نتائج البحث عن
«وصف لنا أنس بن مالك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام فصلى بنا فركع»· 15 نتيجة
الترتيب:
وصَفَ لنا أنسُ بنُ مالكٍ صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قام يُصَلِّي بنا، فرَكَع فاستَوى قائمًا حتى رأى بعضُنا أنَّه قد نَسيَ، ثمَّ سجَدَ فاستَوى قاعِدًا حتى رأى بعضُنا أنَّه قد نَسيَ، ثمَّ استَوى قاعِدًا. .
كنا مع رسول الله بعسفان ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر ، وعلى المشركين خالد بن الوليد ، فقال المشركون : لقد أصبنا منهم غرة ! ولقد أصبنا منهم غفلة ! فأنزل الله صلاة الخوف بين الظهر والعصر ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ، ( ففرقنا ) يعني : فرقتين : فرقة تصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وفرقة تصلي خلفهم يحرسونهم ، ثم كبر فكبروا جميعا وركعوا جميعا ، ثم سجد الذين يلون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام ، فتقدم الآخرون فسجدوا ، ثم قام فركع بهم جميعا ، ثم سجد بالذين يلونه ، حتى تأخر هؤلاء فقاموا في مصاف أصحابهم ، ثم تقدم الآخرون فسجدوا ، ثم سلم عليهم ، فكانت لكلهم ركعتين مع إمامهم ، وصلى مرة أخرى في أرض بني سليم
أتيتُ أنسَ بنَ مالكٍ فقلتُ أخبِرني عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمَّ أهلَ بيتِهِ فصلَّى بنا الظُّهرَ والعصرَ فقرأَ بنا قراءةً همسًا فقرأَ بالمرسلاتِ والنَّازعاتِ وعمَّ يتساءلونَ ونحوَها منَ السُّورِ .
أتيتُ أنسَ بنَ مالكٍ رضي اللهُ عنه فقلتُ : أخبِرْني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فصلَّى بنا الظهرَ فقرَأ قراءةً همسًا بالمرسلاتِ ، والنازعاتِ ، وعمَّ يتَساءَلونَ ونحوِها .
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ( بعُسفانَ ) فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ الظُّهرِ ، وعلى المشرِكينَ يومئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ فقالَ المشرِكونَ : لقد أَصبنا منهم غِرَّةً، ولقد أصَبنا منهم غفلةً ، فنزلَت ـ يعني صلاةَ الخوفِ ـ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ ، فصلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلاةَ العصرِ ، ففرَّقَنا فرقتينِ ، فرقةً تصلِّي معَ النَّبيِّ ، وفرقةً يحرُسونَهُ ، فَكَبَّرَ بالَّذينَ يلونَهُ والَّذينَ يحرسونَهُم ، ثمَّ رَكَعَ فرَكَعَ هؤلاءِ وأولئِكَ جميعًا ، ثمَّ سجدَ الَّذينَ يلونَهُ ، وتأخَّرَ هؤلاءِ والَّذينَ يلونَهُ ، وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ قامَ فرَكَعَ بِهِم جميعًا ، الثَّانيةَ بالَّذينَ يلونَهُ ، وبالَّذينَ يحرُسونَهُ ، ثمَّ سجدَ بالَّذينَ يلونَهُ ، ثمَّ تأخَّروا فَقاموا في مصافِّ أصحابِهِم وتقدَّمَ الآخرونَ فسجَدوا ، ثمَّ سلَّمَ عليهم ، فَكانت لِكُلِّهم رَكْعتانِ رَكْعتانِ معَ إمامِهِم ، وصلَّى مرَّةً بأرضِ ( بَني سُلَيْمٍ ) . .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ جَدَّتَه مليكةَ دَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَته، فأكَلَ منه، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قوموا فلَأُصَلِّ لَكُم. قال أنَسٌ: فقُمتُ إلى حَصيرٍ لَنا قدِ اسودَّ مِن طولِ ما لُبِسَ فنَضَحتُه بماءٍ، فقامَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُمتُ أنا، واليَتيمُ وراءَه، وقامَتِ العَجوزُ مِن ورائِنا. فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ ثُمَّ انصَرَفَ .
كنتُ عندَ أنَسِ بنِ مالكٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ فصلَّى بنَا صلاةَ الظُّهرِ فأسَمَعنا القراءَةَ في الركعتَينِ الأوليَينِ ، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوجهِهِ فقال : عَمدا أسمعتُكُم ، إنِّي صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الظُّهرِ فقَرأ بِهاتينِ السُّورَتينِ بِ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } و{ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ } .
حدَّثني عبدُ العزيزِ يعني أبا سُكَيْنٍ قال أتَيْتُ أنَسَ بنَ مالكٍ فقُلْتُ أخبِرْني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى بنا الظُّهرَ وقرَأ قراءةً هَمْسًا بالمُرسَلاتِ والنَّازعاتِ وعمَّ يتساءَلونَ ونحوِها مِن السُّوَرِ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ جَدَّتَه مُلَيكةَ دَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَتْه، فأكَلَ منه، ثُمَّ قال: قوموا فأُصَلِّيَ لَكُم، قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: فقُمتُ إلى حَصيرٍ لَنا قدِ اسودَّ مِن طولِ ما لُبِسَ، فنَضَحتُه بماءٍ، فقامَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفَفتُ أنا واليَتيمُ وراءَه، والعَجوزُ مِن ورائِنا، فصَلَّى لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفَ. .
أنَّهُ صلَّى صلاةَ الخَوفِ معَ رسولِ اللَّهِ قالَ : كبَّرَ النَّبيُّ وصفَّ خلفَهُ طائفةٌ منَّا وأقبَلَت طائفةٌ علَى العدوِّ فرَكَعَ بِهِمُ النَّبيُّ رَكْعةً وسجدَتينِ ثمَّ انصرَفوا وأقبلوا علَى العدوِّ وجاءتِ الطَّائفةُ الأُخرى ، فصلُّوا معَ النَّبيِّ ففعلَ مثلَ ذلِكَ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ قامَ كلُّ رجلٍ منَ الطَّائفتينِ فصلَّى لنفسِهِ رَكْعةً وسجدَتينِ .
أبي مالكٍ الأشْعَريِّ أنَّهُ جمعَ قومَهُ فصلَّى بهم الظُّهرَ فكبَّرَ فقرأَ ، ثمَّ كبَّرَ فركعَ ، ثمَّ كبَّرَ فخرَّ ساجدًا ، ثمَّ كبَّرَ فرفعَ ، وذكرَ الحديثَ وقال : إنَّها صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ جَدَّتَه مُلَيكةَ دَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَته له، فأكَلَ منه، ثُمَّ قال: قوموا فلِأُصَلِّ لَكُم. قال أنَسٌ: فقُمتُ إلى حَصيرٍ لَنا، قدِ اسودَّ مِن طولِ ما لُبِسَ، فنَضَحتُه بماءٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وصَفَفتُ واليَتيمَ وراءَه، والعَجوزُ مِن ورائِنا، فصَلَّى لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ، ثُمَّ انصَرَفَ. .
صلَّى بنا أنَسُ بنُ مالِكٍ صَلاةً، فأَوْجَزَ فيها، فقال: هكذا كانت صَلاةُ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
صلَّيْتُ خَلْفَ أنَسِ بنِ مالكٍ صلاةً سها بنا فيها فسجَد بعدَ السَّلامِ ثمَّ التَفَت إلينا فقال أمَا إنِّي لَمْ أصنَعْ إلَّا كما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُ .
أنَّ أبا مالكٍ الأشعريَّ جمعَ قومَهُ فقالَ يا معشرَ الأشعريِّينَ اجتمعوا واجمعوا نساءَكم وأبناءَكم أعلِّمُكم صلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاجتمعوا وجمعوا نساءَهم وأبناءَهم وأراهم كيفَ يتوضَّأُ فأحصى الوضوءَ أماكنهُ حتَّى لمَّا أن فاءَ الفيءُ وانكسرَ الظِّلُّ قامَ فأذَّنَ وصفَّ الرِّجالَ في أدنى الصَّفِّ وصفَّ الولدانَ خلفَهم وصفَّ النِّساءَ خلفَ الولدانِ ثمَّ أقامَ الصَّلاةَ فتقدَّمَ فرفعَ يدَيهِ وكبَّرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ يسرُّهما ثمَّ كبَّرَ فركعَ فقالَ سبحانَ اللَّهِ وبحمدهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ واستوى قائمًا ثمَّ كبَّرَ وخرَّ ساجدًا ثمَّ كبَّرَ فرفعَ رأسَهُ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ ثمَّ كبَّرَ فانتهضَ قائمًا فكانَ تكبيرُهُ في أوَّلِ ركعةٍ ستَّ تكبيراتٍ وكبَّرَ حينَ قامَ إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ فلمَّا قضى صلاتَهُ أقبلَ على قومِهِ بوجهِهِ فقالَ احفظوا تكبيري وتعلَّموا ركوعي وسجودي فإنَّها صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّتي كانَ يصلِّي لنا كذي السَّاعةِ منَ النَّهارِ.... وفي روايةٍ عندهُ فصلَّى الظُّهرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وكبَّرَ ثنتَينِ وعشرينَ تكبيرةً وفي روايةٍ عندهُ أيضًا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يسوِّي بينَ الأربعِ ركعاتٍ في القراءةِ والقيامِ ويجعلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولهنَّ لكي يثوبَ النَّاسُ ويكبِّرُ كلَّما سجدَ وكلَّما ركعَ ويكبِّرُ كلَّما نهضَ بينَ الرَّكعتينِ إذا كانَ جالسًا .
لا مزيد من النتائج