نتائج البحث عن
«وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذقني على منكبيه لأنظر إلى زفن الحبشة ، حتى كنت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عائِشةَ، قالت: وضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَقني على مَنكِبَيه لأنظُرَ إلى زَفْنِ الحَبَشةِ، حَتَّى كُنتُ التي مَلِلتُ، فانصَرَفتُ عنهم .
وضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذقني علَى منكبِهِ ، لأنظرَ إلى زفنِ الحبشةِ ، حتَّى كنتُ الَّتي مَلِلْتُ فانصرفتُ عنهُ قالَ لي عروةُ : إنَّ عائشةَ قالت : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ : لتعلمَ يَهودُ أنَّ في دينِنا فُسحةً ، إنِّي أُرِسلتُ بحَنيفيَّةٍ سَمحةٍ .
لعِبَتِ الحَبَشةُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، فجِئْتُ أنظُرُ، فجعَلَ يُطأْطِئُ لي مَنكِبَيْه لأنظُرَ إليهم. .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسًا فسمِعْنا لغطًا وصوتَ الصبيانِ فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فإذا حَبَشيةٌ تَزْفِنُ والصبيانُ حولَها فقالَ يا عائشةُ تعالَي فانظرِي فجئتُ فوضعتُ ذَقنِي علَى مَنكبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلتُ أنظرُ إليها ما بينَ المنكبِ إلى رأسِه فقالَ لي أمَا شبعتِ فجعلتُ أقولُ لا لأنظرَ منزلتِي عندَه إذ طلعَ عمرُ فارْفَضَّ الناسُ عنهَا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني لأنظرُ إلى شياطينِ الجنِّ والإنسِ قدْ فرُّوا مِن عمرَ قالتْ فرجعتُ .
أَتُحِبِّينَ أن تنظُري إلى زَفْنِ الحبشةِ .
إن كُنتُ لأنظُرُ إلى وَبيصِ الطِّيبِ في مَفارِقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحرِمٌ. .
أنَّ الحَبَشةَ كانوا يَلعَبون عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يَومِ عيدٍ، قالت: فاطَّلَعتُ من فوقِ عاتِقِه، فطَأطَأَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنكِبَيهِ، فجَعَلتُ أنظُرُ إليهم من فوقِ عاتِقِه حتى شَبِعتُ، ثم انصَرَفتُ. .
دخَل الحَبَشةُ المسجِدَ يلعَبونَ فقال لي: يا حُمَيراءُ، أتُحِبِّينَ أنْ تنظُري إليهم؟ فقُلْتُ: نَعمْ، فقام بالبابِ، وجِئتُهُ فوضَعْتُ ذَقَني على عاتِقِهِ، وأسنَدْتُ وَجهي إلى خدِّهِ، ومِن قولِهم يَومَئِذٍ: أبا القاسِمِ طَيِّبًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَسبُكِ، فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ، لا تَعجَلْ. فقام، ثمَّ قال: حَسبُكِ، فقُلْتُ: لا تَعجَلْ يا رسولَ اللهِ، قالت: وما بي حُبُّ النَّظرِ إليهم، ولكنْ أحبَبْتُ أنْ يَبلُغَ النِّساءَ مُقامُهُ لي، أو مكاني منه. .
دخل الحبشةُ المسجدَ يلعبون فقال لي يا حُمَيراءُ أتُحبِّينَ أنْ تنظُري إليهم فقلتُ نعم فقام على البابِ وجئتُه فوضعتُ ذقْني على عاتقِه فأسندتُ وجهي إلى خدِّه قالت ومن قولهم يومئذٍ أبا القاسم طَيِّبًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حسبُكِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ لا تعجلْ فقام لي ثم قال حسبُكِ فقلتُ لا تعجَلْ يا رسولَ اللهِ قالتْ وما لي حبُّ النَّظرِ إليهم ولكن أحببتُ أن يبلغَ النساءَ مَقامُه لي ومكاني منه .
دخلتِ الحبشةُ المسجدَ يلعبون في المسجدِ، فقال: يا حُمَيْراءُ، أُتُحِبِّين أن تنظري إليهم ؟ فقلتُ: نعم. فقام بالبابِ، وجئته فوضَعَتُ ذَقَنِي على عاتَقِه، وأَسْنَدْتُ وجهي إلى خَدِّه، قالت: ومِن قولِهم يومئذٍ: أباَ القاسم طيِّبًا. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: حَسْبُكِ . فقُلْتُ: لا تَعْجَلِ يا رسولَ اللهِ. فقامَ لي ، ثم قال :حَسْبُكِ. قلتُ: لا تَعْجَلْ يا رسولَ اللهِ. قالت: وما لي حبُّ النظرِ إليهم ؛ ولكني أَحْبَبْتُ أن يَبْلَغَ النساءَ مقامُه لي ومكاني منه. .
أنا كنتُ أحفظَكم لصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، رأيتُه إذا كبَّر جعل يدَيه حَذْوَ مَنكِبَيه ، وإذا ركع أمكن يدَيه من رُكبتَيه ، ثم هصَر ظهرَه ، فإذا رفع رأسَه استوى حتى يعودَ كلُّ فَقارٍ مكانَه ، فإذا سجد وضع يدَيه غيرَ مُفترِشٍ ولا قابضِهما ، واستقبل بأطرافِ رجلَيه القبلةَ ، فإذا جلس في الركعتَينِ جلس على رِجلِه اليُسرى ، وإذا جلس في الركعةِ الآخرةِ قدَّم رجلَه اليُسرى وجلس على مَقعدَتِه .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: لَأنظُرَنَّ كيف يُصَلِّي، قال: فاستَقبَلَ القِبلةَ، فكبَّرَ، ورفَعَ يَدَيْهِ حتى كانتا حَذوَ مَنكِبَيْهِ، قال: ثم أخَذَ شِمالَهُ بِيَمينِهِ، قال: فلمَّا أرادَ أنْ يَركَعَ رفَعَ يَدَيْهِ حتى كانتا حَذوَ مَنكِبَيْهِ، فلمَّا ركَعَ وضَعَ يَدَيْهِ على رُكبَتَيْهِ، فلمَّا رفَعَ رَأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ، رفَعَ يَدَيْهِ حتى كانتا حَذوَ مَنكِبَيْهِ، فلمَّا سجَدَ، وضَعَ يَدَيْهِ مِن وَجهِهِ بِذلك المَوضِعِ، فلمَّا قعَدَ، افتَرَشَ رِجلَهُ اليُسرى، ووضَعَ يَدَهُ اليُسرى على رُكبَتِهِ اليُسرى، ووضَعَ حَدَّ مِرفَقِهِ على فَخِذِهِ اليُمنى، وعقَدَ ثَلاثينَ، وحلَّقَ واحِدةً، وأشارَ بِإصبَعِهِ السَّبَّابةِ. .
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : لِمَ ؟ فواللهِ ما كُنْتَ أكثَرَنا له تَبَعَةً ولا أقدَمَنا له صُحبةً ؟ قال : بلى قالوا : فاعرِضْ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ كبَّر ثمَّ رفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْه ويُقيمَ كلَّ عَظْمٍ في موضِعِه ثمَّ يقرَأُ ثمَّ يرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ثمَّ يركَعُ ويضَعُ راحتَيْهِ على رُكبتَيْهِ مُعتدِلًا لا يُصوِّبُ رأسَه ولا يُقنِعُ به يقولُ : سمِع اللهُ لِمَن حمِده ويرفَعُ يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ حتَّى يَقَرَّ كلُّ عَظْمٍ إلى موضِعِه ثمَّ يهوي إلى الأرضِ ويُجافي يدَيْهِ على جَنْبَيْهِ ثمَّ يرفَعُ رأسَه ويَثني رِجْلَه فيقعُدُ عليها ويفتَخُ أصابِعَ رِجْلَيْهِ إذا سجَد ثمَّ يسجُدُ ثمَّ يُكبِّرُ ويجلِسُ على رِجْلِه اليُسرى حتَّى يرجِعَ كلُّ عَظْمٍ إلى موضِعِه ثمَّ يقومُ فيصنَعُ في الأخرى مِثْلَ ذلكَ ثمَّ إذا قام مِن الرَّكعتَيْنِ رفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ كما صنَع عندَ افتتاحِ الصَّلاةِ ثمَّ يُصلِّي بقيَّةَ صلاتِه هكذا حتَّى إذا كان في السَّجدةِ الَّتي فيها التَّسليمُ أخرَج رِجْلَيْهِ وجلَس على شِقِّهِ الأيسرِ مُتوَرِّكًا فقالوا : صدَقْتَ هكذا كان يُصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قال أبو حميدٍ : أنا أَعْلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالوا : لِمَ ؟ فما كنتَ أكثرَنا له تبعًا ، ولا أقدمَنا له صحبةً ، قال : بلى ، قالوا : فاعرض ، قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ كبر ورفع يديْه حتى يحاذي بهما منكبيْه ، ثم يقرأُ ، فإذا ركع كبَّر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ويضعُ راحتيْه على ركبتيْه حتى يرجعَ كلُّ عضوٍ إلى موضعِه معتدلًا ، ثم يهوي إلى الأرضِ ويقولُ : اللهُ أكبرُ ويجافي يديه عن جنبيه ، ثم يرفعُ رأسَه ويثني رجلَه اليسرى ويقعدُ عليها معتدلًا ، ثم يصنعُ في الركعةِ الأخرى مثلَ ذلك الحديثَ ، وفي آخرِه : فقالوا : صدقتَ .
لا مزيد من النتائج