نتائج البحث عن
«وفد وفد إلى معاوية رحمه الله وأنا فيهم ، وأبو هريرة ، وذلك في رمضان ، فكان»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ وفدَ على مُعاويةَ ، فأقامَ عندَهُ شهرًا يقصرُ الصَّلاةَ ، وجاء شهرُ رمضانَ ، فأفطرَهُ .
أنَّ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ وفَدَ على مُعاويةَ، فأقام عندَه شَهرًا يَقصُرُ الصَّلاةَ، وجاء شَهرُ رَمضانَ فأفطَرَه. .
وفَد المقدامُ بنُ مَعدي كرِبَ وعمرو بنُ الأسودِ إلى معاويةَ فقال معاويةُ للمقدامِ : أعلمتَ أنَّ الحسنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ ؟ فرجَّع المقدامُ فقال له معاويةُ : أتراها مُصيبةً ؟ فقال : ولم لا أراها مصيبةً وقد وضعه رسولُ اللهِ في حجرِه وقال : الحسنُ مِنِّي والحُسينُ من عليٍّ .
وَفَدَ المِقْدامُ بنُ مَعْدي كَرِبَ وعَمرُو بنُ الأَسْوَدِ إلى مُعاويةَ، فقال مُعاويةُ للمِقْدامِ: أَعَلِمْتَ أنَّ الحَسنَ بنَ عليٍّ تُوفِّيَ؟ فرَجَّعَ المِقْدامُ، فقال له مُعاويةُ: أَتَراها مُصيبةً؟ فقال: ولم لا أَراها مُصيبةً وقد وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِجرِه وقال: هذا مِنِّي، وحُسَينٌ مِن عليٍّ؟! .
قدمَ وفدُ ثقيفٍ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ فضربَ لهم قبَّةً في المسجدِ فلمَّا أسلموا صاموا معه .
قدِمَ وفدُ بني تميمٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيهم قيسُ بنُ الحارِثِ. .
وفَد أبي وأنا معه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال ادعُ اللهَ لي ولابني قال فمسَح رأسي وبايَعه على الإسلامِ .
وفد على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفدٌ من دَوسٍ وهم أَزْدِ شَنوءةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مرحبًا بالأزْدِ أحسنُ الناسِ وجوهًا وأطيبُهم أفواهًا وأعظمُهم أمانةً ، أنتم مني وأنا منكم ، شعارُكم يا مبرورُ .
وفدَ على النبي صلى الله عليه وسلم وفدٌ من دوسٍ ، وهم أشدّ شنوءة ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مرحبا بالأُزْدِ ، أحسنَ الناس وُجوها ، وأطيبهُ أفواها ، وأعظمهُ أمانةً ، أنتُم منّي ، وأنا منكُم ، شعاركُم : يا مبرورُ .
وفدَ أبي وأنا معهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لهُ أبي ادعُ اللَّهَ لي ولِابْني قالَ فمسحَ رأسي وبايعَهُ على الإسلامِ .
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم الأشجُّ أخو بني عصرٍ فقالوا : يا نبيَّ اللهِ إنَّا حيٌّ من ربيعةَ وإنَّ بيننا وبينك كفارُ مضرَ وإنا لا نَصِلُ إليك إلا في الشهرِ الحرامِ فمرنا بأمرٍ إذا عملنا بهِ دخلنا الجنةَ وندعو بهِ من وراءنا فأمرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ أن يعبدوا اللهَ لا يُشركوا بهِ شيئًا وأن يصوموا رمضانَ وأن يحجُّوا البيتَ وأن يُعطوا الخُمْسَ من المغانمِ ونهاهم عن أربعٍ عن الشربِ في الحنتمِ والدُّبَّاءِ والنقيرِ والمُزَفَّتِ فقالوا : ففيم نشربُ يا رسولَ اللهِ قال : عليكم بأسقيةِ الأَدَمِ التي يُلَاثُ على أفواهها .
عنِ الهِرْماسِ بنِ زيادٍ قال وفَد أبي وأنا معه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له أَبي ادعُ اللهَ لي ولابني قال فمسَح رأسي وبايَعه على الإسلامِ .
لمَّا قفلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم من غزوةِ تبوكَ أتاه وفدُ بني فَزَارَةِ فيهم خارجةُ بنُ حصينٍ والحرثُ بنُ قيسٍ وهو أصغرُهم ، فنزلوا في دارِ رَمْلَةَ بنتِ الحرثِ .
«أنَّه وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ، قال: وكان بلالٌ يأتينا بفِطرِنا وسَحورِنا، ونحن في قبَّةٍ قد ضُرِبَت لنا في المسجِدِ، فيأتينا بفِطرِنا وإنا لمُسفِرون جِدًّا وإنا لنتمارى في وقوعِ الشَّمسِ لِما نرى من الإسفارِ، فيَضَعُ عَشاءَنا بَينَ أيدينا فيقولُ: «كلوا» فنقولُ: بلالُ، رُدَّه إنَّا نرى سفرًا، فيقولُ: ما جئتُكم حتى أكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ يضعُ يَدَه في الطَّعامِ، فيلتَقِمُ منه ويقولُ: كلوا، ويأتينا بسَحورنا وإنَّا لمستَدفِئون ونحن نتمارى في الصُّبحِ، ويقولُ: كلوا قد كاد الفَجرُ يَطلُعُ، فنقولُ: يا بلالُ، قد أصبَحنا! فيقولُ: لقد تركتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتسَحَّرُ، فتسَحَّروا» .
لا مزيد من النتائج