حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا انتهوا إلى باب من أبواب الجنة»· 15 نتيجة

الترتيب:
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ «ذَكَرَ النَّارَ -فعَظَّمَ أمْرَها- ذِكْرًا لا أَحفَظُه، قالَ: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} حتَّى إذا انْتَهَوا إلى بابٍ مِن أبْوابِها وَجَدوا عنْدَه شَجَرةً يَخرُجُ مِن تحتِ ساقِها عَيْنانِ تَجْريانِ، فعَمَدوا إلى إحْداهما كأنَّما أُمِروا به، فشَرِبوا مِنها، فأَذهَبَتْ ما في بُطونِهم مِن قَذًى وأَذًى أو بَأسٍ، ثُمَّ عَمَدوا إلى الأُخرى فتَطَهَّروا مِنها، فجَرَتْ عليهم: {نَضْرَةَ النَّعِيمِ}، ولم تُغبَرْ أشعْارُهم بَعْدَها أبَدًا ولا تَشعَثُ رُؤوسُهم، كأنَّما دُهِنوا بالدِّهانِ، ثُمَّ انْتَهَوا إلى الجنَّةِ، فقالوا: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} ثُمَّ تَلَقَّاهم الوِلْدانُ يَطيفونَ بِهم كما يَطيفُ وِلْدانُ أهْلِ الدُّنْيا بالحَميمِ يَقدَمُ عليهم مِن غَيْبتِه، يَقولونَ له: أَبْشِرْ بِما أَعَدَّ اللهُ مِن الكَرامةِ، ثُمَّ يَنْطلِقُ غُلامٌ مِن أولئك الوِلْدانِ إلى بعضِ أزْواجِه مِن الحُورِ العِينِ فيَقولُ: جاءَ فُلانٌ، باسْمِه الَّذي كانَ يُدْعى في الدُّنْيا، قالَتْ: أنت رَأيْتَه؟ قالَ: أنا رَأيْتُه وهو بأثَري، فيَسْتَخِفُّ إحْداهنَّ الفَرَحُ، حتَّى تَقومَ على أُسْكُفَّةِ بابِها، فإذا انْتَهى إلى مَنزِلِه نَظَرَ إلى أساسِ بُنْيانِه، فإذا جَنْدَلُ اللُّؤْلُؤِ فَوْقَه صَرْحٌ أَخضَرُ وأَحمَرُ وأَصفَرُ، مِن كلِّ لَوْنٍ، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه فنَظَرَ إلى سَقْفِه، فإذا مِثلُ البَرْقِ، ولولا أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قَدَّرَه لأَلَمَّ أن يُذهِبَ بَصَرَه، ثُمَّ طَأَطَأَ رأسَه، فإذا أزْواجُه: {وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ * وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ} ثُمَّ اتَّكَؤوا، فقالوا: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ} الآية، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ: تَحْيَونَ فلا تَموتونَ أبدًا، وتُقيمونَ فلا تَظْعَنونَ أبِدًا، وتَصِحُّونَ -فأراه قالَ: فلا تَمْرَضونَ أبَدًا». .
الراوي
عاصم بن ضمرة
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
الأحاديث المختارة · 542
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]
«قَرَأَ علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه هذه الآيةَ: {وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا}، ثُمَّ قَرَأَ: {فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ} فتَعَجَّبَ مِن النَّارِ ما شاءَ اللهُ أن يَعجَبَ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} اسْتَقْبَلَتْهم شَجَرةٌ في ساقِها عَيْنانِ، فتَوَضَّؤوا واغْتَسَلوا مِن إحْداهما -شَكَّ أبو يَحْيى- فلم تَشعَثْ رُؤوسُهم، ولم تَشحَبْ جُلودُهم، وجَرَتْ عليهم: {نَضْرَةَ النَّعِيمِ}، ثُمَّ شَرِبوا مِن العَيْنِ الأُخرى، فلم تَدَعْ في بُطونِهم قَذًى ولا أَذًى ولا سوءًا: {حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} قالَ: ويَسْتَقْبِلُهم الوِلْدانُ كاللُّؤْلُؤِ المَكْنونِ، وكاللُّؤْلُؤِ المَنْثورِ، يُنادونَهم بأسْمائِهم، يُحَدِّثونَهم بما أَعَدَّ اللهُ لهم مِن الكَرامةِ، يَلوذونَ بهم كما يَلوذُ النَّاسُ بالحَميمِ إذا كانَ لهم غائِبًا فقَدِمَ، فيَنْطَلِقُ الغُلامُ إلى زَوْجتِه فيُبَشِّرُها فتقولُ: أنت رَأيْتَه؟ فيَقولُ: أنا رَأيْتُه، فتقولُ: أنت رَأيْتَه؟ فيَقولُ: أنا رَأيْتُه، ثَلاثًا، فيَسْتَخِفُّها الفَرَحُ حتَّى تَأتيَ أُسْكُفَّةَ بابِها، فيَقدَمَ على مَنزِلٍ قد بُنِيَ له على جَنْدَلِ الدُّرِّ، فيَرى النَّمارِقَ المَصْفوفةَ والزَّرابِيَّ المَبْثوثةَ، وفَوْقَ ذلك صَرْحٌ أَخضَرُ وأَصفَرُ وأَحمَرُ، مِن كلِّ لَوْنٍ، فيَرفَعُ رأسَه إلى ذلك الصَّرْحِ فلولا أنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ جَعَلَها له دارًا ومَنزِلًا، لالْتَمَعَ بَصَرُه فذَهَبَ، فقالوا عنْدَ ذلك: {الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ * وَنُودُوا}». .
الراوي
عاصم بن ضمرة
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
الأحاديث المختارة · 541
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومُسلِم]
عن عليّ رضي الله عنه قال : إنه ذكرَ النارَ فعظّمَ أمرها ثم قال : يُساقّ الذين اتقوا ربهُم إلى الجنةِ زُمَرا . . فذكر نحوه قال : فإذا جندلُ اللؤلؤِ فوقهُ صرحٌ أحمرُ وأخضرُ وأصفرُ ، قال : ثم نظروا إلى تلكَ النعمةِ واتكوا عليها وقالوا : الحمدُ للهِ الذي هدانا لهذا .
الراوي
عاصم بن ضمرة
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
المطالب العالية · 5/135
الحُكم
صحيحصحيح
يُساقُ الَّذين اتَّقَوْا ربَّهم إلى الجنَّةِ زُمَرًا حتَّى إذا انتهَوْا إلى بابٍ من أبوابِها وجَدوا عنده شجرةً يخرُجُ من تحتِ ساقِها عينان تجريان فعمَدوا إلى إحداهما كأنَّما أُمِروا بها فشربوا منها فأذهبتْ ما في بطونِهم من أذًى أو قذًى أو بأسٍ ثمَّ عمَدوا إلى الأخرَى فتطهَّروا منها فجَرتْ عليهم بنضْرةِ النَّعيمِ فلن تتغيَّرَ أبشارُهم تغيُّرًا بعدها أبدًا ، ولن تشعَثَ أشعارُهم كأنَّما دُهِنوا بالدَّهانِ ، ثمَّ انتهَوْا إلى خزَنةِ الجنَّةِ فقالوا : سلامٌ عليكم طِبتم فادخلوها خالدين . قال : ثمَّ تلقَّاهم أو يلقاهم الوِلدانُ يُطيفون بهم كما يُطيفُ وِلدانُ أهلِ الدُّنيا بالحميمِ ، يقدُمُ من غيبتِه فيقولون : أبشِرْ بما أعدَّ اللهُ لك من الكرامةِ . قال : ثمَّ ينطلِقُ غلامٌ من أولئك الوُلدانِ إلى بعضِ أزواجِه من الحورِ العينِ ، فيقولُ : قد جاء فلانٌ باسمِه الَّذي يُدعَى به في الدُّنيا ، فتقولُ : أنت رأيتَه ؟ فيقولُ : أنا رأيتُه وهو ذا بإثري ، فيستخِفُّ إحداهنَّ الفرْحُ حتَّى تقومَ على أسكُفَّةِ بابِها ، فإذا انتهَى إلى منزلِه نظر إلى أيِّ شيءٍ أساسُ بنيانِه ، فإذا جندَلُ اللُّؤلؤِ فوقه صرحٌ أخضرُ وأصفرُ وأحمرُ ومن كلِّ لونٍ ، ثمَّ رفع رأسَه فنظر إلى سقْفِه ، فإذا مثلُ البرقِ لولا أنَّ اللهَ قدَّر له لألمَّ أن يذهبَ ببصرِه ، ثمَّ طأطأ رأسَه فنظر إلى أزواجِه ، وأكوابٍ موضوعةٍ ، ونمارقَ مصفوفةٍ ، وزرابيَّ مَبثوثةٍ فنظروا إلى تلك النِّعمةِ ، ثمَّ اتَّكئوا وقالوا : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ، الآيةَ ، ثمَّ يُنادي منادٍ تحَيْون فلا تموتون أبدًا ، وتُقيمون فلا تظعنون أبدًا وتصحون . أراه قال : فلا تمرَضون أبدًا .
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
المنذري
المصدر
الترغيب والترهيب · 4/361
الحُكم
صحيح[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال يُساقُ الذينَ اتَّقُوا رَبَّهُمْ إلى الجنةِ زُمَرًا حتى إذا انتهوا إلى بابٍ من أبوابِها وجَدُوا عندَهُ شجرةً يخرجُ من تَحْتِ ساقِها عَيْنانِ تَجريانِ فَعَمَدُوا إلى أَحَدِهما كأنَّما أُمِرُوا فَشَرِبُوا مِنْها فَأَذْهَبَتْ ما في بُطُونِهِمْ من أَذًى أوْ قذًى أوْ بَأْسٍ ثُمَّ عَمَدُوا إلى الأُخْرَى فَتَطَهَّرُوا مِنْها فَجَرَتْ عليهم بِنَضْرَةِ النعيمِ فلنْ تتغيرَ أَبْشَارُهُمْ تغيرًا بعدَها أبدًا ولنْ تَشْعَثَ أَشْعَارَهُمْ كأنَّما دُهِنُوا بِالدِّهانِ ثُمَّ انْتَهَوْا إلى خزنَةِ الجنةِ فَقَالوا ( سَلامٌ عليكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلوها خالدِينَ ) قال ثُمَّ يلْقَاهُمْ أوْ تَلْقَاهُمْ الوِلْدَانُ يُطَيَّفُونَ بِهم كما يُطَيَّفُ وِلَدَانُ الدنيا بِالحَمِيمِ يَقْدَمُ من غيبةٍ فَيقولونَ أَبْشِرْ بِما أَعَدَّ اللهُ لكَ مِنَ الكَرَامَةِ قال ثُمَّ ينطقُ غُلامٌ من أولئكَ الوِلْدَانِ إلى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ مِنَ الحُورِ العِينِ فيقولُ قد جاء فُلانٌ بِاسْمِهِ الذي يُدْعَى بهِ في الدنيا فَتقولُ أنتَ رَأَيْتَهُ فيقولُ أنا رأيْتُهُ وهوَ ذَا بأثرِي فَيَسْتَخِفُّ إِحْدَاهُنَّ الفَرَحَ حتى تَقُومَ على أُسْكُفَّةِ بابِها فإذا انْتَهَى إلى منزلِه نظرَ إلى أيِّ شيءٍ أساسَ بُنْيانِهِ فإذا جَنْدَلُ اللُّؤْلُؤِ فوقَهُ صرحٌ أخضرُ وأصفرُ وأحمرُ ومِنْ كلِّ لَوْنٍ ثُمَّ رفعَ رأسَهُ فنظرَ إلى سَقْفِهِ فإذا مثلُ البَرْقِ لَوْلا أنَّ اللهَ قَدَّرَ لهُ لأَلَمَّ أنْ يَذْهَبَ ببصرِهِ ثُمَّ طَأْطَأَ رأسَهُ فَنظرَ إلى أَزْوَاجِهِ وأَكْوَابٍ مَوْضُوعَةٍ ونَمارِقَ مَصْفُوفَةٍ وزَرَابِيٍّ مَبْثُوثَةٍ فنظرُوا إلى تِلْكَ النِّعْمَةِ ثُمَّ اتكأُوا وقَالوا الحمدُ للهِ الذي هَدَانا لِهذا وما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أنْ هَدَانا اللهُ ثُمَّ يُنادِي مُنادٍ تَحْيَوْنَ فلا تَمُوتُونَ أبدًا وتُقِيمُونَ فلا تَظْعَنُونَ أبدًا وتَصِحُّونَ أراهُ قال فلا تَمْرَضُونَ أبدًا .
الراوي
عاصم بن ضمرة
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف الترغيب · 2181
الحُكم
ضعيفضعيف
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه في قولِ اللهِ , عزَّ وجلَّ: وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وجَدوا عندَ بابِ الجنةِ شجرةً قال معمرٌ: يخرجُ مِن ساقِها , وقال الثوريُّ: مِن أصلِها , عينانِ فعمَدوا إلى إحداهما فكأنما أُمِروا بها , قال معمرٌ: فاغتسَلوا بها , وقال الثوريُّ: فتوضَّئوا منها , فلا تشعثُ رؤوسُهم بعدَ ذلك أبدًا ولا تغبَرُّ جلودُهم بعد ذلك أبدًا كأنما ادَّهَنوا بالدِّهانِ وجرَتْ عليهِمْ نضرةُ النعيمِ ثم عمَدوا إلى أخرى فشرِبوا منها فطهُرَتْ أجوافُهم فلا يَبقى في بطونِهم قذًى ولا أذًى ولا سوءٌ إلا خرَج وتتلقَّاهم الملائكةُ على بابِ الجنةِ: سلامٌ عليكم طِبتُم فادخُلوها خالِدينَ , وتتلقَّاهم الولدانُ كاللؤلؤِ المكنونِ وكاللؤلؤِ المنثورِ يُخبِرونَهم بما أعدَّ اللهُ لهم يطوفونَ بهم كما يُطيفُ ولدانُ أهل الدنيا بالحميمِ تَجيءُ منَ الغيبةِ يقولونَ: أبشِرْ ؟ أعدَّ اللهُ لكَ كذا وأعدَّ لكَ كذا ثم يذهبُ الغلامُ منهم إلى الزوجةِ مِن أزواجِه فيقولُ: قد جاء فلانٌ , باسمِه الذي كان يُدعى به في الدنيا , فيستخِفُّها الفرحُ حتى تقومَ على أسكفةِ بابِها فتقولُ: أنتَ رأيتَه ؟ قال: فيجيءُ فينظرُ إلى تأسيسِ بنيانِه على جندلِ اللؤلؤِ بين أخضرَ وأصفرَ وأحمرَ مِن كلِّ لونٍ ثم يجلسُ فإذا زرابيُّ مبثوثةٌ ونمارقُ مصفوفةٌ وأكوابٌ موضوعةٌ ثم يرفعُ رأسَه فينظرُ إلى سقفِ بنيانِه فلولا أن اللهَ , تبارَك وتعالى , قال معمرٌ: قدَّر له ذلك وقال الثوريُّ: سخَّر ذلك له , لألم أن يذهبَ ببصرِه بما هو مِثلُ البرقِ فيقولُ: الحمدُ للهِ الذي هدانا لهذا الآية .
الراوي
[عاصم بن ضمرة]
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 8/231
الحُكم
صحيحسنده صحيح وحكمه حكم المرفوع إذ ليس للرأي فيه مجال
عن علي رضي الله عنه قال: يساق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراً حتى إذا انتهوا إلى باب من أبوابها وجدوا عنده شجرة يخرج من تحت ساقها عينان تجريان فعمدوا إلى إحداهما كأنما أمروا بها فشربوا منها فأذهبت ما في بطونهم من أذى أو قذى أو بأس ثم عمدوا إلى الأخرى فتطهروا منها فجرت عليهم بنضرة النعيم فلن تغير أبشارهم أو تغير بعدها أبداً ولن تسعث أشعارهم كأنما دهنوا بالدهان ثم انتهوا إلى خزنة الجنة فقالوا: سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين. قال: ثم يلقاها أو تلقاهم الولدان يطيفون بهم كما يطيف ولدان أهل الدنيا بالحميم يقدم من غيبته فيقولون: أبشر بما أعد الله لك من الكرامة قال: ثم ينطلق غلام من أولئك الولدان إلى بعض أزواجه من الحور العين فيقول: قد جاء فلان باسمه الذي يدعى به في الدنيا فتقول: أنت رأيته؟ فيقول: أنا رأيته وهو ذا بأثري فيستخف إحداهن الفرح حتى يقوم على أسكفة بابها فإذا انتهى إلى منزله نظر إلى أي شيء أساس بنيانه؟ فإذا جندل اللؤلؤ فوقه صرح أخضر وأصفر وأحمر ومن كل لون ثم رفع رأسه فنظر إلى سقفه فإذا مثل البرق -لولا أن الله قدره له- لألم أن يذهب ببصره – ثم طأطأ رأسه فنظر إلى أزواجه وأكواب موضوعة ونمارق مصفوفة وزرابي مبثوثة فنظروا إلى تلك النعمة ثم اتكئوا وقالوا: {الحمد لله الذي هدانا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله} [الأعراف: 43] ثم ينادي مناد: تحيون فلا تموتون أبداً وتقيمون فلا تظعنون أبداً وتحصون أراه قال: فلا تمرضون أبداً.
الراوي
عاصم بن ضمرة
المحدِّث
الدمياطي
المصدر
المتجر الرابح · 348
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهموقوف [وورد] مرفوعا أطول منه والموقوف أصح
لا يَدخلُ الجنَّةَ بَخيلٌ ولا خِبٌّ ولا خائنٌ ولا سيِّءُ الملَكَةِ ، وأوَّلُ مَن يقرَعُ بابَ الجنَّةِ المملوكونَ؛ إذا اتَّقوا .
الراوي
أبو بكر الصديق
المحدِّث
الذهبي
المصدر
تلخيص العلل المتناهية · 266
الحُكم
ضعيف[فيه] صدقة بن موسى واه و[فيه] فرقد ضعيف
يا فلانُ : أيما كان أحَبَّ إليك أن تتمتَّعَ به عمرَك ، أو لا تأتي غدًا إلى بابٍ من أبوابِ الجنَّةِ إلا وجدتَه قد سبقَك إليه يفتحُه لك ؟ . قال : يا نبيَّ اللهِ ! بل يَسبقني إلى بابِ الجنَّةِ ، فيفتحُها لي لهو أحَبُّ إليَّ . قال : فذاك لك .
الراوي
قرة بن إياس المزني
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الترغيب · 2007
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَزَّى رجلًا في ابنٍ له، ثمَّ قال: أيُّما كان أحَبَّ إليك؛ أن تُمَتَّعَ به عُمُرَك أو لا تأتي إلى بابٍ مِن أبوابِ الجنَّةِ إلَّا وجَدْتَه قد سبَقَك إليه يَفتَحُه لك؟ قال: يا نَبيَّ اللهِ، بل يَسبِقُني إلى بابِ الجنَّةِ يَفتَحُها لي أحَبُّ إليَّ .
الراوي
قرة بن إياس المزني
المحدِّث
الرباعي
المصدر
فتح الغفار · 769/2
الحُكم
صحيحرجاله رجال الصحيح
لِكُلِّ بابٍ من أبوابِ البرِّ بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ ، وإنَّ بابَ الصَّومِ يُدعَى الرَّيَّانَ .
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الضعيفة · 5939
الحُكم
ضعيفمنكر بهذا اللفظ
لكلِّ بابٍ من أبوابِ البِرِّ ، بابٌ من أبوابِ الجنةِ ، وإنَّ بابَ الصيامِ يُدْعَى الرَّيَّانَ .
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
الألباني
المصدر
ضعيف الجامع · 4713
الحُكم
ضعيفضعيف
لكلِّ بابٍ منْ أبوابِ البرِ، بابُ منْ أبوابِ الجنةِ، و إنْ بابَ الصيامِ يدعى الريانَ .
الراوي
سهل بن سعد الساعدي
المحدِّث
السيوطي
المصدر
الجامع الصغير · 7287
الحُكم
صحيححسن
عليكم بالصدقِ، فإنه بابٌ مِن أبوابِ الجنةِ، وإيَّاكم والكذِبَ، فإنه بابٌ مِن أبوابِ النارِ .
الراوي
أبو بكر الصديق
المحدِّث
السيوطي
المصدر
الجامع الصغير · 5519
الحُكم
ضعيفضعيف
عليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه بابٌ مِن أبوابِ الجَنَّةِ، وإيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّه بابٌ مِن أبوابِ النَّارِ .
الراوي
أبو بكر الصّديق
المحدِّث
زين الدين المناوي
المصدر
فيض القدير · 4/ 344
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفيه عبد الرّحمن بن عمرو بن جبلة قال الذّهبي: كذبوه

لا مزيد من النتائج