نتائج البحث عن
«وطئ رجل على عنق رجل ، وهو ساجد ، فقال : أوطئت على عنقي وأنا ساجد ؟ والله لا»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن عبد الله ، قال : وطئ رجل على عنق رجل وهو ساجد فقال : أوطئت على عنقي وأنا ساجد ! والله لا يغفر الله لك فقال : تألى علي الله فغفر له
عن عبدِ اللهِ، قال: وَطِئَ رَجُلٌ على عُنُقِ رَجُلٍ وهو ساجدٌ، فقال: أَوَطِئْتَ على عُنُقي وأنا ساجدٌ؟! واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لك، فقال: تَأَلَّى على اللهِ، فغَفَرَ له. .
عن ابْنِ مَسْعُودٍ: أنَّ رجُلًا مَرَّ برَجُلٍ وهو ساجدٌ، فوَطِئَ على رقَبَتِه، فقال: وَيْحَكَ، أتطَأُ على رقَبَتي وأنا ساجدٌ؟ لا واللهِ، لا يَغفِرُ اللهُ لك هذا أبَدًا. فقال اللهُ: أيتَألَّى علَيَّ؟ فإنِّي قد غفَرْتُ له. .
لما أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بقتلِ عُقبةَ قال أتقتُلُني يا محمدُ من بينِ قريش قال نعم أتدرونَ ما صنعَ هذا بي جاء وأنا ساجدٌ خلفَ المقامِ فوضع رجلَه على عُنقي وغمزَها فما رفعَها حتى ظننتُ أنَّ عينيَّ ستندُرانِ وجاء مرةً أخرى بسلا شاةٍ فألقاه على رأسي وأنا ساجدٌ فجاءت فاطمةُ فغسلَتْه عن رأسي .
لمَّا كان يومُ بَدرٍ، أُتِيَ بعُقبةَ بنِ أبي مُعيطٍ أسيرًا، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَأقتُلَنَّك، قال: تَقْتُلني مِن بيْنِ قُريشٍ؟ قال: نعمْ. ثمَّ أقبَلَ على الصَّحابةِ، فقال: إنَّه أتاني وأنا ساجِدٌ فوَطِئَ على عُنُقي، فواللهِ ما رفَعَها حتَّى ظنَنْتُ أنَّ عَينيَّ سَتقعانِ، وأتى بسَلى جَزورٍ، فألقاهُ عليَّ حتَّى جاءت فاطمةُ، فأماطَتْه عن رأْسي، قال: ثمَّ أمَرَ به فقُتِلَ. .
نظرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إلى رجلٍ ساجِدٍ ذِي جُمَّةٍ وهوَ يَرْفَعُ شَعْرَهُ بيدِهِ لا يُصِيبُهُ التُّرَابُ .
جاءَ رجلٌ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فلانٌ يقرأُ القرآنَ وهوَ راكعٌ ويقرأُ وهوَ ساجدٌ فقالَ عبدُ اللَّهِ إنَّ رجالًا يقرؤون القرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَهم فإذا دخلَ في القلبِ ورسخَ فيِهِ نفعَ .
نظَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رجلٍ ساجدٍ ذي جُمَّةٍ وهو يرفعُ شعْرَه بيدِه لا يُصيبُه الترابُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهم أقْبِحْ شعْرَه قال فتساقط شعْرُه .
إنَّ اللهَ لَيَضحَكُ إلى ثلاثةِ نَفَرٍ: رَجَلٍ قامَ في جَوفِ اللَّيلِ، فأحسَنَ الطُّهورَ وصلَّى، ورَجُلٍ نامَ وهو ساجِدٌ، ورَجُلٍ أحسَبُه كان في كَتيبةٍ فانْهَزَمَتْ، وهو على فَرَسٍ جَوادٍ لو شاءَ أنْ يَذهَبَ لذَهَبَ. .
إنَّ اللَّهَ ليضحكُ إلى ثلاثةِ نفرٍ رجلٍ قامَ في جوفِ اللَّيلِ فأحسنَ الطَّهورَ وصلَّى ورجلٌ نامَ وهوَ ساجدٌ ورجلٌ أحسِبُهُ قالَ كانَ في كتيبةٍ فانهزمَتْ وهوَ على جوادٍ لو شاءَ أن يذهبَ لذهبَ .
قطعتَ عنقَ صاحبِكَ [يعني حديث: أَثْنَى رَجُلٌ علَى رَجُلٍ عِنْدَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: ويْلَكَ! قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ، قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبِكَ، مِرَارًا، ثُمَّ قالَ: مَن كانَ مِنكُم مَادِحًا أخَاهُ لا مَحَالَةَ، فَلْيَقُلْ: أحْسِبُ فُلَانًا، واللَّهُ حَسِيبُهُ، ولَا أُزَكِّي علَى اللَّهِ أحَدًا، أحْسِبُهُ كَذَا وكَذَا، إنْ كانَ يَعْلَمُ ذلكَ منه.] .
إنَّ اللَّهَ ليضحَكُ إلى ثلاثةِ نفَرٍ : رجلٍ قامَ في جوفِ اللَّيلِ فأحسنَ الطَّهورَ ثم صلَّى ، ورجلٌ نامَ وَهوَ ساجدٌ ورجلٌ يَحمي كتيبةً مُنهَزِمةً فهوَ على فرسٍ جَوادٍ لو شاءَ أن يَذهبَ لذَهَبَ .
نظر إلى رجلٍ ساجدٍ ذو أجمةٍ يرفعُ شعرَه .
أثنى رَجُلٌ على رَجُلٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ويلَكَ! قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ، قَطَعتَ عُنُقَ صاحِبِكَ، مِرارًا، ثُمَّ قال: مَن كان مِنكُم مادِحًا أخاه لا مَحالةَ، فليَقُلْ: أحسِبُ فُلانًا، واللهُ حَسيبُه، ولا أُزَكِّي على اللهِ أحَدًا، أحسِبُه كَذا وكَذا، إن كان يَعلَمُ ذلك منه. .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عباسٍ ، فقال : إنَّ مَولاكَ إذا سجَد ضمَّ يديْه إلى جنبَيهِ ، فقال ابنُ عباسٍ : تلك رَبضَةُ الكلبِ ، قد رأيتُ بَياضَ إبِطِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ساجِدٌ .
أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ برجلٍ ساجدٍ وهو ينطلِقُ إلى الصلاةِ فقضى الصلاةَ ورجع عليه وهو ساجدٌ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال مَن يَقتُلْ هذا فقام رجلٌ فحسَر عن يدَيه فاخترَطَ سَيْفَه وهَزَّه وقال يا نبيَّ اللهِ بأبي أنت وأمي كيف أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه ثم قال من يقتلُ هذا فقام رجلٌ فقال أنا فحَسَر عن ذِراعَيه واخترَط سَيْفَه فهَزَّه حتى أُرْعِدَتْ يدُه فقال يا نبيَّ اللهِ كيف أقتلُ رجلًا ساجدًا يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذي نفسي بيدِه لو قتلتُموه لكان أولَ فتنةٍ وآخرَها .
لا مزيد من النتائج