نتائج البحث عن
«وصف لنا أنس بن مالك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام يصلي بنا ، فركع»· 15 نتيجة
الترتيب:
وصَفَ لنا أنسُ بنُ مالكٍ صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قام يُصَلِّي بنا، فرَكَع فاستَوى قائمًا حتى رأى بعضُنا أنَّه قد نَسيَ، ثمَّ سجَدَ فاستَوى قاعِدًا حتى رأى بعضُنا أنَّه قد نَسيَ، ثمَّ استَوى قاعِدًا. .
سَألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كان يُصَلِّي ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً؛ يُصَلِّي ثَمانَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ يوتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ وهو جالِسٌ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فرَكَعَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بينَ النِّداءِ والإقامةِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ. .
سألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالليلِ، فقالَتْ: كان يُصلِّي ثَلاثَ عَشْرةَ رَكعةً، يُصلِّي ثَمانيَ رَكَعاتٍ، ثم يُوتِرُ، ثم يُصلِّي رَكعَتَينِ وهو جالِسٌ، فإذا أرادَ أنْ يَركَعَ قامَ فركَعَ، ويُصلِّي رَكعَتَينِ بَينَ النِّداءِ والإقامةِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ. .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّها سُئِلَت عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَت : كان يُصلِّي ثلاثَ عشرةَ ، يُصلِّي ثمانِ ركعاتٍ ثمَّ يُوتِرُ ثمَّ يُصلِّي ركعَتينِ وهوَ جالسٌ فإذا أراد أن يركعَ قامَ فركعَ .
عَن ثابتٍ البُنانيِّ قالَ: قالَ لَنا أنسُ بنُ مالِكٍ: إنِّي لا آلو أن أصلِّيَ بِكُم كما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بنا قالَ ثابتٌ: فَكانَ أنسٌ يَصنعُ شيئًا لا أَراكُم تَصنعونَهُ، كانَ إذا رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ قعدَ بينَ السَّجدتينِ حتَّى يقولَ القائلُ: قد نَسيَ .
عَن أبي سَلَمةَ، قال: سَألتُ عائِشةَ عَن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ؟ فقالت: كان يُصَلِّي ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، يُصَلِّي ثَمانيَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ يوتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ، وهو جالِسٌ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فرَكَعَ، ويُصَلِّي الرَّكعَتَينِ بَينَ النِّداءِ والإقامةِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ .
صلَّى بنا أنَسُ بنُ مالِكٍ صَلاةً، فأَوْجَزَ فيها، فقال: هكذا كانت صَلاةُ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
صلَّيْتُ خَلْفَ أنَسِ بنِ مالكٍ صلاةً سها بنا فيها فسجَد بعدَ السَّلامِ ثمَّ التَفَت إلينا فقال أمَا إنِّي لَمْ أصنَعْ إلَّا كما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُ .
كنا مع رسول الله بعسفان ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر ، وعلى المشركين خالد بن الوليد ، فقال المشركون : لقد أصبنا منهم غرة ! ولقد أصبنا منهم غفلة ! فأنزل الله صلاة الخوف بين الظهر والعصر ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ، ( ففرقنا ) يعني : فرقتين : فرقة تصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وفرقة تصلي خلفهم يحرسونهم ، ثم كبر فكبروا جميعا وركعوا جميعا ، ثم سجد الذين يلون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام ، فتقدم الآخرون فسجدوا ، ثم قام فركع بهم جميعا ، ثم سجد بالذين يلونه ، حتى تأخر هؤلاء فقاموا في مصاف أصحابهم ، ثم تقدم الآخرون فسجدوا ، ثم سلم عليهم ، فكانت لكلهم ركعتين مع إمامهم ، وصلى مرة أخرى في أرض بني سليم
أنَّ أبا مالكٍ الأشعريَّ جمعَ قومَهُ فقالَ يا معشرَ الأشعريِّينَ اجتمعوا واجمعوا نساءَكم وأبناءَكم أعلِّمُكم صلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاجتمعوا وجمعوا نساءَهم وأبناءَهم وأراهم كيفَ يتوضَّأُ فأحصى الوضوءَ أماكنهُ حتَّى لمَّا أن فاءَ الفيءُ وانكسرَ الظِّلُّ قامَ فأذَّنَ وصفَّ الرِّجالَ في أدنى الصَّفِّ وصفَّ الولدانَ خلفَهم وصفَّ النِّساءَ خلفَ الولدانِ ثمَّ أقامَ الصَّلاةَ فتقدَّمَ فرفعَ يدَيهِ وكبَّرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ يسرُّهما ثمَّ كبَّرَ فركعَ فقالَ سبحانَ اللَّهِ وبحمدهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ واستوى قائمًا ثمَّ كبَّرَ وخرَّ ساجدًا ثمَّ كبَّرَ فرفعَ رأسَهُ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ ثمَّ كبَّرَ فانتهضَ قائمًا فكانَ تكبيرُهُ في أوَّلِ ركعةٍ ستَّ تكبيراتٍ وكبَّرَ حينَ قامَ إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ فلمَّا قضى صلاتَهُ أقبلَ على قومِهِ بوجهِهِ فقالَ احفظوا تكبيري وتعلَّموا ركوعي وسجودي فإنَّها صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّتي كانَ يصلِّي لنا كذي السَّاعةِ منَ النَّهارِ.... وفي روايةٍ عندهُ فصلَّى الظُّهرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وكبَّرَ ثنتَينِ وعشرينَ تكبيرةً وفي روايةٍ عندهُ أيضًا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يسوِّي بينَ الأربعِ ركعاتٍ في القراءةِ والقيامِ ويجعلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولهنَّ لكي يثوبَ النَّاسُ ويكبِّرُ كلَّما سجدَ وكلَّما ركعَ ويكبِّرُ كلَّما نهضَ بينَ الرَّكعتينِ إذا كانَ جالسًا .
عن أبي سلمةَ قال سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بالليلِ فقالت : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي ثلاثَ عشرةَ ركعةً يصلِّي ثمانِ ركعاتٍ ثمَّ يوترُ ثمَّ يصلِّي ركعتينِ وهو جالسٌ فإذا أراد أنْ يركعَ قام فركعَ ويصلِّي ركعتينِ بين النداءِ والإقامةِ من صلاةِ الصُّبحِ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ: كان يَنعَتُ لَنا صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَقومُ فيُصَلِّي، فإذا رَفَعَ رَأسَه مِن الرُّكوعِ قُلنا: قد نَسيَ مِن طولِ ما يَقومُ. .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، أنَّ جَدَّتَه مليكةَ دَعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَته، فأكَلَ منه، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قوموا فلَأُصَلِّ لَكُم. قال أنَسٌ: فقُمتُ إلى حَصيرٍ لَنا قدِ اسودَّ مِن طولِ ما لُبِسَ فنَضَحتُه بماءٍ، فقامَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُمتُ أنا، واليَتيمُ وراءَه، وقامَتِ العَجوزُ مِن ورائِنا. فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَكعَتَينِ ثُمَّ انصَرَفَ .
كان أنَسٌ يَنعَتُ لَنا صَلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يُصَلِّي وإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ قامَ حتَّى نَقولَ: قد نَسيَ. .
أتيتُ أنسَ بنَ مالكٍ فقلتُ أخبِرني عن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمَّ أهلَ بيتِهِ فصلَّى بنا الظُّهرَ والعصرَ فقرأَ بنا قراءةً همسًا فقرأَ بالمرسلاتِ والنَّازعاتِ وعمَّ يتساءلونَ ونحوَها منَ السُّورِ .
لا مزيد من النتائج