حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«وسيصيب آخرها بلاء وفتن يرقق بعضها بعضا ، وقال : من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل»· 14 نتيجة

الترتيب:
إِنَّهُ لم يكنْ نبيٌّ قبلي ، إلَّا كان حقًا عليْهِ أنْ يَدُلَّ أمتَهُ على ما يعلَمُهُ خيرًا لهم ، ويُنْذِرَهُمْ ما يعلَمُهُ شرًا لهم ، وإِنَّ أمتَكم هذِهِ جُعِلَ عافيتُها في أوَّلِها ، وسيُصيبُ آخرَها بلاءٌ شديدٌ ، وأمورٌ تٌنْكِرونَها ، وتجيءُ فِتَنٌ ، فيُرَقِّقُ بعضُها بعضًا ، وتجيءُ الفتنةُ ، فيقولُ المؤمنُ : هذه مُهْلِكَتِي ، ثُمَّ تنكشِفُ ، وتِجيءُ الفتنةُ ، فيقولُ المؤمِنُ : هذهِِ هذِهِ . فمَنْ أحبَّ منكم أنْ يُزَحْزَحَ عنِ النارِ ، ويَدْخُلَ الجنةَ ، فلْتَأْتِهِ منيتُهُ وهوَ يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ ، وليأْتِ إلى الناسِ ، الذي يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إليه ، ومَنْ بايَعَ إمامًا فأعطاه صفْقَةَ يدِهِ ، وثَمَرَةَ قلبِهِ ، فلْيُطِعْهُ ما استطاعَ ، فإِنْ جاءَ آخرُ ينازِعُهُ فاضربوا عُنُقَ الآخرَ .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الجامع · 2403
الحُكم
صحيحصحيح
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا، فمِنَّا مَن يَضرِبُ خِباءَه، ومِنَّا مَن هو في جَشَرِه، ومِنَّا مَن يَنتَضِلُ، إذ نادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصَّلاةَ جامِعةً، قال: فانتَهَيتُ إليه، وهو يَخطُبُ النَّاسَ، ويَقولُ: أيُّها النَّاسُ، إنَّه لَم يَكُنْ نَبيٌّ قَبلي إلَّا كانَ حَقًّا عليه أن يَدُلَّ أُمَّتَه على ما يَعلَمُه خَيرًا لَهم، ويُنذِرَهم ما يَعلَمُه شَرًّا لَهم، ألا وإنَّ عافيةَ هذه الأُمَّةِ في أوَّلِها، وسَيُصيبُ آخِرَها بَلاءٌ وفِتَنٌ، يُرَقِّقُ بَعضُها بَعضًا، تَجيءُ الفِتنةُ، فيَقولُ المُؤمِنُ: هذه مُهلِكَتي، ثُمَّ تَنكَشِفُ، ثُمَّ تَجيءُ فيَقولُ: هذه هذه، ثُمَّ تَجيءُ، فيَقولُ: هذه هذه، ثُمَّ تَنكَشِفُ، فمَن أحَبَّ أن يُزَحزَحَ عَنِ النَّارِ ويُدخَلَ الجَنَّةَ، فلتُدرِكْه مَنيَّتُه وهو يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، ويَأتي إلى النَّاسِ ما يُحِبُّ أن يُؤتى إليه، ومَن بايَعَ إمامًا، فأعطاه صَفقةَ يَدِه وثَمرةَ قَلبِه، فليُطِعْه إنِ استَطاعَ، وقال مَرَّةً: ما استَطاعَ، فلَمَّا سَمِعتُها أدخَلتُ رَأسي بَينَ رَجُلَينِ، قُلتُ: فإنَّ ابنَ عَمِّكَ مُعاويةَ يَأمُرُنا، فوضَعَ جُمْعَه على جَبهَتِه، ثُمَّ نَكَسَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فقال: أطِعْه في طاعةِ اللهِ، واعصِه في مَعصيةِ اللهِ، قُلتُ لَه: أنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، سَمِعَته أُذُنايَ، ووعاه قَلبي .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 6793
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم
عن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، قال: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو: كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا، فمِنَّا مَن يَضرِبُ خِباءَه، ومِنَّا مَن هو في جَشَرِه، ومِنَّا مَن يَنتَضِلُ، إذ نادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصَّلاةَ جامِعةً، قال: فانتَهَيتُ إليه، وهو يَخطُبُ النَّاسَ، ويَقولُ: أيُّها النَّاسُ، إنَّه لَم يَكُنْ نَبيٌّ قَبلي إلَّا كانَ حَقًّا عليه أن يَدُلَّ أُمَّتَه على ما يَعلَمُه خَيرًا لَهم، ويُنذِرَهم ما يَعلَمُه شَرًّا لَهم، ألا وإنَّ عافيةَ هذه الأُمَّةِ في أوَّلِها، وسَيُصيبُ آخِرَها بَلاءٌ وفِتَنٌ، يُرَقِّقُ بَعضُها بَعضًا، تَجيءُ الفِتنةُ، فيَقولُ المُؤمِنُ: هذه مُهلِكَتي، ثُمَّ تَنكَشِفُ، ثُمَّ تَجيءُ فيَقولُ: هذه هذه، ثُمَّ تَجيءُ، فيَقولُ: هذه هذه، ثُمَّ تَنكَشِفُ، فمَن أحَبَّ أن يُزَحزَحَ عَنِ النَّارِ ويُدخَلَ الجَنَّةَ، فلتُدرِكْه مَنيَّتُه وهو يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، ويَأتي إلى النَّاسِ ما يُحِبُّ أن يُؤتى إليه، ومَن بايَعَ إمامًا، فأعطاه صَفقةَ يَدِه وثَمرةَ قَلبِه، فليُطِعْه إنِ استَطاعَ، وقال مَرَّةً: ما استَطاعَ، فلَمَّا سَمِعتُها أدخَلتُ رَأسي بَينَ رَجُلَينِ، قُلتُ: فإنَّ ابنَ عَمِّكَ مُعاويةَ يَأمُرُنا، فوضَعَ جُمْعَه على جَبهَتِه، ثُمَّ نَكَسَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فقال: أطِعْه في طاعةِ اللهِ، واعصِه في مَعصيةِ اللهِ، قُلتُ لَه: أنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، سَمِعَته أُذُنايَ، ووعاه قَلبي] .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 6794
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم
إنَّهُ لمْ يكنْ نَبِيٌّ قَبلي إِلاَّ كان حَقًّا عليهِ أنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ على ما يَعْلَمُهُ خيرًا لهُمْ ويُنْذِرَهُمْ ما يَعْلَمُهُ شَرًّا لهُمْ وإِنَّ أُمَّتَكُمْ هذه جُعِلَتْ عَافِيَتُها في أولِها وإِنَّ آخِرَهُمْ يُصِيبُهُمْ بَلاَءٌ وأُمُورٌ تُنْكِرُونَها ثُمَّ تَجِيءُ فِتَنٌ يُرَقِّقُ بَعْضُها بَعْضًا فيقولُ المؤمنُ هذه مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ ثُمَّ تَجِيءُ فِتْنَةٌ فيقولُ المؤمنُ هذه مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ فمَنْ سَرَّهُ أنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النارِ ويُدْخَلَ الجنةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَوْتَتُهُ وهوَ يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ولْيَأْتِ إلى الناسِ الذي يحبُّ أنْ يَأْتُوا إليهِ ومَنْ بايَعَ إِمامًا فَأعطاهُ صَفْقَةَ يمينِهِ وثَمَرَةَ قلبِهِ فَلْيُطِعْهُ ما استطاعَ فإنْ جاء آخَرُ يُنازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن ماجه · 3210
الحُكم
صحيحصحيح
مَن أحبَّ أن يُزَحْزحَ عنِ النَّارِ ويدخلَ الجنَّةَ فلتدرِكْهُ مَنيَّتُهُ ، وَهوَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ ، ويأتي إلى النَّاسِ ما يحبُّ أن يؤتَى إليهِ .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
عمدة التفسير · 1/398
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[أشار في المقدمة إلى صحته]
مَن أحبَّ أن يُزَحْزحَ عنِ النَّارِ ويُدخَلَ الجنَّةَ فلتدرِكْهُ مَنيَّتُهُ وَهوَ يؤمِنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ ويأتي إلى النَّاسِ ما يحبُّ أن يؤتى إليهِ .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
تخريج المسند لشاكر · 11/59
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
مَن أحَبَّ أنْ يُزَحزَحَ عن النَّارِ ويُدخَلَ الجنَّةَ؛ فلْتدرِكْه مَنيَّتُه وهو يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، ويأتي إلى النَّاسِ ما يحِبُّ أنْ يؤتى إليه. .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 6807
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فمنَّا مَن ينتضِلُ ومنَّا مَن هو في مَجشَرِه ومنَّا مَن يُصلِحُ خِباءَه إذ نُودي بـ: الصَّلاةَ جامعةً فاجتمَعْنا فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يقولُ : ( لم يكُنْ قَبْلي نبيٌّ إلَّا كان حقًّا على اللهِ أنْ يدُلَّ أمَّتَه على ما هو خيرٌ لهم ويُنذِرَهم ما يعلَمُ أنَّه شرٌّ لهم وإنَّ هذه الأمَّةَ جُعِلتْ عافيتُها في أوَّلِها وسيُصيبُ آخرَها بلاءٌ فتجيءُ فتنةُ المؤمنِ فيقولُ : هذ مُهلِكتي ثمَّ تجيءُ فيقولُ : هذه مُهلِكتي ثمَّ تنكشفُ فمَن أحَبَّ منكم أنْ يُزحزَحَ عن النَّارِ ويدخُلَ الجنَّةَ فلْتُدرِكْه مَنيَّتُه وهو يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ولْيأتِ إلى النَّاسِ الَّذي يُحِبُّ أنْ يُؤتَى إليه ومَن بايَع إمامًا فأعطاه صفقةَ يدِه وثمرةَ قلبِه فلْيُطِعْه ما استطاع قال : قُلْتُ : هذا ابنُ عمِّك معاويةُ يأمُرُنا أنْ نأكُلَ أموالَنا [ بيْنَنا بالباطلِ ] ونُهريقَ دماءَنا وقال اللهُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} [النساء: 29] وقال : {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} [النساء: 29] قال : ثمَّ سكَت ساعةً ثمَّ قال : ( أطِعْه في طاعةِ اللهِ واعصِه في معصيةِ اللهِ ) .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 5961
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
دَخَلتُ المَسجِدَ فإذا عبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ جالِسٌ في ظِلِّ الكَعبةِ، والنَّاسُ مُجتَمِعونَ عليه، فأتَيتُهم فجَلَستُ إليه، فقال: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا؛ فمِنَّا مَن يُصلِحُ خِباءَه، ومِنَّا مَن يَنتَضِلُ، ومِنَّا مَن هو في جَشَرِه، إذ نادى مُنادي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الصَّلاةَ جامِعةً، فاجتَمَعنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّه لَم يَكُنْ نَبيٌّ قَبلي إلَّا كان حَقًّا عليه أن يَدُلَّ أُمَّتَه على خَيرِ ما يَعلَمُه لهم، ويُنذِرَهُم شَرَّ ما يَعلَمُه لهم، وإنَّ أُمَّتَكُم هذه جُعِلَ عافيَتُها في أوَّلِها، وسَيُصيبُ آخِرَها بَلاءٌ، وأُمورٌ تُنكِرونَها، وتَجيءُ فِتنةٌ فيُرَقِّقُ بَعضُها بَعضًا، وتَجيءُ الفِتنةُ فيَقولُ المُؤمِنُ: هذه مُهلِكَتي، ثُمَّ تَنكَشِفُ وتَجيءُ الفِتنةُ، فيَقولُ المُؤمِنُ: هذه هذه، فمَن أحَبَّ أن يُزَحزَحَ عَنِ النَّارِ ويُدخَلَ الجَنَّةَ، فلتَأتِه مَنيَّتُه وهو يُؤمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ، وليَأتِ إلى النَّاسِ الذي يُحِبُّ أن يُؤتى إليه، ومَن بايَعَ إمامًا فأعطاه صَفقةَ يَدِه، وثَمَرةَ قَلبِه؛ فليُطِعْه إنِ استَطاعَ، فإن جاءَ آخَرُ يُنازِعُه فاضرِبوا عُنُقَ الآخَرِ. فدَنَوتُ منه، فقُلتُ له: أنشُدُكَ اللَّهَ، آنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأهوى إلى أُذُنَيه وقَلبِه بيَدَيه، وقال: سَمِعَتْه أُذُنايَ، ووعاه قَلبي، فقُلتُ له: هذا ابنُ عَمِّكَ مُعاويةُ، يَأمُرُنا أن نَأكُلَ أموالَنا بينَنا بالباطِلِ، ونَقتُلَ أنفُسَنا، واللهُ يقولُ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَأكُلوا أموالَكُم بَينَكُم بالباطِلِ إلَّا أن تَكونَ تِجارةً عَن تَراضٍ مِنكُم ولا تَقتُلوا أنفُسَكُم إنَّ اللَّهَ كان بكُم رَحيمًا} [النساء: 29]، قال: فسَكَتَ ساعةً، ثُمَّ قال: أطِعْه في طاعةِ اللهِ، واعصِه في مَعصيةِ اللَّهِ. .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 1844
الحُكم
صحيح[صحيح]
حديثُ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ [يعني حديث: دَخَلْتُ المَسْجِدَ فَإِذَا عبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العَاصِ جَالِسٌ في ظِلِّ الكَعْبَةِ، وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عليه، فأتَيْتُهُمْ فَجَلَسْتُ إلَيْهِ، فَقالَ: كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا؛ فَمِنَّا مَن يُصْلِحُ خِبَاءَهُ، وَمِنَّا مَن يَنْتَضِلُ، وَمِنَّا مَن هو في جَشَرِهِ، إذْ نَادَى مُنَادِي رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَاجْتَمَعْنَا إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: إنَّه لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إلَّا كانَ حَقًّا عليه أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ علَى خَيْرِ ما يَعْلَمُهُ لهمْ، وَيُنْذِرَهُمْ شَرَّ ما يَعْلَمُهُ لهمْ، وإنَّ أُمَّتَكُمْ هذِه جُعِلَ عَافِيَتُهَا في أَوَّلِهَا، وَسَيُصِيبُ آخِرَهَا بَلَاءٌ، وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا، وَتَجِيءُ فِتْنَةٌ فيُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَتَجِيءُ الفِتْنَةُ فيَقولُ المُؤْمِنُ: هذِه مُهْلِكَتِي، ثُمَّ تَنْكَشِفُ وَتَجِيءُ الفِتْنَةُ، فيَقولُ المُؤْمِنُ: هذِه هذِه، فمَن أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الجَنَّةَ، فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهو يُؤْمِنُ باللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ، وَلْيَأْتِ إلى النَّاسِ الَّذي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إلَيْهِ، وَمَن بَايَعَ إمَامًا فأعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ؛ فَلْيُطِعْهُ إنِ اسْتَطَاعَ، فإنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ. فَدَنَوْتُ منه، فَقُلتُ له: أَنْشُدُكَ اللَّهَ، آنْتَ سَمِعْتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ فأهْوَى إلى أُذُنَيْهِ وَقَلْبِهِ بيَدَيْهِ، وَقالَ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ، وَوَعَاهُ قَلْبِي، فَقُلتُ له: هذا ابنُ عَمِّكَ مُعَاوِيَةُ، يَأْمُرُنَا أَنْ نَأْكُلَ أَمْوَالَنَا بيْنَنَا بالبَاطِلِ، وَنَقْتُلَ أَنْفُسَنَا، وَاللَّهُ يقولُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، قالَ: فَسَكَتَ سَاعَةً، ثُمَّ قالَ: أَطِعْهُ في طَاعَةِ اللهِ، وَاعْصِهِ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ.] .
الراوي
عبد الله بن عمرو بن العاص
المحدِّث
الدارقطني
المصدر
أطراف الغرائب · 1/615
الحُكم
ضعيفغريبٌ من حديث سَلَمة بن كُهَيل، عن زيد بن وهب عنه تَفَرَّدَ بهِ فطر بن خليفة عنه، وتَفَرَّدَ بهِ محمد بن يوسف الفريابي عن فطر، وتَفَرَّدَ بهِ جعفر بن محمد الراسبي عن الفريابي. ورواه الشعبي، عَن عَبد الرحمن، وتَفَرَّدَ بهِ أبو السفر سعيد بن أحمد عنه ولم يروه عنه غير يونس بن أبي إسحاق.
بينا نحن مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ ، إذ نَزَلْنَا منزلًا ، فمِنَّا مَن يَضْرِبُ خباءَه ، ومِنَّا مَن يَنْتَضَلُ ، ومِنَّا من هو في جَشْرَتِه ، إذ نادى منادي النبيِّ صلى الله عليه وسلم : الصلاةُ جامعةٌ . فاجتَمَعْنا فقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم فخَطَبَنَا فقال : إنه لم يَكُنْ نبيٌّ قبلي إلا كان حقًا عليه ، أن يدلَ أمتَه على ما يَعْلَمَه خيرًا لهم ، ويُنْذِرَهم ما يَعْلَمُه شرًا لهم ، وإن أمتَكم هذه جُعِلَتْ عافيتُها في أولِها ، وإن آخرَها سيُصِيبُهم بلاءٌ وأمورٌ يُنْكِرُونها ، تَجِيءُ فتنٌ فيُدَقِّقُ بعضُها لبعضٍ ، فتَجِيءُ الفتنةُ فيقولُ المؤمنُ : هذه مُهْلِكَتي . ثم تَنْكَشِفُ ، ثم تجيءُ فيقولُ : هذه مُهْلِكَتي . ثم تَنْكَشِفُ ، فمَن أحبَّ منكم أن يُزَحْزَحَ عن النارِ ، ويُدْخَلَ الجنةَ فلتُدْرِكْه موتَتُه ، وهو مؤمنٌ باللهِ واليومِ الآخرِ ، وليَأْتِ إلى الناسِ ما يُحِبُّ أن يُؤْتَى إليه ، ومَن بايع إمامًا فأعطاه صفقةَ يدِه ، وثمرةَ قلبِه ، فلْيُطِعْه ما استطاع ، فإن جاء أحدٌ يُنازِعُه فاضربوا رقبةَ الآخرِ، وذكر الحديث. .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 4202
الحُكم
صحيحصحيح
من سرَّه أن يُزحزَحَ عن النَّارِ ويدخُلَ الجنَّةَ فلتأْتِه منيَّتُه وهو يشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، ويأتي إلى النَّاسِ ما يُحِبُّ أن يُؤتَى إليه .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
أبو نعيم
المصدر
حلية الأولياء · 4/132
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث طلحة وخيثمة لم يروه متصلا مجودا إلا سهل بن عثمان
من سرَّهُ أنْ يُزَحْزَحَ عنِ النارِ ويُدْخَلَ الجنةَ فلتأْتِهِ منيَّتُهُ وهو يشهدُ أن لَّا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ ويأْتِي إلى الناسِ ما يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إليْهِ .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 8/189
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ: بَينا نَحنُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، إذ نَزَلَ مَنزِلًا، فمِنَّا مَن يَضرِبُ خِباءَه، ومِنَّا مَن هو في جَشَرِه، ومِنَّا مَن يَنتَضِلُ، إذ نادى مُناديه: الصَّلاةَ جامِعةً، قال: فاجتَمَعنا، قال: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَطَبَنا، فقال: إنَّه لَم يَكُنْ نَبيٌّ قَبلي إلَّا دَلَّ أُمَّتَه على ما يَعلَمُه خَيرًا لَهم، وحَذَّرَهم ما يَعلَمُه شَرًّا لَهم، وإنَّ أُمَّتَكُم هذه جُعِلَت عافيَتُها في أوَّلِها، وإنَّ آخِرَها سَيُصيبُهم بَلاءٌ شَديدٌ، وأُمورٌ تُنكِرونَها، تَجيءُ فِتَنٌ يُرَقِّقُ بَعضُها لبَعضٍ، تَجيءُ الفِتنةُ فيَقولُ المُؤمِنُ: هذه مُهلِكَتي، ثُمَّ تَنكَشِفُ، ثُمَّ تَجيءُ الفِتنةُ فيَقولُ المُؤمِنُ: هذه، ثُمَّ تَنكَشِفُ، فمَن سَرَّه منكم أن يُزَحزَحَ عَنِ النَّارِ، وأن يُدخَلَ الجَنَّةَ، فلتُدرِكْه مَوتَتُه وهو يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، وليَأتِ إلى النَّاسِ الذي يُحِبُّ أن يُؤتى إليه، ومَن بايَعَ إمامًا فأعطاه صَفقةَ يَدِه، وثَمرةَ قَلبِه، فليُطِعْه ما استَطاعَ، فإن جاءَ آخَرُ يُنازِعُه فاضرِبوا عُنُقَ الآخَرِ، قال: فأدخَلتُ رَأسي مِن بَينِ النَّاسِ، فقُلتُ: أنشُدُكَ باللهِ، آنتَ سَمِعتَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فأشارَ بيَدِه إلى أُذُنَيه، فقال: سَمِعَته أُذُنايَ، ووعاه قَلبي، قال: فقُلتُ: هذا ابنُ عَمِّكَ مُعاويةُ، يَعني، يَأمُرُنا بأكلِ أموالِنا بَينَنا بالباطِلِ، وأن نَقتُلَ أنفُسَنا، وقد قال اللهُ تَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَأكُلوا أموالَكُم بَينَكُم بالباطِلِ} [النِّساء: 29]، قال: فجَمَعَ يَدَيه، فوضَعَهما على جَبهَتِه، ثُمَّ نَكَسَ هُنَيَّةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، فقال: أطِعْه في طاعةِ اللهِ، واعصِه في مَعصيةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 6503
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم

لا مزيد من النتائج