نتائج البحث عن
«وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة مرضت منها الجلود ، وذرفت منها العيون ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
وَعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موعِظَةً وَجِلَتْ منها القُلوبُ، وذَرَفَتْ منها العُيونُ وذَكَرَ الحديثَ. .
وعظنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ موعظةً مضتْ منها الجلودُ ، وذرفتْ منها العيونُ ، ووجلتْ منها القلوبُ - أو قال : الصدورُ - فقلنا - أو قال قائلنا - : فإنَّ هذه منك وداعٌ يا رسولَ اللهِ ، فماذا تعهَدُ إلينا ؟ فقال : أنْ تتَّقوا اللهَ ، وتتبعوا سنتي وسنةَ الخلفاءِ من بعدي الهاديةَ ، المهديةَ ، وعضوا عليها بالنواجذِ ، واسمعوا لهم وأطيعوا ، وإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ .
وعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوعِظةً ذرَفتْ منها العُيونُ، واقشعَرَّتْ منها الجُلودُ، ووجِلتْ منها القُلوبُ، فقال قائل: كأنَّ هذا عندَ الوَداعِ منكَ يا رسولَ اللهِ، فأَوْصِنا، قال: أُوصيكم بتَقْوى اللهِ، ولُزومِكم مِن بَعْدي سُنَّتي، وسُنَّةَ الخُلفاءِ الهاديةِ المَهدِيَّةِ، وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ. .
وَعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موعِظَةً بليغَةً، وَجِلتْ منها القلوبُ، وذَرَفتْ منها العُيونُ، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ كأنَّها موعِظَةُ مُودِّعٍ فأوْصِنا. قال: "أُوصيكُم بتَقوى اللهِ، والسَّمعِ والطاعَةِ وإنْ تأمَّر عليكم عبدٌ حبشيٌّ، وأنَّه مَن يَعِشْ منكم فسَيَرى اختلافًا كثيرًا؛ فعليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الراشِدينَ المْهدِيِّينَ، عَضُّوا عليها بالنواجِذِ، وإياكم ومُحدثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ". .
وعَظَنَا رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- مَوْعِظَةً وجِلَتْ منها القلوبُ، وذَرَفَتْ منها العيونُ ، قال : فقلْنَا : يا رسولَ اللهِ، كأَنَّ هذه مَوْعِظَةُ مُودِّعٍ فماذا تَعْهَدُ إلينا ؟ فقال : أُوصِيكُمْ بالسَّمْعِ والطَّاعَةِ، فإنه مَنْ يَعِشْ منكم بعدي فسَيَرَى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنَّتِي، وسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِييْنَ مِنْ بَعْدِي، تَمَسَّكُوا بها، وعَضَّوا عليها بالنَّواجِذِ ،وإيَّاكُم ومُحْدَثَاتِ الأُمُورِ؛ فإِنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ. .
وعظنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ موعظةً بليغةً وَجِلَت منها القلوبُ وذرفت منها العيونُ فقلنا: يا رسولَ اللهِ كأنها موعظةُ مودِّعٍ فأوصِنا فقال: أُوصِيكم بتقوَى اللهِ والسمعِ والطاعةِ وإن تأمَّرَ عليكم عبدٌ فإنه من يعِشْ منكم فسيرَى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتِي وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المهديينَ مِن بعدِي تمسَّكوا بها وعضُّوا عليها بالنواجذِ وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ .
وعظَنا رسول اللَّه موعظةً وجِلَت منها القلوبُ وذرِفَت منها العيونُ فقُلنا يا رسولَ اللَّهِ كأنَّها موعِظةُ مودِّعٍ فأوصِنا قالَ : أوصيكُم بتقوى اللَّهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ وإن تأمَّرَ عليكُم عبدٌ وإنَّهُ من يعِشْ منكُم فسيَرى اختِلافًا كثيرًا فعليكُم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المَهْديِّينَ عَضُّوا عليها بالنَّواجذِ وإيَّاكُم ومُحدَثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ .
وعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَوعِظةً بَليغةً ذرَفَتْ منها العُيونُ، ووَجِلَتْ منها القُلوبُ، فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، كأنَّ هذه مَوعظةُ موَدِّعٍ فماذا تَعهَدُ إلينا؟ قال: أُوصيكُم بتَقْوى اللهِ عزَّ وجلَّ، والسَّمْعِ والطاعةِ... وذكَرَ الحديثَ. .
وعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ موعظةً بليغةً ذَرِفَت منها العُيونُ ، ووجِلَت مِنها القُلوبُ ، فقالَ قائلٌ : يا رسولَ اللهِ ! كأنَّ هذهِ موعظةُ مُوَدِّعٍ ، فماذا تعهَدُ إلينا ؟ قال : أُوصيكُم بتَقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ ، والسَّمعِ والطَّاعةِ … وذكرَ الحديثَ . .
وعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ موعظةً ذرفَتْ منها العيونُ ووجِلتْ منها القلوبُ فقلنا يا رسولَ اللهِ إنَّ هذه لَموعظةُ مُوَدِّعٍ فماذا تعهدُ إلينا ؟ قال : قد تُركتُم على البيضاءَ . . . .
وعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ موعِظةً بَليغةً، ذَرِفَتْ مِنها العُيونُ، ووَجِلَت مِنها القُلوبُ، فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، كأنَّ هذه مَوعِظةُ مُودِّعٍ، فماذا تَعهَدُ إلينا؟ فقال: (أوصِيكُم بالسَّمعِ والطَّاعةِ؛ فإنَّه مَن يَعِشْ مِنكم بَعدي، فسيَرى اخْتِلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشدينَ المَهْديِّينَ مِن بَعدي، تَمسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ، وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأمورِ؛ فإنَّ كلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ. .
قام فينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ فوَعَظَنا مَوْعِظَةً بليغةً، وجِلَتْ منها القلوبُ، وذَرَفَتْ منها العيونُ! فقيل: يا رسولَ اللهِ، وعَظْتَنا مَوْعِظَةَ مُودِّعٍ! فاعهَدْ إلينا بعهدٍ. فقال: عليكم بتقوى اللهِ، والسمعِ، والطاعةِ ؛وإن عبدًا حَبَشِيًّا، وسَتَرَوْن مِن بعدِي اختلافًا شديدًا؛ فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدين المَهْدِيين، عَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ وإيَّاكم والأمورَ المُحْدَثاتِ؛ فإن كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ. .
صلَّى لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنا، فَوَعَظَنا مَوْعِظَةً وَجِلَتْ مِنها القُلوبُ، وذَرَفَتْ مِنها العُيونُ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، كأَنَّها مَوْعِظَةُ مُودِّعٍ فَأَوْصِنا، قالَ: «أوصيكُمْ بِتَقْوى اللهِ والسَّمْعِ والطَّاعَةِ، وإنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ؛ فإنَّه مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرى اخْتِلافًا كَثيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدينَ المَهْديِّينَ، عَضُّوا عَلَيْها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكُمْ ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ». .
وعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ موعظةً بليغةً ذرفتْ منها العيونُ ووجِلَتْ منها القلوبُ فقالَ قائلٌ يا رسولَ اللَّهِ كأنَّها موعظةُ مودِّعٍ فأوصِنا قالَ أوصيكم بتقوَى اللَّهِ والسَّمعِ والطَّاعةِ وإن كانَ عبدًا حبشيًّا فإنَّهُ من يعِشْ منكم بعدي سيرَى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنَّتي وسنَّةِ الخلفاءِ الرَّاشدينَ المهديِّينَ تمسكوا بها عضُّوا عليها بالنَّواجذِ وإيَّاكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ .
وعَظَنَا رسولُ اللهَ – صلَّى اللهُ عليهَ وسلَّمَ – مَوعِظةً بلِيغةً ، ذَرَفَتْ مِنها العُيُونُ ، ووَجَلَتْ مِنْها القُلُوبُ ، فقال قائِلٌ : يا رسولَ اللهِ كأنَّها مَوعِظةُ مُودِّعٍ ، فأَوصِنَا ! فقال : أُوصِيكُم بتقْوَى اللهِ ، والسَّمْعِ والطاعةِ ، وإنْ كان عبدًا حَبَشِيًّا ؛ فإنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنكُم بَعدِي ، فَسَيَرَى اخْتِلافًا كثِيرًا ، فعليكُم بِسُنَّتِي ، وسُنةِ الخُلفاءِ الراشِدينَ المهدِيِّينَ ؛ تَمسَّكُوا بِها ، وعَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ ، وإيَّاكُم ومُحدَثاتِ الأُمُورِ ؛ فإنَّ كلَّ مُحدَثةٍ بِدْعةٌ ، وكُلَّ بِدْعةٍ ضَلالةٌ .
لا مزيد من النتائج