نتائج البحث عن
«وفدنا إلى عمر بن عبد العزيز ، وفينا أبو بردة فقضى حاجتنا ، فلما خرج أبو بردة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عُمارةَ القُرَشيِّ قال: وَفَدْنا إلى عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ وفينا أبو بُرْدةَ، فقَضى حاجتَنا، فلمَّا خَرَجَ أبو بُرْدةَ رَجَعَ، فقال عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ: اذكُرِ الشَّيخَ، قال: ما رَدَّكَ، ألمْ أقْضِ حَوائجَكَ؟ قال: فقال أبو بُرْدةَ: إلَّا حديثًا حَدَّثَنيه أبي، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يَجمَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ الأُمَمَ يومَ القيامةِ، فذَكَرَ الحديثَ، قال: فقال عُمَرُ لأبي بُرْدةَ: آللهِ لَسَمِعتَ أبا موسى يُحدِّثُ به عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نَعَمْ، لأنا سَمِعتُه مِن أبي يُحدِّثُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
يَجيءُ يَومَ القيامةِ ناسٌ مِنَ المُسلمينَ بذُنوبٍ أمثالِ الجِبالِ يَغفِرُها اللهُ لهم، ويَضَعُها على اليَهودِ والنَّصارى. قال أبو روحٍ: لا أدري مِمَّنِ الشَّكُّ، قال أبو بُردةَ: فحَدَّثتُ به عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ، فقال: أبوك حَدَّثَك هذا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلتُ: نَعَم. .
إذا كان يومُ القيامةِ لم يَبقَ مُؤمنٌ إلَّا أُتيَ بيَهوديٍّ أو نصرانيٍّ حتى يُدفَعَ إليه، يُقالُ له: هذا فِداؤكَ مِنَ النَّارِ، قال أبو بُردةَ: فاستَحلَفَني عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو: أسَمِعتَ أبا موسى يَذكُرُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ، فسُرَّ بذلك عُمَرُ. .
عن عاصمِ بنِ كُلَيبٍ، حدَّثني أبو بُرْدةَ بنُ أبي موسى، قال: كُنتُ جالِسًا مع أبي موسى، فأَتانا عليٌّ رضِي اللهُ عنه، فقام على أبي موسى، فأَمَره بأَمرٍ من أَمرِ النَّاسِ، قال: قال عليٌّ: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُلِ: اللَّهُمَّ اهْدِني، وسدِّدْني، واذكُرْ بالهُدى هِدايتَكَ الطَّريقَ، واذكُرْ بالسَّدادِ تَسديدَ السَّهمِ، ونَهاني أنْ أَجعَلَ خاتَمي في هذه، وأَهْوى أبو بُرْدةَ إلى السَّبَّابةِ أوِ الوُسْطى، قال عاصمٌ: أنا الذي اشتَبَه عليَّ أيَّتَهما عنَى، ونَهاني عنِ المِيثَرةَ، والقَسِّيَّةِ، قال أبو بُرْدةَ: فقُلتُ لأميرِ المُؤمِنينَ: ما المِيثَرةُ؟ وما القَسِّيَّةُ؟ قال: أمَّا المِيثَرةُ: شيءٌ كانت تَصنَعُه النِّساءُ لبُعولتِهِنَّ يَجعَلونَه على رِحالِهم، وأمَّا القَسِّيُّ: فثيابٌ كانت تأْتينا منَ الشَّامِ، أوِ اليَمَنِ -شكَّ عاصمٌ فيها- حريرٌ فيها أمثالُ الأُتْرُجِّ، قال أبو بُرْدةَ: فلمَّا رأيْتُ السَّبَنيَّ عرَفْتُ أنَّها هي. .
ابتعتُ غلاما فاستغللتهُ ثم ظهرتُ منهُ على عيبٍ فخاصمتُ فيهِ إلى عمرَ بن عبد العزيزِ فقضَى لي بردهِ وقضَى علي بردِّ غلتهِ فأتيت عروةُ فأخبرتهُ فقال : أرُوحُ إليهِ العشيةُ فأخبرهُ أن عائشةَ أخبرتني أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قضى في مثلِ هذا أن الخراجَ بالضمانِ فعجلتُ إلى عمرَ فأخبرتهُ فقال عمرُ : فما أيسرَ عليّ من قضاءٍ قضيتُهُ اللهُ يعلمُ أني لم أُردْ فيهِ إلا الحقَّ فبلغتنِي فيه سنةٌ عن رسولِ اللهِ فأردُّ قضاءَ عمرَ وأنفذُ سنةَ رسولِ اللهِ ، فراحَ إليهِ عروةُ فقَضَى لي أن آخذَ الخراجَ من الذي قضَى بهِ عليّ . .
قل اللهمّ اهدِني وسدّدْني واذكرْ بالهُدَى هدايتَكَ الطريقَ واذكر بالسدادِ تسدِيدَ السهْمِ ونهاني أن أجعلَ خاتمي في هذهِ وأهوى أبو بردةَ إلى السبابةِ أو الوسْطى قال عاصمٌ : أنا الذي أشتبه على أيّتهُما عنى ونهانِي عن الميثرةِ والقسيّةِ قال أبو بُرْدة : فقلتُ لأميرِ المؤمنينَ : ما الميثرةُ وما القسيّةُ قال : أما المَيْثرة شيء كانت تصنعهُ النساءُ لبعولتهنّ يجعلونهُ على رحالهِم وأما القِسيّ فثيابٌ كانت تأتٍينا من الشامِ أو اليمنٍ شكّ عاصمٌ فيها حريرٌ فيها أمثالَ الأترجّ قال أبو بردة : فلما رأيتُ السّبْنِيّ عرفتُ أنها هي .
عَن سَعيدِ بنِ أبي بُردةَ وعَونِ بنِ عُتبةَ أنَّهما شَهِدا أبا بُردةَ يُحَدِّثُ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ بهذا الحَديثِ، قال عَونٌ: فاستَحلَفَه باللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو أنَّ أباه حَدَّثَه أنَّه سَمِعَه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يُنكِرْ ذلك سَعيدٌ على عَونٍ أنَّه استَحلَفَه [لا يَموتُ مُسلِمٌ، إلَّا أدخَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مَكانَه النَّارَ يَهوديًّا أو نَصرانيًّا] .
حَديثٌ رَواه أبو إسْحاقَ الفَزاريُّ، عن ابنِ شَوْذَبٍ، قالَ: حَدَّثَني عامِرُ بنُ عَبْدِ الواحِدِ، عن ابنِ أبي بُرْدةَ، قالَ: قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: لو كُنْتُ مُسْتَحِلًّا مِن الغُلولِ القَليلَ لاسْتَحْلَلْتُ مِنه الكَثيرَ، وما مِن عَبْدٍ يَغُلُّ غُلولًا إلَّا كُلِّفَ يَوْمَ القِيامةِ أن يَسْتخرِجَه مِن أَسفَلِ دَرْكِ جَهَنَّمَ. .
عن مَخلدِ بنِ خفافٍ قال ابتعتُ غلامًا فاستغللتُه ثم ظهرتُ منه على عيبٍ فخاصمتُ فيه إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ رحمةُ اللهِ عليه فقضى لي بردِّه وقضى عليَّ بردِّ غلتِه فأتيتُ عروةَ فأخبرتُه فقال: أروح إليه العشيةَ فأخبره أنَّ عائشةَ أخبرتني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قضى في مثلِ هذا أنَّ الخراجَ بالضمانِ، فعجلتُ إلى عمرَ فأخبرتُه ما أخبرني عروةُ عن عائشةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عمرُ: فما أيسر عليَّ من قضاءٍ قضيتُه، اللهُ يعلمُ أني لم أردْ فيه إلا الحقَّ فبلغتني فيه سنةٌ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرد قضاءَ عمرَ وأنفذُ سنةَ رسولِ اللهِ فراح إليه عروةُ فقضى لي أنْ آخذ الخراجَ من الذي قضى به عليَّ له .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخْبَرَهُمْ بالخروجِ إلى بَدْرٍ وأجْمَعَ الخُرُوجَ مَعَهُ فَقَالَ لَهُ خَالُهُ أبو بُرْدَةَ بنُ نِيارٍ أَقِمْ عَلَى أُمِّكَ يا ابنَ أُخْتٍ فقال له أبو أمامَةَ بَلْ أنْتَ فَأَقِمْ علَى أخْتِكَ فذكَر ذلِكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَمَرَ أَبَا أمامَةَ بالمقَامِ علَى أُمِّهِ وخَرَجَ بِأَبِي بُرْدَةَ فَقَدِمَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَدْ تُوُفِّيَتْ فَصَلَّى عَلَيْهَا .
عن أَبِي بُرْدَةَ قال: صلَّيتُ إلى جنبِ ابنِ عمرَ فسمعتُه يقولُ في سجودِه ربِّ بما أنعمتَ عليَّ فلن أَكونَ ظَهيرًا للمجرمينَ وما صلَّيتُ صلاةً منذُ أسلمتُ إلَّا وأنا أرجو أن تَكونَ كفَّارةً ثمَّ قال ابنُ عمرَ لأبي بردةَ إنَّ أبي أعيَى أباكَ فقال يا أبا موسى أيسرُّكَ أن عملَك الَّذي عملتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلصَ لَك كفافًا لا عليكَ ولا لَك قال لا قرأتُ القرآنَ وعلَّمتُه النَّاسَ قال ابن عمرُ لَكنِّي وددتُ أنَّ عمليَ يخلُصُ لي كفافًا لا عليَّ ولا ليَ فقال أبو بردةَ أبوكَ أفقَه من أبي .
عن النَّضرِ بنِ أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ: نحلَني أبي نِصفَ دارِهِ، فقالَ أبو بُردةَ: إن سرَّك أن تجوز ذلِكَ فاقبِضهُ، فإنَّ عمرَ قَضى في الأنحالِ: ما قُبِضَ منهُ فَهوَ جائزٌ، وما لم يُقبَضْ منهُ فَهوَ ميراثٌ .
مرَّ بي خالي أبو بردةَ بنُ نيارٍ ومعَهُ لواءٌ، فقُلتُ: أينَ تريدُ ؟ قالَ: بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى رجلٍ تزوَّجَ امرأةَ أبيهِ أن آتيَهُ برأسِهِ . .
مرَّ بي خالي أبو بُردةَ بنُ نيارٍ ومعه لواءٌ فقلتُ أين تريدُ قال بعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى رجلٍ تزوَّجَ امرأةَ أبيه أن آتيَه برأسِه .
لا مزيد من النتائج