نتائج البحث عن
«وفدت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : إنا نصنع طعاما وشرابا فنطعمه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم نزلَ بِهمْ ، وذكرَ طعامًا وشرابًا أتوهُ بهِ ، ووطأَهُ يعني الحيسَ ، وكان يأكلُ التمرَ ويضعُ النَّوى على ظهرِ أصبعِهِ ثمَّ يَرمي بهِ ، ثمَّ قامَ فركِبَ بغلةً لهُ بيضاءَ ، فأخذتُ بركابِهِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ادعُ لنا ؟ فقال : اللهمَّ بارِكْ لهُمْ فِيما رزقتَهُمْ واغفرْ لهُمْ وارحمْهُمْ .
كنتُ جالسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رَجُلٌ مِن اليهودِ: أتَزعُمُ أنَّ في الجنَّةِ طَعامًا وشَرابًا وأزْواجًا؟ فذَكَرَ نحوَه. .
وفدتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي وافدُ قومي من بلحارث من البحرينِ فادعُ اللهَ أن يعيننا على عدوِّنا ، قال : فدعا وكتب لنا كتابًا .
عن أسماءَ أنَّها رَمَت الجَمْرةَ، قُلتُ: إنَّا رمينا الجَمْرةَ بليلٍ، قالت: إنَّا كُنَّا نصنع هذا على عهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عَن أسماءَ أنَّها رمَتِ الجَمرةَ قُلتُ إنَّا رمَينا الجمرةَ بلَيلٍ قالَت إنَّا كنَّا نَصنعُ هذا علَى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
عن أبي الجَوْزاءِ قال دخَلْنا على ابنِ عبَّاسٍ وأمَرَنا بالصَّرفِ فدخَلْتُ عليه دَخْلةً فقال إنَّا كنَّا نأمُرُكم وإنَّا ننهاكم عنه فقُلْتُ كيفَ نصنَعُ بما أمَرْنا به النَّاسَ فقال إنِّي لقِيتُ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن هو أعلَمُ بذلكَ منِّي فنهاني فنهَيْتُكم كما نهاني .
وفدت في خلافة عثمان بن عفان وإنما حملني على الوفادة لقي أبي بن كعب وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقيت صفوان بن عسال المرادي فقلت له هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم وغزوت معه اثنتي عشرة غزوة
وفَدتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنا وأبي ساعدٍ، فقلنا: إنَّ أبانا شيخٌ كبيرٌ يعني هلواتا، وقد آمن بك، وقد بعث إليك بحلوبةٍ، فقبِلها ودعا له ولوالِده. .
قَدِمْتُ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا أصحابُ كَرْمٍ ، وقد أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تحريمَ الخَمرِ ، فماذا نصنعُ ؟ ، قالَ : تتَّخذونَهُ زَبيبًا ، قلتُ : فنصنعُ بالزَّبيبِ ماذا ؟ ، قالَ : تَنقعونَهُ على غدائِكُم ، وتَشربونَهُ على عشائِكُم ، وتَنقعونَهُ على عشائِكُم ، وتشربونَهُ على غدائِكُم قلتُ : أفلا نؤخِّرُهُ حتَّى يشتدَّ ؟ ، قالَ : لا تَجعلوهُ في القُللِ ، واجعَلوهُ في الشِّنانِ ، فإنَّهُ إن تأخَّرَ صارَ خلًّا .
عبدُ اللهِ بنُ وَقْدَانَ القُرَشِيُّ، وكان مُسترضَعًا في بَني سعدِ بنِ بَكرٍ قال: وفَدْتُ في نفَرٍ من بَني سعدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثمَّ ذكَرَ مِثْلَهُ، [يعني حديثَ: وفَدْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نفَرٍ من بَني سعدٍ، فأَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقضَوْا حوائجَهم، وخلَّفوني في رِحالِهم، فأَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن حاجتي، فقال: وما حاجتُكَ؟ فقُلْتُ: انقطَعتِ الهِجرةُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ خيرُهم حاجةً، أو قال: حاجتُكَ خيرُ حاجاتِهم، لا تَنقَطِعُ الهِجرةُ ما قُوتِلَ الكُفَّارُ.] .
وفدِتُ مع قومي على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا من أَحدثُهم سنًّا فأتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَضْوا حوائجَهم وخلَّفوني في رحالِهم فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ حاجتي قال وما حاجتُك قلتُ له انقطعت الهجرةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تنقطعُ الهجرةُ ما قُوتل الكفَّارُ .
«أتاني قَيْسُ بنُ طَلْقٍ في رَمَضانَ، وقدْ رَفَعْتُ يَدي مِن سَحوري تَخَوُّفَ الصُّبْحِ، فقُلْتُ له: يا عَمَّاه لو كانَ بَقيَ عليك مِن اللَّيْلِ شيءٌ أدْخَلْتُك فأَكَلْتَ طَعامًا عِنْدي وشَرابًا، قالَ: فأُدخِلَ، فدَخَلْنا فقَدَّمْتُ إليه ثَريدًا ولَحْمًا ونَبيذًا، فأكَلَ وشَرِبَ، وأَكرَهَني فأَكَلْتُ معَه وشَرِبْتُ وإنِّي أَوجَلُ مِن الصُّبْحِ، ثُمَّ قالَ: حَدَّثَني أبي: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: (كُلوا واشْرَبوا ولا يَهيدَنَّكم السَّاطِعُ المُصعِدُ، وكُلوا واشْرَبوا حتَّى يَعْترِضَ لكم الأحْمَرُ)، وأشارَ بيَدِه». .
قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا أصحابُ أعْنابٍ وكَرْمٍ، وقد نزَلَ تَحريمُ الخَمرِ، فما نَصنَعُ بها؟ قال: تتَّخِذونَه زَبيبًا، قال: فنَصنَعُ بالزبيبِ ماذا؟ قال: تَنقَعونَه على غَدائِكم، وتَشرَبونَه على عَشائِكم، وتَنقَعونَه على عَشائِكم، وتَشرَبونَه على غَدائِكم، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نحن مَن قد علِمْتَ، ونحن نُزولٌ بينَ ظَهْرانَيْ مَن قد علِمْتَ، فمَن وَلِيُّنا؟ قال: اللهُ ورسولُه، قال: قُلْتُ: حَسْبي يا رسولَ اللهِ. .
حَدَّثَني زِرُّ بنُ حُبَيشٍ قال: وَفَدتُ في خِلافةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، وإنَّما حَمَلَني على الوِفادةِ لُقيُّ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَقيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ، فقُلتُ له: هل رَأَيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ، وغَزَوتُ معه اثنتَي عَشْرةَ غَزْوةً. .
أتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ نزلَ تَحريمُ الخمرِ فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا بأرضٍ فيها أعنابٌ وكَرْمٌ، وقد أنزَلَ اللَّهُ تَحريمَ الخمرِ، فماذا نصنعُ بِها ؟ فقالَ: تتَّخذونَهُ زَبيبًا . قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ، نَصنعُ بالزَّبيبِ ماذا ؟ قالَ: تَصنعونَهُ على غَدائِكُم، وتَشربونَهُ على عَشائِكُم وتصنَعونَهُ علَى عشائِكُم وتشربونَهُ على غَدائِكُم . قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ألا نؤخِّرُهُ حتَّى يَشتدَّ، قالَ: لا تجعلوهُ في القِلالِ والدُّبَّاءِ .
لا مزيد من النتائج