نتائج البحث عن
«وقال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - فيما يحتج به على الأنصار يوم السقيفة : بعث»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رضِيَ اللهُ عنه لمَّا بعَثَ الجُنودَ نَحوَ الشامِ؛ يَزيدَ بنَ أبي سُفْيانَ، وعَمرَو بنَ العاصِ، وشُرَحْبيلَ بنَ حَسَنةَ كان فيما وصَّاهم به: ألَّا يَقتُلوا الوِلْدانَ، ولا الشيوخَ، ولا النِّساءَ، وقال: ستَجِدونَ قومًا حَبَسوا أنفُسَهم على الصوامِعِ، فدَعوهم وما حَبَسوا أنفُسَهم، وستَجِدونَ آخَرينَ اتَّخَذَ الشيطانُ في أوْساطِ رُؤوسِهم مَفاحِصَ، فإذا وَجَدْتم أولئك، فاضْرِبوا أعْناقَهم إنْ شاءَ اللهُ. .
كانَ أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يُعطي الأرضَ علَى الشَّطرِ .
كان أبو بكرٍ الصديقُ رضي الله عنه إذا سلم قام كأنه جالسٌ على الرَّضَفِ .
لما مرضت فاطمةُ رضيَ اللُه عنها أتاها أبو بكرٍ الصديقُ رضيَ اللهُ عنهُ فاستأذن عليها ، فقال عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : يا فاطمةُ ! هذا أبو بكرٍ يستأذنُ عليكِ ، فقالت : أتحبُّ أن آذنَ له ؟ قال : نعم ، فأذِنت له فدخل عليها يترضَّاها ، وقال : واللهِ ما تركت الدارَ والمالَ والأهلَ والعشيرةَ إلا ابتغاءَ مرضاةِ اللهِ ومرضاةَ رسولِه ، ومرضاتِكم أهلِ البيتِ ، ثم ترضَّاها حتى رضيت .
أتَتِ الجدَّتانِ إلى أبي بكرٍ الصديقِ رضي اللهُ تعالَى عنه فأراد أنْ يجعلَ السدسَ للَّتي من قِبلِ الأمِّ فقال له رجلٌ من الأنصارِ : أما أنكَ تتركُ التي لو ماتَتْ وهو حيٌّ كان إياها يرثُ فجعل أبو بكرٍ السُدُسَ بينهما .
لَطَمَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَجُلًا، فقالوا: ما رَضيَ أنْ يَمنَعَه حتى لَطَمَه، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه للرَّجُلِ: اقتَصَّ منِّي؛ فعَفا عنه الرَّجُلُ. .
كانت عندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه امرأةٌ منَ الأنْصارِ، فولَدَتْ له عاصمَ بنَ عُمَرَ، ثم إنَّ عُمَرَ فارَقَها، فجاء عُمَرُ قُباءً، فوجَدَ ابنَه عاصمًا يَلعَبُ بفِناءِ المَسجِدِ، فأخَذَ بعَضُدِه، فوضَعَه بينَ يَدَيْه على الدابَّةِ، فأدرَكَتْه جَدَّةُ الغُلامِ، فنازَعَتْه إيَّاه، حتى أتَيا أبا بَكرٍ الصدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال عُمَرُ: ابْني، وقالتِ المرأةُ: ابْني، فقال أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه: خَلِّ بينَها وبينَه، فما راجَعَه عُمَرُ الكَلامَ. .
حضرت أبا بكرٍ الصديقَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال له رجلٌ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! هذا يريدُ أن يأخذَ مالي كلَّه ويجتاحَه ، فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : إنما لك من مالِه ما يكفيك ، فقال : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! أليس قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنتَ ومالُك لأبيك ؟ فقال أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : ارضَ بما رضِيَ اللهُ به .
أنَّ رجُلًا من أَهْلِ اليمنِ أقطعَ اليدِ والرِّجلِ قدِمَ على أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فشَكا إليهِ أنَّ عاملَ اليمَنِ ظلمَهُ فَكانَ يصلِّي منَ اللَّيلِ فيقولُ أبو بَكْرٍ: وأبيكَ ما ليلُكَ بليلِ سارقٍ ثمَّ إنَّهمُ افتَقدوا حليًّا لأَسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ امرأةِ أبي بَكْرٍ فجَعلَ الرَّجلُ يطوفُ معَهُم ويقولُ: اللَّهمَّ عَليكَ بمن بيَّتَ أَهْلَ هذا البيتِ الصَّالحِ فوَجدوا الحليَّ عِندَ صائغٍ زعمَ أنَّ الأقطعَ جاءَ به فاعترفَ به الأقطعُ أو شُهِدَ عليهِ فأمرَ بِهِ أبو بَكْرٍ فقُطِعَت يدُهُ اليُسرى وقالَ أبو بَكْرٍ: واللَّه لدُعاؤُه علَى نفسِهِ أشدُّ عِندي مِن سرقتِهِ .
خطَبَنَا عليٌّ رضي الله عنه فقال : ألا أُخْبِرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها أبو بكرٍ الصدِّيقُ رضي الله عنه ثم قالَ : ألا أخبرُكم بخيرِ هذه الأمةِ بعدَ نبيِّها وبعدَ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه فقال : عُمرُ .
أغلَظَ رجلٌ لأبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ فقالَ أبو بَرزةَ : ألا أضرِبُ عُنقَهُ قالَ فانتَهَرَهُ وقالَ : ما هيَ لأحَدٍ بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أن رجلًا مِن أهلِ اليمنِ أَقْطَعَ اليدِ والرِّجْلِ قَدِمَ، فنَزَلَ على أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه فشَكا إليه أن عاملَ اليمنِ ظلَمَه، فكان يُصَلِّي مِن الليلِ، فيقولُ أبو بكرٍ : وأَبيكَ ما ليلُكَ بليلِ سارقٍ ، ثم إنهم افتَقَدُوا حُلَيًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيْسٍ امرأةِ أبي بكرٍ، فجَعَلَ يَطُوفُ معهم ويقولُ : اللهم عليك بمَن بَيَّتَ أهلَ هذا البيتِ الصالحِ ، فوجدوا الحُلِيَّ عند صائغٍ زعَمَ أن الأقطعَ جاءَه به ، فاعتَرَفَ الأقطعُ أو شُهِدَ عليه، فأَمَرَ به أبو بَكْرٍ فقُطِعَتْ يدَه اليَسرى ، وقال أبو بكرٍ : واللهِ لدعاؤُه على نفسِه أشدُّ عندي عليه من سرقتِه. .
أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ اليَمَنِ أقطَعَ اليَدِ والرِّجلِ قدِمَ فنَزَلَ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ، فشَكا إلَيه أنَّ عامِلَ اليَمَنِ ظَلَمَه، فكانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فيَقولُ أبو بَكرٍ: وأبيكَ، ما لَيلُكَ بلَيلِ سارِقٍ! ثُمَّ إنَّهمُ افتَقدوا حُليًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، امرَأةِ أبي بَكرٍ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَطوفُ مَعَهم ويَقولُ: اللَّهمَّ عليكَ بمَن بَيَّتَ أهلَ هذا البَيتِ الصَّالِحِ. فوجَدوا الحُليَّ عِندَ صائِغٍ زَعَمَ أنَّ الأقطَعَ جاءَ به، واعتَرَفَ الأقطَعُ أو شُهِدَ عليه، فأمَرَ به أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه فقُطِعَت يَدُه اليُسرى، وقال أبو بَكرٍ: واللَّهِ لدُعاؤُه على نَفسِه أشَدُّ عِندي مِن سَرِقَتِه. .
أن يهوديًّا أتى أبا بكرٍ الصديقَ رضي الله عنه فقال : والذي بعث موسى عليه السلام فكلمه تكليمًا إني لأحبُّك ، قال : فلم يرفعْ أبو بكرٍ رضي الله عنه رأسًا متهاونًا باليهوديِّ ، قال : فهبط جبريلُ عليه السلام على النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : يا محمدُ إن العليَّ الأعلى يقرأُ عليك السلام ويقولُ لك : قلْ لليهوديِّ الذي قال لأبي بكرٍ : إني أحبُّك . إن اللهَ عز وجل قد أحاد عنه في النارِ خلتين : لا يوضعُ الأنكالُ في قدميه ، ولا الغلُّ في عنقِه لحبِّه أبا بكرٍ ، قال : فبعث النبيُّ فأحضره فأخبره الخبرَ فرفع طرفَه إلى السماءِ وقال : أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأنك محمدٌ رسولُ اللهِ ، والذي بعثك بالنبوةِ ما ازددت لأبي بكرٍ إلا حبًا ، فقال النبيُّ : هنيئًا هنيئًا أحاد اللهُ عنك النارَ بحذافيرِها وأدخلك الجنةَ لحبِّك أبا بكرٍ .
أنَّ رَجُلًا من أهلِ اليَمَنِ أقطَعَ اليَدِ والرِّجْلِ، قَدِمَ فنَزَلَ على أبي بَكرٍ الصِّديقِ رضِيَ اللهُ عنه، فشَكا إليه أنَّ عامِلَ اليَمَنِ ظَلَمَه، فكان يُصَلِّي منَ اللَّيلِ، فيقولُ أبو بَكرٍ: ما ليلُكَ بلَيلِ سارِقٍ، ثم إنَّهم افتَقَدوا حُليًّا لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ امرأةِ أبي بَكرٍ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَطوفُ معهم، ويقولُ: اللَّهُمَّ عليكَ بمَن بيَّتَ أهلَ هذا البَيتِ الصالحِ، فوَجَدوا الحُليَّ عندَ صائِغٍ زَعَمَ أنَّ الأقطَعَ جاءَه به، فاعتَرَفَ به الأقطَعُ، أو شُهِدَ عليه به، فأَمَرَ به فقُطِعَتْ يَدُه اليُسرى، وقال أبو بَكرٍ: واللهِ لدُعاؤُه على نَفسِه أشَدُّ عندي من سَرِقَتِه. .
لا مزيد من النتائج