نتائج البحث عن
«وسئل عن هذه الآية : إنها ترمي بشرر كالقصر ، قال : كنا في الجاهلية نقصر الخشب»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، وسُئلَ عنْ هذه الآيةِ: {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ} [المرسلات: 32] قالَ: كنَّا في الجاهليَّةِ نَقصُرُ ذِراعينِ أوْ ثلاثةً فنرفَعُهُ في الشِّتاءِ ونُسمِّيهِ القَصْرَ. قالَ: وسَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ، وسُئلَ عنْ جِمالاتٍ صُفْرٍ، قالَ: حِبالُ السُّفنِ يُجمعُ بعضُها إلى بعضٍ حتَّى يكونَ كأوساطِ الرِّحالِ. .
سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ {إنَّها تَرمي بشَرَرٍ كالقَصَرِ} [المرسلات: 32] قال: كُنَّا نَرفَعُ الخَشَبَ بقَصَرٍ ثَلاثةَ أذرُعِ أو أقَلَّ، فنَرفَعُه للشِّتاءِ، فنُسَمِّيه القَصَرَ. .
عنِ ابنِ مَسعودٍ قال : ( إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ ) قال : أما إِنِّي لَستُ أقولُ كالشَّجرةِ ، ولكنْ كالحُصونِ والمدائِنِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ في قولِ اللهِ تبارَكَ وتعالى تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ قال إنَّها لَيْسَتْ كَالشَّجَرِ وَالْجِبَالِ ولكنها مثلُ المدائنِ والحصونِ .
عن ابنِ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه : إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ قال : أما إنِّي لستُ أقولُ كالشَّجرةِ ، ولكن كالحُصونِ والمدائنِ .
عن ابنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ قالَ أمَّا إنِّي لستُ أقولُ كالشَّجرِ ولَكِن كالحصونِ والمدائنِ .
سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: (تَرمي بشَرَرٍ كالقَصَرِ) [المرسلات: 32]، قال: كُنَّا نَعمِدُ إلى الخَشَبةِ ثَلاثةَ أذرُعٍ، أو فوقَ ذلك، فنَرفَعُه للشِّتاءِ، فنُسَمِّيه القَصَرَ، (كَأنَّه جِمالاتٌ صُفرٌ) [المرسلات: 33]: حِبالُ السُّفُنِ تُجمَعُ حتَّى تَكونَ كَأوساطِ الرِّجالِ. .
عن بلال قال: لمَّا نزلَتْ هذه الآيةُ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ الآيةَ كنَّا نجلسُ في المجلِسِ وناسٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلُّونَ بعدَ المغربِ إلى العشاءِ فنزلَتْ هذِهِ الآيَةُ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ .
قُلْنا يا رسولَ اللهِ هذهِ الجِمارُ الّتي تُرْمَى كلَّ سنةٍ فنَحسِبُ أنَّها تنقُصُ قال : ما يُقبَلُ مِنْها رُفِعَ ، ولوْلا ذلكَ لرأيتُمُوها مِثلَ الجبالِ .
عنْ أبي ظَبيانَ قالَ: كنَّا نَعرِضُ المصاحفَ عندَ عَلقمةَ، فقَرَأَ هذه الآيةَ: (إنَّ في ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُوقِنِينَ) فقالَ: قالَ عبدُ اللهِ: اليقينُ الإيمانُ كُلُّهُ، وقَرَأَ هذه الآيةَ: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} [إبراهيم: 5] قالَ: فقالَ عبدُ اللهِ: الصَّبرُ نِصفُ الإيمانِ. .
قلنا يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الجِمارُ الَّتي تُرمَى كلَّ سنةٍ فتُحسبُ أنَّها تَنقُصُ قال ما تُقبِّلُ منها رُفع ولولا ذلك رأيتُموها مثلَ الجبالِ .
قال بلال : لما نزلت هذه الآية {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}[ السجدة :16] كنا نجلس في المجلس، وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يصلون بعد المغرب إلى العشاء، فنزلت هذه الآية: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ في هذِهِ الآيةِ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ قالَ رجعَ ناسٌ من أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ فَكانَ النَّاسُ فيهم فريقينِ فريقٌ يقولُ اقتُلهم وفريقٌ يقولُ لاَ فنزلت هذِهِ الآيةَ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وقالَ إنَّها طَيْبَةُ وقالَ إنَّها تنفي الخبَثَ كما تنفي النَّارُ خبثَ الحديدِ .
إنَّما هيَ أربعةُ أَشْهُرٍ و عَشْرٌ ، و قد كانَتْ إِحْدَاكُنَّ في الجاهليةِ ، تَرْمِي بِالبَعْرَةِ على رَأْسِ الحَوْلِ .
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قلت: يا رسولَ اللهِ، قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} [المؤمنون: 60] أهُوَ الرَّجلُ يَزني ويَسرِقُ ويَشربُ الخمرَ وهو مع ذلك يخافُ اللهَ عزَّ وجلَّ؟ قالَ: «لا، ولكنَّهُ الرَّجلُ يصومُ ويُصلِّي ويَتصدَّقُ وهو مع ذلك يخافُ اللهَ عزَّ وجلَّ». .
لا مزيد من النتائج