نتائج البحث عن
«وسئل عن قول الله عز وجل : فلولا أنه كان من المسبحين قال : كان يكثر الصلاة في»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ في آخِرِ أمرِه مِن قَولِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إلَيه، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لي أراكَ تُكثِرُ مِن قَولِ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، أستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إلَيه؟ قال: إنَّ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ كان أخبَرَني أنِّي سَأرى عَلامةً في أُمَّتي، وأمَرَني إذا رَأيتُها أن أُسَبِّحَ بحَمدِه وأستَغفِرَه، إنَّه كان تَوَّابًا، فقد رَأيتُها: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ ورَأيتَ النَّاسَ يَدخُلونَ في دينِ اللهِ أفواجًا فسَبِّح بحَمدِ رَبِّكَ واستَغفِرْه إنَّه كان تَوَّابًا} .
حُبِسْنَا يومَ الخَنْدَقِ عن الصلاةِ حتى كان بعدَ المغربِ بهوىٍّ مِن الليلِ كُفِينا وذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا قال: فدعا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بلالًا، فأَقامَ الظهرَ فصلَّاها فأحسنَ صلاتَها كما كان يُصَلِّيها في وقتِها، ثم أمرَه فأقامَ العصرَ فصلَّاها، فأحسَنَ صلاتَها كما كان يُصَلِّيها في وقتِها، ثم أمرَه فأقامَ المغربَ فصلَّاها كذلك. قال: وذلك قبلَ أن يُنَزِّلَ اللهُ عز وجل في صلاة الخوف فإن خفتم فرجالا أو ركبانا .
إسحاقُ بنُ سُليمانَ الرَّازيُّ، قالَ: سَمِعْتُ طلحةَ بنَ عمرٍو، وسُئلَ عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ} [البلد: 14] فقالَ: حدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ المُنكَدِرِ، عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مِن مُوجِباتِ المَغفرةِ إطعامُ المسلمِ السَّغْبانِ». .
سَمِعْتُ سُفيانَ الثَّوريَّ، وسُئلَ عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ} [التغابن: 2] فقالَ: حدَّثنا الأعمشُ، عنْ أبي سُفيانَ، عنْ جابرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يُبعثُ كُلُّ عبدٍ على ما ماتَ عليه». .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُكثرُ ذكرَ الساعةِ فأنزل الله عز وجل { فِيْمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا } .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِل عن الصَّلاةِ في مَبَاتِ الغَنمِ فرخَّص فيها وسُئِل عن الصَّلاةِ في مَبَاتِ الإبلِ فنهى عنها وسُئِل عن الوضوءِ مِن لحومِ الغَنمِ فقال: ( إنْ شِئْتَ فتوضَّأْ وإنْ شِئْتَ فلا تتوضَّأْ ) .
سأَلتُ ابنَ عباسٍ عن قولِ اللهِ عز وجل { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ } قال كان قومٌ يَعرِضُ لهم أوجاعٌ وأمراضٌ .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قالَ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ} [إبراهيم: 9] قالَ: عَضُّوا عليها. .
حُبِسْنا يومَ الخندقِ عنِ الصلاةِ حتى كان بعدَ المغرِبِ بهويٍّ منَ الليلِ حتى كُفينا وذلك قولُ اللهِ تعالى: وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا . قال: فدَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا، فأقام الظهرَ، فصلَّاها، وأحسَن صلاتَها كما كان يُصلِّيها في وقتِها ثم أمَره فأقام العصرَ فصلَّاها وأحسَن صلاتَها كما كان يُصلِّيها في وقتِها ثم أمَره فأقام المغرِبَ فصلَّاها كذلك قال: وذلكُم قبلَ أن يُنزِلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في صلاةِ الخوفِ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا .
عنِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة: 195] قال كان الرَّجُلُ يُذنِبُ الذَّنْبَ فيقولُ لا يُغفَرُ لي فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195] .
وسُئِل عن حديثٍ آخَرَ مِن حديثِ ابنِ عبَّاسٍ، عن أبي بكرٍ، قال ابنُ عبَّاسٍ: لمَّا أُخرِج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ قال أبو بكرٍ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، أخرَجوا نبيَّهم، ليَهلِكُنَّ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا}، قال: فعرفْتُ أنَّه سيكونُ قِتالٌ، الحديث. .
عَن عَلقمةَ، أنَّهُ قالَ: في قَولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ قالَ: مَن حُبِسٍ أو مَرِضٍ قالَ إبراهيمُ: فحدَّثتُ بِهِ سعيدَ بنَ جُبَيْرٍ فقالَ: هَكَذا قالَ ابنُ عبَّاسٍ .
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] قال: كان قومٌ يَعرِضُ لهم أوجاعٌ وأمراضٌ. .
كانَ يُكثرُ من أكلِ الدُّبَّاءِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنكَ تُكثرُ من أكلِ الدُّبَّاءِ ، قالَ : إنَّهُ يُكثرُ الدِّماغَ ويزيدُ في العقلِ .
لا مزيد من النتائج