نتائج البحث عن
«وقال ابن شهاب : إخاذ بالحرة، يحبس الماء»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أتاه أهلُ مَهزورٍ فقضَى أنَّ الماءَ إذا بلغ الكعبَيْن لم يُحبَسْ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم توفِّيَ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ سَنةً. وقال ابنُ شِهابٍ: أخبَرَني سَعيدُ بنُ المُسَيِّبِ بمِثلِ ذلك. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قضى في شربِ النخلِ ، للأعلى أن يُسْقَى قبلَ الأسفلِ ، ثم يُرْسَلُ الأعلى إلى الأسفلِ ، ولا يُحْبَسُ الماءُ في أرضِه . وفي روايةٍ : أنَّهُ يُجْعَلُ الماءُ إلى الكعبيْنِ ، وفي أخرى : يُرْسَلُ الماءُ حتى ينتهي إلى الأرضِ .
عن ابنِ شِهابٍ: أنَّه سُئِلَ عن تَشهُّدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الجُمُعةِ، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ ابنِ مَسعودٍ، وقال: ومَن يَعْصِهما فقد غَوى. .
أتى رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ، فناداه فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأعرَضَ عنه حتَّى رَدَّدَ عليه أربَعَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا شَهِدَ على نَفسِه أربَعَ شَهاداتٍ، دَعاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أبِكَ جُنونٌ؟ قال: لا، قال: فهل أحصَنتَ؟ قال: نَعَم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبوا به فارجُموه. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني مَن سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ، قال: فكُنتُ فيمَن رَجَمَه، فرَجَمناه بالمُصَلَّى، فلَمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ هَرَبَ، فأدرَكناه بالحَرَّةِ فرَجَمناه. .
اختُصِمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَهْزورِ وادي بَني قُرَيْظةَ، فقَضى أنَّ الماءَ إلى الكَعبَيْنِ، لا يَحبِسُ الأعْلى على الأسفَلِ. .
وعن ابنِ شهابٍ أنَّه سُئلَ عن تشهُّدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ الجمعةِ ، فذكر نحوَه ، وقال : ومَن يعصِهِما فقد غوَى .
فذَكَرَ مِثلَه، يَعني مِثلَ حَديثِ عَبدِ الرَّزَّاقِ، وابنِ بَكرٍ، عَنِ ابنِ جُرَيجٍ، عَنِ ابنِ شِهابٍ وقال: حَتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ [لا صَلاةَ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ -وقال ابنُ بَكرٍ: حَتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ-، ولا صَلاةَ بَعدَ صَلاةِ العَصرِ حَتَّى تَغيبَ الشَّمسُ] .
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ كانَ يحبِسُ الدَّجاجةَ الجلَّالةَ ثلاثًا .
إذا أمَّنَ الإمامُ فأمِّنوا؛ فإنَّه مَن وافَقَ تَأمينُه تَأمينَ المَلائِكةِ غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه -وقال ابنُ شِهابٍ:- وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: آمينَ. .
عنِ ابنِ عُمرَ رضي اللهُ عنهما أنه كان يحبِسُ الدجاجةَ الجَلَّالةَ ثلاثًا .
أنَّه سمِع أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ حزِنتُ على من أُصيب بالحرَّةِ من قومي فكتب إليَّ زيدُ ابنُ أرقمَ وبلغه شدَّةُ حزني فأخبرني أنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللَّهمَّ اغفرْ للأنصارِ وأبناءِ الأنصارِ وشكَّ ابنُ الفضلِ في أبناءِ الأنصارِ قال ابنُ الفضلِ فسأل أنسًا بعضُ من كان عنده عن زيدِ بنِ أرقمَ فقال هو الذي يقولُ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الَّذي أوفى اللهُ بأُذُنِه وقال ابنُ شهابٍ وسمِع رجلًا من المنافقين ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ يقولُ لئن كان هذا صادقًا لنحن شرٌّ من الحميرِ فقال زيدُ بنُ أرقمَ فقد واللهِ صدق ولأنت أشرُّ من الحمارِ فرُفع ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجحده القائلُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا } فكان ما أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ من هذه الآيةِ تصديقًا لزيدِ بنِ أرقمَ .
أتى رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المَسجِدِ، فناداه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأعرَضَ عنه، فتَنَحَّى تِلقاءَ وجهِه، فقال له: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي زَنَيتُ، فأعرَضَ عنه، حتَّى ثَنى ذلك عليه أربَعَ مَرَّاتٍ، فلَمَّا شَهِدَ على نَفسِه أربَعَ شَهاداتٍ دَعاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أبِكَ جُنونٌ؟ قال: لا، قال: فهل أحصَنتَ؟ قال: نَعَم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبوا به فارجُموه. قال ابنُ شِهابٍ: فأخبَرَني مَن سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: فكُنتُ فيمَن رَجَمَه، فرَجَمناه بالمُصَلَّى، فلَمَّا أذلَقَتْه الحِجارةُ هَرَبَ، فأدرَكناه بالحَرَّةِ فرَجَمناه. .
لا مزيد من النتائج