نتائج البحث عن
«وسمعت ناسا من أهل العلم يقولون : إن أصحاب الإفك جلدوا الحد . ولا نعلم ذلك فشا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن طاوُسٍ اليَمانيِّ، قال: أدرَكتُ ناسًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولونَ: كُلُّ شَيءٍ بقدَرٍ. قال: وسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ شَيءٍ بقدَرٍ، حَتَّى العَجزُ والكَيسُ .
عن طاوسٍ أنَّه قال: أدرَكتُ ناسًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولونَ: كُلُّ شَيءٍ بقدَرٍ، قال: وسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلُّ شَيءٍ بقدَرٍ، حتَّى العَجزِ والكَيسِ، أوِ الكَيسِ والعَجزِ. .
عن طاوسٍ اليماني أنَّه قال : أدركتُ ناسًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولون : كلُّ شيءٍ بقدرٍ . قال طاوسٌ : وسمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كلُّ شيءٍ بقدَرٍ, حتَّى العجْزُ والكيْسُ, أو الكيْسُ والعجْزُ .
أن عمرَ وعثمانَ وعبدَ اللهِ بنَ عمرَ جلدوا عبيدَهم نصفَ الحدِّ في الخمرِ. .
أن عمرَ وعثمانَ وعبدَ اللهِ ابنَ عمرَ قد جلدوا عبيدَهم نصفَ الحدِّ في الخمرِ .
قُلْنا لحذيفةَ : كيف عرَفْتَ أمرَ المنافقينَ ولم يعرِفْه أحدٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبو بكرٍ ولا عمرُ رضي اللهُ عنهم ؟ قال : إنِّي كُنْتُ أسيرُ خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنام على راحلتِه فسمِعْتُ ناسًا منهم يقولون : لو طرَحْناه عن راحلتِه فاندقَّت عنقُه فاسترَحْنا منه ، فسِرْتُ بينَهم وبينَه وجعَلْتُ أقرَأُ وأرفَعُ صوتي فانتَبَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : مَن هذا ؟ فقُلْتُ : حذيفةُ ، قال : مَن هؤلاءِ ِ ؟ قُلْتُ : فلانٌ وفلانٌ حتَّى عدَدْتُهم ، قال : وسمِعْتُ ما قالوا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ولذلك سِرْتُ بينَك وبينَهم ، قال : فإنَّ هؤلاءِ ِ فلانًا وفلانًا حتَّى عدَّ أسماءَهم منافِقونَ لا تُخبِرنَّ أحدًا .
إنَّ ناسًا من أمَّتي سيتفقَّهون في الدِّينِ ويقرؤون القرآنَ يقولون نأتي الأمراءَ فنُصيبُ من دنياهم ونعتزلُهم بدينِنا ولا يكونُ ذلك كما لا يُجتنَى من القتادِ إلَّا الشَّوكُ كذلك لا يُجتنَى من قُربِهم إلَّا ... .
إنَّ ناسًا مِن أمَّتي سيتفقَّهونَ في الدِّينِ يقرءونَ القرآنَ يقولونَ نأتي الأمراءَ فنصيبُ مِن دُنْياهم ونعتزلُهُم بدينِنا ولا يَكونُ ذلِكَ كما لا يُجتَني من القتادِ إلَّا الشَّوكُ كذلِكَ لا يجتَني مِن قربِهِم إلَّا .
أنَّ رَجُلًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بَعضُهم: إنَّ الهجرةَ قدِ انقَطَعَت فاختَلَفوا في ذلك، فانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ناسًا يَقولونَ: إنَّ الهجرةَ قدِ انقَطَعَت، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الهجرةَ لا تَنقَطِعُ ما كان الجِهادُ .
وعن ابنِ شِهابٍ أنَّه سُئِلَ عن حَدِّ العَبدِ في الخَمرِ، فقال: بَلَغَني أنَّ عليه نِصفَ حَدِّ الحُرِّ في الخَمرِ، وأنَّ عُمَرَ وعُثمانَ وعبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ جَلَدوا عَبيدَهم نِصفَ الحَدِّ في الخَمرِ. .
إِنَّ ناسًا من أُمَّتي سَيَتَفَقَّهونَ في الدِّينِ ، ويَقْرَءُونَ القرآنَ ، يقولونَ : نَأْتِي الأُمَرَاءَ فَنُصِيبُ من دُنْياهُمْ ، ونَعْتَزِلُهُمْ بِدِينِنا ، ولا يكونُ ذلكَ ، كما لا يُجْتَنَى مِنَ القَتَادِ إلَّا الشَّوْكُ ؛ كَذلكَ لا يُجْتَنَى من قُرْبِهمْ إلَّا – قال ابنُ الصباحِ كأنَّهُ يعني – الخطايا . .
إنَّ ناسًا من أُمَّتِي سيتفقَّهون في الدِّينِ ، يقرؤون القرآنَ ، يقولون : نأتي الأمراءَ فنُصيبُ من دنياهم ، ونعتزلُهم بدِيننا ! ولا يكون ذلك ، كما لا يُجتني من القتادِ إلا الشوكُ ! كذلك لا يُجتنى من قربِهم إلا - قال ابنُ الصباحِ : كأنَّهُ يعني - الخطايا .
إنَّ ناسًا مِن أُمَّتي سَيَتفَقَّهونَ في الدِّينِ يَقرَؤونَ القُرآنَ يَقولونَ: نأتي الأُمَراءَ فنُصيبُ مِن دُنياهم، ونَعتَزُّ لهم بدِينِنا، ولا يَكونُ ذلكَ إلَّا كمَن لا يَجتَني مِنَ القَتادِ إلَّا الشَّوكَ، كذلك لا يَجتَني مَن قَرَبَهم إلَّا. قال ابنُ الصَّباحِ: يَعني الخَطايا. .
أنَّ جُنَادَةَ بنَ أبي أُمَيَّةَ، حدَّثه، أنَّ رجُلًا، حدَّثه، أنَّ رجالًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال بعضُهم: إنَّ الهِجرةَ قدِ انقطعَتْ، واختلَفوا في ذلك، فانطلَقْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ناسًا يقولونَ: إنَّ الهِجرةَ قدِ انقطعَتْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَنقَطِعُ الهِجرةُ ما كان الجهادُ. .
يوشِكُ أنْ يضرِبَ الرَّجلُ أكبادَ الإبلِ في طلبِ العلمِ فلا يجِدُ عالِمًا أعلمَ مِن عالمِ أهلِ المدينةِ ) قال أبو موسى: بلَغني عن ابنِ جُريجٍ أنَّه كان يقولُ: نرى أنَّه مالكُ بنُ أنسٍ فذكَرْتُ ذلك لسفيانَ بنِ عُيينةَ فقال: إنَّما العالِمُ مَن يخشى اللهَ ولا نعلَمُ أحدًا كان أخشى للهِ مِن العُمَريِّ يُريدُ به عبدَ اللهِ بنَ عبدِ العزيزِ .
لا مزيد من النتائج