نتائج البحث عن
«وفد المنذر بن ساوى من البحرين حتى أتى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومع»· 16 نتيجة
الترتيب:
[عن] سُلَيمانَ بنِ نافعٍ العَبْديِّ بحَلَبَ قال قال لي أبي وفَد المُنذِرُ بنُ ساوَى مِن البَحْرَيْنِ حتَّى أتى مَدينةَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومع المُنذِرِ أُناسٌ وأنا غُلَيمٌ لا أعقِلُ أُمسِكُ جِمالَهم قال فذهَبوا مع سلاحِهم فسلَّموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووضَع المُنذِرُ سلاحَه ولبِس ثيابًا كانت معه ومسَح لِحيتَه بدُهْنٍ فأتى نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّم وأنا مع الجِمالِ أنظُرُ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال المُنذِرُ قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَيْتُ منكَ ما لَمْ أرَ مِن أصحابِكَ قُلْتُ وما رأَيْتَ منِّي يا نَبيَّ اللهِ قال وضَعْتَ سلاحَكَ ولبِسْتَ ثيابَكَ وتدهَّنْتَ قُلْتُ يا نَبيَّ اللهِ أفَشَيْءٌ جُبِلْتُ عليه أم شيءٌ أحدَثْتُه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا بل شيءٌ جُبِلْتَ عليه فسلَّموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسلَمَتْ عبدُ القَيْسِ طَوْعًا وأسلَم النَّاسُ كَرْهًا فبارَك اللهُ في عبدِ القَيْسِ وموالي عبدِ القَيْسِ قال لي أبي نظَرْتُ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أنِّي أنظُرُ إليكَ ولكنِّي لَمْ أعقِلْ قال ومات أبي وهو ابنُ عِشرينَ ومِئةِ سَنةٍ
وفدَ المنذرُ بنُ ساوى منَ البَحرينِ حتَّى أتى مَدينةَ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ومعَه أُناسٌ ، وأَنا غُلَيْمٌ ، أمسِكُ جمالَهُم فسلَّموا على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ووضعَ المنذرُ سلاحَهُ ، ولبسَ ثيابًا ومسحَ لحيتَهُ بدُهْنٍ ، ، وأَنا معَ الجِمالِ أنظرُ إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فكأنِّي أنظرُ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كما أنظرُ إليكَ . قالَ : وماتَ أبي وَهوَ ابنُ عِشرينَ ومائةٍ .
وفدَ المنذرُ بنُ ساوي من البحرينِ ، حتى أتى مدينةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ومعَه أناسٌ ، وأنا غليمٌ أُمسكُ جمالَهم ، فسلَّموا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ووضع المنذرُ سلاحَه ، ولبس ثيابًا ، ومسح لحيتَه بدهنٍ ، وأنا مع الجمالِ أنظرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكأني أنظرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما أنظرُ إليكَ .
وفدَ المُنذرُ بنُ ساوى منَ البَحرَينِ حتَّى أتى مدينةَ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَه أُناسٌ وأنا غُلَيْمٌ لا أعقِلُ أمسِكُ جمالَهُم فذَهَبوا بسلاحَهِم فسلَّموا علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووضَعَ المنذِرُ سلاحَهُ ولبسَ ثيابًا كانَت معَهُ ومسَحَ لحيتَهُ بدُهْنٍ فأتى نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معَ الجمالِ أنظرُ إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما أنظُرُ إليكَ ولكِن لم أعقِلْ فقالَ المنذِرُ قالَ ليَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأيتُ مِنكَ ما لم أرَ من أصحابِكَ فقلتُ أشيءٌ جُبُلتُ عليهِ أو أحدثتُهُ قالَ لا بَل شيءٌ جُبِلتَ عليهِ فلمَّا أسلَموا قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسلَمَتْ عبدُ القَيسِ طَوعًا وأسلَمَ النَّاسُ كَرهًا . قالَ سليمانُ : وعاشَ أبي مائةً وعِشرينَ سنةً .
[عن] سُلَيمانَ بنِ نافعٍ العَبْديِّ بحَلَبَ قال قال لي أبي وفَد المُنذِرُ بنُ ساوَى مِن البَحْرَيْنِ حتَّى أتى مَدينةَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومع المُنذِرِ أُناسٌ وأنا غُلَيمٌ لا أعقِلُ أُمسِكُ جِمالَهم قال فذهَبوا مع سلاحِهم فسلَّموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووضَع المُنذِرُ سلاحَه ولبِس ثيابًا كانت معه ومسَح لِحيتَه بدُهْنٍ فأتى نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّم وأنا مع الجِمالِ أنظُرُ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال المُنذِرُ قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأَيْتُ منكَ ما لَمْ أرَ مِن أصحابِكَ قُلْتُ وما رأَيْتَ منِّي يا نَبيَّ اللهِ قال وضَعْتَ سلاحَكَ ولبِسْتَ ثيابَكَ وتدهَّنْتَ قُلْتُ يا نَبيَّ اللهِ أفَشَيْءٌ جُبِلْتُ عليه أم شيءٌ أحدَثْتُه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا بل شيءٌ جُبِلْتَ عليه فسلَّموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسلَمَتْ عبدُ القَيْسِ طَوْعًا وأسلَم النَّاسُ كَرْهًا فبارَك اللهُ في عبدِ القَيْسِ وموالي عبدِ القَيْسِ قال لي أبي نظَرْتُ إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أنِّي أنظُرُ إليكَ ولكنِّي لَمْ أعقِلْ قال ومات أبي وهو ابنُ عِشرينَ ومِئةِ سَنةٍ .
وفد المنذرُ بنُ ساوَى من البحرينِ حتى أتَى الرسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومع المنذرِ أناسٌ وأنا غليمٌ لا أعقلُ أمسكُ جمالَهم قال فذهبوا بسلاحِهم فسلموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووضع المنذرُ سلاحَه ووضع ثيابًا كانت معه ومسح لحيتَه بدهنٍ فأتَى نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّم وأنا مع الجمالِ أنظر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال المنذرُ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأيتُ منك ما لم أرَ من أصحابِك قلت وما رأيتَ مني يا رسولَ اللهِ قال وضعت سلاحَك ولبست ثيابَك وتدهَّنت قال يا رسولَ اللهِ أفشيءٌ جُبِلت عليه أم شيءٌ أحدثُه قال لا بل شيءٌ جُبِلت عليه فسلَّموا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسلمتْ عبدُ القيسِ طوعًا وأسلم الناسُ كُرهًا فبارك اللهُ في عبدِ القيسِ قال نظرت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما أنا أنظرُ إليك ولكني لم أعقلْ ومات نافعٌ وهو ابنُ عشرينَ ومائةِ سنةٍ .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المنذرِ بنِ ساوي من صلَّى صلاتَنا وأكل ذبيحتَنا فذاكم المسلمُ له ذمةُ اللهِ وذمةُ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كتب إلى المنذرِ بنِ ساوي : أما بعدُ ؛ فإنَّ من صلَّى صلاتنا واستقبل قِبْلَتَنَا وأكلَ ذبيحتَنا فذلك المسلمُ الذي له ذمةُ اللهِ والرسولِ .
لما فرغ خالد بن الوليد من اليمامة بعث العلاء بن الحضرمي إلى البحرين وكان العلاء هو الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المنذر بن ساوى العبدي فأسلم المنذر فأقام العلاء بها أميرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وارتدت ربيعة بالبحرين فيمن ارتد من العرب إلا الجارود بن عمرو فإنه ثبت على الإسلام ومن تبعه من قومه واجتمعت ربيعة بالبحرين وارتدت وقالوا برد الملك في آل المنذر فكلموا المنذر بن النعمان بن المنذر وكان يسمى العرور وكان يقول بعد حين أسلم وأسلم الناس وعليهم السيف لست بالعرور ولكني المعرور فلما اجتمعت ربيعة بالبحرين سار إليهم العلاء بن الحضرمي وأمده بثمامة بن أثال سار معه بمن معه من بني سحيم حتى خاص إلى ربيعة البحر فسارت ربيعة إليهم فحصروهم بجواثا حصن بالبحرين حتى إذا كاد المسلمون أن يهلكوا من الجهد فقال عبد الله بن خدف العامري في ذلك حين أصابهم ما أصابهم : ألا بلغ أبا بكر رسولا وفتيان المدينة أجمعينا – فهل لك في شباب منك أمسوا جميعا في جواثا محصرينا – توكلنا على الرحمن إنا وجدنا النصر للمتوكلينا – فقال عبد الله بن خدف دعوني أهبط من الحصن وأنا آتيكم بالخبر وكان مع عبد الله بن حدف امرأة من بني عجل و نزل من الصحن وأخذوه وقالوا ممن أنت فانتسب وجعل ينادي يا أبجراه وكان في القوم فجاء أبجر وعرفه وقال ما شأنك فقال إني قد هلكت من الجوع فحمله وسقاه وقال احملني وخل سبيلي فانطلق وحمله على بغل وقال انطلق لشأنك فلما خرج من عندهم عبد الله بن حدف رجع إلى أصحابه فأخبرهم أن القوم سكارى لا غناء عندهم فبيتهم العلاء فيمن معه من المسلمين من العرب والعجم فقتلوهم قتلا شديدا وانهزموا
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمالٍ منَ البحرينِ أنَّ المالَ كانَ مائةَ ألفٍ والمرسِلَ بِهِ العلاءُ بنُ الحضرميِّ من الخَراجِ .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمالٍ من البحرَينِ بحيثُ أنَّ المالَ كان مئةَ ألفٍ والمُرسِلُ به العلاءُ بنُ الحضرميِّ من الخَراجِ .
حدثنا مُلَيْكَةُ بنُ ملكانَ في مدينةِ خُوارزمَ وذكر أنه غزا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعًا وعشرين غزاةً ومع سراياه. .
[حديثُ المالِ الذي أتي مِنَ البحرَينِ] أنَّهُ كانَ مائةُ ألفٍ وأنَّهُ أرسلَ بِهِ العلاءَ بنَ الحضرمِيَّ مِن خراجِ البحرَينِ قالَ وهو أوَّلُ خراجٍ حملَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وَ سلَّمَ .
لمَّا جئنا المدينةَ فجعلنا نتبادرُ من رَواحلِنا فنقبِّلُ يدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ورجلِهِ قالَ وانتظرنا المنذرَ الأشجَّ حتَّى أتى من عيبتِهِ فلبسَ ثوبيهُ ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ فيك خلَّتينِ يحبُّهما اللَّهُ تعالى الحِلمُ والأناةُ .
أنه وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو غلامٌ حدَثٌ فشَمَّتَ عليه الرسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدعا له وتطهَّر من فَضْلِ وضوئِه وذلك اليومُ عليه ذؤابةٌ وقد بلغ أو قارَب يبلُغُ .
قدمَ وفدُ البحرينِ فأهدوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خُلَّةً من تمرٍ بَرْنِيٍّ ، فقال : أتاني جبرائيلُ فقال : يا محمدُ ، كل البَرْنِيَّ ، ومُرْ أُمَّتَكَ بأكلِه ؛ فإنَّ فيهِ سبعَ خصالٍ : يهضمُ الطعامَ ، وينشطُ الإنسانَ ، ويخبلُ الشيطانَ ، ويقرِّبُ من الرحمنِ ، ويزيدُ في المَنِيِّ ، ويذهبُ النسيانَ ، ويطيبُ النفسَ .
لا مزيد من النتائج