نتائج البحث عن
«وسمعت ابن عمر عام أول : إنها لا تنفر ، ثم سمعته يقول : تنفر إن النبي - صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
حرمَ اللهُ مكةَ فلم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلي، ولا لأحدٍ بعدي، أُحِلَّتْ لي ساعةً مِن نهارٍ، لا يُخْتَلَى خَلاها، ولا يُعْضَدُ شَجَرُها، ولا يُنَفَّرُ صَيْدُها، ولا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُها إلا لِمُعَرِّفٍ. فقال العباس رضي الله عنه : إلا الإذْخِرَ لِصاغَتِنا وقُبورِنا؟ فقال : إلا الإذْخِرَ. وقال أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِقُبورِنا وبُيوتِنا ؟ وقال أبانُ بنُ صالحٍ، عن الحسنِ بن مُسلمٍ، عن صَفيَّةَ بنتِ شَيبَةَ: سَمِعتُ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلَّم : مثله . وقال مُجاهدٌ، عن طاوسٍ ، عن ابن عباس رضي الله عنهما :لِقَيْنِهِمْ وبُيوتِهِمْ .
كان ابنُ عُمَرَ يقولُ: في أوَّلِ أمرِه إنَّها لا تَنفِرُ، ثُمَّ سَمِعتُه يقولُ: تَنفِرُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ لهنَّ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّهُ كانَ يرخِّصُ للِحائضِ إذا أفاضَت أن تنفِرَ . قالَ طاوسٌ: وسَمِعْتُ ابنَ عمرَ يقولُ لا تنفرُ ثمَّ سَمِعْتُهُ بعدُ يقولُ تنفرُ، رخَّصَ لَهُنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
رُخِّص للحائضِ أنْ تنفِرَ إذا حاضَتْ قال وسمِعْنا ابنَ عُمَرَ يقولُ في أوَّلِ أمرِه إنَّها لا تنفِرُ ثمَّ قال لِتَنفِرْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رخَّص لها أنْ تنفِرَ .
عَن طاوُسٍ، أنَّه سَمِعَ ابنَ عُمَرَ يَقولُ في أوَّلِ أمرِه: إنَّها لا تَنفِرُ، قال: ثُمَّ سَمِعتُ ابنَ عُمَرَ يَقولُ: رَخَّصَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَهنَّ .
رخَّص للحائضِ أنْ تنفِرَ إذا حاضت قال: وسمِعْتُ ابنَ عمرَ يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رخَّص لهنَّ .
عن أمِّ سُلَيمٍ أنها حاضتْ بعد ما أفاضتْ يومَ النحرِ فأمرَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُنفِرَ .
عَن عِكرِمةَ أنَّه كان بَينَ ابنِ عَبَّاسٍ وزَيدِ بنِ ثابِتٍ في المَرأةِ تَحيضُ بَعدَما تَطوفُ بالبَيتِ يَومَ النَّحرِ مُقاوَلةٌ في ذلك، فقال زَيدٌ: لا تَنفِرُ حَتَّى يَكونَ آخِرُ عَهدِها بالبَيتِ، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: إذا طافَت يَومَ النَّحرِ وحَلَّت لزَوجِها نَفَرَت إن شاءَت، ولا تَنتَظِرُ، فقالتِ الأنصارُ: يا ابنَ عَبَّاسٍ، إنَّكَ إذا خالَفتَ زَيدًا لم نُتابِعْكَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَلوا أُمَّ سُلَيمٍ فسَألوها عَن ذلك فأخبَرَت أنَّ صَفيَّةَ بنتَ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ أصابَها ذلك فقالت عائِشةُ: الخَيبةُ لَكِ حَبَستِنا! فذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأمَرَها أن تَنفِرَ، وأخبَرَت أُمُّ سُلَيمٍ أنَّها لَقيَت ذلك، فأمَرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَنفِرَ .
كانَ ابنُ عمرَ قريبًا مِن سَنتَينِ، ينهَى أن تنفُرَ الحائضُ، حتَّى يَكونَ آخرَ عَهْدِها بالبيتِ . ثمَّ قالَ: نبِّئتُ أنَّهُ قد رخَّصَ للنِّساءِ .
كان ابنُ عمرَ رضيَّ اللهُ عنهما أنَّه رأى رجلًا في الطوافِ يحملُ أمَّه وهو يقولُ إنِّي لها مطيَّةٌ لا تذعرُ إذا الركابُ نفرتْ لا تَنْفرْ ما حملتْني وأرضعتْني أكثر اللهُ ربِّي ذو الجلالِ الأكبرِ تظنني جازيتُها يا ابنَ عمرَ قال لا ولا زفرةً واحدةً .
اختلفَ ابن عباسٍ وزيدُ بن ثابتٍ في المرأةِ إذا حاضتْ وقد طافتْ بالبيتِ يومَ النحرِ ، فقال زيدٌ : يكونُ آخرُ عهدها بالبيتِ . وقال ابن عباسٍ : تنفرُ إن شاءت ، فقالتْ الأنصارُ : لا نتابعكَ يا ابن عباسٍ وأنت تخالفُ زيدا . فقال : سلُوا صاحبتكُم أمّ سليمٍ – يعني فسألوها – فقالت : حضتُ بعد ما طفتُ بالبيتِ فأمرني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن أنفرَ ، وحاضتْ صفيّةُ فقالتْ لها عائشة حبستِنا فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تنفرَ .
«أنَّ صَفِيَّةَ حاضَتْ بَعْدَ الزِّيارةِ، فأمَرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تَنفِرَ». .
أن أمِّ سُلَيْمٍ حاضَت بعدَما أفاضَت يومَ النَّحرِ، فأمرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تنفِرَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: رُخِّصَ للحائِضِ أن تَنفِرَ إذا حاضَت. .
لا مزيد من النتائج