نتائج البحث عن
«وعصية عصت الله ورسوله»· 31 نتيجة
الترتيب:
. . . وعُصَيَّةَ عصتِ اللهِ ورسولِه
غِفارُ غفرَ اللَّهُ لَها وأسلمُ سالمَها اللَّهُ وعُصيَّةُ عصتِ اللَّهَ ورسولَهُ
غِفارٌ غفرَ اللهُ لها ، وأسلَمُ سالَمَها اللهُ ، وعُصَيَّةُ عصَتِ اللهَ ورسولَهُ
أسلمُ سالمها اللهُ وغفارُ غفر اللهُ لها وعصيَّةُ عصت اللهَ ورسولَه
قنت رسولُ اللهِ شهرًا بعد الرُّكوعِ ، يدعو علَى رعلٍ ، وذكوانَ ، وعُصَيَّةِ ، عصتِ اللهَ ورسولَه
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِغِفارَ : غفَر اللهُ لها، وأسلَمَ: سالَمها اللهُ، وعُصيَّةَ: عصَتِ اللهَ ورسولَه
قنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شهرًا بعد الركوعِ يدعو على رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وعُصَيَّةَ عصَتِ اللهَ ورسولَهُ
أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها وعصيه عصت الله ورسوله اللهم العن رعل وذكوان وبني لحيان
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال على المِنبَرِ : ( غِفارُ غفَر اللهُ لها ، وأسلَمُ سالمَها اللهُ ، وعُصَيَّةُ عصَتِ اللهَ ورسولَه ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قنَت شهرًا ؛ يدعو على أحياءٍ من العربِ - أو قال - : يدعو على رعلٍ, وذَكْوانَ ، وعصيَّةَ عصَت اللهَ ورسولَه
ركع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم رفع رأسَه فقال غِفَارٌ غفر اللهُ لها وأسلمُ سالمها اللهُ وعُصَيَّةُ عصتِ اللهَ ورسولَه اللهم العن بني لحيانَ والعن رعلًا وذكوانَ ثم وقع ساجدًا
رَكَعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ فقالَ: غِفارٌ غفرَ اللَّهُ لَها وأسلَمُ سالمَها اللَّهُ وعُصيَّةُ، عَصتِ اللَّهَ ورسولَهُ، اللَّهمَّ العن بَني لحيانَ، اللَّهمَّ العن رعلًا وذَكْوانَ، اللَّهُ أَكْبرُ ثمَّ خرَّ ساجِدًا
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةً مكتوبةً فلما رفَع رأسَه منَ الركوعِ قال: أسلَمُ سالَمها اللهُ وغِفارٌ غفَر اللهُ لها وعُصَيَّةُ عصَتِ اللهَ ورسولَه ولعَن اللهُ بني لِحيانَ ورِعلًا وذَكوانَ قال: ثم خرَّ ساجدًا
ركع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم رفع رأسَه فقال غفارٌ غفرَ اللهُ لها وأسلمُ سالمها اللهُ وعُصَيَّةُ عصتِ اللهَ ورسولَه اللهم العن بني لحيانَ والعن رعلًا وذكوانَ ثم وقع ساجدًا قال خُفَافٌ فجُعِلَتْ لعنةُ الكفرةِ من أجلِ ذلك
ركَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ ثمَّ رفَع رأسَه فقال: ( غِفارُ غفَر اللهُ لها وأسلَمُ سالَمها اللهُ وعُصيَّةُ عصَتِ اللهَ ورسولَه اللَّهمَّ العَنْ بني لِحيانَ اللَّهمَّ العَنْ رِعْلًا وذَكْوانَ ثمَّ كبَّر ووقَع ساجدًا ) قال: فجعَل لعنةَ الكفرةِ مِن أجلِ ذلك
عن الحارثِ بنِ خِفافِ بنِ إيماءٍ قال : ركع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ثم رفع رأسَه فقال : غفارٌ ، غفر اللهُ لها ، أسلمُ سالمَها اللهُ ، وعُصَيَّةٌ ، عصَتِ اللهَ ورسولَه ، اللهمَّ الْعَن بني لِحْيانَ ، ورِعْلًا وذَكْوانَ ، قال خفافٌ : فجُعِلَ لَعْنُ الكفارِ من أجلِ ذلك
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الذين قَتَلوا أصحابَ بِئْرِ مَعُونَةَ ثلاثينَ غَداةً، علَى رِعْلٍ وذَكْوانَ، وعُصَيَّةَ، عَصَتِ اللَّهَ ورسولَه . قال أنسٌ : أُنْزِلَ في الذينَ قُتِلُوا ببِئْرِ مَعُونَةَ قُرآنٌ قَرأناهُ، ثم نُسِخَ بعدُ :بَلِّغُوا قَوْمَنا،أنْ قدْ لَقينا رَبَّنا، فرَضيَ عَنَّا ورَضينَا عنهُ.
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الَّذينَ قتَلوا أصحابَ بئرِ معونةَ ثلاثينَ صباحًا يدعو على رِعلٍ ولِحيانَ وعُصيَّةَ عصتِ اللهَ ورسولَه قال أنسٌ: أنزَل اللهُ في الَّذينَ قُتِلوا ببئرِ معونةَ قرآنًا قرَأْناه حتَّى نُسِخ بعدُ: أنْ بلِّغوا قومَنا أنْ لقينا ربَّنا فرضي عنَّا ورضينا عنه
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الذين قتلوا أصحابَ بئرِ معونةَ . ثلاثين صباحًا . يدعو على رعلٍ وذكوانَ ولحيانَ وعُصَيَّةَ عصتِ اللهَ ورسولَه . قال أنسٌ : أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ في الذين قتلوا ببئرِ معونةَ قرآنًا قرأناهُ حتى نُسِخَ بعدُ . أن بلِّغوا قومنا . أن قد لقينا ربنا . فرضىَ عنا . ورضينا عنهُ .
صلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم الفجرَ فلمَّا رفع رأسَه من الرَّكعةِ الآخرَةِ قال اللَّهمَّ العنْ لَحيانًا ورِعْلًا وذَكوانًا وعُصَيَّةُ عصتِ اللَّهَ ورسولَهُ أسلَمُ سالمَها اللَّهُ وغِفَار غفرَ اللَّهُ لها ثمَّ خرَّ ساجِدًا فلمَّا قضى الصَّلاةَ أقبل على النَّاسِ بوجهِهِ فقال يا أيُّها النَّاسُ إنِّي لستُ قلتُ هذا ولكنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قالَهُ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفجرَ فلما رفع رأسَه من الركعةِ الآخرةِ قال لعن اللهُ لَحيانَ ورِعلًا وذَكوانَ وعُصيَّةَ عصَتِ اللهَ ورسولَه أسلمْ سالمَها اللهُ وغِفارُ غفر اللهُ لها ثم يخرُّ ساجدًا فلما قضى الصلاةَ أقبل على الناسِ بوجهِهِ فقال أيها الناسُ إني لستُ أنا قلتُ هذا ولكنَّ اللهَ تبارك وتعالى قالَه
دعا النبي صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا - يعني أصحابه - ببئر معونة ثلاثين صباحا ، حين يدعو على رعل ولحيان : ( وعصية عصت الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ) . قال أنس : فأنزل الله تعالى على لنبيه صلى الله عليه وسلم في الذين قتلوا - أصحاب بئر معونة - قرآنا قرأناه حتى نسخ بعد : بلغوا قومنا فقد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ حينَ يَفرُغُ مِن صلاةِ الفَجرِ منَ القِراءةِ ويُكَبِّرُ، ويرفعُ رأسَهُ ويقولُ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ يقولُ وهو قائمٌ اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلمةَ بنَ هشامٍ، وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمستَضعَفينَ مِنَ المؤمنينَ اللَّهمَّ اشدُد وطأتَكَ على مُضرَ واجعَلها عليهِم كَسنِيِّ يوسُفَ اللَّهمَّ العَن لَحيانًا ورِعلًا وذَكْوانَ وعُصيَّةَ عَصتِ اللَّهَ ورسولَهُ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول ، حين يفرغُ من صلاةِ الفجر ِمن القراءةِ ، ويكبِّر ، ويرفعُ رأسَه سمع اللهُ لمن حمدَه . ربَّنا ولك الحمدُ ثم يقول ، وهو قائمٌ اللهمَّ ! أَنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلمةَ بنَ هشامٍ وعيَّاشَ بن أبي ربيعةَ . والمستضعفين من المؤمنين . اللهمَّ ! اشدُدْ وطأتَك على مُضَرَ . واجعلْها عليهم كسِنِيِّ يوسفَ . اللهمَّ ! الْعَنْ لَحيانَ ورَعلًا وذَكْوانَ وعُصَيَّةَ . عصَتِ اللهَ ورسولَه ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أُنزل : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ
خيرُ الرجالِ رجالُ أهلِ اليمنِ ، والإيمانُ يمانٍ إلى لَخْمٍ وجُذام وعاملةَ ؛ ومأكولُ حِمْيَرَ خيرٌ من آكلِها ، وحَضْرَمَوتُ خيرٌ من بني الحارثِ ، وقبيلةٌ خيرٌ من قبيلةٍ ، وقبيلةٌ شرٌّ من قبيلةٍ ، واللهِ ! ما أُبالي أن يهلِكَ الحارثانِ كلاهما ، لعن اللهُ الملوكَ الأربعةَ : جَمَداءَ ، ومِخْوَساءَ ، ومِشْرحاءَ ، وأَبضَعَةَ ، وأختَهم العَمَرَّدَةَ . ثم قال : أمرني ربي عزَّ وجلَّ أن ألعن قريشًا مرتين ؛ فلعنتُهم ، فأمرني أن أُصلِّيَ عليهم ؛ فصلَّيتُ عليهم مرتَين . ثم قال : عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورسولَه ؛ غيرَ قَيسٍ وجَعْدَةَ وعُصَيَّةَ . ثم قال : لَأَسلَمُ ، وغفارُ ، ومُزَينةُ ، وأخلاطُهم من جُهَينَةَ : خيرٌ من بني أسدٍ وتميمٍ وغَطفانَ وهوازنَ عند اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ . ثم قال : شرُّ قبيلتَين في العرب : نَجْرانُ وبنو تَغْلِبَ ، وأكثرُ القبائلِ في الجنَّةِ مَذْحِجٌ ومأكولٌ
كان يعرض يوما خيلا ، وعنده عيينة بن حصن بن بدر الفزاري ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا أفرس بالخيل منك . فقال عيينة : وأنا أفرس بالرجال منك ! فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وكيف ذاك ؟ قال : خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم ، جاعلين رماحهم على مناسج خيولهم ، لابسو البرود من أهل نجد . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبت ، بل خير الرجال رجال أهل اليمن ، والإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة ، ومأكول حمير خير من آكلها ، وحضرموت خير من بني الحارث ، وقبيلة خير من قبيلة ، وقبيلة شر من قبيلة ، والله ما أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما ، لعن الله الملوك الأربعة : جمداء ومخوساء ومشرخاء وأبضعة وأختهم العمردة . ثم قال : أمرني ربي عز وجل أن ألعن قريشا مرتين فلعنتهم ، وأمرني أن أصلي عليهم فصليت عليهم مرتين . ثم قال : عصية عصت الله ورسوله غير قيس وجعدة وعصية . ثم قال : لأسلم وغفار ومزينة وأخلاطهم من جهينة ؛ خير من بني أسد وتميم وغطفان وهوازن عند الله عز وجل يوم القيامة ؛ ثم قال : شر قبيلتين في العرب نجران و بنو تغلب ، و أكثر القبائل في الجنة مذحج و مأكول
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم يعرِضُ يوًما خيلًا وعندهُ عُيَينةُ بنُ حِصْنِ بنِ بدرٍ الفزاريُّ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أنا أعرَفُ بالخيلِ منك فقال عيينةُ وأنا أعرفُ بالرجالِ منكَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم وكيف ذاك قال خيرُ الرِّجالِ رجالٌ يحمِلونَ سيوفَهم على عواتِقِهم جاعلين رماحَهم على مناسِجِ خيولِهم لابِسو البرودِ من أهلِ نجدٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كذبتَ بل خيرُ الرجالِ رجالُ أهلِ اليَمنِ والإيمانُ يَمانٍ إلى لخمَ وجُذامَ وعامِلةَ ومأكولُ حِميرَ خيرٌ من آكلِها وحَضرَموتَ خيرٌ من بني الحارثِ وقبيلةٌ خيرٌ من قبيلةٍ وقبيلةٌ شرٌّ من قبيلةٍ واللهِ ما أبالي أنْ يهلكَ الحارثانِ كلاهُما لعن اللهُ الملوكَ الأربعةَ جمداءَ ومخوساءَ ومشرحاءَ وأبضَعةَ وأختَهم العمرَدةَ ثمَّ قال أمرَني ربِّي عزَّ وجلَّ أنْ ألعنَ قريشًا فلعنتُهم وأمرَني أنْ أصلِّيَ عليهم مرَّتينِ فصليتُ عليهم مرَّتينِ ثمَّ قال عُصيَّةُ عصتِ اللهَ ورسولَهُ غيرَ قيسٍ وجعدةَ وعصيَّةَ ثمَّ قال لَأسلمُ وغِفارُ وأخلاطُهم من جُهَينةَ خيرٌ من بني أسدٍ وتميمٍ وغطفانَ وهوازِنَ عند اللهِ يومَ القيامةِ ثمَّ قال شرُّ قبيلةٍ في العرَبِ نَجرانُ وتَغلبُ وأكثرُ القبائلَ في الجنةِ مذْحجٌ ومأكولٌ حِمْيَرَ خيرٌ من آكلِها ثمَّ قال ما مضَى خيرٌ ممن بقِي
عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خيل وعنده عيينة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أفرس بالخيل منك فقال عيينة إن تكن أفرس بالخيل مني فأنا أفرس بالرجال منك قال وكيف قال إن خير الرجال رجال لابسو البرد واضعوا السيوف على عواتقهم وعرضوا الرماح على مناسج خيولهم رجال نجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبت بل هم أهل اليمن الإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة ومأكول حمير خير من أكلها وحضرموت خير من بني الحارث وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا قيل ولا ملك ولا قاهر إلا الله فبعث السمط إلى عمرو بن عبسة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حضرموت خير من بني الحارث قال نعم قال سمط آمنت بالله ورسوله ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الملوك الأربعة جمدا ومخوسا وأبضعة ومشرخا وأختهم العمروة وكانت تأتي المسلمين إذا سجدوا فتركبهم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل أمرني أن ألعن قريشا فلعنتهم مرتين ثم أمرني أن أصلي عليهم مرتين فصليت عليهم مرتين وأكثر القبائل في الجنة مذحج وأسلم وغفار ومزينة وأخلاطهم من جهينة خير من بني أسد وتميم وهوازن وغطفان عند الله يوم القيامة وأنا لا أبالي أن يهلك الحيان كلاهما وأمرني أن ألعن قبيلتين تميم بن مر سبعا فلعنتهم وبكر بن وائل خمسا وعصية عصت الله ورسوله إلا مازن وقيس قبيلتان لا يدخل الجنة منهم أحدا أبدا مناعش وملادس وزعم أنهما قبيلتان تاهتا اتبعتا المشرق في عام جدب فانقطعتا في ناحية من الأرض لا يوصل إليهما وذلك في الجاهلية
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض يوما خيلا وعنده عيينة بن حصن بن بدر الفزاري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أفرس بالخيل منك فقال عيينة وأنا أفرس بالرجال منك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم وكيف ذاك قال خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم جاعلي رماحهم على مناسج خيولهم لابسي البرد من أهل نجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذبت بل خير الرجال رجال أهل اليمن والإيمان يمان لخم وجذام وعاملة ومأكول حمير خير من أكلها وحضرموت خير من بني الحارث وقبيلة خير من قبيلة وقبيلة شر من قبيلة والله لا أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما لعن الله الملوك الأربعة جمدا ومخوشا ومشرحا وأبضعة وأختهم العمروة ثم قال أمرني ربي عز وجل أن ألعن قريشا فلعنتهم وأمرني أن أصلي عليهم مرتين فصليت عليهم مرتين ثم قال عصية عصت الله ورسوله غير قيس وجعدة وعصية ثم قال لأسلم وغفار وأخلاطهم من جهينة خير من أسد وتميم وغطفان وهوازن عند الله يوم القيامة ثم قال شر قبيلتين في العرب نجران وبني تغلب وأكثر القبائل في الجنة مذحج ومأكول وفي رواية ومأكول خير من أكلها قال من مضى خير فيمن بقي وفي رواية وأنا يمان وحضرموت خير من بني الحارث ولا أبالي أن يهلك الحيان كلاهما فلا قيل ولا ملك إلا الله
أنَّ عامرَ بنَ الطُّفَيلِ قدِم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ فراجَع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وارتفع صوتُه وثابتُ بنُ قَيسٍ قائمٌ بسَيفِه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا عامرُ غُضَّ من صوتِك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال وما أنتَ وذاك فقال ثابتٌ أما والذي أكرمَه لولا أن يَكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لضربتُ بهذا السَّيْفِ رأسَك فنظر إليه عامرٌ وهو جالسٌ وثابتٌ قائمٌ فقال أما واللهِ يا ثابتُ لئن عرضتَ نفسَك لي لتُوَلِّينَ عني فقال ثابتٌ أما واللهِ يا عامرُ لئن عرضْتَ نفسَك للِساني لتكرَهنَّ حياتي فعطس ابنُ أخٍ لعامرِ بنِ الطُّفَيلِ فحمد اللهَ فشمَّتَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم عطس عامرُ بنُ الطُّفَيلِ فلم يَحمَدِ اللهَ فلم يُشَمِّتْه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال عامرٌ شَمَّتَ هذا الصبيَّ ولم تُشَمِّتْني فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ هذا حمدَ اللهَ قال ومَحلوفِه لأملأنَّها عليك خيلًا ورجالًا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يكفينِيك اللهُ وابنا قَيْلَةَ ثم خرج عامرٌ فجمع للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاجتمع من بني سُلَيمٍ ثلاثةُ أبطُنٍ هم الذين كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو عليهم في صلاةِ الصُّبحِ اللهمَّ العَنْ لَحْيانًا ورَعْلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ عصَتِ اللهَ ورسولَه اللهُ أكبرُ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعَ عشرةَ ليلةً فلما سمع أنَّ عامرًا جمع له بعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عشرةً فيهم عمرو بنُ أُميَّةَ الضَّمريُّ وسائرُهم من الأنصارِ وأميرُهم المُنذِرُ بنُ عَمرو فمضوا حتى نزلوا بئرَ مَعونةَ فأقبل حتى هجَم عليهم فقتلَهم كلَّهم فلم يَفلِتْ منهم إلا عَمرو بنُ أُمَيَّةَ كان في الرِّكابِ فأوحى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ قُتِل خيرُ أصحابِه فقال قد قُتِلَ أصحابُكم من ورائِكم فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عامرِ بنِ الطُّفَيلِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ اكفِني عامرًا فكفاه اللهُ إياه فأقبل حتى نزل بفِنائِه فرماه اللهُ بالذَّبحةِ في حلقِه في بيتِ امرأةٍ من سَلولٍ فأقبل ينْزو هو يقول يا آلَ عامرٍ غُدَّةٌ كغُدَّةِ الجمَلِ في بيتِ سَلولِيَّةٍ ترغبُ أن تموتَ في بيتِها فلم يزلْ كذلك حتى مات في بيتِها وكان أرْبَدُ بنُ قَيسٍ أصابتْه صاعقةٌ فاحترق فمات فرجَع من كان معهم