نتائج البحث عن
«وسمعته يذكر مشهدا شهده ، ثم يتنفس ويبكي ، فيه فلان وفلان وفلان وفلان ومقسم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
ويلٌ للمُتَألِّينَ مِن أُمَّتي الذينَ يَقولونَ: فُلانٌ في الجَنَّةِ وفُلانٌ في النَّارِ .
ويلٌ للمتألِّينَ مِن أُمَّتي، الذين يقولون: فلانٌ في الجَنَّةِ، وفلانٌ في النَّارِ. .
ويلٌ للمتألِّين من أمتي الذين يقولون : فلان في الجنةِ، وفلانٌ في النارِ .
إذا كانَ يومُ عرفةَ إنَّ اللَّهَ ينزلُ إلى السَّماءِ فيُباهي بِهمُ الملائِكةَ فيقولُ: انظروا إلى عبادِي أتوني شُعثًا غبرًا ضاجِّينَ من كلِّ فجٍّ عميقٍ أُشهدُكم إنِّي قد غفرتُ لَهم فتقولُ لهُ الملائِكةُ: أي ربِّ فيهم فلانٌ يزهو وفلانٌ وفلانٌ وفلانٌ قال: يقولُ اللَّهُ: قد غفرتُ لَهم . قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم: فما مِن يومٍ أَكثرَ عتيقًا منَ النَّارِ من يومِ عرفةَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا فرُبَّما رأى الرَّجُلُ الرُّؤيا فسأَل عنه إذا لَمْ يكُنْ يعرِفُه فإذا أُثْنِي عليه معروفًا كان أعجَبَ لرؤياه إليه فأتَتْه امرأةٌ فقالت : يا رسولَ اللهِ رأَيْتُ كأنِّي أُتِيتُ فأُخرِجْتُ مِن المدينةِ فأُدخِلْتُ الجنَّةَ فسمِعْتُ وَجْبةً انتحَتْ لها الجنَّةُ فنظَرْتُ فإذا فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ - فسمَّتِ اثْنَيْ عشَرَ رجُلًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث سَريَّةً قبْلَ ذلك - فجيء بهم عليهم ثيابٌ طُلْسٌ تشخُبُ أوداجُهم فقيل : اذهَبوا بهم إلى نهرِ البَيْذَخِ قال : فغُمِسوا فيه قال : فخرَجوا ووجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ فأُتُوا بصَحْفةٍ مِن ذهبٍ فيها بُسرةٌ فأكَلوا مِن بُسْرِه ما شاؤوا ما يقلِبونَها مِن وجهٍ إلَّا أكَلوا مِن الفاكهةِ ما أرادوا وأكَلْتُ معهم فجاء البَشيرُ مِن تلك السَّريَّةِ فقال : كان مِن أمرِنا كذا وكذا فأُصيب فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ حتَّى عدَّ اثْنَيْ عشَرَ رجُلًا فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمرأةِ فقال : ( قُصِّي رؤياكِ ) فقصَّتْها وجعَلَتْ تقولُ : جيء بفلانٍ وفلانٍ كما قال الرَّجلُ .
قلت للزبير : ما لي لا أسمعك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث أصحابه عنه فلان . . وفلان . . وفلان ؟ ! فقال : أما إني لم أفارقه منذ أسلمت ، ولكني سمعته يقول : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
تَكثُرُ الصَّواعقُ عِندَ اقترابِ السَّاعةِ، فيُصبِحُ القومُ، فيَقولُون: مَن صُعِقَ البارحةَ؟ فيَقولُون: صُعِق فُلانٌ وفُلانٌ. .
شهِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الفَجْرِ، فقالَ: أشَهِدَ الصَّلاةَ فُلانٌ؟ قالوا: نعم. وفلانٌ، وفُلانٌ؟ قالوا: لا. فقال: ما من صَلاةٍ أثْقَلُ على المُنافقينَ من صَلاةِ العِشاءِ، وصَلاةِ الفَجْرِ، ولو يَعلَمونَ ما فيهما، لأتَوْهما ولو حَبْوًا. ثم قال: صَلاةُ الرجُلِ مع الرجُلَينِ، خيرٌ من صَلاةِ الرجُلِ مع الرجُلِ، فما كَثُرَ فهو أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ. .
«كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه الرُّؤيا، فرُبَّما رأى الرَّجُلُ الرُّؤْيا فسألَ عنه إذا لم يكُنْ يَعرِفُه، فإذا أُثنيَ عليه معروفٌ كان أعجَبَ لرُؤْياه إليه. فأتَتْه امرأةٌ فقالت: يا رَسولَ اللهِ، رأيتُ كأنِّي أُتيتُ فأُخرِجْتُ من المدينةِ، فأُدخِلْتُ الجنَّةَ، فسَمِعْتُ وَجْبةً ارتجَّتْ لها الجنَّةُ، فنظَرْتُ فإذا فلانُ بنُ فلانٍ، وفُلانٌ وفُلانٌ، فسَمَّت اثْنَيْ عَشَرَ رجلًا -كان رَسولُ اللهِ قد بَعَث سَرِيَّةً قَبْلَ ذلك- فجيء بهم عليهم ثيابٌ تَشْخَبُ أوداجُهم، فقيل: اذهَبوا بهم إلى نَهرِ البَيْذَخِ -أو البَيْدَحِ-، قال: فغُمِسوا فيه، فخَرَجوا ووُجوهُهم كالقَمَرِ لَيلةَ البَدْرِ، فأُتُوا بصَحْفةٍ مِن ذَهَبٍ فيها بُسْرٌ، فأكلوا من بُسْرِه ما شاؤوا فما يَقْلِبونها مِن وَجهٍ إلَّا أكلوا مِنَ الفاكِهةِ ما أرادوا، وأكَلْتُ معهم. فجاء البَشيرُ مِن تلك السَّرِيَّةِ، فقال: ما كان مِن رُؤْيا كذا وكذا، فأُصيبَ فُلانٌ وفلانٌ، حتَّى عَدَّ اثْنَي عَشَرَ رَجُلًا، فدعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المرأةَ، فقال: قُصِّي رؤياك. فقَصَّتْها، وجعَلَتْ تقولُ: جِيءَ بفُلانٍ وفلانٍ كما قال!». .
تكثُرُ الصَّواعقُ عندَ اقترابِ السَّاعةِ حتَّى يأتي الرَّجلُ فيقولُ مَن صُعِق قبلَكم الغداةَ فيقولونَ صُعِق فلانٌ وفلانٌ .
تَكثُرُ الصَّواعِقُ عِندَ اقْتِرابِ السَّاعةِ، حتَّى يَأتيَ الرَّجُلُ القَومَ، فيقولَ: مَن صَعِقَ قِبَلَكمُ الغَداةَ؟ فيَقولون: صَعِقَ فُلانٌ وفُلانٌ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تُعْجِبُه الرؤيا ، فربما رأى الرجلُ الرؤيا فسأل عنهُ إذا لم يكن يعرفُه ، فإذا أثنى عليه معروفًا كان أعجبَ لرؤياه إليهِ ، فأتتْهُ امرأةٌ فقالت : يا رسولَ اللهِ ! رأيتُ كأني أتيتُ فأُخرجتُ من المدينةِ وأُدخلتُ الجنةَ ، فسمعتُ وجبةً ارتجَّتْ لها الجنةُ ، فنظرتُ فإذا فلانٌ وفلانٌ وفلانٌ – فسمَّت اثنيْ عشرَ رجلًا ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعث سريةً قبل ذلكَ - ، فجيءَ بهم عليهم ثيابُ طلسٍ تشخُبُ أوداجُهم ، فقيل اذهبوا بهم إلى نهرِ ( البيدخِ ) قال : فغُمِسُوا فيه ، قال : فخرجُوا ووجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ ، فأُتُوا بصحفةٍ من ذهبٍ فيها بُسْرَةٌ ، فأكلوا من بُسْرِه ما شاؤوا ، ما يقلبُونها من وجهٍ إلا أكلوا من الفاكهةِ ما أرادوا ، وأكلتُ معهم . فجاء البشيرُ من تلك السريةِ فقال : كان من أمْرِنَا كذا وكذا ، فأُصيبَ فلانٌ وفلانٌ ، حتى عدَّ اثنيْ عشرَ رجلًا ، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالمرأةِ فقال : قُصِّي رؤياكِ ؛ فقصَّتْها وجعلت تقولُ : جيءَ بفلانٍ وفلانٍ كما قال الرجلُ .
[بَعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعثا أميرُه حَمزةُ بنِ عَمرٍو الأسلَميُّ وفيه أمْرُ النَّبيِّ بأنْ يُحرَقَ فُلانٌ وفُلانٌ بالنارِ، ثم رُجوعُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك]. .
تقولُ كلَّما مرَّت بالحَجونِ : صلَّى اللهُ على رسولِه ، لقد نزلنا معه ها هنا ونحن يومئذٍ خِفافٌ ، قليلٌ ظهرُنا ، قليلةٌ أزوادُنا فاعتمرتُ أنا وأختي عائشةُ والزُّبيرُ وفلانٌ وفلانٌ ، فلمَّا مسحنا البيتَ أحللنا ، ثمَّ أهللنا من العشيِّ بالحجِّ .
لا مزيد من النتائج