نتائج البحث عن
«وفدنا على النبي صلى الله عليه وسلم فوجدني أفضلهم أخذا للقرآن ، وقد فضلتهم بسورة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ وكانَ شابًّا وفَدْنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدني أفضلَهم أخذًا للقرآنِ وقد فضلتُهم بسورةِ البقرةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمَّرتُكَ على أصحابِكَ وأنتَ أصغرُهم فإذا أممتَ قومًا فأمَّهم بأضعفِهم فإنَّ وراءَكَ الكبيرَ والصَّغيرَ وذا الحاجةِ وإذا كنتَ مصدِّقًا فلا تأخذِ الشَّافعَ وهيَ الماخضُ ولا الرُّبَّى ولا فحلَ الغنمِ وجزرةُ الرَّجلِ هوَ أحقُّ بها منكَ ولا تمسَّ القرآنَ إلَّا وأنتَ طاهرٌ واعلم أنَّ العمرةَ هيَ الحجُّ الأصغرُ وإنَّ عمرةً هيَ خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها وحجَّةً خيرٌ من عمرةٍ
وفدنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجدُوني أفضلُهم أخذًا للقرآنِ وقد فضلتُهم بسورةِ البقرةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أمرتُك على أصحابِك وأنت أصغرُهم ولا تمسَّ القرآنَ إلا وأنت طاهرٌ .
قالَ عثمانُ بنُ أبي العاصِ وكانَ شابًّا وفَدْنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدني أفضلَهم أخذًا للقرآنِ وقد فضلتُهم بسورةِ البقرةِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمَّرتُكَ على أصحابِكَ وأنتَ أصغرُهم فإذا أممتَ قومًا فأمَّهم بأضعفِهم فإنَّ وراءَكَ الكبيرَ والصَّغيرَ وذا الحاجةِ وإذا كنتَ مصدِّقًا فلا تأخذِ الشَّافعَ وهيَ الماخضُ ولا الرُّبَّى ولا فحلَ الغنمِ وجزرةُ الرَّجلِ هوَ أحقُّ بها منكَ ولا تمسَّ القرآنَ إلَّا وأنتَ طاهرٌ واعلم أنَّ العمرةَ هيَ الحجُّ الأصغرُ وإنَّ عمرةً هيَ خيرٌ منَ الدُّنيا وما فيها وحجَّةً خيرٌ من عمرةٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لما كثُرَت القَتلى يومَ أُحُدٍ كانَ يجمَعُ بينَ الرَّجُلَيْنِ في القَبرِ الواحِدِ ، ويَسألُ أيُّهم أَكْثرَ أخذًا للقرآنِ فيقدِّمُهُ في اللَّحدِ .
أنَّهُم يَعني قَومَهُ وفَدوا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فلمَّا أرادوا أن ينصَرِفوا، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ مَن يؤمُّنا، قالَ : أَكْثرُكُم جمعًا للقُرآنِ أو أخذًا للقرآنِ فلم يَكُن أحدٌ منَ القومِ جَمعَ ما جمعتُ فقدَّموني وأَنا غلامٌ وعلَى شَملةٌ لي قال فما شَهِدْتُ مَجمعًا من جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهُم، وَكُنتُ أصلِّي علَى جَنائزِهِم إلى يومِنا هذا . .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجمَعُ بينَ رَجُلَينِ مِن قَتلى أُحُدٍ، ثُمَّ يقولُ: أيُّهم أكثَرُ أخذًا للقُرآنِ؟ فإذا أُشيرَ له إلى أحَدِهما، قدَّمَه في اللَّحدِ، فقال: أنا شَهيدٌ على هؤلاء يَومَ القيامةِ، فأمَرَ بدَفنِهم بدِمائِهم، ولَم يُغَسِّلْهم. .
أنَّهم وَفَدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أرادوا أن ينصَرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ من يؤمُّنا؟ قال: أكثَرُكم جمعًا للقرآنِ، أو أخذًا للقُرآنِ، قال: فلم يكُنْ أحدٌ مِنَ القَومِ جَمَع ما جمَعْتُه، قال: فقَدَّموني وأنا غلامٌ وعليَّ شَملةٌ لي، فما شَهِدتُ مَجْمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم، وكنتُ أصَلِّي على جنائزِهم إلى يومي هذا .
أنَّهم وفدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا أرادوا أن ينصرفوا قالوا يا رسولَ اللَّهِ مَن يؤمُّنا قالَ أكثرُكم جمعًا للقرآنِ أو أخذًا للقرآنِ قالَ فلم يَكن أحدٌ منَ القومِ جمعَ ما جمعتُه قالَ فقدَّموني وأنا غلامٌ وعليَّ شملةٌ لي فما شَهدتُ مجمعًا من جُرمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم وَكنتُ أصلِّي علَى جَنائزِهم إلى يومي هذا .
أنَّهم وَفَدوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أَرَادوا أنْ يَنصَرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يَؤُمُّنا قال: "أكثَرُكم جَمعًا للقُرآنِ -أو: أخْذًا للقُرآنِ-"، فلم يكنْ أحَدٌ منَ القومِ جمَعَ ما جمَعْتُ، قال: فقَدَّموني وأنا غُلامٌ، وعليَّ شَملةٌ لي، قال: فما شهِدْتُ مَجمَعًا من جَرْمٍ إلَّا كُنْتُ إمامَهم، وكُنْتُ أُصلِّي على جَنائزِهم إلى يَوْمي هذا. .
أنَّهم وَفَدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادوا أنْ يَنصَرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يَؤمُّنا؟ قال: أكثرُكم جَمعًا للقُرآنِ -أو: أخذًا للقُرآنِ-، قال: فلمْ يَكُنْ أحَدٌ مِن القَومِ جَمَعَ مِن القُرآنِ ما جَمَعتُ، قال: فقَدَّموني وأنا غُلامٌ، فكنتُ أؤمُّهم وعليَّ شَملةٌ لي، قال: فما شَهِدتُ مَجمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم وأُصلِّي على جَنائزِهم إلى يومي هذا. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجمَعُ بينَ الرَّجُلَينِ مِن قَتلى أُحُدٍ في ثَوبٍ واحِدٍ، ثُمَّ يقولُ: أيُّهم أكثَرُ أخذًا للقُرآنِ؟ فإذا أُشيرَ له إلى أحَدِهما قدَّمَه في اللَّحدِ، وقال: أنا شَهيدٌ على هؤلاء يَومَ القيامةِ، وأمَرَ بدَفنِهم في دِمائِهم، ولَم يُغَسَّلوا، ولَم يُصَلَّ عليهم. .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لقتلى أحدٍ أيُّ هؤلاءِ أكثرَ أخذًا للقرآنِ فإذَا أُشِيرَ لَهُ إلى رجلٍ قدَّمَهُ في اللَّحدِ قبلَ صاحبِهِ .
أنَّ أباه ونَفَرًا مِن قَومِه أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَه [أيْ فذَكَرَ حديثَ: أنَّهم وَفَدوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أرادوا أنْ يَنصرِفوا قالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يَؤمُّنا؟ قال: أكثرُكم جَمعًا للقُرآنِ -أو: أخذًا للقُرآنِ-، قال: فلمْ يَكُنْ أحَدٌ مِن القَومِ جَمَعَ مِن القُرآنِ ما جَمَعتُ، قال: فقَدَّموني وأنا غُلامٌ، فكنت أَؤمُّهم وعليَّ شَمْلةٌ لي، قال: فما شَهِدتُ مَجمَعًا مِن جَرْمٍ إلَّا كنتُ إمامَهم وأُصلِّي على جَنائزِهم إلى يَومي هذا] ووَقَعَ في رِوايةِ البَزَّارِ: كنتُ أتلقَّى الرُّكبانَ الذين يَقدُمونَ مِن عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... .
حَديثُ: لا يُصَلَّى على الشَّهيدِ. [يعني حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَجمَعُ بينَ الرَّجُلَينِ مِن قَتلى أُحُدٍ في ثَوبٍ واحِدٍ، ثُمَّ يقولُ: أيُّهم أكثَرُ أخذًا للقُرآنِ؟ فإذا أُشيرَ له إلى أحَدِهما قدَّمَه في اللَّحدِ، وقال: أنا شَهيدٌ على هؤلاء يَومَ القيامةِ، وأمَرَ بدَفنِهم في دِمائِهم، ولَم يُغَسَّلوا، ولَم يُصَلَّ عليهم.] .
حديث في شهداءِ أُحُدٍ [يعني حديث: [أن النبي صلى الله عليه وسلم] كانَ يجمعُ بينَ الرَّجُلَيْنِ، والثَّلاثةِ مِن قتلَى أُحُدٍ في ثوبٍ واحدٍ ثمَّ يقولُ: أيُّهم أَكْثَرُ أخذًا للقرآنِ ؟ فإذا أشيرَ لَهُ إلى أحدِهِم قدَّمَهُ في اللَّحدِ وقالَ: أَنا شَهيدٌ علَى هؤلاءِ، وأمرَ بدفنِهِم في دمائِهِم، ولَم يصلِّ عليهِمْ، ولم يغسَّلوا] .
لا مزيد من النتائج