نتائج البحث عن
«وضعت سبيعة»· 42 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سُبيعةَ بنتَ الحارثِ وضعت حَمْلَها بعد وفاةِ زوجِها
قد أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّ ولدٍ سبيعةَ الأسلميةَ أن تَنكحَ إذا وضعَت
وضَعت سُبَيْعةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بأيَّامٍ، فأمرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن تَزوَّجَ
قد وضعت سبيعةُ الأسلميَّةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بيسيرٍ فاستفتت رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فأمرَها أن تتزوَّج.
أنَّ سُبَيْعةَ بنتَ الحارثِ وضَعت بعدَ وفاةِ زوجِها بنحوِ عشرينَ ليلةً فأمرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تزوَّجَ
وضَعتْ سُبَيعةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بأيَّامٍ قلائلَ فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستأذَنتْه في النِّكاحِ فأذِن لها
حديثُ سُبَيعَةَ الأسلَميَّةِ أنها وضَعَتْ بعدَ وَفاةِ زوجِها بليالٍ، فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قد حَلَلْتِ فانكِحي مَن شِئتِ
عن أمِّ سلمةَ أُمِّ المؤمنينَ أن سُبيعةَ وضعَتْ بعد وفاةِ زوجِها بأيامٍ فأمرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن تتزوَّجَ
أنه كتب إلى ابنِ الأرقمِ : أن يسأل سُبيعةَ الأسلميةَ كيف أفتاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالتْ : أفتاني إذا وضعتُ أن أنكحَ .
وضَعتْ سُبَيعةُ حَملَها بعدَ وفاةِ زوجِها بثلاثةٍ وعشرينَ أو خمسةٍ وعشرينَ ليلةً فلمَّا وضَعتْ تشوَّفتِ الأزواجَ فعِيبَ ذلك عليها فذُكِر ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( وما يمنَعُها وقد انقضى أجَلُها )
أن سُبيعةَ بنتَ الحارثِ الأسلميةِ وضعت بعدَ وفاةِ زوجِها بليالٍ ، فمرَّ بها أبو السنابلِ بنُ بَعكَكٍ ، فقال : قد تصنَّعت للأزواجِ إنها أربعةُ أشهرٍ وعشرٌ ، فذكرت ذلك سبيعةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : كذب أبو السنابلِ أو ليس كما قال أبو السنابلِ : قد حللت فتزوجي –هذا لفظُ حديثِ الشافعيِّ وحديثُ سعدانَ مختصرٌ أن سُبيعةَ بنتَ الحارثِ وضعت بعدَ وفاةِ زوجِها بشهرٍ أو أقلَّ ، فأمرها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن تنكحَ
أنه كتب إلى ابنِ الأرقمِ : سلْ سُبيعةَ الأسلميةَ : كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أفتاها حينَ تُوفِّيَ زوجُها ؟ قالت : أفتاني إذا وضعت أن أنكحَ
وضعتْ سبيعةٌ بعد وفاةِ زوجِها بثلاثةٍ وعشرينَ - أو خمسةٍ وعشرينَ - يومًا، فلما تعلَّتْ، تشوَّفَتْ للنكاحِ، فأنكر عليها، فذُكر ذلك للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال : إن تفعلْ فقد حلَّ أجلُها
وضعت سبيعةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بثلاثةٍ وعشرينَ أو خمسةٍ وعشرينَ يومًا فلمَّا تعلَّت تشوَّفت للنِّكاحِ فأنْكرَ عليْها ذلِكَ فذُكرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: إن تفعل فقد حلَّ أجلُها.
وضعَتْ سُبَيْعةُ حملَها بعدَ وفاةِ زوجِها بِثلاثةٍ وعِشرينَ ، أو خَمسةٍ وعِشرينَ ليلةً ، فلمَّا تعلَّت تشوَّفَت للأزواجِ ، فَعيبَ ذلِكَ عليها ، فذُكِرَ ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ما يمنَعُها قد انقَضى أجلُها
وضعَت سُبيعةُ الأسلميَّةُ بنتُ الحارثِ حملَها بعدَ وفاةِ زوجِها ببضعٍ وعشرينَ ليلةً، فلمَّا تعلَّت مِن نفاسِها تشوَّفَت، فعيبَ ذلِكَ عليْها، وذُكرَ أمرُها للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقال: إن تفعَل فقد مضى أجَلُها
وضعَتْ سبيعةُ بنتُ الحارثِ بعدَ وفاةِ زوجِها بثلاثٍ وعشرينَ أوْ خمسٍ وعشرينَ ليلةً ، فلمَّا تعلَّتْ تشوفَتْ للنكاحِ ، فأنكِرَ ذلكَ عليها وذُكِرَ ذلكَ للنبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إنْ تفعلْ فقدْ حلَّ أجلُها
أنَّ سُبَيعَةَ الأسلَميَّةَ كانَت قد وضَعَتْ بعدَ زوجِها بليالٍ فدَخل عليها أبو السَّنابِلِ بنِ بَعكَكَ فقال : ما أنتِ بناكَحٍ حتَّى تمرَّ عليكِ أربعةُ أشهرٍ وعشرًا ، فسألَتِ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلكَ فقال : كذبَ أبو السَّنابِلِ ، حللتِ فأنكِحي
أن سبيعة بنت الحارث الأسلمية كانت تحت سعد بن خولة وهو من بني عامر بن لؤي وهو ممن شهد بدرا فتوفي عنها في حجة الوداع وهي حامل فلم تنشب أن وضعت حملها بعد وفاته فلما تعلت من نفاسها تجملت للخطاب فدخل عليها أبو السنابل بن بعكك رجل من بني عبد الدار فقال لها ما لي أراك متجملة لعلك ترتجين النكاح إنك والله ما أنت بناكح حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشر قالت سبيعة فلما قال لي ذلك جمعت علي ثيابي حين أمسيت فأتيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك فأفتاني بأني قد حللت حين وضعت حملي وأمرني بًالتزويج إن بدا لي قال ابن شهاب ولا أرى بأسا أن تتزوج حين وضعت وإن كانت في دمها غير أنه لا يقربها زوجها حتى تطهر
أن سُبيعةَ بنتِ الحارثِ الأسلميَّةِ كانت تحتَ سعدِ بنِ خولةَ وَهوَ من بني عامرِ بنِ لؤي وَهوَ مِمَّن شَهدَ بدرًا فتوفِّي عنْها في حجَّةِ الوداعِ وَهي حاملٌ فلم تنشَب أن وضعت حملَها بعدَ وفاتِهِ فلمَّا تعلَّت من نفاسِها تجمَّلت للخُطَّابِ فدخلَ عليْها أبو السَّنابلِ بنُ بعْكَكٍ رجلٌ من بني عبدِ الدَّارِ فقالَ لَها ما لي أراكِ متجمِّلةً لعلَّكِ ترتجينَ النِّكاحَ إنَّكِ واللَّهِ ما أنتِ بناكحٍ حتَّى تمرَّ عليْكِ أربعةُ أشْهرٍ وعشرٌ. قالت سُبَيعةُ فلمَّا قالَ لي ذلِكَ جمعتُ علي ثيابي حينَ أمسيتُ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم فسألتُهُ عن ذلِكَ فأفتاني بأنِّي قد حللتُ حينَ وضعتُ حملي وأمرني بالتَّزويجِ إن بدا لي. قالَ ابنُ شِهابٍ ولاَ أرى بأسًا أن تتزوَّجَ حينَ وضعت وإن كانت في دمِها غيرَ أنَّهُ لاَ يقربُها زوجُها حتَّى تطْهُرَ.
أنَّ سُبَيْعةَ بنتَ الحارثِ وضعَت بعدَ وفاةِ زوجِها بخمسةَ عَشرَ يومًا ، فمرَّ بِها أبو السَّنابلِ فقالَ : كأنَّكِ تريدينَ الزَّوجَ ؟ فقالَت : نعَم ، أو كما قالَت ، قالَ : لا حتَّى تمضِيَ أربعةُ أشهرٍ وعشرًا ، فأتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرت ذلِكَ لَهُ ، فقالَ : كذَبَ أبو السَّنابلِ ، إذا أتاكِ من ترضَينَ فأخبِريني
كنتُ أَنا وابنُ عبَّاسٍ وأبو هُرَيْرةَ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إذا وضَعتِ المرأةُ بعدَ وفاةِ زوجِها فإنَّ عدَّتَها آخرُ الأجلينِ، فقالَ أبو سلَمةَ: فبعثَنا كُرَيْبًا، إلى أمِّ سلمةَ، يَسألُها عن ذلِكَ، فَجاءَنا مِن عندِها أنَّ سُبَيْعةَ توفى عَنها زوجُها، فوضَعَت بعدَ وفاةِ زوجِها بأيَّامٍ، فأمرَها رسولُ اللَّهِ أن تتزوَّجَ
أنَّ أباه كتب إلى عمرَ بنِ عبدِاللهِ بنِ الأرقمِ الزهريِّ ، يأمرُه أن يدخل على سبيعةَ بنتِ الحارثِ الأسلميةَ ، فيسألها عن حديثِها وعما قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، حين استفْتَتْه . فكتب عمرُ بنُ عبدِاللهِ إلى عبدِاللهِ بنِ عتبةَ يخبرُه ؛ أنَّ سبيعةَ أخبرتْهُ ؛ أنها كانت تحت سعدِ بنِ خولةَ . وهو في بني عامرِ بنِ لؤيٍّ . وكان ممن شهد بدرًا . فتوفي عنها في حجةِ الوداعِ وهي حاملٌ . فلم تنشب أن وضعت حملَها بعد وفاتِه . فلما تعلَّتْ من نفاسِها تجمَّلت للخُطَّابِ . فدخل عليها أبو السنابلِ بنُ بعككَ ( رجلٌ من بني عبدِالدارِ ) فقال لها : ما لي أراكِ متجمِّلَةً ؟ لعلك ترجينَ النكاحَ . إنك ، واللهِ ! ما أنت بناكحٍ حتى تمرَّ عليك أربعةَ أشهرٍ و عشرًا . قالت سبيعةُ : فلما قال لي ذلك ، جمعتُ عليَّ ثيابي حين أمسيتُ . فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُه عن ذلك ؟ فأفتاني بأني قد حللتُ حين وضعتُ حملي . وأمرني بالتزوُّجِ إن بدا لي .
أنَّ أباهُ كتَبَ إلى عُمرَ بنِ عبداللَّه بنِ أرقمَ الزُّهريِّ ، يأمرُهُ أن يدخلَ على سُبَيْعةَ بنتِ الحارثِ الأسلميَّةِ ، فيسألَها حديثَها ، وعمَّا قالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ استَفتَتهُ ؟ فَكَتبَ عمرُ بنُ إلى بنِ عتبةَ، يخبرُهُ، أنَّ سُبَيْعةَ، أخبَرتهُ أنَّها كانَت تحتَ سَعدِ بنِ خَولةَ وَهوَ من بَني عامرِ بنِ لؤيٍّ وَكانَ ممَّن شَهِدَ بدرًا، فتوُفِّيَ عنها زوجُها في حجَّةِ الوداعِ وَهيَ حاملٌ، فلم تنشَب أن وضَعت حملَها بعدَ وفاتِهِ، فلمَّا تعَلَّت مِن نفاسِها تجمَّلَت للخطَّابِ، فدَخلَ علَيها أبو السَّنابلِ بنُ بعكَكٍ رجلٌ مِن بَني عبدالدار ، فقالَ لَها: ما لي أراكِ مُتَجمِّلةً لعلَّكِ تريدينَ النِّكاحَ، إنَّكِ واللَّهِ ما أنتِ بناكحٍ حتَّى تمرَّ عَليكِ أربعةُ أشهُرٍ وعشرًا، قالَت سُبَيْعةُ: فلمَّا قالَ لي ذلِكَ جَمعتُ عليَّ ثيابي حينَ أمسَيتُ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فَسألتُهُ عن ذلِكَ فأفتاني بأنِّي قد حلَلتُ حينَ وضعتُ حملي، وأمرَني بالتَّزويجِ إن بدا لي
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ أنَّ أباه كتَب إليه أنِ الْقَ سُبَيعةَ الأَسْلميَّةَ فسَلْها كيفَ قضى لها رسولُ اللهِ قال فأخبَرني مالكُ بنُ أوسِ بنِ الحَدَثانِ أنَّ سُبَيْعةَ الأَسْلميَّةَ أخبَرَتْه : أنَّ زوجَها سعدَ بنَ خَولةَ تُوفِّي عنها بمكَّةَ مع رسولِ اللهِ في حَجَّةِ الوَداعِ وهي حاملٌ فلَمْ تلبَثْ بعدَه إلَّا يسيرًا حتَّى وضَعَتْ فخطَبها أبو السَّنابلِ بنُ بَعْكَكِ بنِ السَّبَّاقِ مِن بني عبدِ الدَّارِ فأبَتْ أنْ تنكِحَه فقال أمَا إنَّكِ لا تحلِّينَ حتَّى تعتَدِّي آخِرَ الأجَلَيْنِ فاستفتَتْ رسولَ اللهِ فأذِن لها بالنِّكاحِ
عائشة قالَتْ : سمعْتُ سبيعةَ القرشيةَ قالَتْ : يا رسولَ اللهِ إنِّي زنيْتُ فأقمْ عليَّ حدَّ اللهِ ، قال : اذهَبي حتى تَضعي ما في بطنِكِ ، فلمَّا وضعَتْ أتتْهُ ، ولو تركَتْ ما سألَ عنها ، فقال : اذهبي فأرضعيهِ حتى تفطميهِ ، فلمَّا فطمَتْهُ أتتْهُ فقالَتْ : مَن لهذا الصبيِّ ؟ فقال رجلٌ منَ الأنصارِ : أنا ، فقال : اذهَبوا بها فارجُموها
قيلَ لابنِ عبَّاسٍ، في امرأةٍ وضَعَت بعدَ وفاةِ زوجِها بعِشرينَ ليلةً: أيصلُحُ لَها أن تزوَّجَ؟ قالَ: لا، إلَّا آخرَ الأجلين. قالَ: قلتُ: قالَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى: وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فقالَ: إنَّما ذلِكَ في الطَّلاق، فَقالَ أبو هُرَيْرةَ: أَنا معَ ابنِ آخى - يعني أبا سلمةَ - فأرسلَ غلامَهُ كُرَيْبًا، فقالَ: ائتِ أمَّ سلمةَ، فسَلها هل كانَ هذا سُنَّةً من رسولِ اللَّهِ فجاءَ فقالَ: قالَت: نعَم، سبيعه الأسلميَّةُ وضعَت بعدَ وفاةِ زوجِها بعشرينَ ليلةً، فأمرَها رسولُ اللَّهِ أن تزوَّج فَكانَ أبو السَّنابلِ فيمَن يَخطبُها
سُئِل ابنُ عبَّاسٍ عن امرأةٍ وضَعتْ بعدَ وفاةِ زوجِها بأربعينَ ليلةً فقال ابنُ عبَّاسٍ: آخِرُ الأجَلينِ قال أبو سلمةَ: فقُلْتُ: أمَا قال اللهُ: {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلاق: 4]؟ قال أبو هُريرةَ: أنا مع ابنِ أخي ـ يعني أبا سلمةَ ـ فأرسَل ابنُ عبَّاسٍ كُريبًا إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسأَلُهنَّ: هل سمِعْتُنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك سُنَّةً ؟ فأرسَلْنَ إليه: أنَّ سُبيعةَ الأسلميَّةَ وضَعتْ بعدَ وفاةِ زوجِها بأربعينَ ليلةً فزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن أبي سَلَمَةَ قال : سُئِلَ ابنُ عباسٍ عن امرأةٍ وضَعَتَ بعدَ وفاةِ زوجِها بأربعين ليلةً ، فقال ابنُ عباسٍ : آخَرُ الأَجَلَيْنِ ، فقال أبو سَلَمَةَ : فقلتُ : أَمَا قال اللهُ : وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن [ الطلاق : 4 ] قال أبو هريرةَ : أنا مع ابنِ أخي؛ يعني: أبا سَلَمَةَ. فأَرَسَلَ ابنُ عباسٍ كُرَيْبًا إلى أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فسأَلَهُنَّ : هل سَمِعْتُنَّ مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في ذلك سنةٌ ؟ فأَرَسَلْنَ إليه : أن سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَةَ وَضَعَتْ بعدَ وفاةِ زوجِها بأربعينَ ليلةً ، فزَوَّجَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
أن سُبيعةَ بنتَ الحرثِ وضعت حملَها بعدَ وفاةِ زوجِها بخمسَ عشرةَ ليلةً فدخل عليها أبو السنابلِ فقال : كأنَّك تُحدثينَ نفسَك بالباءةِ ما لكِ ذلكَ حتى ينقضيَ أبعدُ الأجلينِ فانطلقتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرتْه بما قال أبو السنابلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : كذب أبو السنابلِ إذا أتاكِ أحدٌ ترضينَه فأتيني به أو قال فأنبئِيني فأخبرَها أن عدتَها قد انقضتْ