نتائج البحث عن
«وسئل عن ما استيسر من الهدي فقال : كان ابن عمر يقول : من الإبل والبقر ، وكان ابن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ : أنَّه كان يقولُ : لا أعلمُ الهَديَ إلَّا من الإبلِ والبقرِ ، وكان ابنُ عمرَ لا ينحرُ في الحجِّ إلَّا الإبلَ والبقرَ ، فإنْ لم يجدْ لم يذبحْ لذلك شيئًا .
عن عائشةَ وابن عمرَ أنَّهُما كانا لا يريانِ ما استيسَرَ منَ الْهديِ إلَّا منَ الإبلِ والبقرِ .
عن ابنِ عباسٍ أن ما استيسر من الهدّي شاةٌ .
عنِ ابنِ عباسٍ إذ سأَله عن : ما استَيسَر من الهديِ، فقال : جَزورٌ أو بقرةٌ أو شاةٌ أو شِركٌ في دَمٍ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه: {فإنْ أُحصِرتُم فما استَيسَرَ مِنَ الهَديِ}، يَقولُ: «مَن أحرَمَ بحَجٍّ أو بعُمرةٍ ثُمَّ حُبِسَ عَنِ البَيتِ بمَرَضٍ يجهدُه، أو عَدوٍّ يَحبِسُه، فعليه ذَبحُ ما استَيسَرَ مِنَ الهَديِ: شاة فما فوقَها تُذبَحُ عَنه، فإن كانت حَجَّةُ الإسلامِ فعليه قَضاءٌ، وإن كانت حَجَّةٌ بَعدَ حَجَّةِ الفريضةِ فلا قَضاءَ عليه» .
عَنِ ابنِ عُمَرَ: لا نَعلَمُ البُدنَ إلَّا مِنَ الإبِلِ والبَقَرِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «{فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ}، قالَ: شاةٌ». .
قَولُه تَعالى في التَّمَتُّعِ: {فما استَيسَرَ مِن الهَديِ} [البقرة: 196] عَن ابنِ عَبَّاسٍ: شاةٌ أو شِركٌ في دَمٍ .
عن ابنِ عباسٍ قال الأزواجُ الثمانيةُ من الإبلِ والبقرِ والضَّأْنِ والمَعِزِ .
عن عُمَرَ أنَّه قال لِأبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، وقد فاتَه الحَجُّ: اصنَعْ كما يَصنَعُ المُعتَمِرُ، ثم قد حَلَلتَ، فإذا أدرَكَكَ الحَجُّ مِن قابِلٍ، فاحجُجْ وأهْدِ ما استَيسَرَ مِنَ الهَدْيِ. .
أنَّ أبا أيوبٍ الأنصاريَّ خرج حاجًّا حتَّى إذا كان بالباديةِ من طريقِ مكةَ ضلَّتْ راحلتُهُ ، فقدِم على عمرَ بنِ الخطابِ يومَ النحرِ فذكر له ذلك فقال له عمرُ : اصنعْ كما يصنعُ المعتمرُ ثمَّ قد حللْتَ فإذا أدركتَ الحجَّ قابلًا فاحجُجْ وأهدِ ما استيسرَ من الهديِ .
أن أبا أيوبَ الأنصاريِّ خرج حاجًّا ، حتى إذا كان بالنازِيَةِ من طريقِ مكةَ ضلَّت راحلتُه ، فقدم على عمرَ بنِ الخطابِ يومَ النحرِ فذكر ذلك له ، فقال له عمرُ : اصنعْ كما يصنعُ المعتمرُ ، ثم قد حلَلت ، فإذا أدركت الحجَّ قابلًا فاحججْ وأهدِ ما استيسرَ من الهدي .
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهم عمَّا استيسرَ منَ الهديِ، قالَ: جَزورٌ أو بَدَنةٌ، أو شِركٌ في دَمٍ .
حَديثٌ رواه بَقيَّةُ، عن زُرْعةَ بنِ عَبدِ اللهِ الزُّبَيديِّ، عن عِمْرانَ بنِ أبي الفَضْلِ، عن نافِعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، قال: قيل: يا رَسولَ اللهِ، ما يَجمُلُ بالعَرَبِ مِنَ التِّجارةِ؟ قال: بَيعُ الإبِلِ والبَقرِ والغَنَمِ، قيل: يا رَسولَ اللهِ، فما يجملُ بالموالي؟ قال: بَيْعُ البَزِّ، وإقامةِ الحوانيتِ؟ .
عن ابنِ عُمَرَ: مَن نذَر بدَنةً، فإنَّه يُقلِّدُها نعلَيْنِ، ويُشعِرُها، ثم يسُوقُها حتى يَنحَرَها عند البيتِ العتيقِ، أو بمنًى يومَ النَّحْرِ، ليس لها مَحِلٌّ دون ذلك، ومَن نذَر جَزُورًا مِن الإبلِ والبقَرِ، فَلْيَنحَرْها حيث شاء. .
لا مزيد من النتائج