّ أحدٌ مِنهم ، أو أن يَطغى ، عزَّ جارُكَ ، وجلَّ ثناؤُكَ ، لا إلهَ إلا أنتَ ) ] .
إذا تَخَوَّفَ أحدُكمْ السلطانَ فلْيقُلْ : اللهمَّ ربَّ السمواتِ ، وربَّ العرشِ العظيمِ ، كُنْ لِي جارًا من شَرِّ فُلانِ ابنِ فلانٍ ، وشَرِّ الجِنِّ والإنْسِ وأتْباعِهِمْ ، أنْ يَفرُطَ عليَّ أحَدٌ مِنهمْ ، عزَّ وجلَّ ثناؤُكَ ، ولا إلهَ غيرُكَ .
عن ابن مسعودٍ رضي الله تعالَى عنه في قول اللهِ عزَّ وجلَّ : ( رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَينِ ) [ قال ] : هي التي في ( البقرةِ ) : وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال إذا تخوَّف أحدُكم سلطانًا فليقُلِ اللهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبْعِ وربَّ العرشِ العظيمِ كُنْ لي جارًا مِن شرِّ فلانِ بنِ فلانٍ يعني الَّذي يُريدُ وشَرِّ الجِنِّ والإنسِ وأتباعِهم أن يفرُطَ عليَّ أحَدٌ منهم عزَّ جارُك وجَلَّ ثناؤُك ولا إلهَ غيرُك .
سَمِعْتُ سُفيانَ الثَّوريَّ، وسُئلَ عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ} [التغابن: 2] فقالَ: حدَّثنا الأعمشُ، عنْ أبي سُفيانَ، عنْ جابرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يُبعثُ كُلُّ عبدٍ على ما ماتَ عليه». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا} [التحريم: 8] قالَ: ليس أَحَدٌ مِنَ الموحِّدينَ إلَّا يُعطى نورًا يومَ القيامةِ، فأمَّا المنافقُ فيُطفئُ نورَهُ، والمؤمنُ مُشفِقٌ ممَّا رَأى مِن إطفاءِ نورِ المنافقِ، فهو يقولُ: {رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا}. .
إسحاقُ بنُ سُليمانَ الرَّازيُّ، قالَ: سَمِعْتُ طلحةَ بنَ عمرٍو، وسُئلَ عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ} [البلد: 14] فقالَ: حدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ، عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مِن مُوجِباتِ المَغفرةِ إطعامُ المسلمِ السَّغْبانِ». .
لا مزيد من النتائج