نتائج البحث عن
«وصف لنا أنس صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قام يصلي ، فركع ، فرفع رأسه من»· 14 نتيجة
الترتيب:
وصَفَ لنا أنسُ بنُ مالكٍ صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قام يُصَلِّي بنا، فرَكَع فاستَوى قائمًا حتى رأى بعضُنا أنَّه قد نَسيَ، ثمَّ سجَدَ فاستَوى قاعِدًا حتى رأى بعضُنا أنَّه قد نَسيَ، ثمَّ استَوى قاعِدًا. .
كان أنَسٌ يَنعَتُ لَنا صَلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان يُصَلِّي وإذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ قامَ حتَّى نَقولَ: قد نَسيَ. .
أنَّ أبا مالكٍ الأشعريَّ جمعَ قومَهُ فقالَ يا معشرَ الأشعريِّينَ اجتمعوا واجمعوا نساءَكم وأبناءَكم أعلِّمُكم صلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاجتمعوا وجمعوا نساءَهم وأبناءَهم وأراهم كيفَ يتوضَّأُ فأحصى الوضوءَ أماكنهُ حتَّى لمَّا أن فاءَ الفيءُ وانكسرَ الظِّلُّ قامَ فأذَّنَ وصفَّ الرِّجالَ في أدنى الصَّفِّ وصفَّ الولدانَ خلفَهم وصفَّ النِّساءَ خلفَ الولدانِ ثمَّ أقامَ الصَّلاةَ فتقدَّمَ فرفعَ يدَيهِ وكبَّرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ يسرُّهما ثمَّ كبَّرَ فركعَ فقالَ سبحانَ اللَّهِ وبحمدهِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ واستوى قائمًا ثمَّ كبَّرَ وخرَّ ساجدًا ثمَّ كبَّرَ فرفعَ رأسَهُ ثمَّ كبَّرَ فسجدَ ثمَّ كبَّرَ فانتهضَ قائمًا فكانَ تكبيرُهُ في أوَّلِ ركعةٍ ستَّ تكبيراتٍ وكبَّرَ حينَ قامَ إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ فلمَّا قضى صلاتَهُ أقبلَ على قومِهِ بوجهِهِ فقالَ احفظوا تكبيري وتعلَّموا ركوعي وسجودي فإنَّها صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّتي كانَ يصلِّي لنا كذي السَّاعةِ منَ النَّهارِ.... وفي روايةٍ عندهُ فصلَّى الظُّهرَ فقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وكبَّرَ ثنتَينِ وعشرينَ تكبيرةً وفي روايةٍ عندهُ أيضًا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يسوِّي بينَ الأربعِ ركعاتٍ في القراءةِ والقيامِ ويجعلُ الرَّكعةَ الأولى هيَ أطولهنَّ لكي يثوبَ النَّاسُ ويكبِّرُ كلَّما سجدَ وكلَّما ركعَ ويكبِّرُ كلَّما نهضَ بينَ الرَّكعتينِ إذا كانَ جالسًا .
عن أبي سلمةَ قال سألتُ عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم بالليلِ فقالت : كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلِّي ثلاثَ عشرةَ ركعةً يصلِّي ثمانِ ركعاتٍ ثمَّ يوترُ ثمَّ يصلِّي ركعتينِ وهو جالسٌ فإذا أراد أنْ يركعَ قام فركعَ ويصلِّي ركعتينِ بين النداءِ والإقامةِ من صلاةِ الصُّبحِ .
يا مَعشَرَ الأشعريِّينَ، اجتَمِعوا واجمَعوا نِساءَكم وأبناءَكم؛ أُعلِّمُكم صَلاةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي صَلَّى لنا بالمدينةِ، فاجتَمعوا وجَمَعوا نِساءَهم وأبناءَهم، فتَوَضَّأَ وأَراهم كيف يَتَوضَّأُ، فأحصى الوُضوءَ إلى أماكنِه، حتى لَمَّا أنْ فاءَ الفَيءُ، وانكسَرَ الظِّلُ قام، فأذَّنَ، فصَفَّ الرِّجالَ في أدنى الصَّفِ، وصَفَّ الوِلدانَ خَلْفَهم، وصَفَّ النِّساءَ خَلْفَ الوِلدانِ، ثُمَّ أقامَ الصَّلاةَ، فتَقدَّمَ فرَفَعَ يدَيهِ وكَبَّرَ، فقَرَأَ بفاتحةِ الكِتابِ وسورةٍ يُسِرُّهما، ثُمَّ كَبَّرَ فرَكَعَ فقال: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، واستَوَى قائمًا، ثُمَّ كَبَّرَ وخَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ كَبَّرَ فرَفَعَ رَأسَه، ثُمَّ كَبَّرَ فسَجَدَ، ثُمَّ كَبَّرَ فانتهَضَ قائمًا، فكان تَكبيرُه في أَوَّلِ رَكعةٍ سِتَّ تَكبيراتٍ، وكَبَّرَ حين قام إلى الرَّكعةِ الثَّانيةِ، فلمَّا قَضى صَلاتَه أقبَلَ إلى قَومِه بوَجهِه، فقال: احفَظوا تَكبيري، وتَعلَّموا رُكوعي وسُجودي؛ فإنَّها صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي كان يُصلِّي لنا كذي السَّاعةِ مِن النَّهارِ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَضى صَلاتَه أقبَلَ إلى النَّاسِ بوَجهِه فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اسمَعوا واعقِلوا، واعلَموا أنَّ للهِ عِبادًا ليسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يَغبِطُهم النَّبيُّونَ والشُّهَداءُ على مَجالِسِهم وقُربِهم مِن اللهِ، فجَثَى رَجُلٌ مِن الأعرابِ مِن قاصيةِ النَّاسِ، وألْوى بيَدِه إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ناسٌ مِن النَّاسِ ليسوا بأنبياءَ ولا شُهَداءَ، يَغبِطُهم الأنبياءُ والشُهَداءُ على مَجالسِهم وقُربِهم مِن اللهِ! انعَتْهم لنا، حَلِّمْهم لنا -يَعني صِفْهم لنا- شَكِّلْهم لنا، فَسُرَّ وَجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسُؤالِ الأعرابيِّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هم ناسٌ مِن أفناءِ النَّاسِ ونَوازعِ القَّبائلِ، لم تَصِلْ بيْنَهم أرحامٌ مُتقاربةٌ، تَحابُّوا في اللهِ وتَصافَوا، يَضَعُ اللهُ لهم يومَ القِيامةِ مَنابرَ مِن نورٍ، فيُجلِسُهم عليها، فيَجعَلُ وُجوهَهم نورًا، وثيابَهم نورًا، يَفزَعُ النَّاسُ يومَ القِيامةِ ولا يَفزَعونَ، وهم أَولياءُ اللهِ الذين لا خَوفٌ عليهم ولا هم يَحزَنونَ. .
سَألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كان يُصَلِّي ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً؛ يُصَلِّي ثَمانَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ يوتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ وهو جالِسٌ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فرَكَعَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ بينَ النِّداءِ والإقامةِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ. .
سألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالليلِ، فقالَتْ: كان يُصلِّي ثَلاثَ عَشْرةَ رَكعةً، يُصلِّي ثَمانيَ رَكَعاتٍ، ثم يُوتِرُ، ثم يُصلِّي رَكعَتَينِ وهو جالِسٌ، فإذا أرادَ أنْ يَركَعَ قامَ فركَعَ، ويُصلِّي رَكعَتَينِ بَينَ النِّداءِ والإقامةِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي ما بينَ أن يفرُغَ من صلاةِ العشاءِ إلى الفجرِ إحدى عشرةَ رَكعةً يسلِّمُ في كلِّ اثنتينِ ويوترُ بواحدةٍ ويسجدُ فيهنَّ سجدةً بقدرِ ما يقرأُ أحدُكم خمسينَ آيةً قبلَ أن يرفعَ رأسَهُ فإذا سَكتَ المؤذِّنُ منَ الأذانِ الأوَّلِ من صلاةِ الصُّبحِ قامَ فرَكعَ رَكعتينِ خفيفتينِ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي فيما بينَ أنْ يَفرُغَ مِن صلاةِ العِشاءِ إلى أنْ يَنصَدِعَ الفَجرُ إحدى عَشْرةَ رَكعةً، يُسلِّمُ مِن كلِّ ثِنتينِ، ويُوتِرُ بواحِدةٍ، ويَمكُثُ في سُجودِه قَدْرَ ما يَقرَأُ أحَدُكم خَمسينَ آيةً، قبلَ أنْ يرفَعَ رَأْسَه، فإذا سكَتَ المُؤذِّنُ بالأُولى مِن صلاةِ الفَجرِ، قامَ فركَعَ خَفيفَتينِ، ثمَّ اضطَجَعَ على شِقِّه الأيمَنِ حتى يأتيَه المُؤذِّنُ. .
عَن أبي سَلَمةَ، قال: سَألتُ عائِشةَ عَن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ؟ فقالت: كان يُصَلِّي ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً، يُصَلِّي ثَمانيَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ يوتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكعَتَينِ، وهو جالِسٌ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ فرَكَعَ، ويُصَلِّي الرَّكعَتَينِ بَينَ النِّداءِ والإقامةِ مِن صَلاةِ الصُّبحِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي ما بينَ صَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ إلى الفَجرِ، إحْدى عَشْرةَ رَكعةً، يُسلِّمُ في كلِّ اثنتَيْنِ، ويوتِرُ بواحِدةٍ، ويَسجُدُ في سُبْحتِه بقَدْرِ ما يَقرَأُ أحَدُكم بخَمسينَ آيةً، قبلَ أنْ يَرفَعَ رأسَه، فإذا سكَتَ المُؤذِّنُ بالأُولى من أذانِه، قامَ فركَعَ رَكعتيْنِ خَفيفتَيْنِ، ثُم اضطَجَعَ على شِقِّه الأيمَنِ، حتى يَأتيَه المُؤذِّنُ، فيخرُجَ معه. .
كان رسوُل اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فيما بينَ أنْ يفرُغَ مِن صلاةِ العشاءِ إلى أنْ ينصدِعَ الفجرُ إحدى عشْرةَ ركعةً يُسلِّمُ مِن كلِّ ركعتينِ ويوترُ بواحدةٍ ويمكُثُ في سجودِه قَدْرَ ما يقرَأُ الرَّجلُ خمسينَ آيةً قبْلَ أنْ يرفَعَ رأسَه فإذا سكَت الأذانُ مع صلاةِ الفجرِ قام فركَع ركعتينِ ثمَّ اضطجَع على شِقِّه الأيمنِ حتَّى يأتيَه المؤذِّنُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي ما بَينَ صَلاةِ العِشاءِ إلى أن يَنصَدِعَ الفَجرُ إحدى عَشرةَ رَكعةً، يُسَلِّمُ بَينَ كُلِّ ثِنتَينِ، ويوتِرُ بواحِدةٍ، ويَمكُثُ في سُجودِه قَدرَ ما يَقرَأ أحَدُكُم خَمسينَ آيةً قَبلَ أن يَرفَعَ رَأسَه، فإذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ في الأولى مِن صَلاةِ الفَجرِ قامَ، فرَكَعَ رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ اضطَجَعَ، حَتَّى يَأتيَه بلالٌ لصَلاةِ الصُّبحِ .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّها سُئِلَت عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَت : كان يُصلِّي ثلاثَ عشرةَ ، يُصلِّي ثمانِ ركعاتٍ ثمَّ يُوتِرُ ثمَّ يُصلِّي ركعَتينِ وهوَ جالسٌ فإذا أراد أن يركعَ قامَ فركعَ .
لا مزيد من النتائج