نتائج البحث عن
«وضع عمر على سريره ، فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع ، وأنا فيهم ، فلم»· 18 نتيجة
الترتيب:
وضعَ عُمَرُ علَى سَريرِهِ، فَتَكَنَّفَهُ الناسُ، يدْعونَ ويُصَلُّونَ قبلَ أنْ يُرْفَعَ، وأنا فيهِم، فلم يَرُعْني إلا رجلٌ آخِذٌ مَنْكِبي، فإذا علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فَتَرَحَّمَ علَى عُمَرَوقال : ما خَلَّفْتَ أحَدًا أحبَّ إليَّ أنْ ألقَى اللَّهَ بمِثْلِ عملِهِ منكَ، وايمُ اللَّهِ، إنْ كنتُ لأظُنُّ أنْ يجعلكَ اللَّهُ معَ صاحِبَيْكَ، وحَسِبْتُ: إني كنتُ كَثيرًا أسمعُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : ( ذهبتُ أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ، ودخلتُ أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وخرجتُ أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ) .
وضعَ عُمَرُ علَى سَريرِهِ، فَتَكَنَّفَهُ الناسُ، يدْعونَ ويُصَلُّونَ قبلَ أنْ يُرْفَعَ، وأنا فيهِم، فلم يَرُعْني إلا رجلٌ آخِذٌ مَنْكِبي، فإذا علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فَتَرَحَّمَ علَى عُمَرَوقال : ما خَلَّفْتَ أحَدًا أحبَّ إليَّ أنْ ألقَى اللَّهَ بمِثْلِ عملِهِ منكَ، وايمُ اللَّهِ ، إنْ كنتُ لأظُنُّ أنْ يجعلكَ اللَّهُ معَ صاحِبَيْكَ، وحَسِبْتُ: إني كنتُ كَثيرًا أسمعُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : ( ذهبتُ أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ، ودخلتُ أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وخرجتُ أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ) .
وضعَ عُمَرُ علَى سَريرِهِ ، فَتَكَنَّفَهُ الناسُ، يدْعونَ ويُصَلُّونَ قبلَ أنْ يُرْفَعَ، وأنا فيهِم، فلم يَرُعْني إلا رجلٌ آخِذٌ مَنْكِبي، فإذا علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ فَتَرَحَّمَ علَى عُمَرَوقال : ما خَلَّفْتَ أحَدًا أحبَّ إليَّ أنْ ألقَى اللَّهَ بمِثْلِ عملِهِ منكَ، وايمُ اللَّهِ، إنْ كنتُ لأظُنُّ أنْ يجعلكَ اللَّهُ معَ صاحِبَيْكَ، وحَسِبْتُ: إني كنتُ كَثيرًا أسمعُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول : ( ذهبتُ أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ، ودخلتُ أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وخرجتُ أنا وأبو بكرٍ وعُمَرُ) .
وضع عمرُ بنُ الخطابِ على سريرِه . فتكنَّفه الناسُ يدعون ويُثنون ويُصلُّون عليه . قبل أن يُرفَعَ . وأنا فيهم . قال فلم يَرُعْني إلا برجلٍ قد أخذ بمَنكِبيَّ من ورائِي . فالتفتُّ إليه فإذا هو عليٌّ . فترحَّم على عمرَ وقال : ما خلَّفتُ أحدًا أحبَّ إليَّ ، أن ألقى اللهَ بمثلِ عملِه ، منك . وايمُ اللهِ ! إن كنتُ لأظنُّ أنْ يجعلَك اللهُ مع صاحبَيك . وذاك أني كنتُ أكثرُ أسمعُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ " جئتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ . ودخلت أنا وأبو بكرٍ وعمرُ . وخرجتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ " . فإن كنتُ لَأرجو ، أو لأظنُّ ، أن يجعلَك اللهُ معهما .
وُضِعَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه على سرِيرِهِ فَتَكَنَّفَهُ الناسُ يدعونَ ويصَلُّونَ قبلَ أنْ يُرْفَعَ وأنا فيهم فلم يَرُعْنِي إلا رجلٌ قد أخذَ بِمَنْكِبِي مِنْ وَرَائِي فالتَفَتُّ فإذَا هُوَ عليُّ بنُ أبِي طالبٍ رضي اللهُ عنه فَتَرَحَّمَ علَى عمرَ رضي اللهُ عنه فقالَ: ما خلَّفْتَ أحدًا أحبَّ إلِيَّ أنْ ألْقَى اللهَ تعالَى بمثلِ عملِهِ منكَ وَايْمُ اللهِ إنْ كنتُ لأظنُّ لَيَجْعَلَنَّكَ اللهُ مع صَاحِبَيْكَ وذلكَ أنِّي كنتُ أُكْثِرُ أن أسمَعَ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ يقولُ: فَذَهبْتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ ودخلتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وخرجتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وإن كنتُ لأَظُنُّ لَيَجَعَلَنَّكَ اللهُ مَعَهُمَا
[عن] ابنِ عَبَّاسٍ، يقولُ: وُضِعَ عُمَرُ على سَريرِه فتَكَنَّفَه النَّاسُ يَدعونَ ويُصَلُّونَ قَبلَ أن يُرفَعَ وأنا فيهم، فلَم يَرُعْني إلَّا رَجُلٌ آخِذٌ مَنكِبي، فإذا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ فتَرَحَّمَ على عُمَرَ، وقال: ما خَلَّفت أحَدًا أحَبَّ إليَّ أن ألقى اللهَ بمِثلِ عَمَلِه مِنكَ، وايمُ اللهِ إن كُنتُ لَأظُنُّ أن يَجعَلَكَ اللهُ مع صاحِبَيكَ، وحَسِبتُ إنِّي كُنتُ كَثيرًا أسمَعُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ذَهَبتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودَخَلتُ أنا وأبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وخَرَجتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ. .
[عن] ابنِ عَبَّاسٍ يقولُ: وُضِعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ على سَريرِه، فتَكَنَّفَه النَّاسُ يَدعونَ ويُثنونَ ويُصَلُّونَ عليه قَبلَ أن يُرفَعَ، وأنا فيهم، قال فلم يَرُعْني إلَّا برَجُلٍ قد أخَذَ بمَنكِبي مِن ورائي، فالتَفَتُّ إليه فإذا هو عَليٌّ، فتَرَحَّمَ على عُمَرَ، وقال: ما خَلَّفت أحَدًا أحَبَّ إليَّ أن ألقى اللهَ بمِثلِ عَمَلِه مِنكَ، وايمُ اللهِ إن كُنتُ لأظُنُّ أن يَجعَلَكَ اللهُ مع صاحِبَيكَ، وذاكَ أنِّي كُنتُ أُكَثِّرُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: جِئتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودَخَلتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وخَرَجتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، فإن كُنتُ لأرجو، أو لأظُنُّ، أن يَجعَلَكَ اللهُ معهُما. .
[عن] ابن عباس يقول: وُضِعَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه على سرِيرِهِ فَتَكَنَّفَهُ الناسُ يدعونَ ويصَلُّونَ قبلَ أنْ يُرْفَعَ وأنا فيهم فلم يَرُعْنِي إلا رجلٌ قد أخذَ بِمَنْكِبِي مِنْ وَرَائِي فالتَفَتُّ فإذَا هُوَ عليُّ بنُ أبِي طالبٍ رضي اللهُ عنه فَتَرَحَّمَ علَى عمرَ رضي اللهُ عنه فقالَ: ما خلَّفْتَ أحدًا أحبَّ إلِيَّ أنْ ألْقَى اللهَ تعالَى بمثلِ عملِهِ منكَ وَايْمُ اللهِ إنْ كنتُ لأظنُّ لَيَجْعَلَنَّكَ اللهُ مع صَاحِبَيْكَ وذلكَ أنِّي كنتُ أُكْثِرُ أن أسمَعَ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليْهِ وسَلَّمَ يقولُ: فَذَهبْتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ ودخلتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وخرجتُ أنا وأبو بكرٍ وعمرُ وإن كنتُ لأَظُنُّ لَيَجَعَلَنَّكَ اللهُ مَعَهُمَا .
عنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ، أنَّه سمِع ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: وُضِعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ على سَريرِه، فتَكنَّفه النَّاسُ يَدْعونَ ويُصلُّونَ قبْلَ أنْ يُرفَعَ، وأنا فيهم، فلم يَرُعْني إلَّا رجُلٌ قد أخَذ بمَنْكِبي من وَرائي، فالْتفَتُّ فإذا هو عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فترحَّم على عمرَ، فقال: ما خلَّفْتُ أحَدًا أَحَبَّ إليَّ أنْ أَلْقى اللهَ تعالى بمِثلِ عمَلِه منكَ، وايْمُ اللهِ، إنْ كُنتُ لأَظُنُّ لَيجعَلَنَّكَ اللهُ مع صاحِبَيْكَ، وذلك أنِّي كُنتُ أُكْثِرُ أنْ أَسمَعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: فذهَبْتُ أنا وأبو بكْرٍ وعمرُ، ودخَلْتُ أنا وأبو بكْرٍ وعمرُ، وخرَجْتُ أنا وأبو بكْرٍ وعمرُ، وإنْ كُنتُ لأَظُنُّ لَيجعَلَنَّكَ اللهُ معهما. .
[عن] ابن عباس يقول: لمَّا وُضِعَ عمرُ على سَريرِهِ، اكتنفَهُ النَّاسُ يدعونَ ويصلُّونَ - أو قالَ يُثنونَ ويصلُّونَ - عليهِ قبلَ أن يرفعَ، وأَنا فيهِم، فلم يرُعني إلَّا رجلٌ قد زحَمَني، وأخذَ بمنكَبي، فالتفتُّ فإذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ، فترحَّمَ علَى عمرَ، ثمَّ قالَ: ما خلَّفتَ أحدًا أحبَّ إليَّ أن ألقى اللَّهَ بمثلِ عَملِهِ منكَ، وايمُ اللَّهِ، إن كنتُ لأظنُّ ليجعلنَّكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ معَ صاحِبَيكَ، وذلِكَ أنِّي كنتُ أَكْثرُ أن أسمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: ذَهَبتُ أَنا وأبو بَكْرٍ وعمرُ، ودخلتُ أَنا وأبو بَكْرٍ وعمرُ، وخرَجتُ أَنا وأبو بَكْرٍ وعمر، فَكُنتُ أظنُّ ليجعَلنَّكَ اللَّهُ معَ صاحِبَيكَ .
لمَّا وُضِعَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه على سَريرِه، فتكَنَّفَه النَّاسُ يَدْعونَ له وأنا فيهم، فجاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: إنِّي كنْتُ لَأظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ تعالى معَ صاحِبَيكِ، وذاك أنِّي كنْتُ أُكثِرُ أنْ أسمَعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: «ذهبْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، ودخَلْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ، وخرَجْتُ أنا وأبو بَكرٍ وعُمَرُ»، وإنِّي كنْتُ أظُنُّ أنْ يَجعَلَكَ اللهُ معَهما. .
إنَّ العبدَ إذا وُضِع على سريرِه يقولُ: قدِّموني قدِّموني وإنَّ العبدَ إذا وُضِع على سريرِه يقولُ: يا وَيْلتي أين تذهَبون بي - يُريدُ المسلمَ والكافرَ - .
من مشى في حاجةِ أخيهِ المسلمِ حتَّى يتمَّها لهُ أظلَّهُ اللَّهُ بخمسةِ آلافِ ملِك يدعونَ ويصلُّونَ عليهِ إن كانَ صباحًا حتَّى يمسِيَ وإن كانَ مساءً حتَّى يصبحَ ولا يرفعُ قدمًا إلَّا كُتبت لهُ بِها حسنةٌ ولا يضعُ قدمًا إلَّا حُطَّ عنهُ بِها خطيئةٌ .
عن عبد اللهِ بنِ عَمرو قال : يأتي على الناس زمانٌ ، يجتمِعون ويُصلُّون في المساجدِ ، وليس فيهم مؤمنٌ .
انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فقام رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم فلم يكدْ يركعُ ثم ركع فلم يكدْ يرفعُ ثم رفع فلم يكدْ يسجدُ ثم سجد فلم يكدْ يرفعُ ثم رفع فلم يكدْ يسجدُ ثم سجد فلم يكدْ يرفعُ ثم رفع وفعل في الركعةِ الأُخرى مثلَ ذلكَ ثم نفخ في آخرِ سجودِهِ فقال أُف أُف ثم قال ربِّ ألم تعدْني أن لا تُعَذِّبَهم وأنا فيهم ألم تعدْنِي أن لا تُعَذِّبَهم وهم يستغفرونَ ففرغ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من صلاتِه وقد أمحصتِ الشمسُ .
انكسفتِ الشمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يكدْ يركعُ ثم ركعَ فلم يكدْ يرفعُ ثم رفعَ فلم يكدْ يسجدُ ثم سجدَ فلم يكدْ يرفعُ ثم رفعَ فلم يكدْ يسجدُ ثم سجدَ فلم يكدْ يرفعُ ثم رفعَ وفعلَ في الركعةِ الأُخرَى مثلَ ذلكَ ثم نفخَ في آخرِ سجودٍ فقال أُفْ أُفْ ثم قال ربِّ ألم تَعِدْنِي أن لا تُعذِّبْهم وأنا فيهم ألم تعدْني أن لا تُعذِّبَهم وهم يستغفرونَ ففرغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من صلاتِهِ وقد أَمحصتِ الشمسُ . . . .
من مشى في حاجةِ أخيه المسلمِ حتى يُتِمَّها له أظَلَّه اللهُ عزَّ وجلَّ بخمسةِ آلافِ ملَكٍ يَدْعون له ويُصلُّون عليه إن كان صباحًا حتى يُمسِيَ وإن كان مساءً حتى يُصبِحَ ، ولا يَرفعُ قدمًا إلا كان له بها حسنةٌ ولا يَضعُ قدمًا إلا حَطَّ عنه بها خطيئةً .
إذا وُضِعَ الرَّجلُ الصَّالِحُ على سريرِهِ، قالَ: قدِّموني قدِّموني، وإذا وُضِعَ الرَّجلُ - يعني السُّوءَ - على سَريرِهِ، قالَ : يا وَيلي أينَ تذهبونَ بي .
لا مزيد من النتائج