نتائج البحث عن
«وعن يزيد بن عامر وكان شهد حنينا مع المشركين ثم أسلم قال : سألناه عن الرعب الذي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن يزيدَ بنِ عامرٍ السوائيِّ وكان شهد حنينًا معَ المشركين ثم أسلم قال سألناه عن الرعبِ الذي ألقاه اللهُ في قلوبِهم يومَ حنينٍ كيفَ كان فأخذ حصاةً فرمَى بها طستًا فطنَّ قال كنا نجدُ في أجوافِنا مثلَ هذا .
سمعت يزيد بن عامر السوائي وكان شهيد حنينا مع المشركين ثم أسلم بعد قال : فنحن نسأله عن الرعب الذي ألقى الله عز وجل في قلوب المشركين يوم حنين كيف كان قال : كان يأخذ لنا الحصاة فيرمي بها في الطست فيطين قال : كنا نجد في أجوافنا مثل هذا
وكان [الوليدُ بنُ الوليدِ] مِمَّن شهد بدرًا مع المشركين وأسرَ وأفدَى نفسَه ثم أسلم فحُبِسَ بمكةَ ثم تواعد هو وسلمةُ وعياشُ المذكورون وهربوا من المشركين فعلم النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمَخرَجِهم فدعا لهم .
حديث كان بين إسلامِ صفوانَ بنِ أميةَ وامرأتِه بنتِ الوليدِ بنِ المُغيرةَ نحوًا من شهرٍ ، أسلمَتْ يومَ الفتحِ وبقِيَ صفوانُ حتى شهد حُنَينًا والطائفَ وهو كافرٌ ثم أسلمَ فلم يُفرِّقِ النبيُّ بينهما واستقرَّتْ عندَه امرأتُه بذلك النكاحِ .
كان بينَ إسْلامِ صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ وبينَ إسْلامِ امرأتِه بنتِ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ نحوٌ من شَهرٍ، أسلَمَت يومَ الفَتحِ وبَقيَ صَفْوانُ حتى شهِدَ حُنَينًا والطائفَ وهو كافرٌ، ثم أسلَمَ، ولم يُفرِّقِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَهما، واستَقَرَّت عندَه امرأتُه بذلك النكاحِ. .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ مُعاوِيةَ، عن اللَّيْثِ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن أبي الخَيْرِ، عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن أَسلَمَ على يَدَيه رَجُلٌ فكأنَّما أَعتَقَ رَقَبةً؟ .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ مُعاوِيةَ، عن لَيْثٍ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن أبي الخَيْرِ، عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن أَسلَمَ على يَدَيه رَجُلٌ مِن أهْلِ الكِتابِ، كانَ كمَن أَعتَقَ رَقَبةً؟ .
أنَّ رَجُلًا من أهلِه ماتَ، وهو على غَيرِ دِينِ الإسلامِ قال: فوَرِثَتْه أُختي دوني، وكانت على دِينِه، ثم إنَّ أبي أسلَمَ، فشَهِدَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا، فلمَّا ماتَ فأحرزتُ ميراثَه، وكان تَرَكَ غُلامًا ونَخلًا، ثم إنَّ أُختي أسلَمَتْ، فخاصَمَتْني في الميراثِ إلى عُثمانَ، فحدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ الأرقَمِ أنَّ عُمَرَ قَضى أنَّه مَن أسلَمَ على ميراثٍ قَبلَ أنْ يُقسَمَ فله نَصيبُه، فقَضى به عُثمانُ، فذَهَبَتْ بتلك الأوَّلِ وشارَكَتْني في هذا. .
أنَّه شَهِدَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قالَ: غُرابٌ، قالَ: اسمُكَ مُسلِمٌ. .
سألْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنْ ثلاثٍ فلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا في شيْءٍ منْهُنَّ سَأَلْنَاهُ أنْ يَرُدَّ إلَيْنَا أَبَا بَكْرَةَ وكان مَمْلُوكًا أَسْلَمَ فقَبِلْنَا فقال لا هو طَلِيقُ اللهِ ثمَّ طَلِيقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عن عبدالرحمن بن يزيد، قال: عن عبدالرحمن بن يزيد، قال: لمَّا أَتَى عبدُ اللهِ جمرةَ العقبةِ استبطنَ الوادي ، واستقبلَ القبلة، وجعلَ يرمِي الجمرةَ على حاجبِهِ الأيمنِ ، ثمَّ رمى بسبعِ حصياتٍ يكبرُ معَ كلِّ حصاةٍ ، ثمَّ قالَ واللهِ الذي لا إلهَ غيرُهُ ، منْ ههنا رمى الذي أنزلتْ عليه سورةُ البقرةِ .
حدثني ابنُ عامرِ بنِ ربيعةَ وكان من كبراءِ بني عديٍّ وكان أبوه شهِد بدرًا .
قال القاسمُ بنُ محمدِ بنِ أبي بكرٍ الصديقُ نزلَتْ هذه الآيةَ في جدِّكَ عياشِ بنِ أبي ربيعةَ والحارثِ بنِ يزيدَ من بَني عامرِ بنِ لؤيٍّ وكان يؤذيهِمْ بمكةَ وهو كافرٌ فلمَّا هاجرَ المسلمونَ أسلمَ الحارثُ وأقبلَ مهاجرًا حتى إذا كان بظاهرِ الحرةِ لقيَهُ عياشُ بنُ أبي ربيعةَ فظنَّهُ على شِرْكِهِ فعَلاهُ بالسيفِ حتى قتلَهُ فنزلَتْ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً .
عن الأَزرَقِ بنِ قَيْسٍ قالَ: "صلَّى بِنا إمامٌ لنا، يُكَنَّى أبا رِمْثةَ، فقالَ: صَلَّيْتُ هذه الصَّلاةَ، أو مِثلَ هذه الصَّلاةِ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: وكانَ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ يَقومانِ في الصَّفِّ المُقدَّمِ عن يَمينِه. وكانَ رَجُلٌ قد شَهِدَ التَّكْبيرةَ الأُولى مِن الصَّلاةِ، فصلَّى نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ سلَّمَ عن يَمينِه وعن يَسارِه، حتَّى رَأيْنا بَياضَ خَدَّيه، ثُمَّ انْفَتَلَ كانْفِتالِ أبي رِمْثةَ –يَعْني نفْسَه- فقامَ الرَّجُلُ الَّذي أَدرَكَ معَه التَّكْبيرةَ الأُولى مِن الصَّلاةِ يَشفَعُ، فوَثَبَ إليه عُمَرُ، فأخَذَ بمَنكِبِه، فهَزَّه، ثُمَّ قالَ: اجْلِسْ؛ فإنَّه لم يُهلِكْ أهْلَ الكِتابِ إلَّا أنَّه لم يكنْ بَيْنَ صَلَواتِهم فَصْلٌ، فرَفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَصَرَه، فقالَ: أَصابَ اللهُ بك يا بنَ الخَطَّابِ. .
أنه شهد حُنَينًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسهمَ لفرسِه سهمَينِ وله سهمًا .
لا مزيد من النتائج