نتائج البحث عن
«وفدت إلى عمر ففضل أهل الشام علينا في الجائزة ، فقلنا له ! فقال : يا أهل الكوفة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أهلَ البَصْرةِ غَزَوْا نَهاوَنْدَ، فأمدَّهم أهلُ الكُوفةِ فظَهروا، فأراد أهلُ البَصْرةِ ألَّا يَقسِموا لأهلِ الكُوفةِ، وكان عمَّارٌ على أهلِ الكُوفةِ، فقال رجُلٌ: من بَني عُطارِدٍ: أيُّها الأجدَعُ، تُريدُ أنْ تُشارِكَنا في غنائمِنا، فقال: خيرَ أُذُنَيَّ سَببْتَ، قال: فكتَبَ بذلكَ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فكتَبَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّ الغَنيمةَ لمَن شهِدَ الوَقْعةَ. .
شَكا أهلُ الكوفةِ سعدًا إلى عمرَ رضي اللهُ عنهُ فقالوا : إنه لا يُحسنُ يُصلِّي فَذَكرَ ذلك عمرُ له فقال : أما صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقد كنتُ أُصلِّي بهم أَرْكُدُ في الأُولَيَينِ وأَحْذِفُ في الأُخريينِ فقال : ذاك الظنُّ بك يا أبا إسحقَ .
عن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: شَكا أهلُ الكوفةِ سَعدًا إلى عُمَرَ، فقالوا: لا يُحسِنُ يُصَلِّي! فذَكَرَ ذلك عُمَرُ له، فقال: أمَّا صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقد كُنتُ أُصَلِّي بهم، أركُدُ في الأولَيَينِ، وأحذِفُ في الأُخرَيَينِ، فقال: ذاكَ الظَّنُّ بكَ يا أبا إسحاقَ. .
قَدِمَ عَديُّ بنُ حاتمٍ الكوفةَ، أتَيناه في نَفَرٍ مِن فُقَهاءِ أهلِ الكوفةِ، فقُلْنا له: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، أسلِمْ تَسلَمْ، قُلتُ: وما الإسلامُ؟ قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، وتُؤمِنُ بالأقدارِ كلِّها؛ خيرِها وشرِّها، حُلوِها ومُرِّها. .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ قالَ لي رجلٌ من أهلِ الشَّامِ مصحفُنا ومصحفُ أهلِ البصرةِ أضبَطُ من مصحفِ أهلِ الكوفةِ. قلتُ: لِمَ؟ قالَ: لأنَّ عثمانَ بعثَ إلى الكوفةِ لمَّا بلغَهُ منَ اختلافِهم بمصحَفٍ قبلَ أن يُعرَضَ وبقِيَ مُصحفُنا ومُصحَفُ أهلِ البصرةِ حتَّى عُرِضا .
أنَّ أَهْلَ الكوفةِ شَكَوا سعدًا إلى عُمرَ، فذَكَروا مِن صلاتِهِ، فأرسلَ إليهِ عمرُ، فقدمَ عليهِ، فذَكَرَ لَهُ ما عابوهُ من أمرِ الصَّلاةِ، فقالَ: إنِّي لأصلِّي بِهِم صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فما أخرِمُ عنها، إنِّي لأركُدُ بِهِم في الأولَيينِ، وأحذِفُ بِهِم في الأخريينِ، فقالَ لَهُ عمرُ: ذاكَ الظَّنُّ بِكَ يا أبا إسحاقَ - وفي رِوايةٍ - : وأخفِّفُ الأُخريينِ .
وفد ناسٌ من أهلِ الكوفةِ والبصرةِ على عمرَ ، فلمَّا نزلوا المدينةَ تحدَّث القومُ بينهم ففضَّل القومُ أبا بكرٍ على عمرَ ، وفضَّل بعضُهم عمرَ على أبي بكرٍ ، وكان الجارودُ بنُ المعُلَّى ممَّن فضَّل أبا بكرٍ ، فجاء عمرُ ومعه دِرَّتُه وما في وجهِه رائحةٌ ، فأقبل على الَّذين فضَّلوه فضربهم بالدِّرَّةِ حتَّى ما تبقَّى أحدٌ إلَّا برِجلِه، فقال له الجارودُ : أفِقْ يا أميرَ المؤمنين فإنَّ اللهَ لم يكنْ ليرانا نفضِّلُك على أبي بكرٍ فسُرِّي عنه ، فلمَّا كان من العشيِّ صعِد المنبرَ ، فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ثمَّ قال : ألا إنَّ أفضلَ هذه الأمَّةِ بعد نبيِّها أبو بكرٍ ، من قال غيرَ ذلك بعد مقامي هذا فهو مفتري وعليه ما على المفتري .
قدم علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: إنَّ اللهَ تعالى قد أثنى عليكم في الطهورِ خيرًا يا أهلَ قُباءٍ! أفلا تخبروني؟ فقلنا: يا رسولَ اللهِ! في التوراةِ الاستنجاءُ بالماءِ. .
أتَيْنا عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما، وعليه بُرْدانِ قِطْريَّانِ، وعليه عِمامةٌ، وليْس عليه سِربالٌ -يعني القميصَ- فقُلْنا له: إنَّكَ قدْ رَوَيتَ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَوَيتَ الكُتبَ، فقال: ممَّن أنتُم؟ قال: فقُلْنا مِن أهلِ العراقِ، فقال: إنَّكم يا أهْلَ العراقِ تَكذِبون وتُكذِّبون وتَسْخَرون، قال: فقُلتُ: لا واللهِ، لا نَكذِبُك، ولا نَكذِّبُ عليك، ولا نَسخَرُ منكَ، قال: فإنَّ بَني قَنْطوراءَ وكُرْكيٍّ لا يَخرُجون حتَّى يَربِطوا خُيولَهم بنَخلِ الأيلةِ، كمْ بيْنها وبيْن البصرةِ؟ قال: فقُلْنا: أربعُ فَراسخَ، قال: فيَبْعَثون أنْ خَلُّوا بيْننا وبيْنها، قال: فيَلحَقُ ثُلثٌ بهِم، وثُلثٌ بالكوفةِ، وثُلثٌ بالأعرابِ، ثمَّ يَبعَثون إلى أهلِ الكوفةِ أنْ خَلُّوا بيْننا وبيْنها، فيَلحَقُ ثُلثٌ بهِم، وثُلثٌ بالأعرابِ، وثُلثٌ بالشَّامِ، قال: فقُلْنا: ما أمارةُ ذلك؟ قال: إذا طبَّقَت الأرضَ إمارةُ الصِّبيانِ. .
عن صُهَيرةَ بنتِ جَيفَرٍ، قالت: حَجَجنا، ثُمَّ انصَرَفنا إلى المَدينةِ، فدَخَلنا على صَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ، فوافَقنا عِندَها نِسوةً مِن أهلِ الكوفةِ، فقُلنَ لَنا: إن شِئتُنَّ سَألتُنَّ وسَمِعنا، وإن شِئتُنَّ سَألنا وسَمِعتُنَّ. فقُلنا: سَلنَ، فسَألنَ عن أشياءَ مِن أمرِ المَرأةِ وزَوجِها، ومِن أمرِ المَحيضِ، ثُمَّ سَألنَ عن نَبيذِ الجَرِّ. فقالت: «أكثَرتُنَّ علينا يا أهلَ العِراقِ في نَبيذِ الجَرِّ، حَرَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَبيذَ الجَرِّ، وما على إحداكُنَّ أن تَطبُخَ تَمرَها، ثُمَّ تَدلُكَه، ثُمَّ تُصَفِّيَه، فتَجعَلَه في سِقائِها، وتوكِئَ عليه، فإذا طابَ شَرِبَت وسَقَت زَوجَها». .
مَرَّ بِنَا النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَحْنُ نَحْفُرُ قَبْرًا فقالَ مَا تَصْنَعُونَ فقُلْنَا نَحْفُرُ قبْرًا لِهَذَا الْأَسْوَدِ فقالَ جاءتْ بِهِ مَنِيَّتُهُ إلى تُرْبَتِهِ قال أبو أسامةَ تدرونَ يا أهلَ الكوفةِ لم حدَّثْتُكُمْ بِهَذَا الحديثِ لأنَّ أبا بكرٍ وعمرَ خُلِقَا مِنْ تُرْبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
أنَّ أهلَ البصرةِ غزوا نهاوندَ فأمدَّهم أهلُ الكوفةِ وعليهم عمارُ بنُ ياسرٍ فظهروا فأراد أهلُ البصرةِ أن لا يَقسموا لأهلِ الكوفةِ فقال رجلٌ من بني تميمٍ أو من بني عطاردَ أيها العبدُ الأجدعُ تريدُ أن تشركنا في غنائمِنا وكانت أُذُنُه جُدِعَتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال خيرَ أُذُنِي سببتَ فكتب إلى عمرَ فكتب إنَّ الغنيمةَ لمن شهد الوقعةَ .
عن رَجلٍ من أهلِ مِصرَ يُحدِّثُ أنَّ عَمرَو بنَ العاصِ أَهْدى إلى ناسٍ هَدايا، ففضَّلَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ، فقيلَ له، فقال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. .
أنَّ أهلَ الكوفةِ شَكَوا سَعدًا إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَروا مِن صَلاتِه. فأرسَلَ إليه عُمَرُ فقدِمَ عليه، فذَكَرَ له ما عابوه به مِن أمرِ الصَّلاةِ. فقال: إنِّي لأُصَلِّي بهِم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما أخرِمُ عَنها، إنِّي لأركُدُ بهِم في الأولَيَينِ، وأحذِفُ في الأُخرَيَينِ، فقال: ذاك الظَّنُّ بك أبا إسحاقَ. .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن جلوسٌ فأوسَعْنا له فجلَس فقال أين أصحابي الَّذين أنا منهم وهم منِّي وأدخُلُ الجنَّة ويدخُلونَها معي فقُلْنا يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا قال نعم أهل اليمن المُطَّرِحينَ في أطرافِ الأرضِ المدفوعونَ عن أبوابِ السُّلطانِ يموتُ أحدُهم وحاجتُه في صدرِه لم يقضِها .
لا مزيد من النتائج