نتائج البحث عن
«وفد إلى عمر - أو إلى سليمان - قال : فقضى حوائجه ، حتى إذا كان في بعض الليل قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، في قولِه عزَّ وجلَّ: {وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} [الأنبياء: 78]، قالَ: " كَرْمٌ قد أنبتَتْ عَناقيدُه فأفسَدَتْه، قالَ: فَقَضى داودُ بالغَنمِ لصاحِبِ الكَرْمِ، فقالَ سُلَيمانُ: غيرَ هذا يا نَبيَّ اللهِ، قالَ: وما ذاك؟ قالَ: تَدفَعُ الكَرْمَ إلى صاحِبِ الغَنمِ فيَقومُ عليه حتَّى يَعودَ كما كانَ، وتَدفَعُ الغَنمَ إلى صاحِبِ الكَرمِ فيُصيبُ منها، حتَّى إذا كانَ الكَرمُ كما كانَ دفَعْتَ الكَرْمَ إلى صاحِبِه، ودفَعْتَ الغَنمَ إلى صاحِبِها، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا} [الأنبياء: 79]". .
أنه كان مع أبي ذرٍّ رضي اللهُ عنه فخرَج عطاؤه وكان معه جاريةٌ له فجعَلَتْ تَقضي حوائجَه قال: ففضَل معها سبعةٌ قال: فأمَرها أن تشتريَ فلوسًا قال: قلتُ: لو ادخرتَه للحاجةِ تنوبُكَ أو للضيفِ ينزِلُ بكَ قال: إنَّ خليلي عهِد إليَّ: أيُّما ذهبٍ أو فِضةٍ أُوكِيَ عليه فهو جمرٌ على صاحبِه حتى يُفرِغَه في سبيلِ اللهِ .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ الصَّامِتِ: أنَّه كانَ معَ أبي ذَرٍّ، فخَرَجَ عَطاؤُه ومعَه جارِيةٌ له، فجَعَلَتْ تَقْضي حَوائِجَه، قالَ: ففَضَلَ معَها سَبْعٌ، قالَ: فأمَرَها أن تَشْتَريَ به فُلوسًا، قالَ: قُلْتُ له: لو ادَّخَرْتَه للحاجةِ تَنوبُك، أو للضَّيْفِ يَنزِلُ بك، قالَ: إنَّ خَليلي عَهِدَ إليَّ أنَّ: «أيُّما ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ أُوكِيَ عليه فهو جَمْرٌ على صاحِبِه حتَّى يُفرِغَه في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ». .
عن عبدِ اللهِ بنِ الصامِتِ: أنَّه كان مع أبي ذَرٍّ، فخرَجَ عَطاؤُه ومعه جاريةٌ له، فجعَلَتْ تَقْضي حوائجَه، قال: ففضَلَ معها سَبعٌ، قال: فأمَرَها أنْ تَشتَريَ به فُلوسًا، قال: قُلْتُ له: لوِ ادَّخَرْتَه للحاجةِ تَنوبُكَ، أو للضيفِ يَنزِلُ بكَ، قال: إنَّ خَليلي عهِدَ إليَّ أنْ أيُّما ذهَبٍ أو فِضَّةٍ أُوكيَ عليه، فهو جَمرٌ على صاحبِه حتى يُفرِغَه في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
إذا رأيْتَ الجِنازةَ فقُمْ -أو قال: قِفْ- حتَّى تُجَاوِزَ. قال: وكان ابنُ عمَرَ إذا رأى جِنازةً قام حتَّى تُجَاوِزَه. قال: وكان ابنُ عمَرَ إذا خرَجَ في جِنازةٍ وَلَّى ظهرَه إلى المقابِرِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الصُّبحَ وأحَدُنا يَعرِفُ جَليسَه، ويَقرَأُ فيها ما بينَ السِّتِّينَ إلى المِائةِ، ويُصَلِّي الظُّهرَ إذا زالَتِ الشَّمسُ، والعَصرَ وأحَدُنا يَذهَبُ إلى أقصى المَدينةِ، رَجَعَ والشَّمسُ حَيَّةٌ -ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ- ولا يُبالي بتَأخيرِ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثُمَّ قال: إلى شَطرِ اللَّيلِ. وقال مُعاذٌ: قال شُعبةُ: لَقيتُه مَرَّةً، فقال: أو ثُلُثِ اللَّيلِ. .
خرجت امرأتان معهما ولداهما، فأخذ الذئبُ أحدَهما، فاختصمتا في الولدِ إلى داودَ النبيِّ، فقضى به للكبرى منهما، فمرَّتا على سليمانَ عليه السلام فقال : كيف قضى بينكما، قالت : قضى به للكبرى، قال سليمانُ : أقطعُه بنصفَين، لهذه نصفٌ، ولهذه نصفٌ، قالتِ الكبرى : نعم اقطعوه، فقالتِ الصغرى : لا تقطعْه هو ولدُها، فقضى به للتي أبتْ أن يقطعَه .
«انْطَلَقْتُ في وَفْدِ بَني عامِرٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: أنت سَيِّدُنا، قالَ: السَّيِّدُ اللهُ، قالوا: وأَفضَلُنا فَضْلًا وأَعظَمُنا طَوْلًا، فقالَ: قولوا بقَوْلِكم أو بعضِ قَوْلِكم لا يَسْتَهْوِيَنَّكم الشَّيْطانُ». .
خاصم عمرُ أمَّ عاصمٍ في عاصمٍ إلى أبِي بكرٍ فقضى لها به ما لم يكبُرْ أو يتزوَّجْ فيختارُ لنفسِه قال هي أعطفُ وألطفُ وأرقُّ وأحْنا وأرحمُ .
كنتُ مع أبي ذرٍّ فخرَج عطاؤه ومعه جاريةٌ له قال فجعَلَتْ تقضي حوائجَه ففضَلَ معها سبعةٌ فأمَرَها أن تشتَريَ بها فُلوسًا قال قلتُ لو أخَّرْتَه للحاجةِ تنوبُك أو للضَّيفِ ينزِلُ بك قال إنَّ خليلي عهِدَ إليَّ أنَّ أيُّما ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ أُولِيَ عليه فهو جَمْرٌ على صاحبِه حتَّى يُفْرِغَه في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
عنِ الأشعثِ بنِ قَيسٍ رضِيَ اللهُ عنه قال: ضِفتُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فلما كان في بعضِ اللَّيلِ قام إلى امرأتِه لِيَضرِبَها، فحَجَزتُ بينَهما، فرَجَعَ إلى فِراشِه، فلما أَخَذَ مَضجَعَه قال: يا أشعَثُ، احفَظْ عني شيئًا سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَسأَلْ رَجُلًا فيما يَضرِبُ امرأتَه. .
كُنْتُ مع أبي ذَرٍّ فَخَرَجَ عَطَاؤُهُ ومَعَهُ جَارِيَةٌ لهُ ، فَجعلَتْ تَقْضِي حَوَائِجَهُ ، فَفَضَلَ مَعَها سَبْعةٌ فأمرَها أنْ تَشْتَرِيَ بِها فُلوسًا ، قال : قُلْتُ : لَوْ أخَرْتَهُ لِلْحاجَةِ تَنُوبُكَ أوْ لِلضَّيْفِ يَنْزِلُ بِكَ ؟ قال : إِنَّ خَلِيلِي عَهِدَ إِلَيَّ أن : أيُّما ذَهَبٍ أوْ فضةٍ أوكَى عليهِ فهوَ جَمْرٌ على صاحِبِه حتى يُفْرِغَهُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
كنتُ مع أبي ذرٍّ رضِي اللهُ عنه فخرج عطاؤُه ومعه جاريةٌ له قال فجعلَتْ تقضي حوائِجَه ففضل معها سبعةٌ فأمرها أن تشتريَ به فلوسًا قال قلتُ لو أخَّرتَه للحاجةِ تنوبُك أو للضَّيفِ ينزِلُ بك قال إنَّ خليلي عهِد إليَّ أنَّ أيُّما ذهبٍ أو فضَّةٍ أوْكَى عليه فهو جمرٌ على صاحبِه حتَّى يُفرِغَه في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
انطلقتُ في وفدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيناه فأنَخْنا بالبابِ وما في النَّاسِ أبغضُ إلينا من رجلٍ نلِجُ عليه ، فما خرجنا حتَّى ما كان في النَّاسِ أحبُّ إلينا من رجلٍ دخَل عليه ، فقال قائلٌ منَّا : يا رسولَ اللهِ ألا سألتَ ربَّك مُلكًا كمُلكِ سُلَيمانَ ؟ قال : فضحِك ثمَّ قال : فلعلَّ لصاحبِكم عند اللهِ أفضلَ من مُلْكِ سُلَيمانَ ، إنَّ اللهَ لم يبعَثْ نبيًّا إلَّا أعطاه دَعوةً ، منهم من اتَّخذها دُنيا فأُعطِيها ، ومنهم من دعا بها على قومِه إذ عصَوْه فأُهلِكوا بها ، فإنَّ اللهَ أعطاني دعوةً فاختبأتُها عند ربِّي شفاعةً لأمَّتي يومَ القيامةِ .
انطلقت في وفدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيناه فأنَخنا بالبابِ وما في الناسِ أبغضُ إلينا من رجلٍ نلِجُ عليه فما خرجنا حتى ما كان في الناسِ أحبُّ إلينا من رجلٍ دخلنا عليه فقال قائلٌ منا يا رسولَ اللهِ ألا سألتَ ربَّك مُلكًا كملكِ سليمانَ قال فضحك ثم قال فلعلَّ لصاحبَكم عندَ اللهِ أفضلُ من ملكِ سليمانَ إن اللهَ لم يبعثْ نبيًّا إلا أعطاه دعوةً منهم مَن اتخذَ بها دنياه فأعطِيها ومنهم مَن دعا بها على قومِه إذ عصَوه فأُهلِكوا بها وإن اللهَ أعطاني دعوةً فاختبأتُها عندَ ربي شفاعةً لأمتي يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج