نتائج البحث عن
«وفدنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهانا عن الظروف . قال : ثم قدمنا عليه ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
وفدنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهانا عن الظرفِ قال ثم قدمنا عليه فقلنا إن أرضَنا أرضٌ وخمةٌ فقال اشربوا فيما شئتم مَن شاء أوكأ سقاءَه على إثمٍ .
بعثنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع أبي عبيدةَ في سرِيَّةٍ، فنفدَ زادُنا، فمررْنا بحوتٍ قد قذف بهِ البحرَ، فأردْنا أن نأكلَ منهُ، فنهانا أبو عبيدةَ، ثم قال : نحنُ رسلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وفي سبيلِ اللهِ كُلوا، فأكلْنا منهُ أيامًا، فلما قدمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبَرْناهُ، فقال : إنْ كان بقيَ معكُم شيءٌ، فابعثُوا بهِ إليْنا .
وفَدْنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فدخلَ عليه أصحابي فقضى حاجتَهم ثم كنتُ آخرَهم دخولًا فقالَ حاجتُكَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ متى تنقطعُ الْهجرةُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا تنقطعُ الْهجرةُ ما قوتلَ الْكفَّارُ .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ النَّبيذِ في هذه الظروفِ ثُمَّ قالَ نَهَيْتُكم عن النَّبيذِ فيها فاشْرَبُوا فِيما شِئْتُم .
«كُنَّا نُكْري الأرْضَ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما على السَّواقي مِن الزَّرْعِ، وبما سَعِدَ مِن الماءِ مِنها، فنَهانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فأَذِنَ لنا أو رَخَّصَ أن نُكْريَها بالذَّهَبِ والوَرِقِ. وفي رِوايةٍ: (وبما سَعِدَ بالماءِ مِنها، فنَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك وأَذِنَ لنا)». .
عن رافعِ بنِ خَديجٍ رضِيَ اللهُ عنه قال: حدَّثني عمٌّ لي: أنَّهم كانوا يُكرونَ الأرضَ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما يَنْبُتُ على الأربعاءِ، وشيءٍ منَ الزَّرعِ، يَستَثنيه صاحبُ الأرضِ، فنهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك. .
كُنَّا نَغزو مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليس مَعَنا نِساءٌ، فأرَدنا أن نَختَصيَ، فنَهانا عَن ذلك رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ رَخَّصَ لنا أن نَنكِحَ المَرأةَ إلى أجَلٍ بالشَّيءِ. .
عن سعدٍ ، قالَ : كُنَّا نُكْري الأرضَ بما علَى السَّواقي منَ الزَّرعِ وما سعدَ بالماءِ منها ، فنَهانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ ، وأمرَنا أن نُكْريَها بذَهَبٍ أو فضَّةٍ .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن هذه الظروفِ ثم رخص فيها نهَى عن الدباءِ والحنتمِ والنقيرِ والمزَفَّتِ ثم رخَّص فيها قال اشربوا فيما شئتم واجتنبوا كلَّ مسكرٍ ونهَى عن زيارةِ القبورِ وقال زوروها فإن فيها عظةً .
قال: كُنَّا نُكْري الأرضَ بما على السَّواقي مِنَ الزَّرعِ، وما سَعِدَ بالماءِ منها، فنَهانا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، وأمَرَنا أنْ نُكريَها بذَهَبٍ أو فِضَّةٍ. .
عَنِ ابنِ مَسعودٍ، قال: كُنَّا نَغزو مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس لَنا نِساءٌ، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، ألا نَستَخصي؟ فنَهانا عن ذلك. .
أنبَأَنا وفْدُنا الَّذي كانوا قَدِموا على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رمضانَ، فلمَّا أسلَمْنا صُمْنا، فكان بِلالٌ مولى أبي بكرٍ مُؤذِّنُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يأتينا مِن عند رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بفِطْرِنا وسُحورِنا، ونحن في قُبَّةٍ قد ضُرِبَت لنا في المسجِدِ، فيأتينا بفِطْرٍ، وإنَّا لنقولُ: إنَّا لنُماري في وُقوعِ الشَّمسِ؛ لِمَا نَرى مِن الإسفارِ، فيضَعُ عشاءَنا بين أيدينا، فيقولُ: كُلُوا، فنقولُ: يا بِلالُ، رُدَّه؛ إنَّا نَرى سَفَرًا، فيقولُ: ما جِئتُكم حتَّى أكَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ يضَعُ يَدَه في الطَّعامِ فَيلْتقِم منه، ويقولُ: كُلوا، ويأتينا بسَحورِنا، وإنَّا لنَتمارى في الصُّبحِ، ويقولُ: كُلوا؛ قد كاد الفجرُ يطلُعُ، فنقولُ: يا بِلالُ، إنَّا نَخْشى أنْ نكونَ قد أصبَحْنا، فيقولُ: لقد تركْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتسحَّرُ، فتسَحَّروا. .
وفَدْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، فقال : في سائمةِ الغنمِ في كلِّ أربعينَ شاةً شاةٌ .
لا مزيد من النتائج