نتائج البحث عن
«وفي البقر صدقتها»· 18 نتيجة
الترتيب:
في الإبلِ صدقتُها وفي البقرِ صدقتُها وفي الغنمِ صدقتُها وفي البَزِّ صدقتُهُ
في الإبلِ صدقتُها ، وفي البقرِ صدقتُها ، وفي الغنمِ صدقتُها ، وفي البزِّ صدقتُهُ
في الإبلِ صدقتُها وفي الغنمِ صدقتُها [ وفي البقرِ صدقتُها ] وفي البُرِّ صدقتُهُ
في الإبلِ صدقتُها وفي البقرِ صدقتُها وفي الغنمِ صدقتُها وفي البُرِّ صدقتُهُ
في الإبل صدقتها وفي البقر صدقتها وفي الغنم صدقتها، وفي البز صدقته
في الإبلِ صدقَتُها وفي البقرِ صدقَتُها وفي البزِّ صدقَتُه
في الإبلِ صدقَتُها ، وفي البقرِ صدقتُها ، وفي البَزِّ صدقتُه
في الإبِلِ صَدَقَتُها، وفي الغنمِ صَدَقَتُها، وفي البقرِ صَدَقَتُها وفي البَزِّ صَدَقَتُها، ومن رفع دنانيرَ أو دراهمَ أو تِبْرًا أو فِضَّةً لا يَعُدُّها لغريمٍ، ولايُنفقُها في سبيلِ اللهِ فهو كَنْزٌ يُكْوَى به يومَ القيامةِ
في الإبلِ صدقتُها ، وفي الغنمِ صدقتُها ، وفي البقرِ صدقتُها ، وفي البَزِّ صدقتُه ، ومن رفع دراهمَ أو دنانيرَ لا يعُدُّها لغريمٍ ولا يُنفِقُها في سبيلِ اللهِ ، فهو كنزٌ يُكوَى به يومَ القيامةِ
في الإبلِ صدقتُها وفي الغَنمِ صدقتُها وفي البقرِ صدقتُها وفي البُرِّ صدقتُهُ ومَن رفعَ دَنانيرَ ، أو دراهمَ أو تبرًا أو فضَّةً لا يُعدُّها لغريمٍ ولا يُنفقُها في سبيلِ اللَّهِ ؛ فَهوَ كنزٌ يُكْوَى بهِ يومَ القيامةِ
في الإبل صدقتها، وفي الغنم صدقتها، وفي البقر صدقتها، وفي البر صدقته، ومن رفع دنانير، أو دراهم، أو تبرا، أو فضة لا يعدها لغريم، ولا ينفقها في سبيل الله ؛ فهو كنز يكوى به يوم القيامة
في الإبلِ صدَقتُها وفي الغنَمِ صدَقتُها وفي البزِّ صدقتُهُ ومن رفعَ دَنانيرَ أو دراهمَ أو تبرًا أو فضَّةً لا يعدها لغريمٍ ولَا ينفقُها في سبيلِ اللَّهِ فَهوَ كنزٌ يُكْوى بِهِ يومَ القيامةِ وفي روايةٍ وزادَ فيهِ وفي البقَرِ صدقتُها
في الإبِلِ صدقتُهَا وفي الغَنَمِ صدقتُهَا وفِي البَقَرِ صدقتُهَا وفي البَزِّ صدقَتُهُ ، قالها بالزاي ، عبدُ اللهِ بنُ مُعاوِيَةَ: نا محمدُ بنُ بكرٍ عنِ ابنِ جُريجٍ عنْ عمرانَ بنِ أبِي أَنَسٍ عنْ مالكٍ عن أبي ذرٍّ مرفوعًا مثلُهُ سواءٌ
بينَما أنَا جالسٌ عند عثمانَ ، جاءَهُ أبو ذرٍّ فسلَّم عليه ، فقال له عثمانُ: كيف أنت يا أبا ذرٍّ ؟ قال: بخيرٍ ، ثم قامَ إلى ساريةٍ ، فقامَ إليه الناسُ فاحتوشُوه ، فقالوا: يا أبا ذرٍّ حدثنا ، فقال: سمعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: في الإِبِلِ صدقتُها ، وفي الغَنَمِ صدقتُهَا ، وفي البَقَرِ صدقتُهَا ، وفي البَزِّ صدقتُهَا قالَهَا بالزَاي
كنت في المسجد فدخل أبو ذر المسجد فصلى ركعتين عند سارية فقال له عثمان كيف أنت ثم ولى واستفتح { ألهاكم التكاثر } وكان رجلا صلب الصوت فرفع صوته فارتج المسجد ثم أقبل على الناس فقلت يا أبا ذر أو قال له الناس حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الإبل صدقتها وفي الغنم صدقتها قال أبو عاصم وأظنه قال في البقر صدقتها وفي البر صدقته وفي الذهب والفضة والتبر صدقته ومن جمع مالا فلم ينفقه في سبيل الله وفي الغارمين وابن السبيل فهو كية عليه يوم القيامة [ قلت ] يا أبا ذر اتق الله وانظر ما تقول فإن الناس قد كثرت الأموال في أيديهم قال يا ابن أخي انتسب لي فانتسبت له قال قد عرفت نسبك الأكبر قال أفتقرأ القرآن قلت نعم قال اقرأ { الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها } إلى آخر الآية قال فافقه إذن
قَدِمَ أبو ذرٍّ مِن الشَّامِ ، فدخلَ المسجدَ ، وأنا جالِسٌ فسلَّمَ علينَا ، وأتَى ساريةً فصلَّى ركعَتينِ تجوَّزَ فيهمَا ثمَّ قرأَ : أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ واجتمعَ النَّاسُ علَيهِ فقالُوا : حدِّثنَا ما سمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : سمِعتُ حَبيبِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : في الإبلِ صَدقتُها ، وفي البقَرِ صدقتُها ، وفي البُرِّ صدَقتُه . مَن جَمعَ دينارًا أو تِبرًا أو فضَّةً ، لا يُعِدُّه لغَريمٍ ، ولا يُنفقُه في سبيلِ اللهِ كُوِيَ بهِ قلتُ : يا أبا ذرٍّ انظُر ما تُخبرُ عَن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فإنَّ هذهِ الأموالَ قد فشَتْ . قال مَن أنتَ ابنَ أخي ؟ فانتَسبْتُ لهُ ، فقال : قد عَرفتُ نسبَك الأكبرَ ،ما تقرأُ : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ [ التوبة : 35 ] .
كنت جالسا في المسجد مع عثمان بن عفان ، فقدم أبو ذر من الشام ، فدخل المسجد فسلم على عثمان والقوم : السلام عليكم فرد عثمان عليه والقوم فقال له عثمان : كيف أنت يا أبا ذر ؟ قال : بخير كيف أنت يا عثمان ؟ ثم أتى سارية فصلى ركعتين تجاوز فيهما ، واجتمع عليه الناس ، فقال : يا أبا ذر ، أخبرنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نعم ، سمعت حبي ، أو رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : في الإبل صدقتها ، وفي البقر صدقتها ، وفي الغنم صدقتها ، وفي البر صدقته ، من جمع دينارا ، أو درهما ، أو تبرا ، أو فضة لا يعده لغريم ، ولا ينفقه في سبيل الله ، فهو كي يكوى به يوم القيامة قال مالك : فقلت : يا أبا ذر ، انظر ما تخبر به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذه الأموال قد فشت في الناس قال : من أنت يا ابن أخي ؟ فانتسب له : أنا مالك بنأوس بن الحدثان فقال : أما نسبك الأكبر فقد عرفته أما تقرأ القرآن : {والذين يكنزون الذهب والفضة}
هاتوا ربع العشور من كل أربعين درهما درهم وليس عليكم شيء حتى تتم مائتي درهم فإذا كانت مائتي درهم ففيها خمسة دراهم فما زاد فعلى حساب ذلك وفي الغنم في أربعين شاة شاة فإن لم يكن إلا تسع وثلاثون فليس عليك فيها شيء وساق صدقة الغنم مثل الزهري قال وفي البقر في كل ثلاثين تبيع وفي الأربعين مسنة وليس على العوامل شيء وفي الإبل فذكر صدقتها كما ذكر الزهري قال وفي خمس وعشرين خمسة من الغنم فإذا زادت واحدة ففيها ابنة مخاض فإن لم تكن بنت مخاض فابن لبون ذكر إلى خمس وثلاثين فإذا زادت واحدة ففيها بنت لبون إلى خمس وأربعين فإذا زادت واحدة ففيها حقة طروقة الجمل إلى ستين ثم ساق مثل حديث الزهري قال فإذا زادت واحدة يعني واحدة وتسعين ففيها حقتان طروقتا الجمل إلى عشرين ومائة فإن كانت الإبل أكثر من ذلك ففي كل خمسين حقة ولا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين مفترق خشية الصدقة ولا تؤخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عوار ولا تيس إلا أن يشاء المصدق وفي النبًات ما سقته الأنهار أو سقت السماء العشر وما سقى الغرب ففيه نصف العشر وفي حديث عاصم والحارث الصدقة في كل عام قال زهير أحسبه قال مرة وفي حديث عاصم إذا لم يكن في الإبل ابنة مخاض ولا ابن لبون فعشرة دراهم أو شاتان
لا مزيد من النتائج